PDA

View Full Version : ما هي الرجولة الحقيقيه ؟



( زهرة فلسطين )
10-29-2007, 07:04 AM
ما هي الرجولة الحقيقيه ؟



كل رجل يدرك معنى الرجولة الحقيقية ؟
لا نعتقد ذلك ..
ولكن ما هي الرجولة الحقيقة ..
تعالوا نعرف معانيها الحقيقية وبوضوح تام ....



الرجولة

كلمة شرف وموقف عز !


الرجولة

هي البذل والعطاء والتضحية والفداء!


الرجولة

هي أن تحسن إلى من أحسن إليك ولا تسيء إلى من أساء اليك !


الرجولة

هي أن تحترم الآخرين وتحترم وجهات نظرهم ولا تستصغر شأنهم ولا تسفه ارائهم !


الرجولة

هي أن تقول الحق وتجهر به ولا تأخذك فيه لومة لائم !


الرجولة

هي الشهامة والمروءه في أجلى معانيها !


الرجولة

هي أن تعطي كل ذي حق حقه !


الرجولة

هي الأخلاق الكريمة والمعاملة الحسنة!


الرجولة

هي تحب لغيرك ما تحب لنفسك !


الرجولة

هي إنصاف المظلوم من الظالم !


الرجولة

هي أن تمد يد العون للمحتاج في كل الظروف !


الرجولة

هي تعرف قدر نفسك فلا تتجاوز بها الحد !


الرجولة

هي أن تغفر وتعفو عند المقدره وأن تمسك نفسك عند الغضب!


الرجولة

هي أن تمسح بيد حانيه دمعة ألم عن وجه بائس !


الرجولة

هي أن تنام قرير العين مرتاح الضمير غير ظالم !


كم من تلك الصفات تجدها في نفسك


قد تجتمع الصفات في رجل واحد ، وقد يجتمع الرجال في صفة واحدة .


فلتسأل نفسك أخي العزيز اي الرجال انت؟


قرأته واعجبني؛

التائبة لله
10-29-2007, 10:32 AM
معاني سامية
في حقيقة ضائعة
في زمن ضاعت فيه المعاني و الحقائق
أشكرك من القلب لما نقلته لنا يديك الكريمتين
دمت بخير

آية5
10-29-2007, 11:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
جزاك الله خير على ما كتبتي وأضيف أن سيد الرجال هو محمد عليه الصلاة والسلام لأن كل الصفات التي ذكرتي وجدت به وزيادة عليها فمن أراد أن يكون رجلا عليه إتباع ما إتصف به الرسول صلى الله عليه وسلم سيد النبلاء


جزاكم الله كل خير

اسيرة الليل
10-29-2007, 12:45 PM
موقفك وتحليك بهذه الصفات هي الرجولة الحقه واعتقد انا الرجولة الحقه تظهر عند الشدئد وكل عيب يغطيه السخاء وكرم الأخلاق بوركتي اخيتي بورك قلمك ودمت لنا

االنية
10-29-2007, 02:34 PM
الرجولة الحقيقية اصبحت عملة قليلة التوااااااااااجد

فاين نحن من هؤلاااااء الرجال.......لكن لا ننكر وجود

رجال يملكون الصفات التى ذكرتها يا غاليتى

واكيد من اراد ان يفوز بلقب الرجل الحقيقي


عليه ان يقتدى بسيد المرسلين محمد ابن عبد الله

تحياتى اختى الكريمة

متمني الجنة
10-30-2007, 05:09 AM
مافيش ولا راجل رد على الموضوع ده
ممممممممممممممممممم
وده ليه بقى (ده غيري طبعا )
هاهاهاها
على العموم جزاك الله خيرا

ابورغد
10-30-2007, 07:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح الخير

أن نفعل كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان خلقه القرآن الكريم.

جعلنا وإياكم ممن يفوز بشفاعته يوم القيامة .

أبو رغــــــــــــد

مرجانة
10-30-2007, 01:22 PM
والمتأمل في القرآن الكريم يكتشف أن الرجولة وصف لم يمنحه الحق تبارك وتعالى إلى كل الذكور، ولم يخص به إلا نوعًا معينًا من المؤمنين، لقد منحه لمن صدق منهم العهد معه، فلم يغير ولم يبدل، ولم يهادن، ولم يداهن، ولم ينافق، ولم يتنازل عن دينه ومبادئه، وقدم روحه شهيدًا في سبيل الله، أو عاش حياته في سبيله مستعدًا ومنتظرًا أن يبيعها له في كل وقت، نفهم هذا من قول الله عز وجل: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً} [الأحزاب:23]، فقد بين سبحانه صفات الرجولة بعد أن أكد أنه من المؤمنين رجال وليس كل المؤمنين رجالاً.
والرجولة وقوف في وجه الباطل، وصدع بكلمة الحق، ودعوة مخلصة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، واستعلاء على الكافرين، وشدة على المنحرفين وأصحاب الأهواء، وابتعاد عن نفاق وتملق ومداهنة السلاطين وأصحاب النفوذ، ومواجهة للظلم والظالمين مهما عظم سلطانهم، ومهما كلف تحديهم، واستعداد للتضحية بالغالي والنفيس والجهد والمال والمنصب والنفس من أجل نصرة الحق وإزالة المنكر وتغييره.

