View Full Version : الالتزام بين الحقيقة والسرااااااااااااااااااااااب
االنية
11-06-2007, 07:20 AM
السلام عليكم
قال الله عز وجل (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ) أحبتي في الله, أسأل الله تعالى أن يجمعنا في مستقر رحمته إخواناً على سرر متقابلين.
فمن حكمة الله تعالى فينا أن أوجدنا في زمن غربة الإسلام , حيث القابض على دينه حقاً كالقابض على الجمر, وقد خُوِّنَ الأمين وائتمن الخائن, ونطقت الرويبضة, وقد يكون هذا الزمان هو ما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بأن أجر المؤمن فيه بخمسين من الصحابة, وفي ظل غربة الإسلام التي أخبر عنها المصطفى صلى الله عليه وسلم نجد مفاهيم جديدة وألقاباً مستحدثة تفرض نفسها على واقع المسلمين, حيث نجد أهل الحق قلة, وسط غثاء منتشر وموج متلاطم من الباطل والهشاشة في الفهم والمعايير.
..........منها الالتزام ..وترتد كلمة الالتزام إلى الفعل ( لزم ) أي جاور الشيء وتمسك به، ويقال في اللغة لزم الشيء أي تمسك به. ولقد ألزمنا الله سبحانه وتعالى بالكثير من الضوابط و الأخلاق كما نهانا عن ارتكاب الكثير من النواهي والابتعاد عنها.
والرسول الكريم ( صلى الله عيه وسلم ) يحثنا على الالتزام بالفضائل ، وقد أعطى الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله أجمعين القدوة الحسنة للمسلمين في الالتزام بتعاليم الله من خلال سنته وأحاديثه ، وقد كان اهتمامه ( عليه الصلاة والسلام ) بأمان البشر من خلال هديه، نموذجا يحتذى به اللاحقون من المسلمين إلى يومنا، هذا فقد شدد عليه الصلاة والسلام على إماطة الأذى عن الطريق ، وإعطاء الطريق حقه.....وامور كثيرة
الالتزام لا ينافي وقوع الملتزم في المعصية ....هل هذه العبارة صحيحة ؟؟؟ كثيرا من الناس يلومون الشخص المتدين والملتزم ...فقط ربما لانهم لاحظوا اسدال اللحية
ولباس الجلباب والخمار الطويل بالنسبة للفتاة ....بمعنى اصبح الحكم بالشكل لا شئ اخر .......وهل كل من هو بهذا الشكل ملتزم ؟؟؟:(
ما بالنا أيها الأخوة غفلنا عن جوهر الأمر _ ورضينا بزيف بريقه ،أين الإقتداء الصحيح بالنبي صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله وسمته وحسن خلقه ، ألم يكن لنا في رسول الله أسوة (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً) (الأحزاب:21) أين حسن الخلق الذي كان عليه الصلاة والسلام ، لماذا نجد اليوم من بيننا أناساً بغضوا إلى عباد الله دين الله ؟؟؟؟ رغم تدينهم اكيد الشكلي لان النوايا لا يطلع عليها الا الله
هل ممكن ان يصل الامر بتزييف الالتزام والتدين ؟؟؟؟ وما مقياس الالتزام وكيف نصل اليه واسباب الغفلة عنه ؟؟؟؟ :53: :53:
غضب الإله إذا تركت سؤاله * * * وبني آدم حين يسأل يغضب
من يرد على التساؤلات فليتفضل
فأسأل الله تعالى أن يثبت قلوبنا على دينه حتى نلقاه
اختكم النية
اللهم ارزقنا التدين والالتزام الفعلي
مروة المصرية
11-06-2007, 08:58 AM
http://falntyna.com/img/data/media/9/untitledokn.jpg
جزاكى الله خيراااااااا حبيبتى على طرح موضوعك الرائع شكرااااااا لكى غاليتى
http://falntyna.com/img/data/media/9/3_1163761644.gif
بارك الله فيكى
القابض على دينه حقاً كالقابض على الجمر فى الدنيا .... وما احلى الجنة مع رسول الله صلى الله علية وسلم فى الاخرة
تحياتى لكى
http://falntyna.com/img/data/media/9/lp.gif
موضوعك جميل جدااااااااا ومفيد اللهم ثبت قلوبنا
اااااااااااااامين
امل اسكندريه
11-06-2007, 12:47 PM
الالتزام موضوع رائع اسياااااااااااا
تسلم اديكى
المحبة للخير
11-06-2007, 05:20 PM
السلام عليكم
بارك الله فيك اختاه موضوع مميز فعلاااااااااا
الالتزام تغيرت اشكاله هذه الايام فالكثير من الفتيات تجدها ترتدي الجلباب والحجاب الشرعي وتجدها في الطريق تشهق من الضحك او تاكل وتلتفت يمين وشمال
و اعرف شاب متدين يعنى عامل تقصير الثوب واللحية وهو يدخن وعنده علاقة غير شرعية مع فتاة ........اهذا هو الالتزام الذي امرنا الله به
والله شئ مخجل وقبل الالتزام افهم معناه قبل ان تدنسه والله يهدينا اجمعين ولكن حبيت اقول ان المتدين كغيره يخطئ اختى اسية فنحن بشر والخطا سيمة موجودة فينا
لهذا يبقى الشخص الملتزم في نقاط معينة افضل من من لا علاقة له اساسا بدينه
االنية
11-07-2007, 06:53 AM
اشكركم جزيل الشكر
روى الحاكم رحمه الله عن النبي _ صلى الله عليه وسلم _
: ( إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب ، فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم ) وفي رواية (فجددوا إيمانكم بلا إله إلا الله ) ..
