رشيد بوشارب
10-15-2007, 01:46 AM
ًمعلمً حرفته، وأنا أيضا...في غالب الأحيان لم يكن اختيارا حرا، ربماكنامجبرين...مدفوعين برغبة البقاء، ومدججين بأسلحة الصبر والكرامة...
ارتجاجات كثيرة أصابتنا في المراكز الحساسة؛ تشخيص الوضع يحتاج لكثير من الفهم...
الحب والطوفان...
منذ تعيينها بالمدرسة التي يعمل بها...تغيرت أحواله وتبدلت، بدت سعادته كبيرة وهو يجاورها في مهنته، في قرارة نفسه يعترف بصعوبة استمالتها اليه...أمام تواجد احدى
عشر معلما منافسا، فكلهم لم يتأهلوا بعد لخوض غمار الحياة الزوجية...
يوم العطلة الأسبوعية اعتكف ببيته، بالدراسة والتحليل ناقش مع نفسه الخطط والاستراتيجيات، وكأنه سيدخل حربا ضروسا ...المنتصر فيها واحد لاغير...
مع مرور الأيام...اضافة الى خجله، وجد نفسه محاطا بأسوار شاهقة من التردد، فنادرا ما يبادرها بالتحية ...وحين يفعل ذلك ، تفضحه ملامحه...وتحمر وجنتاه...أصيب
بالدوار، وتساقطت خططه تباعا...
بعد تداريب شاقة أمام المرآة...استجمع قواه ذات صباح...توجه نحو قسمها، بتحية الاسلام حياها، رحب بقدومها للمؤسسة...وقدم لها علبة طباشير من النوع الجيد هدية
لها...وبداخلها...استحسنت لباقته ، خجله...كلن نقطة تحول كبيرة في اهتمامها به...
ولأجل اخبارها بنيته في طلب يدها ضاعف من تمارينه، وفي داخله...زرع شحنات هائلة من العزائم...
سعادته كانت بالغة وهو يستقبل الرد على طلبه بالقبول والرضى...وبسرعة فائقة أقيم حفل الزفاف، كانت العطلة الصيفية أسعد أيام حياته، فيها اكتشف حياته
الجديدة...وبعمق...أدرك القيمة الاضافية للزواج...
بعد عشر سنوات من العمل والجهد والغربة ...وبعد أن رزقا بأربعة أطفال، شاركا في الحركة الانتقالية التي تقام آخر كل سنة دراسية...أملا في تغيير الوضع، احلامهما
بالعيش داخل المدينة لم تكن لها نهاية...
بعد ظهور النتائج...أصيبا بالصدمة...انتقل المعلم، وبقيت زوجته متربعة على كرسي المرارة والوحدة القاسية، قررا أخيرا أن يقتسما الأبناء الأربعة...ويلتقيا عند حلول كل
عطلة دراسية...في انتظار أن يحن قلب الوزارة الموقرة...
ارتجاجات كثيرة أصابتنا في المراكز الحساسة؛ تشخيص الوضع يحتاج لكثير من الفهم...
الحب والطوفان...
منذ تعيينها بالمدرسة التي يعمل بها...تغيرت أحواله وتبدلت، بدت سعادته كبيرة وهو يجاورها في مهنته، في قرارة نفسه يعترف بصعوبة استمالتها اليه...أمام تواجد احدى
عشر معلما منافسا، فكلهم لم يتأهلوا بعد لخوض غمار الحياة الزوجية...
يوم العطلة الأسبوعية اعتكف ببيته، بالدراسة والتحليل ناقش مع نفسه الخطط والاستراتيجيات، وكأنه سيدخل حربا ضروسا ...المنتصر فيها واحد لاغير...
مع مرور الأيام...اضافة الى خجله، وجد نفسه محاطا بأسوار شاهقة من التردد، فنادرا ما يبادرها بالتحية ...وحين يفعل ذلك ، تفضحه ملامحه...وتحمر وجنتاه...أصيب
بالدوار، وتساقطت خططه تباعا...
بعد تداريب شاقة أمام المرآة...استجمع قواه ذات صباح...توجه نحو قسمها، بتحية الاسلام حياها، رحب بقدومها للمؤسسة...وقدم لها علبة طباشير من النوع الجيد هدية
لها...وبداخلها...استحسنت لباقته ، خجله...كلن نقطة تحول كبيرة في اهتمامها به...
ولأجل اخبارها بنيته في طلب يدها ضاعف من تمارينه، وفي داخله...زرع شحنات هائلة من العزائم...
سعادته كانت بالغة وهو يستقبل الرد على طلبه بالقبول والرضى...وبسرعة فائقة أقيم حفل الزفاف، كانت العطلة الصيفية أسعد أيام حياته، فيها اكتشف حياته
الجديدة...وبعمق...أدرك القيمة الاضافية للزواج...
بعد عشر سنوات من العمل والجهد والغربة ...وبعد أن رزقا بأربعة أطفال، شاركا في الحركة الانتقالية التي تقام آخر كل سنة دراسية...أملا في تغيير الوضع، احلامهما
بالعيش داخل المدينة لم تكن لها نهاية...
بعد ظهور النتائج...أصيبا بالصدمة...انتقل المعلم، وبقيت زوجته متربعة على كرسي المرارة والوحدة القاسية، قررا أخيرا أن يقتسما الأبناء الأربعة...ويلتقيا عند حلول كل
عطلة دراسية...في انتظار أن يحن قلب الوزارة الموقرة...