( زهرة فلسطين )
10-30-2007, 01:34 PM
معاني سامية
في حقيقة ضائعة
في زمن ضاعت فيه المعاني و الحقائق
أشكرك من القلب لما نقلته لنا يديك الكريمتين
دمت بخير

وشكرا لانعاشك صفحتي بمروك المخضر

لك مودتي يا عسل ؛

( زهرة فلسطين )
10-30-2007, 01:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
جزاك الله خير على ما كتبتي وأضيف أن سيد الرجال هو محمد عليه الصلاة والسلام لأن كل الصفات التي ذكرتي وجدت به وزيادة عليها فمن أراد أن يكون رجلا عليه إتباع ما إتصف به الرسول صلى الله عليه وسلم سيد النبلاء


جزاكم الله كل خير

عليه الصلاة والسلام

بارك الله فيك حبيبتي على مرورك العطر

لك مودتي؛

( زهرة فلسطين )
10-30-2007, 01:38 PM
موقفك وتحليك بهذه الصفات هي الرجولة الحقه واعتقد انا الرجولة الحقه تظهر عند الشدئد وكل عيب يغطيه السخاء وكرم الأخلاق بوركتي اخيتي بورك قلمك ودمت لنا

وفيكم بارك الله يا غالية

وشاكرة لك مرورك العطر

لك مودتي؛

( زهرة فلسطين )
10-30-2007, 01:41 PM
الرجولة الحقيقية اصبحت عملة قليلة التوااااااااااجد

فاين نحن من هؤلاااااء الرجال.......لكن لا ننكر وجود

رجال يملكون الصفات التى ذكرتها يا غاليتى

واكيد من اراد ان يفوز بلقب الرجل الحقيقي


عليه ان يقتدى بسيد المرسلين محمد ابن عبد الله

تحياتى اختى الكريمة

عليه الصلاة والسلام ..

وصدقت نحن الان في زمن عز في الرجال .. وهم قلة ..

اشكرك غاليتي على مرورك العطر

لك مودتي؛

( زهرة فلسطين )
10-30-2007, 01:45 PM
مافيش ولا راجل رد على الموضوع ده
ممممممممممممممممممم
وده ليه بقى (ده غيري طبعا )
هاهاهاها
على العموم جزاك الله خيرا

تصدق اخي وانا كنت هسأل السؤال ده برده

لكن حكيت اصبري شوية يا بنت .. يعني اكيد في رجال في منتدانا ورح يدخلوا

واول راجل يشرفني في الموضوع ده حضرتك

الف شكر لمرورك العطر اخي الكريم

وعقبال مرور بقية الرجالة ..

:36_1_12[1]:

( زهرة فلسطين )
10-30-2007, 01:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح الخير

أن نفعل كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان خلقه القرآن الكريم.

جعلنا وإياكم ممن يفوز بشفاعته يوم القيامة .

أبو رغــــــــــــد

عليه الصلاة والسلام

وشكرا لمرورك اخي ابو رغد

دمت بحفظ الله ورعايته

الراجل التاني اللي بيدخل .. يا ترى مين الراجل التالت

عم انتظر:46:

( زهرة فلسطين )
10-30-2007, 01:53 PM
والمتأمل في القرآن الكريم يكتشف أن الرجولة وصف لم يمنحه الحق تبارك وتعالى إلى كل الذكور، ولم يخص به إلا نوعًا معينًا من المؤمنين، لقد منحه لمن صدق منهم العهد معه، فلم يغير ولم يبدل، ولم يهادن، ولم يداهن، ولم ينافق، ولم يتنازل عن دينه ومبادئه، وقدم روحه شهيدًا في سبيل الله، أو عاش حياته في سبيله مستعدًا ومنتظرًا أن يبيعها له في كل وقت، نفهم هذا من قول الله عز وجل: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً} [الأحزاب:23]، فقد بين سبحانه صفات الرجولة بعد أن أكد أنه من المؤمنين رجال وليس كل المؤمنين رجالاً.
والرجولة وقوف في وجه الباطل، وصدع بكلمة الحق، ودعوة مخلصة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، واستعلاء على الكافرين، وشدة على المنحرفين وأصحاب الأهواء، وابتعاد عن نفاق وتملق ومداهنة السلاطين وأصحاب النفوذ، ومواجهة للظلم والظالمين مهما عظم سلطانهم، ومهما كلف تحديهم، واستعداد للتضحية بالغالي والنفيس والجهد والمال والمنصب والنفس من أجل نصرة الحق وإزالة المنكر وتغييره.