الغفلة وعدم السعي في زيادة الإيمان في قلبه ، وبعضهم يظن أن زيادة الإيمان تأتي بعلاج سحري ، يضعه في الجوف ثم يزداد إيمانه فجأة ، ولا يريد أن يتعب ، ولا يريد أن يعفر وجهه لله ، ويسأل الله تعالى أن يثبت قلبه على دينه ، هذا شيخ الإسلام أبن تيميه _ رحمه الله _
يقول: كنت أقرأ للآية الواحدة مائة تفسير ، ثم لا أفهم ، فأمرغ خدي في التراب ، وأقول: يا معلم إبراهيم علمني ، ويا مفهم سليمان فهمني ، فيفتح الله عز وجل علي من بركات علمه ما لم يكن في الحسبان ، إلا بماذا أصبح شيخ الإسلام ؟
الابتعاد عن القدوة الصالحة ، لا بد من وجود قدوة تقتدي به في دين الله ، لا بد من وجود قدوة ترى عبادته فتقلده ، وترى علمه فتأخذ منه
الابتعاد عن الأجواء الإيمانية فترة طويلة لا يذكر نفيه بطاعة ، ولا يتكلف الذهاب إلى زيارة في الله عز وجل إلى أناس يزداد معهم إيمانه ، ألم نعلم قصة الرجل في الحديث الصحيح الذي زار رجلاً آخر في قرية أخرى ، فأرصد الله له على مدرجته ملكاً _ إلى أين تريد ؟ قال إلى تلك القرية ، ما الذي تريده فيها ؟ قال أخاً لي في الله أحببته ، قال هل لك عليه نعمة ترباها . قال: لا ، إلا أني أحببته في الله ، قال له الملك :فإني رسول الله إليك أن الله يحبك كما أحببته ، والله عز وجل يقول :
(أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ...
يكون بالإخلاص لله تعالى ، والجد في علاج النفس ومعرفة مرض النفس .. ويكون بكثرة تدبر كتاب الله تعالى ، يا أخوة : نحن في زمن قد هجر فيه كثير من المسلمين كتاب ربهم ، واتخذوه وراء ظهورهم ظهرياً ، وهجروا تدبره ، والعمل به ، والاستشفاء به ، والتحكم إليه ، وما إلى ذلك ، فكيف نرجوا زيادة الإيمان هذا وضع من هو فيه ، ضعف إيمان يقطع القلب حسرة ، النبي _ صلى الله عليه وسلم _ مع ما هو عليه من رقة في القلب ، قام ليلة واحدة بآيه واحدة يتدبرها حتى الصباح ويبكي (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ).......هي كثيرة العوامل التى تجعلك تغفل عن الالتزام بمقهومه الحقيقي
اللهم صلى على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
التائبة لله
11-07-2007, 09:50 AM
أختي الفاضلة النية ..
تحية عطرة ملؤها الحب و التقدير لمواضيعك التي تتسم بالالتزام و الجدية و البحث عن كل ما هو مفيد و قيم ..
و سأقول رأيي بصراحة في هذا الموضوع ..
