أم مريم
04-26-2006, 02:19 PM
الياقوتة
إلى كل من تاقت إلى حب صادق
إلى كل من أرادت سعادة الدنيا والآخرة
إلى يا قوتة المنزل
فمنك الحب ومنك السعادة
الياقوتة هي كل امرأة تسعد زوجها
أنواع النساء
النساء أنواع : فمنهن الجواهر الثمينة ومنهن اللآلئ ومنهن الزجاج
فالياقوت والمرجان من أنفس الأنواع تتصف بها ذوات النفس الصافية والروح الوردية المتسامحة قال تعالى عن بعض نساء الجنة {كأنهن الياقوت والمرجان} الرحمن 58 ، واللآلئ غالية لا تكمن إلا في أعماق البحار قلوبها بيضاء لا ترى إلا الخير .
ومن الزجاج أنواع فهناك نوع فاخر يتلألأ بالمحبة فالدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة ، أما أردأ الأنواع فهو الزجاج الرخيص الذي ينكسر بسهولة لا يثبت عند أول إختبار فتتناثر شظاياه لتجرح صاحبها .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"مثل المرأة الصالحة لبعلها (زوجها) كالملك المتوج بالتاج المخوص بالذهب كلما رآها قرت بها عيناه ومثل المرأة السوء لبعلها كالحمل الثقيل على الشيخ الكبير" الطبراني .
وفي عصر طغت فيه المادة ما أجمل العودة إلى الحب والمودة والرحمة لتكون هي شعار الزوجة الصالحة فبالحب الصادق يهون كل شئ يقول تعالى:{ ومن ءاياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون} الروم 21
كيف ترضين زوجك ؟
عن عائشة قالت :" يا معشر النساء: لو تعلمن حق أزواجكن عليكن لجعلت المراة منكن تمسح الغبار عن وجه زوجها بحر وجهها".
فما هي حقوق زوجك عليك؟
وكيف ترضيه ؟
1-استعيني بالله أولاً وآخراً
ومن الإستعانة بالله التوكل عليه والدعاء له أن يجعل بيتك مسلماً بما يرضي الله ثم الأخذ بالأسباب والبدء على الفور في تنفيذ خطوات عملية نحو إصلاح علاقتك بزوجك وأولها إصلاح نفسك {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}
2- لكل سفينة قبطان واحد
هل يعقل أن يكون للسفينة قبطانان؟
إذاً فمصيرها الغرق حتماً لذا جعل الله حق القوامه للرجل على زوجته { الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً إن الله كان علياً كبيراً (النساء 34)
وطاعتها لزوجها فيما لا يغضب الله هي طريقها إلى الجنة لأنها عظيمة القدر عند الله تعالى وتأتي مباشرةً بعد صلاتها وصيامها وحفظها لنفسها قال: صلى الله عليه وسلم "المرأة إذا صلت خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها فلتدخل من أي أبواب الجنة شاءت " أحمد وابن حبان
يتبع بإذن الله
منقول
إلى كل من تاقت إلى حب صادق
إلى كل من أرادت سعادة الدنيا والآخرة
إلى يا قوتة المنزل
فمنك الحب ومنك السعادة
الياقوتة هي كل امرأة تسعد زوجها
أنواع النساء
النساء أنواع : فمنهن الجواهر الثمينة ومنهن اللآلئ ومنهن الزجاج
فالياقوت والمرجان من أنفس الأنواع تتصف بها ذوات النفس الصافية والروح الوردية المتسامحة قال تعالى عن بعض نساء الجنة {كأنهن الياقوت والمرجان} الرحمن 58 ، واللآلئ غالية لا تكمن إلا في أعماق البحار قلوبها بيضاء لا ترى إلا الخير .
ومن الزجاج أنواع فهناك نوع فاخر يتلألأ بالمحبة فالدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة ، أما أردأ الأنواع فهو الزجاج الرخيص الذي ينكسر بسهولة لا يثبت عند أول إختبار فتتناثر شظاياه لتجرح صاحبها .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"مثل المرأة الصالحة لبعلها (زوجها) كالملك المتوج بالتاج المخوص بالذهب كلما رآها قرت بها عيناه ومثل المرأة السوء لبعلها كالحمل الثقيل على الشيخ الكبير" الطبراني .
وفي عصر طغت فيه المادة ما أجمل العودة إلى الحب والمودة والرحمة لتكون هي شعار الزوجة الصالحة فبالحب الصادق يهون كل شئ يقول تعالى:{ ومن ءاياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون} الروم 21
كيف ترضين زوجك ؟
عن عائشة قالت :" يا معشر النساء: لو تعلمن حق أزواجكن عليكن لجعلت المراة منكن تمسح الغبار عن وجه زوجها بحر وجهها".
فما هي حقوق زوجك عليك؟
وكيف ترضيه ؟
1-استعيني بالله أولاً وآخراً
ومن الإستعانة بالله التوكل عليه والدعاء له أن يجعل بيتك مسلماً بما يرضي الله ثم الأخذ بالأسباب والبدء على الفور في تنفيذ خطوات عملية نحو إصلاح علاقتك بزوجك وأولها إصلاح نفسك {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}
2- لكل سفينة قبطان واحد
هل يعقل أن يكون للسفينة قبطانان؟
إذاً فمصيرها الغرق حتماً لذا جعل الله حق القوامه للرجل على زوجته { الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً إن الله كان علياً كبيراً (النساء 34)
وطاعتها لزوجها فيما لا يغضب الله هي طريقها إلى الجنة لأنها عظيمة القدر عند الله تعالى وتأتي مباشرةً بعد صلاتها وصيامها وحفظها لنفسها قال: صلى الله عليه وسلم "المرأة إذا صلت خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها فلتدخل من أي أبواب الجنة شاءت " أحمد وابن حبان
يتبع بإذن الله
منقول