رائعة جدا غاليتي مرجان

ما شاء الله عليك

ربي يحفظك ويبارك فيك ويخليك لعائلتك

لك مودتي؛

نجاة
10-30-2007, 03:03 PM
الرجال قلة في زماننا .....
تحيتي لك أختي العزيزة أماني

طارق الفلسطيني
10-30-2007, 03:11 PM
:311:

:300:

أختي الكريمة (( زهرة فلسطين )) دأئما تقدمين مواضيع هادفة

الرجولة هي

أن تغفر وتعفو عند المقدره وأن تمسك نفسك عند الغضب 000

الرجولة هي

إن يحمي الدين والأرض والعرض ورفض الظلم 000

الرجولة هي

اخلاق و مواقف و مسؤوليه و قوامة تكليف

وليست استعراض للعضلات وتطويل للشنبات


وخير مثل ما رأيت في بلال وعمار؟ وقد ثبتوا على الحق رغم التعذيب والتنكيل

حتى نالوا رضي الله سبحانه وتعالي

وأخيرأ وليس أخر

جزاك الله خيرأ (( زهرة منتدنا ))

ان شاء الله

:303:

ضابط بحرية
10-31-2007, 11:31 AM
يقول الحق جلا وعلا: من المؤمنين رجال صدقوا ما عهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا [الأحزاب:23].

إن بين الله وبين المؤمنين بيعة، مفادها قول الله تعالى: إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة [ التوبة :111]. المشتري هو الله، والبائع فيها هو المؤمن، والسلعة هي الأنفس والأموال، والثمن هو الجنة.
الله تعالى يعلمنا أن الرجال من المؤمنين هم الذين يصدقون الله في بيعتهم، وليس كل المؤمنين رجال.
فمن هو الرجل؟ وما سمات الرجولة؟ وما أسباب ضياعها؟
الرجل: هو عكس المرأة أو ضدها .
ونعني بالرجل: هو الذي أخضع ذاته ونفسه لمنهج الله عز وجل، فهما وسلوكا.
قال العلماء: الزمن يحوي الليل والنهار، وجنس الإنسان يحوي الذكر والأنثى، ولكل منهما مهمته، فكما أن الليل للسكنى والهدوء والنهار للكدح والعمل، فالرجل بمنزلة النهار، والمرأة بمنزلة الليل.

سمات الرجولة:
1) الذكر الدائم لله عز وجل
2) أن تقدم طاعة الله على المال وعلى الولد، الله تعالى يقول: المال والبنون زينة الحياة والدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا [الكهف:46]. يقول عليه الصلاة والسلام: ((استكثروا من الباقيات الصالحات))، قالوا: وما هن يا رسول الله؟ قال: ((التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح ولا حول ولا قوة إلا بالله هي الباقيات الصالحات))([2]).
3) القوامة على الأسرة: قال تعالى: الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم [النساء:34]. ابن كثير يقول: القيم أي الرئيس، الذي يحكم أهله ويقوم اعوجاجهم إذا اعوجوا، وهو المسؤول عنهم يوم القيامة، ((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته)).
4) حسن الخلق، الرسول عليه الصلاة والسلام يقول: ((إن المؤمن ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم ))([10]).
5) التواضع، لا التكبر، جاء ضيف إلى عمر بن عبد العزيز ، فكاد السراج أن ينطفأ، فقال الضيف: يا أمير المؤمنين أقوم فأصلحه؟ فقال عمر بن عبد العزيز: ليس من كرم الرجل أن يستخدم ضيفه، قال: أوقظ الغلام؟ قال: إنها أول نومته، ثم قام عمر بن عبد العزيز وأصلح السراج ثم عاد، فقال الضيف: أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز يصلح سراجه!! قال: قمت وأنا عمر بن عبد العزيز وعدت وأنا عمر بن عبد العزيز. أي لم ينقص هذا الأمر من قدري، بل ازداد قدرا عند الله عز وجل ومن تواضع لله رفعه.
6) الرجولة في العفو لا في الانتقام، مسطح بن أثاثة كان ممن تكلم في أمر عائشة في حادثة الإفك، وحادثة الإفك ملخصها: أن رسول الله كان إذا خرج في غزوة أقرع بين نسائه، فإذا خرجت القرعة على إحداهن يأخذها معه في سفره تخدمه، وخرجت القرعة على عائشة.