قال الله عز وجل (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ) (فصلت:30) ما مقياسُ الالتزام؟ وما معنى الالتزام ؟وكيف يكون المسلم ملتزماً؟
هذه الكلمة لم تكنْ معروفةً في الصَّدرِ الأوّل من الإسلام ؛ فلم يكون يُوجد لديهم إلا مؤمنُُ أو كافر ؛ أو كان يطلق الاسمُ العام على الداخل في الإسلام ؛ فيقال فلانُ مسلم ؛ أما في الأزمة المتأخرة فقد قسم الناس بعضهم بعضاً إلى ملتزم بدين الله عزَّ وجل وغير ملتزم ؛ وللنّاس فيما يصَّنفون مذاهبُ فيعنونَ غالباً بالملتزم "كل ما أطلق السَّنة الظاهرة وعمل بها ؛ من إعفاء اللحية وتقصير الثياب وما يتبع من ذلك ؛ وبعضهم يقف عند هذا اللحد فلا يتجاوزه .
والحقيقة أن الالتزام بدين الله سبحانه وتعالى إنما يكون أولاً وأخيراً بخشية الله عز وجل ؛ يكون بمعرفة من هو الله عز وجل ؛ فنخشاهُ حق الخشية ونحبهُ حق المحبة ؛ ونطيعه حق الطاعة ؛ وننتهي عما حرم وننهى عنه .
ولقد جاء القرآن الكريم بهذه التربية العظيمة على لسان محمدٍ صلى الله عليه وسلم ؛ فصاغَ منها رجال الإسلام الأوائل غدوا رجالاً يحملون بين جنوبهم إيماناً خالطت بشاشته القلوب ؛ حتى أصبح معجزة من المعجزات ؛ فلانت له الصُّم الصَّلاب ؛ وأتتهم الدنيا وهي راغمة ؛ علِموا من العلم ما علموا ؛ فبارك الله في علمهم ؛ ونفع بهم الأمة ؛ وترجموه إلى واقعٍ عمليّ ؛ فأصبحوا عباد ليل ؛ صوّام نهار؛ مجاهدين في سبيل الله ؛ علما في الحلق والمساجد ؛ إذا قالوا فعلوا ؛ وإذا فعلوا أخلصوا ..
وفجأة: وجدنا أنفسنا في أزمنةٍ إنقلبت فيها الموازين ، وانتكستْ فيها الفطرة وتغيرت فيها الآراء .. رضينا منها أن نكون مع الخوالف ، تعلمنا العلم لغير وجه الله ، تعلمنا العلم للدنيا فمحق الله بركته وغفلنا عن الآخرة فطبع الله على القلوب ونزع منها لذة الإيمان وحلاوة العبادة ..
روى الحاكم رحمه الله عن النبي _ صلى الله عليه وسلم _ : ( إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب ، فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم ) وفي رواية (فجددوا إيمانكم بلا إله إلا الله ) ..
فالإيمان أيها الأخوة و الأخوات : يبلى ويهتري في القلب كما يتسخ الثوب ويبلى ، فيعتلي المؤمن أحياناً سحابة من سحب المعصية كما قال النبي _ صلى الله عليه وسلم _ : ( ما من عبد إلا له سحابة كسحابة القمر بين القمر مضيء إذ علته سحابة فأظلم إذ تجلت عنه فأضاء )
تجد العبد بين هذين الأمرين ، مرة قوي الإيمان ، نشيطاً في عبادة الله عز وجل ، تسهل عليه الطاعات ، لين القلب ، سريع الدمعة .. ومرات تجده متكاسلاً ، قاسي القلب ، جاف العين ، يقع في المعصية بكل سهولة ، ويستغرب إذا وقع فيها فيما مضى فيما بعد ، ويقول أنا فلان الملتزم ، كيف أقع في مثل هذه المعصية ، ويلوم نفسه ، ولهذا أسباب عظيمة عديدة ، إذا علمنا قول النبي _ صلى الله عليه وسلم _ أيضاً: ( ما من عبد إلا وله ذنبُُ يعتاده الفينة بعد الفينة أو ذنبُُ هو مقيم عليه حتى يفارق الدنيا )
االنية
11-07-2007, 05:15 PM
أختي الفاضلة فاطمة سعيدة جداااا لردك المتميز وما قلته عين الصواب
رزقنا الله واياكم الالتزام الفعلي قلبا وقالبا
االنية
11-14-2007, 07:08 AM
قال الله تعالى { فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } سورة هود –
إذن التدين الواقعي هو الإلتزام بالتعاليم و الأوامر الشرعية في كل شأن من شؤون الحياة , صغيرها و كبيرها . والتدين ذو درجات متفاوتة , و أدنى مرتبة منه هو التلبس ببعض مظاهر التدين الخارجية فقط . فبعض الناس يواظب على حمل السبحة في يده و حضور صلاة الجماعة , و لكن قلبه و روحه أبعد ما تكون عن الصلاة , ومعاملته لوالديه و أهله سيئة , و يكذب و يغش في معاملاته , و لا يدفع الديون التي في ذمته . إذن ما فائدة هذا التدين القشري . بل قد يقوم هذا المتدين القشري بتشويه صورة التدين في أنظار الناس بسبب تصرفاته اذن
أما ركائز التدين الواقعي فهي كالتالي :
الركيزة الأولى :النية الصادقة و الخالصة
الركيزة الثانية :العلم و الحكمة . حتى يستطيع التمييز بين الواجبات و المحرمات و غيرها
الركيزة الثالثة :المواظبة و التدرج
الركيزة الرابعة :طلب العون من الله تعالى ( و ما توفيقي إلا بالله )
الركيزة الخامسة :عدم اليأس من رحمة الله تعالى ,
الركيزة السادسة :عد م التجاهر بالعصيان
وسيكون لي موضوع مستقل في هذا الشان
.
