رشيد بوشارب
10-29-2007, 06:24 PM
موهبته في اللصوصية فاقت كل حدود الممكن، لعبة الأصابع...رياضته المفضلة ، مخادع بارع...وضحاياه من كل الأنواع والأصناف، شهرته فاقت مشاهير الفن والسينما...كان ذلك فخرا عظيما له...
المواجهة الصادمة ...!
منذ توليه مسؤولية رئاسة العصابة ،تضاعفت الأرباح ثلاث مرات ، فاضافة الى التنظيم
المحكم في تدبير أمور اللصوصية ، كانت للزيادة في رواتب الموظفين من اللصوص ، دفعة مؤثرة في تحسين المردودية...وبدت دروسه النظرية والتطبيقية في عملية
النشل ، حاسمة في تصحيح بعض الأخطاء التي قد تؤدي بصاحبها الى القبع وراء القضبان...
وكان خبر ارتفاع وثيرة السرقة بالمدينة قد انتشر في كل البلاد...وتحدثت الصحف على صدر صفحاتها الأولى ، عن عمليات متوالية لعصابة بدأ يكبر عددها ...ويذاع
صيتها ، فتجند رجال الأمن بكامل الامكانيات المتاحة ، ونصبت مراكز للمراقبة في جميع النقط الحسلسة ،
وسط هذه الأجواء الجديدة ، بدى صاحبنا واثقا من قدراته ، ولم يكن يقبل أبدا بتجميد عملياته حتى تمر العاصفة...
عملية اليوم لم تكن سهلة على الاطلاق...فقد اقتحم متجرا كبيرا لبيع الملابس الجاهزة ، من ورائه أقفل الباب ، أشهر مسدسه في وجه صاحبه...سحب من الصندوق
كميات من الأوراق المالية...وفي غفلة منه ، أطلق صاحب المحل صفارات الانذار...لأول مرة أحس بالضغط والارتباك...حاول الخروج مسرعا...وجد في انتظاره
دورية أمنية ...أشهر رجال الشرطة في وجهه سلاحهم ، وضع يديه مستسلما...وانبطح على الأرض...
أمام أعين جمهور غفير من المارة حملوه في سيارتهم ، في الطريق فتح مسدسه...ورشهم بالماء الذي فيه ...أصابتهم هستيريا الضحك ، شدوا على بطونهم
وتمايلوا...وتساقطت من عيونهم الدموع ، أخبرهم أخيرا أنه اقتنى مسدسه من متجر للعب الأطفال...
شاركهم الضحك بمتعة ، بادلهم الضرب على الأيادي كفا بكف...جربوا جميعا مسدسه ، تبادلوا الرشات فيما بينهم ، تمازحوا ومرحوا كالأطفال...اقتسم معهم
غنيمته...وأطلقوا في الطريق سراحه...
حين وصولهم للمخفر ، حرروا مذكرة بحث عاجلة...عن أخطر لص هارب في المدينة]
بقلم رشيد بوشارب
المواجهة الصادمة ...!
منذ توليه مسؤولية رئاسة العصابة ،تضاعفت الأرباح ثلاث مرات ، فاضافة الى التنظيم
المحكم في تدبير أمور اللصوصية ، كانت للزيادة في رواتب الموظفين من اللصوص ، دفعة مؤثرة في تحسين المردودية...وبدت دروسه النظرية والتطبيقية في عملية
النشل ، حاسمة في تصحيح بعض الأخطاء التي قد تؤدي بصاحبها الى القبع وراء القضبان...
وكان خبر ارتفاع وثيرة السرقة بالمدينة قد انتشر في كل البلاد...وتحدثت الصحف على صدر صفحاتها الأولى ، عن عمليات متوالية لعصابة بدأ يكبر عددها ...ويذاع
صيتها ، فتجند رجال الأمن بكامل الامكانيات المتاحة ، ونصبت مراكز للمراقبة في جميع النقط الحسلسة ،
وسط هذه الأجواء الجديدة ، بدى صاحبنا واثقا من قدراته ، ولم يكن يقبل أبدا بتجميد عملياته حتى تمر العاصفة...
عملية اليوم لم تكن سهلة على الاطلاق...فقد اقتحم متجرا كبيرا لبيع الملابس الجاهزة ، من ورائه أقفل الباب ، أشهر مسدسه في وجه صاحبه...سحب من الصندوق
كميات من الأوراق المالية...وفي غفلة منه ، أطلق صاحب المحل صفارات الانذار...لأول مرة أحس بالضغط والارتباك...حاول الخروج مسرعا...وجد في انتظاره
دورية أمنية ...أشهر رجال الشرطة في وجهه سلاحهم ، وضع يديه مستسلما...وانبطح على الأرض...
أمام أعين جمهور غفير من المارة حملوه في سيارتهم ، في الطريق فتح مسدسه...ورشهم بالماء الذي فيه ...أصابتهم هستيريا الضحك ، شدوا على بطونهم
وتمايلوا...وتساقطت من عيونهم الدموع ، أخبرهم أخيرا أنه اقتنى مسدسه من متجر للعب الأطفال...
شاركهم الضحك بمتعة ، بادلهم الضرب على الأيادي كفا بكف...جربوا جميعا مسدسه ، تبادلوا الرشات فيما بينهم ، تمازحوا ومرحوا كالأطفال...اقتسم معهم
غنيمته...وأطلقوا في الطريق سراحه...
حين وصولهم للمخفر ، حرروا مذكرة بحث عاجلة...عن أخطر لص هارب في المدينة]
بقلم رشيد بوشارب