أسباب ضياع الرجولة :
نضع سببا واحدا هو انقلاب المقاييس، ورسول الله عليه الصلاة والسلام أعلمنا بانقلاب المقاييس فقال: ((يأتي على الناس زمان، يصدق فيه الكاذب ويكذب فيه الصادق، ويؤتمن فيه الخائن ويخون فيه الأمين، ويكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع([12]) لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر))([13]) وقد جاء في الأثر: (لا تقوم الساعة حتى يعيّر الرجل بصلاته كما تعير الزانية بزناها).
فانقلاب الموازين في مجال الرجولة هو:
أ - أن تكون الاستطالة على الضعفاء مثلا: ((رأى رسول الله عليه الصلاة والسلام أبا مسعود يضرب عبدا له، فقال: ((اتق من هو أقدر عليك، منك عليه)) فالتفت فإذا هو رسول الله قد تملكه الغضب، فقال: هو حر لوجه الله يا رسول الله فقال عليه الصلاة والسلام: ((والله لو لم تقلها لمستك النار))([14]).
ب- أصبحت الرجولة في عدم الوفاء بالعهد، أو الالتزام بالشرط، أو إذا وجد مجالا يستطيع به أن يحقق ربحا فلا شرط ولا عهد ولا التزام، وأن هذه هي الرجولة، الرسول عليه الصلاة والسلام يقول: ((ينصب لكل غادر لواءً([15]) يوم القيامة، يقال: هذه غدرة فلان))([16]).
ج- أو أن يكون الكذب هي الرجولة، للتخلص من المواقف المحرجة مثلا، لكن في إسلامنا الرجولة أن تكون صادقا، وتظهر العيب الذي كان، إن الرسول عليه الصلاة والسلام مر على رجل يبيع طعاما، فوضع أصبعه فيه فأصابه بلل، قال: ((ما هذا يا صاحب الطعام؟)) قال: أصابته السماء يا رسول الله. فقلبه فجعل الجيد فوق والرديء تحت فقال : ((ألا أظهرته، من غشنا فليس منا))([17]).
ويقول عليه الصلاة والسلام: ((إياكم وكثرة الحلف، فإنه منفق للسلعة منفق للبركة))([18]).


وهذه محاضرة عن الرجولة الحقيقة
للشيخ ابو اسحاق الحويني
اضغطي هنا (http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=4674)


شكرا على موضوعك الرائع
واكيد في رجاله بجد في زمانا ده
والحمد لله
الخير في وفي امتي الى يوم الدين
صدق الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه

هشام سويدان
11-01-2007, 02:56 PM
مفاهيم خاطئةعن الرجولة



http://www.eyelash.ps/upload/uploads/f224294dae.jpg (http://www.eyelash.ps/upload)


كثيرون هؤلاء الذين يحبون أن يمتدحوا بوصف الرجولة ولكن لايسعفهم رصيدهم منها فيلجؤون إلى أساليب ترفع لهم هذا النقص وتسد لهم هذا الخلل ، ومن هذه الأساليب:

1ـ محاولات إثبات الذات
التى غالبا ما يلجأ إليها الشباب المراهق ، فيُصر على رأيه ويتمسك به بشدة حتى تغدو مخالفة الآخرين مطلبا بحد ذاته ظنا منه أن هذه هى الرجولة .

2 - التصلب فى غير موطنه
والتمسك بالرأى وإن كان خاطئا ، والتشبث بالمواقف والإصرار عليها وإن كانت على الباطل ظنا أن الرجولة ألا يعود الرجل فى كلامه وألا يتخلى عن مواقفه وألا يتراجع عن قرار اتخذه وإن ظهر خطؤه أو عدم صحته .