مرجانة
11-14-2007, 11:11 AM
مشكورة حبيبتي على هذا الموضوع الهام
وانا ايضا كثيرا ما اصدم من بعض التصرفات لبعض الفتيات في الشارع رغم ارتدائها للجلباب و الخمار الطويل
فعود للبيت و انا منزعحجة جدا
على كل حال الله يهدي الجميع
االنية
11-15-2007, 07:06 AM
تسلمى يا الغالية على الرد وما ذكرته عزيزتى :36_3_11[1]:
هو لإلتزام الأجوف هو أن يكون ظاهر الشخص الملتزم الإستقامة لكنه من الداخل خواء
تكون ل......
عدم أداء النوافل من العبادات سواءً صلاة أو صيام أو صدقة أو غيرها .
عدم قراءة القرآن أو حفظه .
ترك الأوراد والأذكار .
سوء الأخلاق والمعاملة .
عدم تقبل النصيحة .
حب التسيب وعدم الإنضباط .
إضاعة الوقت فيما لا فائدة فيه .
ضعف التربية الذاتية....اللخ من التصرفات
لا يعني بالضرورة أنه إذا توفر مظهر أو أكثر في الشخص الملتزم أن يكون إلتزامه إلتزاماً أجوفاً اذن الالتزام الحقيقي ب.....
والالتزام الفعلي .....يكون
طلب العلم الشرعي .
العبادة .الحقيقية
الدعوة إلى الله .
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
التخلق بالأخلاق الحسنة .
عدم التوسع في باب المباحات
ختاما نسال الله الثباث والعافية
محمد أبو زهرة
05-13-2012, 01:29 PM
المشكلة في زماننا هذا أعمق بكثير مما يتصور
فكما أنه يوجد العالم الرباني الراسخ في العلم والجاهل أخو الجهل المركب، فكذلك يوجد الملتزم الصادق المخلص والملتزم المزيف المغشوش!
هذه بعض علامات الملتزم المزيف:
ـــ التدين الشكلي المظهري الخالي من الروح
ـــ إدخال أشياء في العقيدة ليست منها ، بل تتنافى معها
ـــ التقرب إلى الله تعالى بأمور يبغضها سبحانه وتعالى
ـــ طعن الأمة بخنجر مسموم من الخلف
ـــ تقديم خدمات مجانية لأعداء الأمة من الصليبيين والصهاينة
ـــ وهناك أشياء أخرى ................
قد يندهش المسلم الصادق في إسلامه وإيمانه، ويقول:
"أيعقل أن يكون هذا حال الملتزم؟"
ونحن نقول له:
ليس هذا حال كل الملتزمين، وإنما هو حال بعض الملتزمين ذوي الالتزام المزيف والمغشوش؛ وإنما كان التزامهم بهذا الحال والشكل، لأنهم التزموا عن جهل، وليس عن جهل عادي، وإنما عن جهل مركب خطير!
فهناك بعض الشيوخ يدعون إلى هذا النوع من الالتزام؛ يدعون الشبابَ إلى التزامٍمُــسَــيَّــسٍ، يدعونهم إلى تدينٍ فَصَّلُوهُ لهم على طريقة تخدم مصالحهم ومصالح أولياء نعمتهم من طواغيت العصر!
ولهذا السبب تجد صاحب هذا الالتزام المزيف المغشوش المخدوع ليس إمعة فقط، وإنما تجده قد ذَابَ في شخص الشيخ الخادع، وفي شخص ولي أمره، الطاغية الجاثم على صدر الأمة القابع!
:84: http://www.suwaidan.com/vb1/images/smilies/36_6_8%5B1%5D.gif :84: :36_6_8[1]: :84:
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.