PDA

View Full Version : كوكتيل القهر والخشوع



عبد الواحد
10-23-2007, 11:25 PM
دخل المسجد مبكرا، أي قبل ثلاثين دقيقة من موعد صلاة المغرب، حتى يدرك موطئ قدم لصلاة العشاء والتراويح خلف إمامه المفضل ذي الصوت الرخيم.
هذا المسجد يسع رواده من عمار بيوت الله ولو كانوا بالآلاف.لكن حبه للصف الأول لقربه من الإمام المحبوب جعله يحرص أيما حرص على قطع صيامه داخل المسجد بعد قضاء يوم حافل بدفع عربة الفواكه التي يسترزق منها،مطارد من قبل "المخازنية" من حارة إلى حارة ومن زقاق إلى زقاق...
شرع القارئ في تلاوة كتاب الله فانسابت عبرات على خدي صاحبنا.وكلما تكررت آيات العذاب، لم يتمالك نفسه مجهشا بالبكاء والنحيب إلى حد سمعته الصفوف الخلفية.بعد التراويح وفي الطريق إلى البيت، سأله رفيقه عن السر في ذلك الخشوع النازل عليه فجأة ودون سابق إنذار.وهو الذي لم يترك فتاة أو امرأة إلا غمزها وحدق ناظريه فيها، مركزا على الخفايا ومواطن الإثارة.وأردف رفيقه مضيفا:لقد هالني ما رأيت منك اليوم. وأنا على يقين من قلبك الأقسى من الصخر.فكم من مشاهد الدم والأشلاء لم تحرك فيك ساكنا.وكم من مشاهد البؤس والشقاء لم تجد منك إشفاقا وعطفا.فهل ما حصل خشوع إثر تدبر واعتبار؟أم هي تداعيات القهر والمطاردة الدائمة من المخزن ؟ أومن جراء الفاكهة الفاسدة التي تضطر للتخلص منها دون بيع؟
أجابه الخاشع الباكي بأن الشهر الفضيل يمتاز عن الشهور الأخرى بالنفحات الربانية والنسائم الإيمانية. ولذلك فليس غريبا أن يخشع المومنون والمومنات.ولا أستبعد أن تختلط علي الأمور، فينضاف التدبر إلى "القهرة والحكرة" فيتكون لدي كوكتيل من الدموع جراء القهر والخشوع.وقد تحدث هذه الحالة الوجدانية أيضا للنساء ضحايا العنف المادي أو المعنوي فيختلط عليهن الأمر فتستحضر إحداهن مشاكلها مع الزوج، ذي الأعين الزائغة أو مدمن الخمر، الذي أحال وجهها إلى رضوض وكدمات بفعل أم الخبائث. لذلك يعبرن عن خشوعهن بالنحيب والعويل، فتعتقد رفيقاتهن أن الإيمان يتدفق من جنباتهن تدفق الماء من الشلال، والحال أن المواجع نكئت والأسقام أثيرت ، نسأل الله اللطيف التخفيف ، ولله في خلقه شؤون...
رزاقي في 10/10/2007

مصعب الخير
03-07-2009, 02:09 AM
الأخ الفاضل
قرأت قصتك ، ورأيت فيها معاني جميلة تريد إبرازها للقارئ، ولكن لفت نظري عدم انسجام الأفكار في بعض الفقرات في القصة ، فأنت هنا سورت الرجل بوقوفه خلف الإمام لحبه للإمام ولصوته الرخيم وليس من أجل الظفر بالصف الأول لما فيه من أجر عظيم ، ثمّ وصفت موقفه بالاكي الخاشع وبالتدبر ، ثمّ خلطت بين كل ذلك بوصفه لحالات اجتماعية تتعرض

مصعب الخير
03-07-2009, 02:14 AM
الأخ الفاضل عبد الواحد
قرأت قصتك ، ورأيت فيها معاني جميلة تريد إبرازها للقارئ، ولكن لفت نظري عدم انسجام الأفكار في بعض الفقرات في القصة ، فأنت هنا صورت الرجل بوقوفه خلف الإمام لحبه للإمام ولصوته الرخيم وليس من أجل الظفر بالصف الأول لما فيه من أجر عظيم ، ثمّ وصفت موقفه الباكي الخاشع وبالتدبر ، ثمّ خلطت بين كل ذلك بوصفه لحالات اجتماعية تتعرض فيها المرأة للاضهاد والقهر من قبل أزواجهن نتيجة ممارسة هؤلاء الأزاوج لعادات سيئة ، بل نعتبر من الكبائر ، وهذا الخلط أضاع متعة القصة ، كما إنك لم تلتزم بفنيات وتقنيات كتابة القصة القصيرة .
الفكرة جميلة لكن كان يجب أن تشتغل عليها أكثر لكي تظهر بصورة أكثر اشراقًا .
شكرًا وأرجو أن تتقبل ملاحظاتي بصدر رحب .
كن بخير

عبد الواحد
03-10-2009, 09:12 PM
الأخ الفاضل عبد الواحد
قرأت قصتك ، ورأيت فيها معاني جميلة تريد إبرازها للقارئ، ولكن لفت نظري عدم انسجام الأفكار في بعض الفقرات في القصة ، فأنت هنا صورت الرجل بوقوفه خلف الإمام لحبه للإمام ولصوته الرخيم وليس من أجل الظفر بالصف الأول لما فيه من أجر عظيم ، ثمّ وصفت موقفه الباكي الخاشع وبالتدبر ، ثمّ خلطت بين كل ذلك بوصفه لحالات اجتماعية تتعرض فيها المرأة للاضهاد والقهر من قبل أزواجهن نتيجة ممارسة هؤلاء الأزاوج لعادات سيئة ، بل نعتبر من الكبائر ، وهذا الخلط أضاع متعة القصة ، كما إنك لم تلتزم بفنيات وتقنيات كتابة القصة القصيرة .
الفكرة جميلة لكن كان يجب أن تشتغل عليها أكثر لكي تظهر بصورة أكثر اشراقًا .
شكرًا وأرجو أن تتقبل ملاحظاتي بصدر رحب .
كن بخير

الفاضل مصعب...الكتابة القصصية تتصدى في بعض الأحيان لمظاهر اجتماعية سائدة تحتاج لمعالجتها بطرق فنية...
جزاك الله خيرا على الملاحظات والصدر رحب بارك الله فيك

alyasamina
03-21-2009, 10:57 PM
السلام عليكم

كاتبنا المميز عبدالواحد سلم يراعك وقلمك اسعدتنا ها هنا بارك الله فيك ..

عبد الواحد
03-24-2009, 07:38 PM
السلام عليكم

كاتبنا المميز عبدالواحد سلم يراعك وقلمك اسعدتنا ها هنا بارك الله فيك ..

الفاضلة الياسمينة جزاك الله خيرا على المرور وبارك الله فيك أختي.