3 - القسوة على الأهل
اعتقاداً أن الرفق ليس من صفات الرجولة وأن الرجل ينبغى أن يكون صليب العود شديدًا لا يراجع فى قول ولا يناقش فى قرار ، فتجد قسوة الزوج على زوجته والوالد على أولاده والرجل على كل من حوله .
مع أن أكمل الناس رجولة كان أحلم الناس وأرفق الناس بالناس مع هيبة وجلال لم يبلغه غيره صلى الله عليه وسلم .
ويوجد سوى ما ذكرنا أمور يحاول البعض إثبات رجولته بها رغم أنها لا تعلق لها بهذا الوصف إلا فى ذهن صاحبها .
فمن ذلك: ظاهرة التدخين لدى الناشئة والصغار، أو مشي بعض الشباب مع الفتيات أو معاكستهن ومغازلتهن، أو التغيب عن البيوت لأوقات طويلة ، أو إظهار القوة والرجولة من خلال المشاجرات والعراك مع الآخرين .
غير أن كل هذه التصرفات لا تدل فى واقع الأمر على اتصاف صاحبها بهذا الوصف الكبير الدلالة .
والحق أن الشاب أو الإنسان الذى يملك مقومات الرجولة ليس بحاجة إلى تصنعها أو إقناع الآخرين بها ، فمالم تنطق حاله بذلك ، ومالم تشهد أفعاله برجولته فالتصنع لن يقوده إلا إلى المزيد من الفشل والإحباط .


http://www.eyelash.ps/upload/uploads/916447a9e6.gif (http://www.eyelash.ps/upload)

هشام سويدان
11-01-2007, 03:11 PM
مقومـــــــات الرجولـــــــة


http://www.eyelash.ps/upload/uploads/50b11338ea.jpg (http://www.eyelash.ps/upload)


إن الرجولة نعت كريم لا يستحفه الإنسان حتى يستكمل مقوماته وتصف بمواصفاته .
ومن هذه المقومات:
1- الإرادة وضبط النفس
وهو أول ميدان تتجلى فيه الرجولة أن ينتصر الإنسان على نفسه الأمارة بالسوء، فالرجل الحق هو الذي تدعوه نفسه للمعصية فيأبى، وتتحرك فيه الشهوة فيكبح جماحها، وتبدو أمامه الفتنة فلا يستجيب لها. فيقود نفسه ولا تقوده، ويملكها ولا تملكه وهذا أول ميادين الانتصار.. وأولى الناس بالثناء شاب نشأ فى طاعة الله حيث تدعو الصبوة أترابه وأقرانه إلى مقارفة السوء والبحث عن الرذيلة ، ورجل تهيأت له أبواب المعصية التى يتسابق الناس إلى فتحها أو كسرها؛ فتدعوه امرأة ذات منصب وجمال فيقول إني أخاف الله.

وإذا كان كل الناس يحسن الغضب والانتقام للنفس عند القدرة إلا أن الذي لايجيده إلا الرجال هو الحلم حين تطيش عقول السفهاء، والعفو حين ينتقم الأشداء ، والإحسان عند القدرة وتمكن الاستيفاء؛ فاستحقوا المدح من الله { والْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } والثناء من رسوله كما فى الحديث المتفق عليه:" لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ".

2 - علو الهمة
وهي علامة الفحولة والرجولة وهى أن يستصغر المرء ما دون النهاية من معالي الأمور، ويعمل على الوصول إلى الكمال الممكن في العلم والعمل، وقد قالوا قديما: " الهمة نصف المروءة"، وقالوا: " إن الهمة مقدمة الأشياء فمن صلحت له همته وصدق فيها صلح له ما وراء ذلك من الأعمال ".
أما غير الرجال فهممهم سافلة لا تنهض بهم إلى مفخرة، ومن سفلت همته بقي في حضيض طبعه محبوسا، وبقي قلبه عن الكمال مصدودًا منكوسا، اللهو عندهم أمنية وحياة يعيشون من أجلها، وينفقون الأموال فى سبيلها ، ويفنون أعمارهم ويبلون شبابهم فى الانشغال بها.
ليس يعنيهم كم ضاع من العمر والوقت مادام فى اللهو والعبث، قد ودعوا حياة الجد وطلقوها طلاقا باتا ، بل سخروا من الجادين واستعذبوا ماهم فيه من بطالة وعبث.
تعلقت هممهم بأشكال وأحوال الفنانين الذين يعشقونهم ، وقلوبهم بألوان الفرق التى يشجعونها ، همة أحدهم بطنه ودينه هواه.
إنها صورة مخزية من صور دنو الهمة، وأشد منها خزيا أن تعنى الأمم باللهو وتنفق عليه الملايين ، وأن تشغل أبناءها به.
إن رسالة الأمة أسمى من العبث واللهو؛ فهي حاملة الهداية والخير للبشرية أجمع، فكيف يكون اللهو واللعب هو ميدان افتخارها، وهى تنحر وتذبح ، وتهان كرامتها وتمرغ بالتراب.

