رشيد بوشارب
10-26-2007, 12:16 AM
موهبته في اللصوصية فاقت كل حدود الممكن، لعبة الأصابع...رياضته المفضلة ، مخادع بارع...وضحاياه من كل الأنواع والأصناف، شهرته فاقت مشاهير الفن والسينما...كان ذلك فخرا عظيما له...
مطاردة بوليسية....
قبل أن ينفذ عملية اليوم ، بصفته الجديدة كرئيس عصابة ، صحب معه الى السوق الأسبوعي...حيث الناس والسلع والضجيج...أربعة من رجاله الجدد ، ليس ليمدوا له يد
العون والمساند...بل ليشاهدوا بأم أعينهم ، عملية النشل ...كما تسل الشعرة من العجين...ويتدربوا...
أخذوا أماكنهم على سطح المقهى المجاور للسوق ، ليتابعوا عملياته عن كثب ، ويدونوا ملاحظاتهم بالتفاصيل الدقيقة في مذكراتهم الشخصية ، كان ذلك درسا تطبيقيا
بامتياز...
عدد ضحاياه في أقل من ساعة تجاوز الستة ، انتفخ جيبه بالأوراق المالية المتنوعة ، بدت تجارته مربحة ، وكبر حلمه بأن يسرق لحما من متجر جزار ، وبالضبط
كتف العجل ، المعلق في واجهة المحل...
بلطف طلب من الجزار كيلوغراما لحما...وألح أن يكون خاليا من الشحوم والعظام ، بقبول وابتسامة رد المسكين عليه...فتح باب ثلاجته ، وحمل هو الكتف على
كتفه...وأطلق رجليه للريح...
وقف المارة مشدوهين أمام سرعته وقدرة تحمله...لمحه شرطي المرور ، في صفارته نفخ...أنذره بضرورة التوقف ، لم يستجب له ولم يبالي...تبعه...حاول اللحاق به ،
أخرج من جيبه مسدسه ، صفر مرة أخرى...أصبحت المسافة بينهما تتسع وتزداد...بعد مائة متر فقط من الملاحقة...أحس الشرطي بالدوار...اختلط زفيره بشهيقه ،
سقط على الأرض يعد ضربات قلبه...تجمهر حوله الناس ، رشوا عليه الماء ليستفيق ، وجدها أحدهم فرصة للانتقام من ذعيرة قديمة هو من تسبب فيها ، صفعه
بشدة...وأعاد له وعيه...
ظهر عليه التعب ، اصفر وجهه ، وبالكاد أوقفوه ، قال لهم : منذ عشرين عاما لم ألاحق لصا واحدا...رد عليه أحدهم : عليك بثر بطنك...وممارسة الرياضة...
ضحكوا جميعهم...تركوه يسترجع أنفاسه وانصرفوا...
مطاردة بوليسية....
قبل أن ينفذ عملية اليوم ، بصفته الجديدة كرئيس عصابة ، صحب معه الى السوق الأسبوعي...حيث الناس والسلع والضجيج...أربعة من رجاله الجدد ، ليس ليمدوا له يد
العون والمساند...بل ليشاهدوا بأم أعينهم ، عملية النشل ...كما تسل الشعرة من العجين...ويتدربوا...
أخذوا أماكنهم على سطح المقهى المجاور للسوق ، ليتابعوا عملياته عن كثب ، ويدونوا ملاحظاتهم بالتفاصيل الدقيقة في مذكراتهم الشخصية ، كان ذلك درسا تطبيقيا
بامتياز...
عدد ضحاياه في أقل من ساعة تجاوز الستة ، انتفخ جيبه بالأوراق المالية المتنوعة ، بدت تجارته مربحة ، وكبر حلمه بأن يسرق لحما من متجر جزار ، وبالضبط
كتف العجل ، المعلق في واجهة المحل...
بلطف طلب من الجزار كيلوغراما لحما...وألح أن يكون خاليا من الشحوم والعظام ، بقبول وابتسامة رد المسكين عليه...فتح باب ثلاجته ، وحمل هو الكتف على
كتفه...وأطلق رجليه للريح...
وقف المارة مشدوهين أمام سرعته وقدرة تحمله...لمحه شرطي المرور ، في صفارته نفخ...أنذره بضرورة التوقف ، لم يستجب له ولم يبالي...تبعه...حاول اللحاق به ،
أخرج من جيبه مسدسه ، صفر مرة أخرى...أصبحت المسافة بينهما تتسع وتزداد...بعد مائة متر فقط من الملاحقة...أحس الشرطي بالدوار...اختلط زفيره بشهيقه ،
سقط على الأرض يعد ضربات قلبه...تجمهر حوله الناس ، رشوا عليه الماء ليستفيق ، وجدها أحدهم فرصة للانتقام من ذعيرة قديمة هو من تسبب فيها ، صفعه
بشدة...وأعاد له وعيه...
ظهر عليه التعب ، اصفر وجهه ، وبالكاد أوقفوه ، قال لهم : منذ عشرين عاما لم ألاحق لصا واحدا...رد عليه أحدهم : عليك بثر بطنك...وممارسة الرياضة...
ضحكوا جميعهم...تركوه يسترجع أنفاسه وانصرفوا...