View Full Version : ۞ بر الوالدين من أسرع الطرق للوصول إلى اللجنة بإذن الله ۞
هشام سويدان
11-06-2007, 11:49 PM
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_11ac3c3c2d.gif (http://bsmlh.net/up/)
موضوع اليوم عن الوالدين
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_22f331f73c.gif (http://bsmlh.net/up/)
كما قلت بإذن الله تعالى بر الوالدين هو أقصر وأسهل طريق للوصول الى الجنه
فطاعتهما لا تكلفك أى شىء حتى لو كلفتك عمرك كله
فوالله لا يغلو على الجنه أولاً وعليهما ثانياً
باذن الله سوف اذكر لكم اليوم مثلاً لعقوق الوالدين لعلنا نتعظ
ومثلين لبرهما لعلنا نقتدى
وأنا أعلم أنكم أكثر منى علماً بذلك ولكن
وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين
وقبل أن أذكر الأمثله أود أن أذكر بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سؤل
أى الاعمال احب الى الله؟
فقال
الصلاة فى اوقاتها
قيل ثم أى
قال
بر الوالدين
قيل ثم أى
قال
الجهاد فى سبيل الله
فلك أن تتخيل حبيبى فى الله أن برك لوالديك أحب عند الله من أن تخرج مجاهداً بنفسك ومالك
فى سبيل الله
فلماذا تحرم نفسك من هذا الفضل العظيم
وأذكر قولاً آخر لأحد السلف عنما جاءه أحد الناس وقد أفرط على نفسه بالذنوب الكثير والكثير
فقال له
إذهب وبر أمك فأنى لا أعلم لك أمراً يكفر الله به الذنوب اكثر من هذا الامر
وكلنا طبعاً ذاك الرجل لذا فنحتاج كثيرا لهذا الامر
وابدا بذكر مثلا لعقوق الوالدين فاقول
أنه كان هناك رجلا متزوج من إمرأه ولم يكن لهذا الرجل بيتا فسكن فى بيت أبيه ولم يجد الأ كل الترحيب من أبيه
ولكن المرأه لم ترضى بهذا الوضع فكانت دوماً تطالب زوجها بأن يطرد آباه من البيت حتى تاخذ
راحتها فى بيتها على حد قولها
فكان رد هذا الرجل على زوجته كالتالى
أن آباه ليس له أى أثراً فى حياتنا لكبر سنه
فهو كالشىء يوضع فى جانب البيت فلا يتحرك ولا نسمع له صوتاً
وغير هذا أن البيت بيته وليس له مكان إلا هذا البيت
ولكن المرأه الحت عليه وخيرته بينها وبين أبيه
ولكن الرجل تملك الشيطان منه وإختار زوجته
فسالها ماذا أفعل بابى
فأمرته أن يأخذه فى الصحراء ويقتله
فلا حل سوى ذلك فلم يكن فى هذا الزمان داراً للمسنين
فضعف الإبن وفضل زوجته على أبيه
فدعى الإبن آباه للخروج معه فخرج الأب مع إبنه ظاناً أن الإبن سوف يأخذة الى نزهه
فعندما وصلو الى الصحراء سأل الأب إبنه لما آتيت بنا الى هنا
فأخبره إبنه بكل شىء وأنه يريد قتله
فدمعت عين الأب وقال يابنى إن كنت قاتلنى فقتلنى عند هذه الصخره وآشار الى صخرة قريبه منهم
فسال الإبن أباه متعجبا وما يضرك إن قتلت هنا أو عند تلك االصخره فقال الأب لإبنه لأننى قتلت أبى عند تلك الصخره فكما تدين تدان
سبحان الله ولا اله الا الله
وبكل تاكيد أن تلك القصه واقعيه سندها صحيح
أما المثل لبر الوالدين لعلنا نقتدى فهما قولين لصحابيين جليلين
فكان أحدهما يرفض أن ياكل مع أمه
وعنما سأل عن ذلك قال
أخاف أن تمتد يدى الى ما سبقت اليه عيناها
أما الصحابى الاخر فكان يرفض أن يمشى فوق سطح بيته
وعندما سؤل عن ذلك قال
كيف أمشى على سقف تحته أمى
أخى الحبيب فدع نفسك فى مقارنة مع هذين الموقفين
وأخبرنى بما ترجع
وفى النهايه أود أن أفتح بابا للمناقشه
ويجيبنى كل فرد فيكم بكل صراحه وبدون احراج
كيف كان يعامل والديه؟
وكيف ينوى ان يعاملهما بعد ان قرا هذا الموضوع؟
فنحن نريد العمل لا القول
وأخيراً تذكر قول الله سبحانه وتعالى : ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً * إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً )
وأعتذر على الإطاله
وأسال الله أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
جمعنى الله وإياكم فى الفردوس الأعلى مع النبى صلى الله عليه وسلم
وأنتظر ردودكم وجزاكم الله خيراً
االنية
11-07-2007, 07:19 AM
ساعاملهما كما اوصانى ربي ....وكما يحب ربي ...ان شاء الله مع اننا نقصر احيانا عن غير قصد والله
قال الله تعالى
وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
الحمد لله علاقتى مع امي وابي جيدة ولا نزكى على الله احد ...الحمد لله الله يفظهم لي واستطيع ارد ولو جزء بسيط من خيرهم الكثير
واخفض جنــاح الذل من الرحمــة وقل رب ارحمها كما ربياني صغيرا "
جزاكـ المولى كل الخير
ونسأل الله أن نكون من البارين بهم و المحسنين
والسلامـ خير ختامـ
هشام سويدان
11-07-2007, 08:28 AM
بارك الله فيكى
وأعلمى أن بر الوالدين يشفع لصاحبه يوم القيامة
شكراً على مشاركتك الجميلة
هشام سويدان
11-07-2007, 04:59 PM
شكر خاص للأخت االنية وبارك الله فيكى وجعلك بارةً لوالديكى!!!!!
االنية
11-07-2007, 05:26 PM
حقيقة والله ااسف على هذا الحال لا اقبال على الاسرة والتربية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اخي الكريم اذا احتجت اي شئ فنحن في الخدمة لا تتردد
تحياتى
امل اسكندريه
11-07-2007, 05:46 PM
اخى الكريم
وهل بعد ماكتبت يكتب شىء اخر؟؟
وهل بعد كلام الله يضاف ؟؟؟؟؟؟؟
( وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً * إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً )
ان عقوق الوالدين كبر من الكبائر
اللهم اجعلك قرة عين لهم
اللهم اجعلك الخلف الصالح لهم
بارك الله فيك اخ هشام
هشام سويدان
11-07-2007, 06:12 PM
شكراً يا يامة السلام على مشاركتك الجميلة
بجد بكون سعيد جداً بمشاركتك فى مواضيعى
بارك الله فيكى وجعله فى ميزان حسناتك
http://www.eyelash.ps/upload/uploads/7e69332d42.gif (http://www.eyelash.ps/upload)
امل اسكندريه
11-07-2007, 06:18 PM
انا اسعد اخى هشام......... ربنا يبارك فيك على كلامك الطيب
االنية
11-07-2007, 08:33 PM
من فضل الله علينا ورحمته بنا فإن بر الوالدين لا ينقطع بموتهما، وإنما يستمر بالدعاء لهما
بر الوالدين هو الإحسان إليهما، ... بر الوالدين له فضل عظيم، وأجر كبير عند الله -سبحانه-، ...
وأعظم البر ( بر الوالدين ) الذي لو استغرق المؤمن عمره كله في تحصيله لكان أفضل من جهاد
قال تعالى: واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: يريد البر بهما مع اللطف ولين الجانب، فلا يغلظ لهما في الجواب، لا يحد النظر إليهما، ولا يرفع صوته عليهما، بل يكون بين يديهما مثل العبد بين يدي السيد تذللاً لهما.
وكان أبو هريرة إذا أراد أن يخرج من دار أمه وقف على بابها فقال: السلام عليك يا أمتاه ورحمة الله وبركاته، فتقول: وعليك يا بني ورحمة الله وبركاته، فيقول: رحمك الله كما ربيتني صغيراً، فتقول: ورحمك الله كما سررتني كبيراً، ثم إذا أراد أن يدخل صنع مثل ذلك. ....ما شاء الله
اللهم ارزقنا برهما وجازنا خير الجزاء واغفر لهما وارحمهما
هشام سويدان
11-11-2007, 10:52 PM
بارك الله فيكم وجعلكم عوناً وبارين لوالديكم
اللهم بارك لكما فى والديكم
http://www.eyelash.ps/upload/uploads/1b3105cf9c.jpg (http://www.eyelash.ps/upload)
امل اسكندريه
11-11-2007, 11:01 PM
تسلم اديك اخى هشام
جزاك ربنا الجنه ان شاء الله على هذا الموضوع
وخاصه بر الوالدين
تقبل مرورى اخى
امل
هشام سويدان
11-11-2007, 11:30 PM
http://www.eyelash.ps/upload/uploads/01ca0d7037.gif (http://www.eyelash.ps/upload)
:36_3_11[1]:
هشام سويدان
02-10-2008, 03:12 PM
http://www.eyelash.ps/upload/uploads/51442384fc.gif (http://www.eyelash.ps/upload)
mennouch
03-31-2008, 06:37 PM
الام فى الاسلام
معنى الأمومة : الأمومة مشتقة من الأُمّ ، وأُمّ كل شيء: معظمه ، ويقال لكل شيء اجتمع إليه شيء آخر فضمّه : هو أُم له (فأُمُّه هاوية) القارعة: 9. والأمومة: عاطفة رُكزت في الأُنثى السوية، تدفعها إلى مزيد من الرحمة والشَفقة.
1. الأم في القرآن الكريم: أم كل شيء: أصله وما يجتمع إليه غيره ، وبهذا المعنى ورد تعبير 'أم الكتاب': (آل عمران 7. الرعد:13، الزخرف 4) في القرآن الكريم ، ونحوه : 'أم القرى' ( الأنعام: 92، الشورى7) ، وأم القرى: مكة قال سبحانه: ( وما كان ربك مُهلِك القرى حتى يبعث في أمها رسولاً ) . القصص:59.ولقد أوصى القرآن الكريم بالأم، وكرر تلك الوصية لفضل الأم ومكانتها فقال سبحانه : (ووصّينا الإنسان بوالديه حَملته أمه وَهْناً على وهن، وفِصاله في عامين أنْ اشكر لي ولوالديك إليّ المصير. وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تُطعهما وصاحِبْهما في الدنيا معروفاً واتبع سبيل من أناب إلي ثم إليّ مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون) . لقمان:14-15 . فرباط الوالديّة (الأبوة والأمومة) وثيق جداً لا يعكر عليه شيء حتى لو كان الوالدان مشركين ، والعطف عليهما واجب مع عدم الإصغاء إليهما إن أمراه بما يخالف شريعة الله . وكررّ هذه الوصية فقال: ( ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه كُرهاً ووضعته كُرها وحملُه وفصاله ثلاثون شهراً ) . الأحقاف:15 .وفضل الأم على الأب له موجباته وهو الحمل والرضاع والرعاية. والإسلام قدّ س رابطة الأمومة، فجعلها ثابتة لا تتعرض للتبدلات والتغيرات، فحرم الزواج من الأمهات قال سبحانه: ( حُرمت عليكم أمهاتكم ) النساء:23. كما بيّن أن رباط الزوجية لا يمكن أن يتحول إلى رباط أمومة أبداً ، وشتان بينهما قال سبحانه: (وما جعل أزواجكم اللائي تُظاهرون منهن أمهاتكم ) . الأحزاب: 4 . (الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هُنَّ أمهاتهم. إنْ أمهاتهم إلا اللائي ولَدْنهم ). المجادلة:2.إلا أن هذه الرابطة تتأثر بهول يوم القيامة فقط، فيستقل الولد عن أمه، والأم عن ولدها قال سبحانه: (يوم يفر المرء من أخيه. وأمه وأبيه. وصاحبته وبنيه. لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه) . عبس:34-36. هذا وإن رباط الأمومة يبيح للولد أن يأكل من بيت أمه: (ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم ) . النور:61 . بسبب ما تقدم من حقوق وواجبات جعل الله سبحانه الأم مسؤولة عن تربية ولدها، فهي راعية ومسؤولة عن رعيتها، وأشار سبحانه إل هذه المسؤولية الأخلاقية في قوله: ( ما كان أبوك امرأ سَوء وما كانت أمك بغياً ) . مريم: 28. وذلك على لسان قوم مريم عليها السلام، فالملحوظ أن قوم مريم أدركوا هذه المسؤولية، فوجهوا إليها هذا الخطاب في تقرير المسؤولية الأخلاقية للوالدين، رغم ما في خطابهم من غمزٍ وتعريض لا تخفى دلالاته. وبسبب ذلك أيضاً أوجب الله سبحانه وتعالى للأم ميراث ولدها إن مات في حياتها كما أوجب له ميراثها إن ماتت في حياته. قال سبحانه وتعالى: (فإن لم يكن له ولد ووَرِثه أبواه فلأمه الثلث، فإن كان له إخوة فلأمه السدس) . النساء:11 . ولما كانت الأم مصدر الحنان ومنبع الإحسان بالنسبة للولد ذكّر هارون أخاه موسى عليهما السلام بأمه حين غضب وأخذ برأسه، قال سبحانه: (ولما رجع موسى إلى قومه غضبانَ أَسِفاً قال: بئسما خَلَفتموني من بعدي أَعَجِلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجرّه إليه قال ابنَ أمَّ إن القوم استضعفوني..) الأعراف: 150 . وفي موضع آخر قال: ( يا بنَ أُم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي ) . طه:94 . وذِكْر الأم هنا دون سواها للاستعطاف والاسترحام ولما ترمز إليه من الحنان والرحمة والشفقة. وجعل الله سبحانه زوجات النبي صلى الله عليه وسلم أمهات للمؤمنين من حيث واجبُ البر وحرمةُ الزواج والحقوق الواجبة لهن من الاحترام والتقدير، قال سبحانه: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم) . الأحزاب:6 . ومن الأمثلة الفذة التي ضربها الله سبحانه في القرآن للأمهات المثاليات أسوة للمؤمنات مريم وأم موسى عليهما السلام.أما مريم عليها السلام فجعل لها ربنا تبارك وتعالى سورة كاملة باسمها حكى القرآن فيها قصتها منذ أن حملت بها أمها ونذرتها لله سبحانه إلى أن حملت بعيسى عليه السلام ثم قصتها مع قومها قال سبحانه: (وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى رَبْوة ذات قرار ومعين) . المؤمنون: 50. ( وأمه صدِّيقة ). المائدة:75. وأما أم موسى فاحتفل بها القرآن، وحكى قصتها مع ولدها زمن فرعون وكيف أن الله تعالى أوحى إليها فقال: (وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليمّ ولا تخافي ولا تحزني إنّا رادّوه إليك وجاعلوه من المرسلين … وأصبح فؤاد أُم موسى فارغاً إنْ كادت لتُبدي به لولا أن رَبطنا على قلبها لتكون من المؤمنين) . القصص: 7-10 . فلما كان حالها كذلك رعى الله سبحانه تلك العاطفة - عاطفة الأمومة - حق رعاية وامتنّ بذلك على موسى لعظيم تلك المنة وأهميتها، فقال سبحانه: (فرددناه إلى أمه كيف تقرّ عينها ولا تحزن ) . القصص: 23 .
2. الأم في السنة النبوية: إن الأحاديث في هذا الباب كثيرة جداً نورد منها ما يفي بالغرض: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن أحقُّ الناس بحسن صحابتي؟ قال: [أمك] . قيل : ثم من ؟ قال: [أمك] . قيل ثم من؟ قال [أمك] . قيل ثم من؟ قال: [أبوك] . رواه البخاري . الأمر الذي يؤكد حرص الإسلام على مضاعفة العناية بالأم والإحسان إليها : أكثر من العناية بالأب مع أن كليهما (الأم والأب) أُمر المسلم بالإحسان إليه. (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً). وسُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكبائر، فقال: [الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس، وشهادة الزور] . رواه البخاري . ونهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن سَبّ الوالدين وبيّن أنه من الكبائر فقال: [إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه] . قيل يا رسول الله! كيف يلعن الرجل والديه؟ قال: [يسُب الرجل أبا الرجل فيسبّ أباه ويسبّ أمه] . رواه البخاري . ومن تمام الإحسان إلى الوالدين الإحسان إلى أهل وُدّهما قال صلى الله عليه وسلم: [إن أبرّ البرّ صلةُ الولد أهل ودّ أبيه] . رواه مسلم. ومن تمام الإحسان أيضاً قضاءُ ما كان عليهما من دَين لله أو للناس فقد سأل أحد الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نذر كان على أمه، وتُوفيت قبل أن تقضيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [فاقضِه عنها] . رواه مسلم. وجاءت امرأة تسأله عن أمها التي ماتت وعليها صوم شهر؟ فقال: أرأيتِ لو كان على أمك دَين أكُنتِ قاضيَتَه؟ قالت: نعم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [فدين الله أحق بالقضاء] . وكذلك امرأة سألت عن أمها وماتت ولم تحجّ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ حُجيّ عنها ] . رواه مسلم. ولقد ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في البر فاستأذن ربّه أن يستغفر لأمه فلم يأذن له، واستأذن في زيارتها فأذن له. رواه مسلم. وكان صلى الله عليه وسلم شديد البر بمرضعاته ومربياته من ذلك أنه جاءت حليمة أمه بالرضاعة فقام إليها وبسط لها رداءه فجلست عليه. (الإصابة لابن حجر 4/274) . وحين سيق إليه السّبيُ من هوازن كانت الشيماء بنت حليمة فيهم فلما انتهت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسول الله إني لأُختك من الرّضاعة وعرّفته بعلامة عرفها صلى الله عليه وسلم فبسط لها رداءه، ودمعت عيناه وقال لها: [ ههنا ] ، فأجلسها على ردائه وخيّرها بين أن تقيم معه مُكرمة محبّبة أو أن ترجع إلى قومها، فأسلمت ورجعت إلى قومها، وأعطاها رسول الله نَعَماً وشاه وثلاثة أعبد وجارية.
3. الأم عند السلف كان السلف رضوان الله عليهم يحتذون منهج النبوة فكان أبو بكر رضي الله عنه لما أسلم حمل إلى أمه الهداية ودعاها إلى الإسلام ولما تعذر عليه إسلامها طلب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو لها فأسلمت، وكذلك فعل أبو هريرة رضي الله عنه. وعندما سمع عمر بن الخطاب صوت صائحة تَقَصّى خبرها فعرف أنها جارية من قريش تُباع أمها، فقال لحاجبه: ادع لي (أو قال : عليّ) بالمهاجرين والأنصار فلم يمكث إلا ساعة حتى امتلأت الدار والحجرة قال: فَحمِدَ الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد : فهل تعلمون أنه كان مما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم القطيعة؟ قالوا: لا قال : فإنها أصبحت فاشية ثم قرأ (فهل عسَيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطّعوا أرحامكم ) . محمد:22. ثم قال: وأيّ قطيعة أعظم من أن تباع أم امرئ فيكم وقد أوسع الله لكم؟ قالوا: فاصنع ما بدا لك. قال: فكتب في الآفاق: ألا تُباع أمّ حُرّ فإنها قطيعة رحم، وإنه لا يحلُّ. رواه الحاكملا تنسو اخوكم من الدعاء
مشكور يا اخي العزيز على هذا الموضوع القيم
وان شاء الله لن اقصر في حق والدي جزيت الجنه
ودمت......
فتاة فلسطين
03-31-2008, 07:44 PM
http://www.alfrasha.com/up/19326851032114515801.gif
أخي هشام على الكتابة الطيبة للموضوع الهام ... في ميزان حسناتك ان شاء الله
وربنا يوفقنا واياكم لما يحب ويرضى ........
بنت السويدان
04-01-2008, 01:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم ارحم امي وابي واجعل قبرهماا روضة من رياض الجنه
وأسكنهماااا في الفردوس الاعلى من الجنه
فبر الوالدين بعد وفاتهماا هو الدعاء لهماا
ثم صلة الرحم لاقاربهماااا
اللهم عني على برهماااااا
ريحانةالجزائر
12-27-2008, 06:12 PM
ما شاء الله مواضيعك راقية و متميزة أخي
فما من شيء أعظم بعد توحيد الله من بر الوالدين و ذلك مصداقا لقوله تعالى: " و قضى ربّك أن لا تعبدوا إلا إيّاه و بالوالدين إحسانا " صدق الله العظيم
جعل الله عملك في ميزان حسناتك و بارك فيك ورضي عنك و أسكنك الفردوس الأعلى
عبد اللطيف شويرف
12-27-2008, 06:21 PM
ما أروع ما كتبت أخي العزيز هشام فأنت دائما كما عودتنا متميزفي طرحك
حقا بر الوالدين من أعظم الأفعال الّتي يغفر بها الذنوب و يفرح بها ستار العيوب
جعل الرحمان عملك في ميزان حسناتك و جزاك عليه جنة الرضوان
هيام فوزي
01-02-2009, 01:20 PM
الحمد الله على نعمة الاسلام اولا ثم الحمدلله على نعمة الوالدين
فقد كان فضل الله على عظيم فعلا وليس قولا
فقد من الله علىٍبأم هى بحر من كل صفة جميلة وهى راضية على بحسن خلقها وطيبة قلبها وعلاقتنا بها انا واخواتى فى احسن حال الحمدلله اتمنى ان يديمها الله علينا نعمة
واما عن ابو زوجى فالحمد لله مات وهو راض عنى وعن زوجى
وام زوجى معى الحمد لله منذ ثلاث سنوات وهى معى فى السفر ويشهد الله انها حاولت يوم ما ان تقبل يدى لحسن خدمتى لها وخوفى عليها.وقد كان هذا من فضل الله وحده ثم بفضل امى التى تقف دائما بجانبى وتحثنى على بر اهل زوجى جزاها الله عنى كل خير
وجزاك الله خيرا على هذا الموضوع المهم
alyasamina
01-05-2009, 09:47 AM
السلام عليكم
البر طاعة لله عز وجل بعد عبادته مباشرة وهم تاج رؤسنا .. ولنجعله واجبا خلقيا نتصف به جميعا .. بارك الله فيك اخي
هشام سويدان
02-01-2009, 08:16 AM
الام فى الاسلام
معنى الأمومة : الأمومة مشتقة من الأُمّ ، وأُمّ كل شيء: معظمه ، ويقال لكل شيء اجتمع إليه شيء آخر فضمّه : هو أُم له (فأُمُّه هاوية) القارعة: 9. والأمومة: عاطفة رُكزت في الأُنثى السوية، تدفعها إلى مزيد من الرحمة والشَفقة.
1. الأم في القرآن الكريم: أم كل شيء: أصله وما يجتمع إليه غيره ، وبهذا المعنى ورد تعبير 'أم الكتاب': (آل عمران 7. الرعد:13، الزخرف 4) في القرآن الكريم ، ونحوه : 'أم القرى' ( الأنعام: 92، الشورى7) ، وأم القرى: مكة قال سبحانه: ( وما كان ربك مُهلِك القرى حتى يبعث في أمها رسولاً ) . القصص:59.ولقد أوصى القرآن الكريم بالأم، وكرر تلك الوصية لفضل الأم ومكانتها فقال سبحانه : (ووصّينا الإنسان بوالديه حَملته أمه وَهْناً على وهن، وفِصاله في عامين أنْ اشكر لي ولوالديك إليّ المصير. وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تُطعهما وصاحِبْهما في الدنيا معروفاً واتبع سبيل من أناب إلي ثم إليّ مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون) . لقمان:14-15 . فرباط الوالديّة (الأبوة والأمومة) وثيق جداً لا يعكر عليه شيء حتى لو كان الوالدان مشركين ، والعطف عليهما واجب مع عدم الإصغاء إليهما إن أمراه بما يخالف شريعة الله . وكررّ هذه الوصية فقال: ( ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه كُرهاً ووضعته كُرها وحملُه وفصاله ثلاثون شهراً ) . الأحقاف:15 .وفضل الأم على الأب له موجباته وهو الحمل والرضاع والرعاية. والإسلام قدّ س رابطة الأمومة، فجعلها ثابتة لا تتعرض للتبدلات والتغيرات، فحرم الزواج من الأمهات قال سبحانه: ( حُرمت عليكم أمهاتكم ) النساء:23. كما بيّن أن رباط الزوجية لا يمكن أن يتحول إلى رباط أمومة أبداً ، وشتان بينهما قال سبحانه: (وما جعل أزواجكم اللائي تُظاهرون منهن أمهاتكم ) . الأحزاب: 4 . (الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هُنَّ أمهاتهم. إنْ أمهاتهم إلا اللائي ولَدْنهم ). المجادلة:2.إلا أن هذه الرابطة تتأثر بهول يوم القيامة فقط، فيستقل الولد عن أمه، والأم عن ولدها قال سبحانه: (يوم يفر المرء من أخيه. وأمه وأبيه. وصاحبته وبنيه. لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه) . عبس:34-36. هذا وإن رباط الأمومة يبيح للولد أن يأكل من بيت أمه: (ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم ) . النور:61 . بسبب ما تقدم من حقوق وواجبات جعل الله سبحانه الأم مسؤولة عن تربية ولدها، فهي راعية ومسؤولة عن رعيتها، وأشار سبحانه إل هذه المسؤولية الأخلاقية في قوله: ( ما كان أبوك امرأ سَوء وما كانت أمك بغياً ) . مريم: 28. وذلك على لسان قوم مريم عليها السلام، فالملحوظ أن قوم مريم أدركوا هذه المسؤولية، فوجهوا إليها هذا الخطاب في تقرير المسؤولية الأخلاقية للوالدين، رغم ما في خطابهم من غمزٍ وتعريض لا تخفى دلالاته. وبسبب ذلك أيضاً أوجب الله سبحانه وتعالى للأم ميراث ولدها إن مات في حياتها كما أوجب له ميراثها إن ماتت في حياته. قال سبحانه وتعالى: (فإن لم يكن له ولد ووَرِثه أبواه فلأمه الثلث، فإن كان له إخوة فلأمه السدس) . النساء:11 . ولما كانت الأم مصدر الحنان ومنبع الإحسان بالنسبة للولد ذكّر هارون أخاه موسى عليهما السلام بأمه حين غضب وأخذ برأسه، قال سبحانه: (ولما رجع موسى إلى قومه غضبانَ أَسِفاً قال: بئسما خَلَفتموني من بعدي أَعَجِلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجرّه إليه قال ابنَ أمَّ إن القوم استضعفوني..) الأعراف: 150 . وفي موضع آخر قال: ( يا بنَ أُم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي ) . طه:94 . وذِكْر الأم هنا دون سواها للاستعطاف والاسترحام ولما ترمز إليه من الحنان والرحمة والشفقة. وجعل الله سبحانه زوجات النبي صلى الله عليه وسلم أمهات للمؤمنين من حيث واجبُ البر وحرمةُ الزواج والحقوق الواجبة لهن من الاحترام والتقدير، قال سبحانه: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم) . الأحزاب:6 . ومن الأمثلة الفذة التي ضربها الله سبحانه في القرآن للأمهات المثاليات أسوة للمؤمنات مريم وأم موسى عليهما السلام.أما مريم عليها السلام فجعل لها ربنا تبارك وتعالى سورة كاملة باسمها حكى القرآن فيها قصتها منذ أن حملت بها أمها ونذرتها لله سبحانه إلى أن حملت بعيسى عليه السلام ثم قصتها مع قومها قال سبحانه: (وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى رَبْوة ذات قرار ومعين) . المؤمنون: 50. ( وأمه صدِّيقة ). المائدة:75. وأما أم موسى فاحتفل بها القرآن، وحكى قصتها مع ولدها زمن فرعون وكيف أن الله تعالى أوحى إليها فقال: (وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليمّ ولا تخافي ولا تحزني إنّا رادّوه إليك وجاعلوه من المرسلين … وأصبح فؤاد أُم موسى فارغاً إنْ كادت لتُبدي به لولا أن رَبطنا على قلبها لتكون من المؤمنين) . القصص: 7-10 . فلما كان حالها كذلك رعى الله سبحانه تلك العاطفة - عاطفة الأمومة - حق رعاية وامتنّ بذلك على موسى لعظيم تلك المنة وأهميتها، فقال سبحانه: (فرددناه إلى أمه كيف تقرّ عينها ولا تحزن ) . القصص: 23 .
2. الأم في السنة النبوية: إن الأحاديث في هذا الباب كثيرة جداً نورد منها ما يفي بالغرض: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن أحقُّ الناس بحسن صحابتي؟ قال: [أمك] . قيل : ثم من ؟ قال: [أمك] . قيل ثم من؟ قال [أمك] . قيل ثم من؟ قال: [أبوك] . رواه البخاري . الأمر الذي يؤكد حرص الإسلام على مضاعفة العناية بالأم والإحسان إليها : أكثر من العناية بالأب مع أن كليهما (الأم والأب) أُمر المسلم بالإحسان إليه. (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً). وسُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكبائر، فقال: [الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس، وشهادة الزور] . رواه البخاري . ونهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن سَبّ الوالدين وبيّن أنه من الكبائر فقال: [إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه] . قيل يا رسول الله! كيف يلعن الرجل والديه؟ قال: [يسُب الرجل أبا الرجل فيسبّ أباه ويسبّ أمه] . رواه البخاري . ومن تمام الإحسان إلى الوالدين الإحسان إلى أهل وُدّهما قال صلى الله عليه وسلم: [إن أبرّ البرّ صلةُ الولد أهل ودّ أبيه] . رواه مسلم. ومن تمام الإحسان أيضاً قضاءُ ما كان عليهما من دَين لله أو للناس فقد سأل أحد الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نذر كان على أمه، وتُوفيت قبل أن تقضيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [فاقضِه عنها] . رواه مسلم. وجاءت امرأة تسأله عن أمها التي ماتت وعليها صوم شهر؟ فقال: أرأيتِ لو كان على أمك دَين أكُنتِ قاضيَتَه؟ قالت: نعم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [فدين الله أحق بالقضاء] . وكذلك امرأة سألت عن أمها وماتت ولم تحجّ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ حُجيّ عنها ] . رواه مسلم. ولقد ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في البر فاستأذن ربّه أن يستغفر لأمه فلم يأذن له، واستأذن في زيارتها فأذن له. رواه مسلم. وكان صلى الله عليه وسلم شديد البر بمرضعاته ومربياته من ذلك أنه جاءت حليمة أمه بالرضاعة فقام إليها وبسط لها رداءه فجلست عليه. (الإصابة لابن حجر 4/274) . وحين سيق إليه السّبيُ من هوازن كانت الشيماء بنت حليمة فيهم فلما انتهت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسول الله إني لأُختك من الرّضاعة وعرّفته بعلامة عرفها صلى الله عليه وسلم فبسط لها رداءه، ودمعت عيناه وقال لها: [ ههنا ] ، فأجلسها على ردائه وخيّرها بين أن تقيم معه مُكرمة محبّبة أو أن ترجع إلى قومها، فأسلمت ورجعت إلى قومها، وأعطاها رسول الله نَعَماً وشاه وثلاثة أعبد وجارية.
3. الأم عند السلف كان السلف رضوان الله عليهم يحتذون منهج النبوة فكان أبو بكر رضي الله عنه لما أسلم حمل إلى أمه الهداية ودعاها إلى الإسلام ولما تعذر عليه إسلامها طلب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو لها فأسلمت، وكذلك فعل أبو هريرة رضي الله عنه. وعندما سمع عمر بن الخطاب صوت صائحة تَقَصّى خبرها فعرف أنها جارية من قريش تُباع أمها، فقال لحاجبه: ادع لي (أو قال : عليّ) بالمهاجرين والأنصار فلم يمكث إلا ساعة حتى امتلأت الدار والحجرة قال: فَحمِدَ الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد : فهل تعلمون أنه كان مما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم القطيعة؟ قالوا: لا قال : فإنها أصبحت فاشية ثم قرأ (فهل عسَيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطّعوا أرحامكم ) . محمد:22. ثم قال: وأيّ قطيعة أعظم من أن تباع أم امرئ فيكم وقد أوسع الله لكم؟ قالوا: فاصنع ما بدا لك. قال: فكتب في الآفاق: ألا تُباع أمّ حُرّ فإنها قطيعة رحم، وإنه لا يحلُّ. رواه الحاكملا تنسو اخوكم من الدعاء
:300:
جزاك الله الجنة بغير حساب أخى الكريم / mennouch ؛ على هذه الإضافة القيمة ؛ التى زادت الموضوع جمالاً ؛ جعلها الله فى ميزان حسناتك ؛ لك خالص الشكر والتقدير
هشام سويدان
02-01-2009, 08:18 AM
مشكور يا اخي العزيز على هذا الموضوع القيم
وان شاء الله لن اقصر في حق والدي جزيت الجنه
ودمت......
:300:
جزاكِ الرحمن جنة الرضوان أختى الكريمة / تــــالا ؛ على هذه المشاركة المتميزة ؛ لكِ خالص الشكر والتقدير
هشام سويدان
02-01-2009, 08:20 AM
http://www.alfrasha.com/up/19326851032114515801.gif
أخي هشام على الكتابة الطيبة للموضوع الهام ... في ميزان حسناتك ان شاء الله
وربنا يوفقنا واياكم لما يحب ويرضى ........
:300:
بارك الله فيكِ أختى الكريمة / فتاة فلسطين ؛ على تواجدكِ الفواح ؛ الله لايحرمنا من متابعتكم الجيدة ؛ لكِ خالص الشكر والتقدير
هشام سويدان
02-01-2009, 08:22 AM
ما شاء الله مواضيعك راقية و متميزة أخي
فما من شيء أعظم بعد توحيد الله من بر الوالدين و ذلك مصداقا لقوله تعالى: " و قضى ربّك أن لا تعبدوا إلا إيّاه و بالوالدين إحسانا " صدق الله العظيم
جعل الله عملك في ميزان حسناتك و بارك فيك ورضي عنك و أسكنك الفردوس الأعلى
:300:
الرُقىّ والتميز للمواضيع تضعونه أنتم بتواجدكم الطيب
بارك الله فيكِ أختى الكريمة / ريحانة الجزائر ؛ على هذه المشاركة القيمة ؛ لكِ خالص الشكر والتقدير
هشام سويدان
02-01-2009, 08:23 AM
ما أروع ما كتبت أخي العزيز هشام فأنت دائما كما عودتنا متميزفي طرحك
حقا بر الوالدين من أعظم الأفعال الّتي يغفر بها الذنوب و يفرح بها ستار العيوب
جعل الرحمان عملك في ميزان حسناتك و جزاك عليه جنة الرضوان
:300:
والأروع تواجدك الطيب أخى الكريم / ابن الجزائر ؛ الله لايحرمنا من متابعتكم العطرة ؛ لك خالص الشكر والتقدير
المفتاح الثالث: من قام رمضان إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدّم من ذنبه
هشام سويدان
02-01-2009, 08:26 AM
السلام عليكم
البر طاعة لله عز وجل بعد عبادته مباشرة وهم تاج رؤسنا .. ولنجعله واجبا خلقيا نتصف به جميعا .. بارك الله فيك اخي
:300:
دائماً تُسعدينى بمشاركاتك المتميزة ، وإضافاتك الفواحة أختى الكريمة / الياسمينة ؛ الله لايحرمنا من متابعتكم ومن حُسن تواصلكم الجيد ؛ لكِ منى أجمل وأطيب وأرق الأمنيات
حفيدة الزهراء
02-01-2009, 12:00 PM
جــــــــــــــــــــــــــــــــــزاك الله ألف خير أخي هشام السويدان
جزاك الله الجنه
تقبل مروري
zomabombo
07-16-2009, 06:45 PM
بارك اللة فيك.مشكوووووووووووووووور
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.