3 - النخوة والعزة والإباء
فالرجال هم أهل الشجاعة والنخوة والإباء ، وهم الذين تتسامى نفوسهم عن الذل والهوان ، والراضى بالدون دنى .
وقد كان للعرب الأوائل اعتناء بالشجاعة والنخوة، وكانت من مفاخرهم وأمجادهم. جاء فى بلوغ الأرب : " والعرب لم تزل رماحهم متشابكة وأعمارهم فى الحروب متهالكة ، وسيوفهم متقارعة ، قد رغبوا عن الحياة ، وطيب اللذات... وكانوا يتمادحون بالموت ، ويتهاجون به على الفراش ويقولون فيه : مات فلان حتف أنفه "
حتى قد قال قائلهم:
إنى لمن معشر أفنى أوائلهم .. ... .. قول الكماة : ألا أين المحامونا
لو كان فى الألف منا واحد فدعوا.. .. من فارس؟ خالهم إياه يعنونا
ولا تراهم وإن جلت مصيبتهم .. ... .. مع البكاة على من مات ييكونا
فجاء الإسلام فربى أبناءه على الشجاعة والعزة والحمية، وهذب معانيها فى نفوس أتباعه وضبطها فلم تعد عند أتباعه مجرد ميدان للفخر والخيلاء ، بل هى ميدان لنصر للدين والذب عن حياضه.
وجعل الجبن والهوان من شر ما ينقص الرجال كما قال صلى الله عليه وسلم: " شر ما فى رجل شح هالع وجبن خالع " رواه أبو داود. وأخرج الشيخان واللفظ لمسلم عن أنس - رضى الله عنه - قال : " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس ، وكان أجود الناس ، وكان أشجع الناس.. "

4 - الوفاء
والوفاء من شيم الرجال ، التى يمدحون بها ، كيف لا وقد كان أهل الشرك يفتخرون به قبل أن يستضيئوا بنور الإسلام ، يقول أحدهم:
أَسُمَيّىً ويحكِ هل سمعتِ بغَدْرةٍ .. رُفع اللواءُ لنا بها في مجمعِ
إنا نَعْفُّ فلا نُريبُ حليفَنا .. ونَكُفُّ شُحَّ نفوسِنا فى المطمعِ

وخير نموذج للوفاء لدى أهل الجاهلية ما فعله عبد الله بن جُدعان فى حرب الفِجَار التى دارت بين كنانة وهوازن ، إذ جاء حرب بن أمية إليه وقال له: احتبس قبلك سلاح هوازن ، فقال له عبد الله: أبالغدر تأمرنى يا حرب؟! والله لو أعلم أنه لا يبقى منها إلا سيف إلا ضُربت به ، ولا رمح إلا طُعنت به ما أمسكت منها شيئاً.

وحين جاء النبى صلى الله عليه وسلم أنسى بخلقه ووفائه مكارم أهل الجاهلية. ومن أمثلة وفائه (عليه الصلاة والسلام) موقفه يوم الهجرة وإبقاء على رضى الله عنه لرد الأمانات إلى أهلها. وموقفه يوم الفتح من حين أعطى عثمان بن طلحة مفتاح الكعبة وقال: " هاك مفتاحك يا عثمان، اليوم يوم بر ووفاء ".

وحين تخلت الأمة عن أخلاق الرجال وساد فيها التهارج هوت وانهارت قواها حتى رثاها أعداؤها.
يقول كوندي - أحد الكتاب النصارى - حيث قال: " العرب هَوَوْا عندما نسوا فضائلهم التي جاؤوا بها ، وأصبحوا على قلب متقلب يميل الى الخفة والمرح والاسترسال بالشهوات ".

وهناك مقومات أخرى كثيرة كالجود وسخاوة النفس ، والإنصاف والتواضع فى غير مذلة، وغيرها من كل خلق كريم وكل سجية حسنة كلما اكتملت فى إنسان اكتمل باكتمالها رجولته. وهذا الكلام فأين العاملون؟

لقد كانت الرجولة إرثا يتوارثه الناس لا تعدو أن تكون بحاجة إلا إلى مجرد التهذيب والتوجيه، أما اليوم فقد أفسدت المدنية الناس ، وقضت على معالم الرجولة فى حياتهم ، فنشكو إلى الله زمانا صرنا فيه بحاجة إلى التذكير بالشيم والمكارم وأخلاق الرجال.







http://www.eyelash.ps/upload/uploads/cb83a31107.gif (http://www.eyelash.ps/upload)

خليفة خالدي
11-02-2007, 12:24 PM
شكرا أختي الفاضلة عن هذا الموضوع.غير أن لي اضافة غفل عنها الاخوة المتدخلين .وهي اضافة تقر بها أعين النساء.وهي أن لفظ الرجال في القرآن لا يقصد به الذكور فقط بل وحتى النساء.فعندما يقول سبحانه وتعالى.من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.لايقصد الذكور فقط فكل من يتصف بهذه الصفة هو من الرجال سواء أكان ذكرا أو أنثى.وحينما يقول أيضا.رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة.فالمخاطب ايضا من الرجال والنساءعلى حد سواء.لانهن يشتغلن بالتجارة والبيع والصلاة والزكاة.لذلك يدخلن في عموم الخطاب.فقري عينا يا زهرة فلسطين فأنت ورب الكعبة منهن ان شاء الله.أخوكم المشترك أمس فقط خليفة خالدي.

روان الخليفي
11-02-2007, 12:35 PM
لو خُليت خُربت

بارك الله فيكِ غاليتي موضوع بجد رائع

دوووما مميزة في اختيارك

( زهرة فلسطين )
11-11-2007, 08:20 PM
الرجال قلة في زماننا .....
تحيتي لك أختي العزيزة أماني

شكرا لمرورك يا غالية

ولو كثر الرجال في زماننا لما بقي الاقصى الى اليوم اسيرا !!!

دمتي بكل الـــود؛

( زهرة فلسطين )
02-06-2009, 12:24 PM
:311:

:300:

أختي الكريمة (( زهرة فلسطين )) دأئما تقدمين مواضيع هادفة

الرجولة هي

أن تغفر وتعفو عند المقدره وأن تمسك نفسك عند الغضب 000

الرجولة هي

إن يحمي الدين والأرض والعرض ورفض الظلم 000

الرجولة هي

اخلاق و مواقف و مسؤوليه و قوامة تكليف

وليست استعراض للعضلات وتطويل للشنبات


وخير مثل ما رأيت في بلال وعمار؟ وقد ثبتوا على الحق رغم التعذيب والتنكيل

حتى نالوا رضي الله سبحانه وتعالي

وأخيرأ وليس أخر

جزاك الله خيرأ (( زهرة منتدنا ))

ان شاء الله

:303:

وجزاك الله الجنة اخي في الله

حفظك الله وبارك فيك وادامك لعائلتك

تقديري؛

( زهرة فلسطين )
02-06-2009, 12:26 PM
يقول الحق جلا وعلا: من المؤمنين رجال صدقوا ما عهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا [الأحزاب:23].

إن بين الله وبين المؤمنين بيعة، مفادها قول الله تعالى: إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة [ التوبة :111]. المشتري هو الله، والبائع فيها هو المؤمن، والسلعة هي الأنفس والأموال، والثمن هو الجنة.
الله تعالى يعلمنا أن الرجال من المؤمنين هم الذين يصدقون الله في بيعتهم، وليس كل المؤمنين رجال.
فمن هو الرجل؟ وما سمات الرجولة؟ وما أسباب ضياعها؟
الرجل: هو عكس المرأة أو ضدها .
ونعني بالرجل: هو الذي أخضع ذاته ونفسه لمنهج الله عز وجل، فهما وسلوكا.
قال العلماء: الزمن يحوي الليل والنهار، وجنس الإنسان يحوي الذكر والأنثى، ولكل منهما مهمته، فكما أن الليل للسكنى والهدوء والنهار للكدح والعمل، فالرجل بمنزلة النهار، والمرأة بمنزلة الليل.

سمات الرجولة:
1) الذكر الدائم لله عز وجل
2) أن تقدم طاعة الله على المال وعلى الولد، الله تعالى يقول: المال والبنون زينة الحياة والدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا [الكهف:46]. يقول عليه الصلاة والسلام: ((استكثروا من الباقيات الصالحات))، قالوا: وما هن يا رسول الله؟ قال: ((التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح ولا حول ولا قوة إلا بالله هي الباقيات الصالحات))([2]).
3) القوامة على الأسرة: قال تعالى: الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم [النساء:34]. ابن كثير يقول: القيم أي الرئيس، الذي يحكم أهله ويقوم اعوجاجهم إذا اعوجوا، وهو المسؤول عنهم يوم القيامة، ((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته)).
4) حسن الخلق، الرسول عليه الصلاة والسلام يقول: ((إن المؤمن ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم ))([10]).
5) التواضع، لا التكبر، جاء ضيف إلى عمر بن عبد العزيز ، فكاد السراج أن ينطفأ، فقال الضيف: يا أمير المؤمنين أقوم فأصلحه؟ فقال عمر بن عبد العزيز: ليس من كرم الرجل أن يستخدم ضيفه، قال: أوقظ الغلام؟ قال: إنها أول نومته، ثم قام عمر بن عبد العزيز وأصلح السراج ثم عاد، فقال الضيف: أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز يصلح سراجه!! قال: قمت وأنا عمر بن عبد العزيز وعدت وأنا عمر بن عبد العزيز. أي لم ينقص هذا الأمر من قدري، بل ازداد قدرا عند الله عز وجل ومن تواضع لله رفعه.
6) الرجولة في العفو لا في الانتقام، مسطح بن أثاثة كان ممن تكلم في أمر عائشة في حادثة الإفك، وحادثة الإفك ملخصها: أن رسول الله كان إذا خرج في غزوة أقرع بين نسائه، فإذا خرجت القرعة على إحداهن يأخذها معه في سفره تخدمه، وخرجت القرعة على عائشة.

أسباب ضياع الرجولة :
نضع سببا واحدا هو انقلاب المقاييس، ورسول الله عليه الصلاة والسلام أعلمنا بانقلاب المقاييس فقال: ((يأتي على الناس زمان، يصدق فيه الكاذب ويكذب فيه الصادق، ويؤتمن فيه الخائن ويخون فيه الأمين، ويكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع([12]) لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر))([13]) وقد جاء في الأثر: (لا تقوم الساعة حتى يعيّر الرجل بصلاته كما تعير الزانية بزناها).
فانقلاب الموازين في مجال الرجولة هو:
أ - أن تكون الاستطالة على الضعفاء مثلا: ((رأى رسول الله عليه الصلاة والسلام أبا مسعود يضرب عبدا له، فقال: ((اتق من هو أقدر عليك، منك عليه)) فالتفت فإذا هو رسول الله قد تملكه الغضب، فقال: هو حر لوجه الله يا رسول الله فقال عليه الصلاة والسلام: ((والله لو لم تقلها لمستك النار))([14]).
ب- أصبحت الرجولة في عدم الوفاء بالعهد، أو الالتزام بالشرط، أو إذا وجد مجالا يستطيع به أن يحقق ربحا فلا شرط ولا عهد ولا التزام، وأن هذه هي الرجولة، الرسول عليه الصلاة والسلام يقول: ((ينصب لكل غادر لواءً([15]) يوم القيامة، يقال: هذه غدرة فلان))([16]).
ج- أو أن يكون الكذب هي الرجولة، للتخلص من المواقف المحرجة مثلا، لكن في إسلامنا الرجولة أن تكون صادقا، وتظهر العيب الذي كان، إن الرسول عليه الصلاة والسلام مر على رجل يبيع طعاما، فوضع أصبعه فيه فأصابه بلل، قال: ((ما هذا يا صاحب الطعام؟)) قال: أصابته السماء يا رسول الله. فقلبه فجعل الجيد فوق والرديء تحت فقال : ((ألا أظهرته، من غشنا فليس منا))([17]).
ويقول عليه الصلاة والسلام: ((إياكم وكثرة الحلف، فإنه منفق للسلعة منفق للبركة))([18]).


وهذه محاضرة عن الرجولة الحقيقة
للشيخ ابو اسحاق الحويني
اضغطي هنا (http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=4674)


شكرا على موضوعك الرائع
واكيد في رجاله بجد في زمانا ده
والحمد لله
الخير في وفي امتي الى يوم الدين
صدق الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه

جزااااك الله خيرا اخي في الله

ومشكور جدا ع المشاركة المميزة

دمت بخير؛

زهرة المجدل
02-06-2009, 04:11 PM
لا يسعني اختي زهرة الا ان اشكرك علي مواضيعك الجميلة

::::::دمتم بعز:::::

هندسة الأمل
02-06-2009, 06:16 PM
يا سلام ع الكلام
جزاكي الله خيرا على النقل يا زهرتنا
ربي يهدي شبابنا حتى يعرفوا المعاني الحقيقية للرجولة

الرجولة كذلك يا زهرتي نجدها في كل صفة وفي كل تصرف للحبيب المصطفى محمد
صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم

اييييييييييييييييه
طيب يا زهرة يا أختي يا حبيبتي انتي
وين معاني النسونة ؟؟؟؟ ولا راحت علينا؟؟؟

:36_1_65[1]:

:36_1_12[1]:

:36_3_11[1]:

آية5
02-07-2009, 12:20 PM
:300:

الرجولة الحقيقية هي ان يتحلى الرجل بصفات أخلاق خير الخلق محمد صلى الله عليه وسلم

وكما قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم قالت كانت أخلاقه القرأن


دمتم بود

لحظة صدق
10-21-2010, 01:58 PM
الرجولة

هي أن تمسح بيد حانيه دمعة ألم عن وجه بائس !

ما احلاه من معنى للرجولة فليست الرجولة قسوة وشدة انما هي رحمة وحنان.:17: