View Full Version : لحياة ناجحة .. دورة ميسرة وممتعة في الذكاء العاطفي ( جمع وإعداد : د . ياسر العيتي )
ابنة الخنساء
04-27-2006, 02:20 AM
رسائل في الذكاء العاطفي
جمع وإعداد : د.ياسر العيتي
المهنة
طبيب بشري، مدرب في مجال الذكاء العاطفي.
الخبرات:
إجازة في الطب البشري ـ جامعة دمشق 1992.
دبلوم في الأمراض الداخلية ـ جامعة لندن 2001 .
ممارس مجاز في البرمجة اللغوية العصبية NLP من الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية NLPTA.
شاعر و كاتب :له عدة دواوين شعرية مطبوعة و مشاركات عديدة في الصحف و المجلات.
مترجم معتمد من مؤسسة العبيكان و له عدة كتب مترجمة مطبوعة.
شارك في العديد من الدورات التدريبية في الإدارة و السلوك الإنساني .
الذكاء العاطفي
أهداف الدورة
أن تصبح أكثر فهماً لنفسك.
أن تصبح أكثر قدرة على فهم الآخرين وفهم العالم من حولك .
لا تعتبر صورتك الذهنية عن ذاتك أو عن الآخرين أمرا ناجزاً بل أبقها في حالة تشكل مستمر وتذكر أنك إلى نفسك وإلى العالم من حولك من خلال عدسة لا تنقل الواقع بشكل دقيق في كل الأحيان .
أن تتغير نحو الأفضل .
مبادئ عامة في تغير النفوس
تغيير النفوس أمر ممكن .
تغيير النفوس يحتاج إلى الدافع ولمعرفة وتطبيق .
كلما نجحت في تغيير جانب من نفسك ازدادت فرصة نجاحك في تغيير الجوانب الأخرى .
تغيير النفس بالتعاون مع آخرين يحملون نفس هدف التغيير أسهل من تغيير النفس بشكل فردي .
تغيير النفس عملية مستمرة لا تنتهي إلا بانتهاء الحياة .
أفضل مجال يستثمر فيه الإنسان الوقت والجهد هو مجال تغيير النفوس .
فلسطيني
04-27-2006, 02:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله
الذكاء العاطفي من المواضيع الجديدة التي طرحت بقوة هذه الايام خصوصا مع اختبار Eq الجديد
اذكر انني حضرت دورة للدكتور مصطفى بوسعد عن الذكاء العاطفي واثنى على الدكتور ياسر
فمتى يا اختي ستبدأ الدورة ؟
وبارك الله في جهودك
ابنة الخنساء
04-28-2006, 02:55 AM
أخي الكريم ( فلسطيني ) .. إخوتي ... أخواتي .. حياكم الله :
الدورة ابتدأت منذ كتابة أول صفحة من رسائل الدكتور ياسر العيتي في الذكاء العاطفي والتي جاءت اختصاراً لكتيبه المعروف : الذكاء العاطفي ( نظرة جديدة في العلاقة بين الذّكاء والعاطفة ) ..
وهذه الرسائل هي زبدة محاضرات د . ياسر التي يقيمها دورياً في الذكاء العاطفي ..
وقد قمت بتعديل على الصفحة الأولى وأضفت تعريفاً موجزاً بالمؤلف لمزيد من الفائدة ...
إذاً فالدّورة إخوتي وأخواتي هي عبارة عن :
مجموعة رسائل في الذكاء العاطفي والتي من خلالها نتعرّف إلى مفهوم الذّكاء العاطفي وصفات الإنسان الذّكي عاطفيّاً وبذلك نقيّم ونقوّم أنفسنا ، ونكون أكثر تحكّماً بسلوكنا وحرصاً على أوقاتنا وتركيزاً فيما نعمل ومحبة له ، وأفضل تعاملاً مع من حولنا وأكثر تعاوناً وتعاطفاً معهم .
أما الموقع فهو : منتدى د طارق سويدان ـ ديوانية التنمية البشرية .
أهمّ عوامل نجاح الدّورة : مشاركات زوّار السّاحة الكرام .
لذلك فنحن بانتظار مشاركاتكم وآرائكم القيمة ... وجزاكم الله جميعاً كل خير .. والسلام عليكم .. وإلى لقاء مع رسالة جديدة بإذن الله .
dalia
04-28-2006, 06:07 PM
شكرا لك أمي الغالية ميسون..
مواضيعك مميزة دائما..
حاولت مرة أن أقرأ كتاب الذكاء العاطفي للكاتب مأمون المبيض على ما أذكر لكني لم أستطع الاستمرار فيه لبعض الأسباب..
بالفعل نحتاج لنمتلك ولو القليل من الذكاء العاطفي لتكون لنا نظرة أوسع في الحياة..
ونستطيع تحليل ذاتنا وفهم مشاعرنا ومشاعر من حولنا ولو بشكل بسيط..
وأنا متابعة بكل رغبة وحماس..
جزى الله الدكتور ياسر العيتي وإياك خيرا
غيداء
04-28-2006, 07:00 PM
بارك الله فيك عزيزتي ميسون وجزاك الخير عنا على الطرح الرائع
فهذا ليس غريباً عنك ;)
فنتمنى للجميع الفائدة والتفاعل مع هذه الدورة الميسرة لتكتمل الفائدة
ابنة الخنساء
04-29-2006, 05:31 PM
ابنتي دالية .. حياك الله .. وكم يسعدني أن يكون لي ابنة في الله بمثل وعيك ومواهبك .. بارك الله بك .
أختي الحبيبة غيداء : حيّاك الله وبياك .. إن كانت مواضيعي كما تقولين رائعة فأنت أروع ... وشكراً لدعمك الدائم ..
ابنة الخنساء
04-29-2006, 05:33 PM
ما هو الذكاء العاطفي؟
أجريت أبحاث خلال ال24 سنة ماضية من قبل 1000 مؤسسة على عشرات الألوف من الأشخاص وكلها توصلت إلى نفس النتيجة : إن نجاح الإنسان يتوقف على مهارات لا علاقة لها بشهاداته وتحصيله العلمي .
الذكاء العاطفي هو قدرة الإنسان على التعامل الإيجابي مع نفسه ومع الآخرين بحيث يحقق أكبر قدر من السعادة لنفسه ولمن حوله.
بينت الدراسات أن هامش التطوير في الذكاء العاطفي أوسع بكثير من هامش التطوير في الذكاء العقلي .
الذكاء العاطفي لا يعني كونك لطيفاً في كل الأوقات .
الذكاء العاطفي يحسن الصحة ويطيل عمر الإنسان .
اليوم أصبح الذكاء العاطفي جزء مهم من فلسفة أي مؤسسة في تدريب أفرادها لأن الذكاء العاطفي يعلم الناس كيف يعملون معاً للوصول إلى هدف مشترك .
بينت دراسة أجرتها شركة موتورولا أن كل دولار أنفق في تنمية الموارد البشرية عاد عليها بخمسة وثلاثين دولاراً .
كل مهنة تحتاج إلى جانب من جوانب الذكاء العاطفي أكثر من الجوانب الأخرى .
الارتقاء في جانب من جوانب الذكاء العاطفي يؤدي إلى الارتقاء في الجوانب الأخرى .
يوجد في الذكاء العاطفي نقطة انطلاق إذا وصل إليها الإنسان ارتفع أداؤه بشكل هائل .
اقرأوا قصّة : من حرّك قطعة الجبن الخاصة بي .
( هذه القصة قد تكون معروفة للبعض لكنني سأنزلها بعد هذه الرسالة كمثال توضيحي إن شاء الله .... )
ابنة الخنساء
04-29-2006, 05:40 PM
هي تحكي عن أربع شخصيات
كان هناك قزمان أحدهم اسمه هاو والأخر هيم موجودان في متاهة ومعهما فأران. كان هدفهم في الحياة هو البحث عن قطعة جبن ينعمون إلى جانبها بالراحة والاستقرار. فكل منهم اتبع طريقة في البحث عن هذه القطعة التي يحلمون بها.
الفأران اتبعوا طريقة التجربة والخطأ فاصطدموا بأماكن مظلمة أومسدودة. وفي كل مرة لا يجدون فيها ضالتهم يرجعون ويبحثون مرة أخرى.
أماالقزمان فاتبعوا طريقة التفكير فاصطدموا بمعتقداتهم وأفكارهم للوصول لهدفهم وكانوا في كل يوم يلبسون حذاء رياضياً ويأخذون طريقهم في المتاهة للعثور على قطعةالجبن.
استمر جميعهم على ذلك إلى أن عثروا على قطعة الجبن. ففرحوا بها كثيراً. بدأوا يحلمون ويخططون؛ منهم من أراد أن يكوّن عائلة ومنهم من أراد أن يستمتع بقطعة الجبن وبطعمها. حتى أن القزمان بنيا منزلين بالقرب من قطعة الجبن والصقا صورها على الجدران. وكتبا على الجدار: الجبن يجعلنا سعداء.
في بادئ الأمركان الجميع يسارعون مبكرين إلى موقع الجبن سالكين نفس الطريق المعروف وأصبح لهم روتينهم الخاص. ولكن بعد فترة قصيرة اتبع القزمان روتيناً مختلفاً فصارا يستيقظان من نوميهما متأخرين ثم يسيران بكسل مستغنين عن حذاء الرياضة إلى محطة الجبن فيسترخيان ويتصرفان كما لو أنهما في منزليهما. وشعرا بالاطمئنان لدرجة لم يلحظا معها ما كان يجري.
أما الفأران فقد واصلا روتينيهما اليومي فكانا يصلان مبكرين لموقع الجبن، ويتفقدان المكان للتأكد من عدم وجود أي تغيير, ثم يجلسان لتناول الجبن.
وفي أحد الأيام جاؤوا المكان فلم يجدوها. الفأران وصلا مبكرين ولم يستغربا لأنهما لاحظا تناقصها منذ فترة ولم يبالغا في تحليل الموقف. لقد تغيرالوضع في المكان فلا بدّ أن يتغيرا. فقررا أن يلبسا الأحذية ويبحثا مرة أخرى في المتاهة.
أما القزمان، هاو وهيم، فظلا يولولان ويصرخان: "من حرك قطعة جبني". وأخذا ينعيان نفسيهما ويتساءلان من أخذها بدون وجه حق!!. لم يصدقا الواقع.
كان سلوك القزمين مفهوماً, فلم يكن العثورعلى جبن جديد بالأمر اليسير وكان هو مصدر سعادتهما الوحيد. وبعد طول تفكير قررا تفحص المكان من جديد والعودة في اليوم التالي للتحقق مما إذا تم إرجاع الجبن إلىمكانه.
وفي اليوم التالي لم يجداها فرجعا في اليوم الثالث فلم يجدوها فاقترح هيم أن يجلبا أدوات حفر ليبحثا عنها. وفي اليوم الرابع أتيا بأدوات الحفر وحفرا حتىخرقا الجدار إلا أنهما لم يجدا الجبن. فعلى صراخ هيم وضل يكرر من الذي أخذ قطعة الجبن الخاصه بي.
وعندما شعرا بيأس وهزال وإحباط. حاول هاو أن يقنع هيم بأن يعودا لطريق المتاهة والبحث من جديد مع شعوره بالخوف لهذه الخطوة لأنه قد نسى طريق المتاهة ومسالكها. إلا أن هيم لم يوافق على ذلك مبرراً خوفه أنه يرتاح للمكان وأنه وجد السعادة فيه وأنه أيضاً قد كبر ولايستطيع أن يسلك طريق المتاهة مرة أخرى.
وفتح هاو عينيه متسائلاً: أين الفأرين؟ هل تعتقد أنهما يعلمان شيئاً لا نعرفه؟ فأجاب هيم في تهكم: إنهما مجرد فأرين, نحن أذكى من الفئران. قال هاو: أنا أعلم أننا أذكى ولكننا لا نتصرف بذكاء في هذه اللحظة بالذات فلعل الفئران الآن قد وجدا قطعة جبن أخرى وهم الآن ينعمون بهافرد هيم مبرراً أو لعلهم قد هلكوا في الطريق فقال هيم: فالأمور تتغير هنا وربما يكون من الأفضل أن نتغير نحن أيضاً.
تساءل هيم: ولم ينبغي أن نتغير؟ إننا بشر ومتميزون ولا ينبغي أن نتعرض لمثل هذه المواقف. نحن أصحاب حق ولا بد من تعويضنا أو على الأقل إخطارنا بالتغيير قبل حدوثه وليس من العدل أن ينفذ الجبن فجأة. فأجابه هاو: علينا أن نكف عن تحليل الموقف ونشرع في البحث عن جبن جديد. إلا إن هيم رفض ذلك.
فكر هاو وعقد العزم على التغيير لأنه لو بقي مكانه فإنه حتما سيفنى. وعندما شاهد هيم صديقه يرتدي حذائه بادره قائلاًً: لا أصدق أنك ستذهب للمتاهة مرة أخرى لا بد أن تنتظر معي هنا حتى يعيدوا لنا الجبن إلى مكانه .
أجاب هاو: ليس هناك من يعيد لنا جبننا, فنحن مسئولون عن أنفسنا لقد حان وقت البحث عن جبن جديد. في بعض الأحيان تتغير الأمور, وهذه هي سنة الحياة! فالحياة تمضي ويجب أن نمضي معها.
انطلق هاو نحو المتاهة وشعر بالخوف الشديد وظل يبحث بين دهاليزها فتارة يرى طريق مظلم وتارة طريق مسدود فتأخر في مشواره وبدأ يتسلل له اليأس حتى أنه فكر في الرجوع لصاحبه لعل قطعة الجبن قد رجعت إلا أنه قد تراجع عن ذلك لأنه أدرك أن ذلك مغامرة غير مضمونة وأن شعوره ناتج من الخوف. فقال في نفسه: أن أصل متأخراً خير من أن لا أصل على الإطلاق.
و تذكر أن قطعة الجبن كانت تتناقص يوماً بعد يوم وليس ذلك فقط بل إن العفن بدأ يكسوها فاستغرب كيف فاته ذلك ولم يلحظه. وكان في جيبه بعض من قطع الجبن القديمة فأخرجها ولاحظ كم قد كساها العفن. فقرر التخلص منها حتى يستطيع أن يجد قطعة جبن جديدة.
بدأ هاو يتخيل نفسه وقد عثر على قطعة جبن طازجة وأنه يتذوق طعمها. عندها انكسر حاجز الخوف الذي شعر به في البداية خاصة بعدأن عثر على بعض قطع الجبن القليلة من هنا وهناك. فكتب على الجدار: التحرك في اتجاه جديد يساعدك في العثور على جبن جديد.
وبدأ يشعر بالسعادة في رحلة المغامرة والبحث عن قطع الجبن رغم أنه لا يملك أياً من الجبن. فأصبح هدفه ليست الجبن فحسب!! بل الاستمتاع بالمغامرة والبحث أيضاً وأنكر على نفسه شعوره بالخوف في بداية الطريق. توقف مرة أخرى وكتب على الجدار: عندما تتجاوز الخوف الكامن بداخلك تشعر بأنك حر.
في ذلك الوقت تذكر صديقه هيم: هل مازال في موقعه أم تحرك؟! فقرر أن يكتب بعض اللافتات ويعلقها لعل صديقه يجدها فكتب على لافته(( لكي لا تفنى ابحث عن قطعة جبن جديدة)). وعلى لافتة أخرى كتب: (( لكي تحصل على قطعة جبن جديدة لا بد أن تتخلص من جبنك القديم )) وأيضا: (( ولكي تحصل على جبن جديد يجب أن تكسر حاجز الخوف بداخلك )).
أدرك هاو مرة أخرى إن ما تخشاه لا يكون بالضرورة سيئاًً بالدرجة التي يصورها لك خيالك, وأن الخوف الذي تدعه يتضخم في عقلك أسوأ بكثير من الموقف الذي تعيشه فعلاًً.
ومضى في طريقه مستمتعاً بالبحث إلى أن وصل إلى موقع وجد فيه قطعة جبن لا بأس بها ففرح وقنع بها في بداية الأمر إلا أنه تذكر تجربته القديمة: إن الجبن لن يبقى كما هو وإنما سيتناقص أو يصيبه العفن فقرر أن يأكل من الجبن ثم يعود إلى المتاهة باحثاً عن قطعة أخرى ثم يرجع.
ظل على هذا الحال حتى عثر في أحد الأيام على جبل كبير من الجبن المنوّع ففرح به فرحاً كبيراً وأخذ يأكل ويأكل. ولاغرابة فقد وجد الفأران في نفس المكان يأكلان وقد بدت عليهما البدانة، يبدوا أنهم قدوصلوا منذ زمن. رحب الفأران به واستحسنوا قدومه وإقباله على التغيير.
لكنه اكتشف إن التغيير نعمة من نعم الله تعالى لأنه قاده إلى العثور على الجبن أولاً وعلى جانب من قواه الخفية الكامنة داخله ثانياً, ثم تأكد أن اكتشاف الإنسان لذاته أهم من اكتشاف الجبن.
تذكر صديقه وكيف أنه فشل في إقناعه وأدرك أنه لكي يتغير هيم فلابد له أن يغير نفسه وطريقة تفكيره ثم كتب على الجدار: عليك أن تطلب من الآخرين أن يتغيروا لكن لا تحاول إجبارهم على ذلك فمن لا يتغير من الداخل لا يتغير أبدا.
فكتب ما استنتجه على لوحه وعلقها أمامه لكي لا تتكررتجربته القاسية :
1. لكي لا تفني ابحث عن قطعة جبن جديدة.
2. لكي تعثر على قطعةجبن جديدة لا بد أن تتخلص من جبنك القديم.
3. اكسر حاجز الخوف واستمتع بالبحثوالمغامرة لأنك حتما ستلقى ما هو أفضل مما أنت عليه.
4. توقع التغيير, لأن الجبن يتحرك باستمرار.
5. تغير أنت .. قبل أن تحاول تغيير الآخرين.
تناهى إلى مسامع هاو ما خيل إليه أنه صوت قادم منأطراف المتاهة.. ثم علا الصوت أكثر وكأن شخصاً ما على وشك دخول المخزن. تساءل هاو: هل هو على وشك أن يرى وجه صديقهالقديم هيم.. يدخل إلى المخزن شاحباً ومنهكاً منالجوع وتعب المسير.
تمتم هاو بدعاء قصير, وكان يملأه الأمل في أن يكون صديقه قد تمكن في النهاية من إدراك أهمية التغيير وأنه قد قرر: التحرك مع الجبن والاستمتاع بالحياة.
بالنسبة لنا قد تكون قطعة الجبن عبارة عن حلم يراودنا كمنزل جديد أو ترقية في العمل أو تحريرأرض.
هذه هي نهاية القصة.. وربما تكون بداية جديدة لإدارة التغيير في حياتنا وعملنا.
dalia
04-30-2006, 07:00 PM
شكرا لك أمي الحبيبة ميسون..فاختيارك مميز والقصة رائعة..
يقول أبو القاسم الشابي:
ومن يتهيب صعود الجبال------يعش أبد الدهر بين الحفر
رجل بأمة
05-03-2006, 09:48 AM
يزاج الله خير أستاذة ميسون
جهد رائع وفي ميزان الحسنات إن شاء الله
:) :) :)
************************************************** ************
" إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداً "
ابنة الخنساء
05-05-2006, 12:52 AM
ابنتي دالية ـ أخي إبراهيم ... حيّّاكما الله :
سعدت برأيكما في الموضوع وسنتابع معاً إن شاء الله ...
ابنة الخنساء
05-05-2006, 12:59 AM
الحدس أذكى من العقل
لا يهم ما يكمن خلفك أو ما يكمن أمامك النهم ما يكمن في داخلك
حين اتخاذ قرار ما تدخل عوامل غير الحسابات في اتخاذ هذا القرار كارتياحك للأشخاص الذين تعمل معهم ومدى ثقتك بهم وهذه العوامل لا تقاس بالأرقام والمعلومات وإنما بالمشاعر .
أثبتت الدراسات أن أكثر الأشخاص نجاحاً هم أولئك الذين يعتمدون على حدسهم إلى جانب عقلهم في اتخاذ القرارات .
في استبيان شمل أغنى مائة رجل في الولايات المتحدة قالوا جميعا أنهم يعتمدون على الحدس إلى جانب العقل في اتخاذ قراراتهم .
توجد منطقة في الدماغ ( amygdala ) مسؤولة عن تخزين المشاعر المتعلقة بتجارب الحياة المختلفة .
للعاطفة عقلها الخاص بها ، هذا العقل قد يحلل المعلومات ويخلص إلى نتائج ويصدر أوامر للجسم للقيام بعمل ما قبل أن يدرك الدماغ لماذا قام بهذا العمل( الخطف العاطفي ) .
إن مراكز العاطفة في الدماغ تبرمج بواسطة العقل الواعي عن طريق المعلومات والتجارب والخبرات .
لا تخاطب نفسك بعبارة لا أستطيع فكثير من الأمور يستطيع الإنسان فعلها لكنه لا يريد ذلك .
بينت دراسة أجرتها جامعة هارفارد أن الثلاثين الأولى من اللقاء مع أي شخص تلعب دوراً كبيراً في التعرف عليه بواسطة الحدس .
الحدس شعور والذين لا يتقنون قراءة مشاعرهم لا يستطيعون استخدام حدسهم بشكل صحيح .
بعض الناس لا يدل مظهرهم على مخبرهم وهؤلاء قد يخطئ الحدس في تقييمهم .
العقل هو الأساس في اتخاذ أي قرار ويأتي دور الحدس في إحدى حالتين :
عندما يجد الإنسان أن شعوره مناقض لحساباته العقلية .
عندما تتوازى إيجابيات وسلبيات أي قرار فيلعب الحدس دور المرجح .
لكل مهنة حدسها الخاص بها وينمو هذا الحدس بالمعرفة والخبرة.
يجب أن يعتمد الإنسان على حدسه بمقدار ما يثبت التجربة نجاح هذا الحدس أو فشله .
أصغ إلى شعورك عند اتخاذ أي قرار وتذكر أن الحدس يصيب أحياناً حيث يخطئ العقل ، لا تعتمد على شعورك فقط عند اتخاذ أي قرار بل استخدم العقل والعاطفة معاً .
( سأوافيكم إن شاء الله بأمثلة واقعية عن الحدس لإيضاح معنى الحدس وكيف يعمل وأتمنى ممن كان لديه قصة واقعية في هذا الشأن أن يزوّدنا بها .. وجزاكم الله جميعاً كل خير )
ابنة الخنساء
05-05-2006, 01:02 AM
قد يكون للحدس أكثر من تعريف ، لكن الحدس الّذي نتحدّث عنه هنا هو ذلك الشعور الإيجابي أو السّلبي الّذي نشعر به تجاه شخص ما ، في ظرف ما ، دون أن نجد سبباً منطقيّاً لهذا الشّعور .
نقرأ عقداً تجاريّاً فنشعر بعدم الارتياح لإبرامه مع جهة معيّنة دون تحديد بند معين يدعونا لعدم الارتياح .. أيضاً هذا هو الحدس .
سأتحدّث لكم عن تجربة شخصيّة وقعت لي ... جاءني صيدلانيّ مرّة بدوائي المعتاد .. وحين سلّمني العلبة شعرت بحالة من عدم الارتياح و الخوف الشديد والّتي لم أستطع تفسيرها في ذلك الحين ...
أردت أن أعيدها إليه ... ولكن لم أعرف كيف أبرر له تصرّفي ، فهو يعلم تماماً حاجتي إلى هذا الدّواء وخطورة إيقافه بشكل مفاجئ دون تدرّج ..
بدأت بتناول الدّواء ولم يمرّ اليوم الأوّل إلّا وبدأت حالتي بالتّراجع ...
اتّصلت بالصيدلاني وأخبرته بحالتي وأنّ الدّواء مغشوش فأكّد لي أنّ مصدر هذا الدّواء أفضل من مصدره السّابق ..
لم أقتنع .. بل ازددت من خلال سوء حالتي ثقة بحدسي .. وكما علمنا فإنّ التّجربة تزيد الحدس قوّة ..
تصبّرت واستمررت بتناول الدّواء كونه لا يوجد لديّ بديل والدّواء لا يتوفّر بسهولة ، لكنّني في هذه الأثناء قمت بتوصية الصّيدلاني مرّة أخرى على الدّواء .. وطلبت أن تكون العلبة زجاجية غير الّتي جاءني بها أول مرّة .. وخلال ثلاثة أيام كانت حالتي تزداد سوءًا حتّى جاء الدّواء الجديد وبمجرد تناولي للحبّة الأولى تراجعت الأعراض بشكل واضح ...
وإذا بالصّيدلاني يتّصل بي بعد قليل ليخبرني بأنّ الدّواء عبارة عن أقراص نشاء مضغوطة وليس فيه أيّ مادّة دوائيّة ...
فلو أنّني اعتمدت على عقلي وحسب لقلت ربما حالتي ساءت بسبب إرهاق أو تعب إذ أنّني في تلك الفترة كنت مجهدة فعلاً .. لكنّ حدسي كان الأصدق ... ولو استمررت في تناول الدّواء المغشوش ليومين آخرين لتعرّضت إلى ما لا تحمد عقباه .. فالحمد لله ..
لم يكن لحدسي دوره الإيجابي معي وحدي بل إنّ دوره تخطّى ذلك .. إذ تنبّه الصّيادلة إلى عدم أمانة المصدر وبالتّالي تمّ سحب الدّواء من الأسواق .
بعد ما حدث معي جلست أفكّر .. وأحاول تفسير صحّة حدسي .. وعدت بذاكرتي إلى الوراء إلى سنين طويلة خلت .. فتذكّرت أنّ دواء تناولته سابقاً كانت قد تعدّدت أشكال عبواته .. وأنّ عبوة كانت تتميّز عن الباقيات بأنّها أفضل تأثيراً ... وكانت زجاجيّة ..
في لحظة عدم ارتياحي للدّواء لم أتذكّر بالطّبع تلك الحادثة لأنّه كان قد مضى عليها حوالي 17 عاماً .. لكن ما رسخ في عقلي الباطن ( اللوزة في الدماغ ) من مشاعر التّجربة السّابقة جعلني أرفض العلبة المغشوشة بشكل مباشر وبدون أدنى تفكير دون معرفة السّبب بادئ الأمر ... فالحدس هنا عمل بصورة أسرع بكثير من العقل الّذي أخذ زمناً في تحليل الأحداث ومسبّباتها وبعد ظهور النّتائج ...
aseel
05-08-2006, 11:44 PM
قصة لطيفة ورائعة ومليئة بالدروس والعبر جزاك الله خيرا يااديبتنا البارعة وحبيبتنا كلنا ميسون
ابنة الخنساء
05-10-2006, 10:42 PM
أختي أصيل ... حيّاك الله :
جزاك الله خيراً على كلماتك الرّقيقة ... وإن شاء الله وبدعمكم سأوافيكم بالمزيد ... قريبأً جدّااااااااااااااااااااً
فتاه الاسلام
05-11-2006, 10:35 PM
جزاك الله اختي الكريمه ميسون على هذه الدوره المهمه والمفيده ...
وجعلها الله في ميزان حسناتك ..
تحياتي
ساره
ابنة الخنساء
05-11-2006, 11:17 PM
بارك الله بك أختي سارة ... وجزاك خيراً ... وترقبي المزيد بإذن الله ....
ابنة الخنساء
05-11-2006, 11:23 PM
كيف تكون سيد نفسك
آمن ما تكون السفن وهي راسية في الميناء لكنها لم تُبنَ لذلك !
إن القدرة على التحكم بالنفس تؤدي إلى السعادة والنجاح في الحياة .
قام مجموعة من الباحثين بتخيير أطفال في سن الرابعة بين أخذ قطعة من الحلوى فوراً أو أخذ قطعتين بعد فترة قصيرة وعندما عاد الباحثون إلى هؤلاء الأطفال بعد أن صاروا كباراً رأوا أن المجموعة التي أختار أفرادها أخذ قطعتين بعد فترة قصيرة كانوا أكثر نجاحاً وسعادة من المجموعة التي أختار أفرادها أخذ قطعة واحدة فوراً .
وظيفة العواطف حماية الإنسان من الأخطار والحفاظ على وجوده .
تلعب العواطف دورها الإيجابي حينما تأتي في الوقت المناسب وبالشدة المناسبة ولفترة مناسبة .
نحن لا نستطيع أن نقرر عواطفنا لكننا نستطيع أن نقرر ماذا نفعل حيالها .
التركيبة العاطفية للإنسان وراثية ولكن كيفية التعامل معها مكتسبة .
إن التحكم في العواطف لا يعني تجاهلها أو كبتها .
قصة محمود: خرج محمود من منزله إلى عمله وقرر أن يمر في طريقه بدائرة حكومية لإجراء معاملة رسمية ، قابله الموظف بجفاء شديد وعامله بطريقة أغضبته جداً . عندما خرج محمود من الدائرة الحكومية فكر في أن اجتماعاً مهماً ينتظره في العمل وأنه إذا أدار هذا الاجتماع وهو في هذه الحالة من الغضب فلن يستطيع التركيز وسيكون اجتماعاً فاشلاً وكان باستطاعته تأجيل هذا الاجتماع لمدة نصف ساعة ،اتصل محمود بالعمل وأخبرهم أنه سيتأخر نصف ساعة ثم قرر أن يترك سيارته أمام الدائرة الحكومية وأن يذهب ماشياً إلى مكان العمل فقد كان الجو ربيعياً جميلاً وكان مكان العمل يبعد عن الدائرة الحكومية حوالي نصف ساعة مشياً على الأقدام . وصل محمود إلى مكان عمله وقد هدأت نفسه و أدار اجتماعاً ناجحاً كعادته .
يتبع بإذن الله .. ( الجزء الثاني )
ابنة الخنساء
05-17-2006, 03:06 AM
التحكم بالعواطف يعني :
قراءتها ومعرفة تأثيرها على أفكارك وأقوالك وتصرفاتك
تحييد تأثيرها السلبي عليك وذلك إما :
أ - بتغيير العاطفة نفسها عن طريق تغيير طريقة النظر إلى الموضوع .
ب- بالقيام بسلوك لتحييد الأثر السلبي لهذه العاطفة .
الخطوة الأولى نحو التحكم بالعواطف هي قراءتها فالذين يجهلون قراءة عواطفهم يعيشون تحت رحمتها .
كل شعور يحمل في داخله معلومة يمكن أن تستفيد منها.
إن مشاعرنا هي النافذة التي نطل منها على ذواتنا وبدون قراءتها لا يمكن أن نفهم أنفسنا .
عندما نعمل الذكاء في مشاعرنا السلبية تتحول من مصدر للإزعاج إلى فرص لتطوير ذواتنا وتحقيق النجاح .
عندما نغير طريقة تفكيرنا في أمر ما تتغير مشاعرنا نحوه وبالتالي يتغير سلوكنا تجاهه .
المشاعر السلبية === المشاعر الإيجابية
الإحباط .......................التشجيع
التشاؤم ...................... التفاؤل
عدم الاحترام .......................الاحترام
الخوف .........................الأمان
التوتر .........................السكينة
الملل .....................الاندفاع
الاعتماد على الآخرين .................الاستقلالية
الظلم .......................الإنصاف
الشعور بالذنب .....................الفخر
الاكتئاب ........................الإثارة
الوحدة .......................التواصل
التجاهل .....................الاهتمام
سوء الفهم ..................التفهم
أمام أي شعور سلبي اسأل نفسك ما هو نمط التفكير الذي أدى إلى هذا الشعور وهل يمكن استبداله بنمط تفكير آخر يؤدي إلى شعور أكثر إيجابية . بالتدريج ستكتشف أنماطاً جديدة من التفكير وسيصبح لديك الكثير من البدائل أي أنك ستصبح قادراً على صنع المشاعر التي تريدها .
إن تغيير طرق التفكير وما يليه من تغيير في المشاعر والسلوك يبدأ بالاقتناع لكنه يحتاج بعد ذلك إلى التدريب والمثابرة .
كلما ازدادت أهداف الإنسان وضوحاً ازداد احتمال وصوله إليها .
يتبع مع الجزء الثالث بإذن الله
.soso.
05-17-2006, 12:50 PM
جزاك الله خيرا أخت ميسون على هذا الجهد الرائع وجعله بميزان حسناتك
نتابع معك وبالإنتظار
فلسطيني
05-17-2006, 08:55 PM
اختي الكريمة ميسون
بارك الله فيكي
واسمحي لي ببعض المشاركات في هذا الموضوع الحيوي والمهم
فلسطيني
05-17-2006, 09:02 PM
تمرين الخروج من الصندوق
للدكتور د.ياسر العيتي
المشهدالاول
رجل يجلس في مقعده في الطائرة و إلى جانبه مقعد فارغ .هو لا يريد لأحد أن يجلس في المقعد المجاور له و يزعجه ,يضع حقيبته في المقعد المجاور و يمسك بجريدة و يبدأ بقراءتها .تزدحم الطائرة بالركاب و هم يبحثون عن مقعد يجلسون فيه, يسترق النظر إلى الناس من خلف الجريدة و يفردها اكثر ليجعل الناس لا يرغبون في الجلوس في المقعد المجاور له
المشاعر:
هو يشعر بالقلق و الضيق و التوتر و الغضب من الآخرين الذين يمكن أن يجلسوا بجواره .
.
المشهدالثاني
يحدث خطأ غي حجز المقاعد لزوجين في طائرة , فلا يجلسان بجانب بعضهما و فيما المضيف يبحث عن حل لهذه المشكلة تتقدم امرأة بجانبها مقعد فارغ و تعرض على أحد الزوجين و تبادله المكان ليجلس الزوجان بجانب بعضهما .
المشاعر:
لقد شعرت بالغبطة و الارتياح بسبب تلبيتها لحاجات الآخرين.
اتمنى ان ان تخرجوا من الصناديق وان اسمع تعليقاتكم على هذا التمرين وعلى ما تنشره الاخت الفاضلة ميسون
ابنة الخنساء
05-18-2006, 03:20 PM
أخي الكريم ... حياك الله :
أشكرك على مشاركتك لي في الموضوع .. وأتمنى أن تستمر بمشاركاتك القيمة ...
التمرين جميل .... وخرجت منه بفكرة بسيطة :
الإنسان الغيري أكثر سعادة من الإنسان الأناني .. لأن الأول أذاب همه في هموم الآخرين فنسيه وسعد ، والآخر أذاب نفسه في همّه فعاش فيه وتعس .
ابنة الخنساء
05-22-2006, 06:20 PM
أخي الكريم فلسطيني ... يبدو أنّ أحداً من الأعضاء لن يفتح صندوقه ..... فإلى الجزء الثالث والأخير من المحاضرة الرابعة ..... اقلبوا الصفحة ...
ابنة الخنساء
05-22-2006, 06:22 PM
كيف تصل إلى أهدافك
حدد أهدافك في الحياة على جميع الصعد المهنية والأسرية والاجتماعية والمادية والصحية والفكرية والروحية .
1ـ اجعل أهدافك واضحة ومحددة وقابلة للقياس .
2ـ إذا وجدت صعوبة في تحديد هذه الأهداف تخيل نفسك بعد خمس سنوات من الآن وقد أصبح كل شئ في حياتك على ما يرام ، تحقيق هذه الصورة هو الهدف الذي يجب أن تسعى إليه .
3ـ اكتب أهدافك وتذكر أن 3% من البالغين لديهم أهداف مكتوبة وأن دخل هؤلاء أكثر بخمسة إلى عشرة أضعاف من معدل دخل الذين لا يكتبون أهدافهم .
4ـ ضع خطة للوصول إلى أهدافك .
5ـ ابدأ بتطبيق الخطة فوراً ، افعل شيئاً كل يوم يقربك من أهدافك .
6ـ عدل هذه الخطة باستمرار مستفيداً من أخطائك .
يستطيع الإنسان أن يطور نفسه حين يثق بها ويشجعها ويتعلم من أخطائها أما جلد الذات وتحقيرها فلا يصعد بالنفس وإنما يهبط بها .
من الطبيعي أحياناً حدوث النكس في البداية عند اكتساب عادة جديدة أو التخلص من عادة قديمة ، يجب أن نعتبر النكس أمراً طبيعياً ومؤقتاً وأن نتعلم منه ، أما إذا اعتبرناه فشلاً وتوقفنا عن المحاولة فلن نتغير أبداً .
لا تنتظر تغير النتائج السلبية الناجمة عن تعاملك مع أمر ما إذا لم تغير طريقة تعاملك مع هذا الأمر .
ام انفال
05-22-2006, 08:55 PM
شكرا اختي ميسون علي القصه الرائعه المفيده
(ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما با نفسهم )
اتمنى ان اتغير باذن الله
ابنة الخنساء
05-22-2006, 09:23 PM
أختي أم أنفال ... حياك الله :
أشكرك على مرورك الكريم .... أجزأنا الله بالقليل من النصح والتّذكير ... وغيّر أحوالنا جميعاً إلى الحال الذي يرضيه عنّا .... وجزاك الله خيراً ...
ريم بدر الدين
05-24-2006, 01:11 PM
السلام عليكم : شكرا لك ميسون على هذا الإبداع الذي تعودته منك و شكرا للأخ فلسطيني أيضا
أولا : بالنسبة لقصة من حرك قطعة الجبن خاصتي فقد تعلمت منها عندما قرأتها أول مرة أن احتال على الأمور الصعبة التي أريد تحققيقها بتخيلها و قد تمت و تخيل لحظة الانتصار و بالتالي تشحذ همتي و أواصل دأبي على تحقيق الهدف و قد علمت هذه الفكرة لأولادي و طالباتي فاستفادوا منها كثيرا .
ثانيا : بالنسبة للحدس فأنا اعتمد كثيرا على حدسي و في غالب الأحيان يصدق و مثال ذلك أنه عند اجتياح العراق كان يطلع علينا الصحاف على شاشات الفضائيات ناقلا أنباء النصر و لكن كان شيء في داخلي يخبرني أنهم سيدخلون بغداد و كنت أكذب حدسي حتى حصل ما كنت أتوقعه رغم أن المؤشرات العسكرية لم تكن تنبأ بهذا الدخول السريع للقوات الأمريكية الغازية
ثالثا : بالنسبة للصندوق الذي ينبغي فتحه فأنا اعتقد أن العطاء يزيد التواصل الإنساني و إذا كان الأخذ جميلا فالمنح أجمل منه و الكريم فقط يشعر بالرضا لأنه أسعد الآخرين ..
شكرا لك مرة أخرى
ابنة الخنساء
06-01-2006, 06:13 AM
أختي الحبيبة ريم ... حياك الله ... أشكر لك مداخلتك القيّمة ... بارك الله بك وجزاك كلّ خير ...
وإلى محاضرتنا الخامسة بإذن الله ....
ابنة الخنساء
06-01-2006, 06:18 AM
حالة الانسياب عندما يصبح الصعب سهلا
من عرف لذة التحليق لا يستطيع التوقف عن الطيران
حالة الانسياب هي الحالة التي يندمج فيها الإنسان اندماجا كاملاً في العمل الذي يقوم به فيغيب عن نفسه وعن الزمان ويغرق تماما في اللحظة التي يعيش فيها .
في حالة الانسياب يتحقق أكبر قدر من التفاعل ما بين الدماغ والمهمة التي يقوم بها ولكن في نفس الوقت تكون النفس في أقصى درجات الاسترخاء .
للدخول في حالة الانسياب أثناء قيامك بعمل ما يجب أن تحب هذا العمل .
لكي تدخل في حالة الانسياب أثناء قيامك بعملٍ ما لا بد من التركيز على هذا العمل .
الأعمال السهلة لا تدخل الإنسان في حالة الانسياب وإنما الأعمال الصعبة التي تحمل تحدياً لإمكانياته .
حالة الانسياب هي أكبر دافع إلى العمل .
في حالة الانسياب تصبح قدرة الإنسان على التعلم أفضل لأنه يكون أكثر تركيزاً على العمل الذي يقوم به .
لقد تبين أن الناجحين أكثر قدرة على الدخول في حالة الانسياب من غيرهم ففي تجربة أجريت على مجموعتين من الطلاب إحداهما تضم طلاباً متفوقين والأخرى تضم طلاباً عاديين أعطي كل طالب جهازاً يمكن من خلاله التكلم معه وطلب من الطلاب أن يحملوا معهم هذا الجهاز طوال الوقت وكان الباحثون يتصلون بهم في أوقات مختلفة ويسألونهم عما يقومون به من أعمال وعما إذا كانوا في حالة الانسياب أم لا فتبين أن المتفوقين كانوا في حالة الانسياب في 40% من الأوقات التي كانوا يدرسون فيها في حين كان الطلاب العاديون في هذه الحالة في 16% من أوقات الدراسة .
في حالة الانسياب يكون الإنسان قادراً على استخدام كل ما لديه من مهارات لإيجاز العمل الذي يقوم به .
التفاؤل والمرونة صفتان أساسيتان لأي شخص مبدع .
المتفائل يعتبر الإخفاق فرصة للتعلم من أجل الجولة القادمة .
المتفائلون يكثرون من الحديث عن الحلول أما المتشائمون فيكثرون من الحديث عن المشاكل .
التفاؤل هو السير الدؤوب نحو الهدف برغم كل الإخفاقات والعقبات .
في دراسة أجرتها جامعة بوسطن على خريجي إدارة الأعمال تبين أن 10 % منهم نجحوا في تكوين ثروة وأن معظم هؤلاء نجح في مجال يختلف عن المجال الذي توقعه في البداية .
الإنسان المبدع هو إنسان مرن .
الحدس شعور والذين لا يتقنون قراءة مشاعرهم لا يستطيعون استخدام حدسهم بشكل صحيح .
طور نفسك وراجع تصوراتك باستمرار فإمكانياتك وتصوراتك التي أوصلتك إلى وضع معين غير كافية لإبقائك في هذا الوضع عن النهوض بك إلى وضع أفضل .
المرونة لا تعني أن تتخلى عن مبادئك وإنما أن تتخلى عن تصلبك لكي تحقق مبادئك .
ابنة الخنساء
06-01-2006, 06:25 AM
الحقيقة إخوتي وأخواتي أنا معجبة بهذه المحاضرة وبما فيها من معلومات سلسة وقريبة .. لذلك اعذروني إن كنت أول المشاركين بالرّدّ ..على ما نقلت لكم بنفسي .. ففي النّهاية لست أنا الكاتبة ... ومن حقّي أن أبدي رأيي بإبداعات الآخرين ... جزى الله خيرا من كتب وأجاد وأوجز فأفاد .
علو الهمة
06-12-2006, 11:18 AM
بارك الله في جهدك الرائع وجعله في ميزان حسناتك
brave heart
06-12-2006, 04:31 PM
السلام عليكم
انا عضو جديد
وموضوعكم هو ما دفعني للتسجيل
بارك الله فيكم على هذا الموضوع الشيق والممتع
اتمنى ان لا تتأخرو علينا بباقي الدوره
ابنة الخنساء
06-13-2006, 02:01 AM
أخي عالي الهمة وأخي صاحب القلب الشجاع حياكما الله :
نرحب بك جميعاً في المنتدى وفي هذه الساحة ... ونشكر لكما مروركما الكريم .. وأرجو أن تتحفونا بآرائكم وتعليقاتكم حول ما قرأتم ... لنتابع محاضراتنا معكم بمزيد من الحماس ... وجزاكم الله خيرا
زينب ابراهيم
06-26-2006, 09:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم وجعله في ميزان حسناتكم
أنا غير
06-27-2006, 02:27 PM
قد لا أعلم من أنت أستاذة ميسون أو أمي الحبيبة ميسون ... فقد يكون ذلك أول موضوع لك اقراه.
فأنا جديدة على المنتدى أو بالأحرى قليلة الدخول اليه ؟؟
ولكنك قد بعثتي لي الأمل في تحقيق حلمي ...
أشكرك عللى ذلك
فهل تحبين أن أناديك امي الحبيبه أم بالاستاذه الفاضلة ميسون
ونحن في انتظار جديدك
ابنة الخنساء
06-28-2006, 12:06 AM
ابنتي الحبيبة .. حياك الله :
أسأل الله أن تحقّقي كلّ ما تتمنّين من الخير لك ولمن حولك ... ويسعدني أن أكون سبباً ولو بسيطاً في إحياء الأمل في نفسك ... بارك الله بك ... وجعلك قرة عين للإسلام وأهله .
ابنة الخنساء
07-03-2006, 12:48 AM
التعاطف أساس النجاح في العلاقات الاجتماعية
العطاء دوماً يمنحنا أكثر مما نعطي
التعاطف هو تفهم مشاعر الآخرين وإشعارهم بذلك .
التعاطف مع الآخرين يعتمد على تفهم الإنسان لمشاعره الخاصة .
عدم تفهم الإنسان لمشاعر الآخرين يؤدي إلى المفاجآت في التعامل معهم .
يجب عدم الحكم على مشاعر الآخرين وإبداء الرأي فيها وإنما تفهمها واحترامها كما هي .
عندما نطلب من الآخرين أن يشعروا مثلنا ونربط تقبلنا لهم بذلك فنحن نمحو هويتهم ونعتدي على حقهم في الوجود كأشخاص مستقلين عنا .
التعاطف يحتاج إلى استقرار عاطفي فالإنسان القلق أو الغاضب ينخفض إحساسه بمشاعر الآخرين .
تفهمك لمشاعر الآخرين يساعدك على تسويق نفسك وأفكارك وبضاعتك إليهم .
الإنصات الجيد هو أهم وسائل التعاطف مع الآخرين .
أثبتت الدراسات على الباعة أن الذين يبيعون أكثر هم الذين ينصتون أكثر وليس الذين يتكلمون أكثر .
كسب ثقة الآخرين مقدم على تسويق بضاعتك إليهم .
لكي تنجح في تسويق بضاعتك :
اعرف الميزات التي تشد الناس إلى بضاعتك .
اعرف الميزات التي تشد الزبائن إلى بضاعة منافسيك .
بمقدار ما توفر من ميزات في بضاعتك ستنجح في التفوق على منافسيك .
تتجلى مشاعرنا في تصرفاتنا وتخبر عن نفسها دون وضعها في كلمات .
أحد أسباب التعاطف هو النظرة النمطية السلبية إلى الآخرين وعدم التعامل معهم كأشخاص متميزين .
الصورة النمطية السلبية تؤدي إلى انخفاض الأداء .
إن تحقيق التشابه مع الآخرين يجعلك أكثر قدرة على التفاهم معهم .
إذا لم تحترم وندعم ونتفهم ونحب أنفسنا لا يمكن أن نشعر بالاحترام والدعم و التفهم والحب من قبل الآخرين .
للاندماج بنجاح في جو مؤسسة ما يجب قراءة الوضع العاطفي لهذه المؤسسة ثم التناغم معه وهذه المهارة تختلف من شخص لآخر وتبدأ منذ الصغر .
النفاق الاجتماعي هو أن تتظاهر أنك ما يريده الآخرين أما الذكاء الاجتماعي فهو أن تكون كما أنت بطريقة يقبلها الآخرون .
إن غنى المجتمع يأتي من تنوع الأفكار واختلافها وحينما يسود المجتمع النفاق يختفي الإبداع المتولد عن الاختلاف والحوار وتعدد وجهات النظر وتلاقح الأفكار والتفاعل فيما بينها وبالتالي تقل الأفكار والحلول في مجتمع كهذا وتكثر المشاكل والأزمات .
التعاطف الكاذب يؤدي إلى آثار عكسية وفقدان الثقة .
الذين يملكون السلطة يشعرون أنهم ليسوا بحاجة إلى التعاطف مع الآخرين وهذا النمط لم يعد مناسباً اليوم .
التعاطف يحسن الصحة ويطيل العمر .
الناس يبحثون عادة عمن يتعاطف معهم ، إن العجز عن التعاطف يؤدي إلى إعراض الناس .
نورالعمر
07-07-2006, 03:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الاستاذة الفاضلة ميسون كل ما كتبته هو من اهم مشاكلي لذا انا في انتظار الباقي
وجزاك الله خير
ابنة الخنساء
07-07-2006, 03:50 AM
لا مشاكل بإذن الله .. بارك الله بك ... وجزاك الله خيراً ... وفي الجعبة مزيد إن شاء الله ....
ابنة الخنساء
07-07-2006, 03:52 AM
خواطر وتساؤلات كثيرة يمكن أن تخرجوا بها إخوتي وأخواتي من هذه المحاضرة .. وقبل أن أدلي بدلوي أتمنّى أن أرى مشاركاتكم الفاعلة ... وجزاكم الله خيرا ...
أم بلال
07-08-2006, 11:16 AM
جزاكِ الله خيرا اختي الكاتبة ميسون قصاص
جميل جدا ان نستخدم الذكاء العاطفي ولكن سؤالي نسمع دائما عن العمر العقلي وهناك ابحاث لقياس ذلك ولكن هل هناك دراسات لقياس العمر العاطفي لدينا ؟؟
ما هي الحلول العملية عندما يكون العمر العاطفي لدى اطفالنا مرتفع ؟؟
اعتقد انه عندما يكون الذكاء العاطفي مرتفع يتسبب بالمشاكل لصاحبة.... فهل هذا صحيح ؟؟
اتابعكِ بشوق اختي ميسون
طلب اخير هل لي بنقل هذه الرسائل الى منتديات اخرى ؟؟
جزاكِ ربي الجنان
ابنة الخنساء
07-09-2006, 12:41 AM
جزاكِ الله خيرا اختي الكاتبة ميسون قصاص
جميل جدا ان نستخدم الذكاء العاطفي ولكن سؤالي نسمع دائما عن العمر العقلي وهناك ابحاث لقياس ذلك ولكن هل هناك دراسات لقياس العمر العاطفي لدينا ؟؟
ما هي الحلول العملية عندما يكون العمر العاطفي لدى اطفالنا مرتفع ؟؟
اعتقد انه عندما يكون الذكاء العاطفي مرتفع يتسبب بالمشاكل لصاحبة.... فهل هذا صحيح ؟؟
اتابعكِ بشوق اختي ميسون
طلب اخير هل لي بنقل هذه الرسائل الى منتديات اخرى ؟؟
جزاكِ ربي الجنان
أختي الكريمة .. حيّاك الله ...
نعم يوجد أبحاث لمعرفة العمر العاطفي ولكن بالطبع ليس عندنا للأسف ....
أما ارتفاع العمر العاطفي فهو كارتفاع العمر العقلي لا يكون في كافّة الوظائف ...
والذّكاء العاطفي أمر يختلف عن ارتفاع العمر العاطفي ... لأنّ الذّكاء العاطفي له تعريفه الّذي ذكرنا ... وهو مختلف وصاحبه إنسان ناجح وكلما ازداد ذكاؤه العاطفيّ كلّما ازداد نجاحاً في حياته بخلاف الذّكاء العقلي والّذي ليس بالضرورة أن يحقّق النّجاح دائما ... بل قد يكون الذّكاء العقلي وحده وبالاً على صاحبه في كثير من الأحيان ...
بالنسبة لنقل الرسائل فلا بأس ... فكاتبها وضعها في أحد المواقع لتكون في متناول الجميع ... ولم يذكر حقوقاً لذلك على ما أعلم ... فجزاه الله خيرا ..
بارك الله بك أختي الكريمة ... فتحت باباً للحوار ... أرجو أن نفيد منه جميعاً ... وجزاك الله خيرا ....
amatolahsouad
07-09-2006, 02:40 AM
السلام عليكم
استاذتي العزيزة
دورة في منتهى الاهمية خاصة مع التحديات التي يواجهها كل واحد منا على المستوى الخارجي
وكان ذلك لا يكفي لنجد امامنا تحديات اكبر داخليا
اقصد ما تتحدثين عنه من عدم تفهم للذات
فكيف السبيل الى ذلك
لاني اتفق مع كل ما قيل
لكني اجد صعوبة في تطبيقه
مثلا اذا كان علي اتخاذ قرار معين
ويعتبر اساسيا و مصيريا
فكيف يمكنني ان اعرف ان حدسي على حق
خاصة واني لم اكتسب بعد مهارات الذكاء العاطفي
والى اي حد تختلف نسبة صحة الحدس
بين الشخص الذي لا يحسن تفهم ذاته و مشاعره و الشخص الذي يمتلك ذكاء عاطفيا
وهل اصحاب الذكاء العاطفي صادقو الحدس بنسبة مائة بالمائة
مشكورة
ابنة الخنساء
07-11-2006, 11:54 PM
أختي أمة الله .. حيّاك الله :
الحدس بالمختصر يأتي نتيجة تراكم تجارب وأحداث يدخّرها العقل اللّاواعي ليعمل عند وجود تجربة أو حدث مشابه لما ادّخره العقل اللّاواعي ... لذلك فإنّ الحدس يختلف عن المشاعر الأخرى والتي تأتي وليدة لإعمال الفكر أو ميل القلب لهوى في النفس ...
أمّا صحّة الحدس فقد قيست فوجد أنّها تصل إلى 80 بالمئة عند الأذكياء عاطفيّاً ... ولكن ليس مئة بالمئة بالطبع ...
لي عودة للحديث في هذا الشأن إن شاء الله بشكل أكثر تفصيلا .... وجزاك الله خيرا
أم بلال
07-12-2006, 12:41 PM
جزاكِ الله خيرا اختي ميسون على هذه المعلومات
اختكِ :)
أخلاق
07-14-2006, 01:06 PM
قصة الجبن قصة رائعة ، لم أكن أعرفها ، و قد وجدتها ممتعة و مفيدة جدا ،و تحمل عدة أفكار ، أهمها قي رأيي أنه ليس بالضرورة أن يكون لديك ذكاء خارق لتصل إلى أهدافك و أحلامك بل كثير من الحكمة و سداد الرأي و النفس الطويل و جشاعة الباحث و صلابة الشخصية ، هي سمات و صفات كثيرا ما دعانا ديننا الحنيف أن نلتزم بها ، للأسف تعجبنا كثيرا عندما تأتي من الغرب و خاصة إذا كان صاحبها يحمل دكتوراه أو لقب رنان و لا نلقي لها بالا إذا طالعتها في كتب صفراء لشيخ فنى في القرون الماضية و كان يتعمم عمامة صفراء، على كل حال نحن نرحب بمثل هذه المقالات التي تفيدنا كثيرا في معرفة النفس و تعيدنا إلى التفكير السليم مهما كان مصدرها ......و الحكمة ضالة المؤمن.....
أخلاق
07-14-2006, 01:11 PM
قصة الجبن قصة رائعة ، لم أكن أعرفها ، و قد وجدتها ممتعة و مفيدة جدا ،و تحمل عدة أفكار ، أهمها قي رأيي أنه ليس بالضرورة أن يكون لديك ذكاء خارق لتصل إلى أهدافك و أحلامك بل كثير من الحكمة و سداد الرأي و النفس الطويل و جشاعة الباحث و صلابة الشخصية ، هي سمات و صفات كثيرا ما دعانا ديننا الحنيف أن نلتزم بها ، للأسف تعجبنا كثيرا عندما تأتي من الغرب و خاصة إذا كان صاحبها يحمل دكتوراه أو لقب رنان و لا نلقي لها بالا إذا طالعتها في كتب صفراء لشيخ فنى في القرون الماضية و كان يتعمم عمامة صفراء، على كل حال نحن نرحب بمثل هذه المقالات التي تفيدنا كثيرا في معرفة النفس و تعيدنا إلى التفكير السليم مهما كان مصدرها ......و الحكمة ضالة المؤمن.....
ابنة الخنساء
07-16-2006, 01:02 AM
أختي الكريمة أخلاق .. حياك الله :
مشاركتك قيّّمة وما قلته جميل وصحيح ... ولكن بخصوص صاحب المقالات هذه بالتّحديد فهو الوحيد الّذي استطعت أن أقرأ له في هذا المجال .. مجال التنمية البشرية ... وذلك أنّه يردّ ما يكتب إلى أصولنا الإسلامية حيث جذور أي علم ديني ودنيوي ... وما هذه المقالات إلا ملخّصات من كتيبات حملت الكثير من الإسقاطات الإيمانية .. ولكن سيكون لكم عندي مزيد من المحاضرات والتي ستحتوي تلك الإسقاطات إن شاء الله للدكتور ياسر العيتي وهو ليس بالإنسان صاحب الشهرة الواسعة كما تظنين .. ولكنه يتمتع بقدر عال من الذّكاء العاطفي والتوازن النفسي .. وله أثره الطّيب في أسرته ومحيطه ... وهذا ما شجعني لنقل مقالاته هو تحديداً دون غيره من مشاهير هذا العلم ... بارك الله به وبأمثاله ... وجزاك الله خيرا
ابنة الخنساء
07-16-2006, 10:37 PM
هل أنتَ أخي .. أختي ... ممن يتعاطف مع الآخرين .. وهل تملك أدوات التعاطف من إنصات واحترام وتفهّم واستقرار عاطفيّ ؟ وإن كان ينقصك أحد تلك الأدوات فما هي ؟ وما سبب ذلك برأيك ؟ وهل بإمكانك امتلاكها مع الوقت ..
أتمنى أن أرى مشاركاتكم الفاعلة ... والسّلام عليكم ...
أم بلال
07-22-2006, 12:35 PM
هل أنتَ أخي .. أختي ... ممن يتعاطف مع الآخرين .. وهل تملك أدوات التعاطف من إنصات واحترام وتفهّم واستقرار عاطفيّ ؟ وإن كان ينقصك أحد تلك الأدوات فما هي ؟ وما سبب ذلك برأيك ؟ وهل بإمكانك امتلاكها مع الوقت ..
أتمنى أن أرى مشاركاتكم الفاعلة ... والسّلام عليكم ...
بارك الله فيكِ اختي ميسون
نعم قد اتعاطف مع الاخرين ولكن بحذر ومن المعلوم بالطبع انه حتى تكون محبوبا لدى الاخرين فعلى ان انصت للشخص اكثر من الحديث عن نفسي فهذا يشعرهم بانك مهتم بهم ولكن انصات مع تجاوب وتفاعل مع ما يقال امامك واستخدام ايضا تعابير الوجة عند الانفعال وعند الغضب يولد نوع من التواصل غير اللفظي بينك وبين المتحدث
ولكن سؤالي هل من الممكن ان املك ادوات التعاطف مع الاخرين رغم عدم الاستقرار العاطفي ؟؟؟ بمعنى ما هو الاستقرار العاطفي اولا ؟؟؟ هل هو الزواج كما يعي البعض ذلك ؟؟ ولكن كثيرا ما نجد بعض الازواج لا يملك الاستقرارا ولا ينشدة في بيته
اما بالنسبة لادوات التعاطف مع الاخرين فمنها حسب معرفتي
* الابتسام للشخص اثناء الحديث فهذا يعطيه الطرف الاخر نظرة
*مخاطبة الناس باسمائهم - ما زلت احاول حفظ الاسماء :) - يولد نوع من التالف وكان لسان حالة يقول مازال يذكرني الحمد لله
* الانصات مع الفهم واستيعاب ما يقول فلا اكون بمجلس وفكري بمجلس اخر
* الاعتراف بالخطاء :rolleyes: ان وجد وتصحيح المسار قد يفهم البعض هذا على انه تقليل من الشخصية ولكن بالعكس فانت واضح لهم والانسان بطبيعتة يحب الوضوح
* المسامحة وجبر الخواطر
اما عن اسباب عدم توفر هذه الادوات لبعض الاشخاص فمن المؤكد ان السبب الرئيسي الاسرة ومقدار نشاطها وتفاعلها بالمجتمع
هل يمكن امتلاكها مع الوقت ؟؟ كل شي صعب بالبداية ولكنه ليس مستحيل بالمحاولة اكيد ممكن
اعذريني اختي ميسون فالوقت قصير وهذا ما اسعفتني به ذاكرتي
حفظكِ الله
ابنة الخنساء
07-23-2006, 02:09 AM
أشكر لك مداخلتك الطّيبة أختي الكريمة بكلّ ما جاء فيها ...
أما عن سؤالك عن الاستقرار فهو بالتأكيد لا يعني عدم الزّواج ... وقد أجبت بنفسك ....
لكن المقصود بالاستقرار العاطفي هو السيطرة على مشاعر القلق والغضب لدى الإنسان الذّكي عاطفيّاً إلا في بعض المواقف التي لا يمكن معها تجاهل تلك المشاعر .... فليس المطلوب في الإنسان الذّكيّ عاطفيّاً أن يكون هادئاً ومرتاحاً دائماً ... إنما المطلوب أن يكون مرناً مع تقلّبات الظروف المحيطة به والّتي قد تفقده شيئاً من توازنه لمدّة لا يجب أن تطول ...
بارك الله بك أختي وجزاك خيرا ...
ابنة الخنساء
07-24-2006, 01:49 AM
عمل الفريق
التعاون يحول الأحلام إلى حقائق
ما من واحد يفوق ذكاؤه ذكاء المجموعة (مثل ياباني ) .
الأفكار العظيمة لا تتحول إلى أعمال عظيمة إلا بالتعاون .
معظم ما يتعلمه الإنسان في الحياة الإنسان في الحياة يتعلمه من الآخرين .
بسبب التزايد الهائل في المعلومات أصبح عمل الفريق ضرورياً لإنجاز الأعمال على أفضل وجه .
ذكاء العمل الجماعي يتناسب طرداً مع محصلة الذكاء العاطفي وليس الذكاء العقلي لأفراده .
بوجود الذكاء العاطفي عند أفراد المجموعة تضاف ميزات الذكاء العقلي الموجودة عند كل واحد منهم إلى بعضها لتؤلف في النهاية عقلاً جماعياً جباراً يتمتع بكل ميزات عقولهم كأفراد .
استخدام العقل الجماعي بطريقة العصف الذهني يولد حلولاً غير متوقعة .
طريقة العصف الذهني :عندما تصادفك مشكلة في مؤسستك اجمع الأشخاص الذين تود استشارتهم في حل هذه المشكلة واطرحها عليهم واطلب من كل واحد منهم أن يذكر حلاً ما ثم انتقل إلى الآخر بسرعة وهكذا حتى يتولد عندك مجموعة من الحلول يمكن أن تختار منها الحل المناسب .
خمسة مبادئ لكي يصل الفريق إلى أقصى فاعلية :
الأهداف المشتركة .
القيم المشتركة .
الخطة المشتركة .
القيادة.
تقييم دائم للنتائج.
لنجاح عمل الفريق يجب أن يثق أفراده بإمكانيات بعضهم بعضاً .
إعطاء شئ من الاستقلالية للأفراد ينشط عملهم كفريق واحد .
الذين يجدون صعوبة في قول (لا) قد يتحملون من الأعباء ما يفوق طاقتهم وهذا بالتالي قد يؤثر على أدائهم .
التنوع بين أفراد الفريق في المهارات الذهنية والصفات النفسية يغني هذا الفريق إذا عرف أفراده كيف يستغلون ذلك .
عندما يتحول الخلاف بين أفراد الفريق إلى هجوم شخصي يتحول من حوار مفيد إلى حرب مفتوحة .
النقد الغبي : في دراسة شملت 108موظف تبين أن النقد الغبي يأتي على رأس أسباب الصراعات في العمل . طريقة
z ----------------------------- y ------------------------ x
ما فعلته-------------أشعرني بكذا------------أتمنى لو أنك فعلت كذا
إن تخفيض التوتر حين نشوء الخلافات يسهل الوصول إلى حلول مبدعة .
يجب أن نظهر الخلاف على أنه مشكلة مشتركة في حلها مصلحة للطرفين فيأخذ شكل التعاون بدلاً من التنافس .
خطوات حل الخلاف :
اهدأ.
أظهر رغبتك في حل المشكلة .
اشرح وجهة نظرك بلغة معتدلة بعيداً عن التحدي .
حاول البحث عن حل يرضي جميع الأطراف .
التصريح عن المشاعر يقلل من احتمال سوء الفهم .
عندما نتحمل المسؤولية عن المشاعر السلبية التي يثيرها الآخرون في نفوسنا سننتقل من لوم الآخرين إلى اتخاذ خطوات تساعد على التخفيف من هذه المشاعر .
لا ينمو الفرد ولا تنمو الجماعة بدون النقد الصريح والبناء .
فن النقد والخلاف
ما هو النقد الهدام؟
ما هو النقد البناء؟
هل ننقد الآخرين دائماً نقداً بناءاً؟
ما هي المشاعر التي تدفعنا إلى نقد الآخرين نقداً هداماً؟
ماذا نشعر عندما نتلقى نقداً هداماً؟
لكي ينجح الاجتماع لا بد من إبلاغ كل فرد قبل فترة وتحديد الموضوع الذي سيبحث فيه .
ما يقرر سير اجتماع هو المزاج العام الذي يسوده .
عندما يشعر كل فرد في الاجتماع أن فرصته للتعبير مساوية لفرص الآخرين تكون مشاركته إيجابية .
في عالم اليوم حيث يشتد التنافس وتزداد الحاجة إلى أفكار الجديدة باستمرار أصبحت القدرة التنافسية للشركات مرهونة بقدرتها على تشكيل فرق العمل وتفعيلها .
أم بلال
08-01-2006, 10:52 PM
فريق عمل رائع
لنجاح عمل الفريق يجب أن يثق أفراده بإمكانيات بعضهم بعضاً .
جميلة هذه العبارة حيث ان جزء من ثقة الفرد بنفسة شعورة بثقة الاخرين به حسب ما اتوقع
إعطاء شئ من الاستقلالية للأفراد ينشط عملهم كفريق واحد .
وهذا يساعد ايضا على ايجاد افكار ابداعية لدى الفرد ناتج عن تحرر فكره من مناوشات رئيس العمل وكذالك بالنسبة للام فعليها اعطاء نوع من الاستقلالية لابنائها :)
التصريح عن المشاعر يقلل من احتمال سوء الفهم .
اعترض قليلا على هذه الجملة فأحيانا التصريح عن المشاعر قد يزيد من سوء الفهم بين الطرفين خاصة اذا كان الطرف الاخر غير ناضج بشكل سليم
ما هو النقد الهدام؟
سؤال هل هو نفسة النقد اللاذع والذي يؤدي الى تحطيم البنى الداخلية للطرف الاخر
وعلى عكسه يكون النقد البناء
هل ننقد الآخرين دائماً نقداً بناءاً؟
الافضل ذلك ولكن في بعض الاحيان نتضطر الى استخدام الاسلوب الاخر حسب شخصية الفرد الذي امامنا
ما هي المشاعر التي تدفعنا إلى نقد الآخرين نقداً هداماً؟
شعورنا ان الطرف الاخر قليل الامكانيات متعجرف في الوقت ذاته :confused:
فمن الجميل ان يعرف الفرد امكاناته وقدراته وبناء عليها ينطلق
ماذا نشعر عندما نتلقى نقداً هداماً؟
حسب الشخصية... فاذا كان من النوعية المستسلمة اعتقد انه سيركن الى احدى الزوايا يندب حظه
وقد تتحول عند اخرين الى قوة محركة يتحدى بها كل الصعوبات والعراقيل التي تكون امامه
جزاكِ الله خيرا اختي ميسون وبارك المولى بك
ابنة الخنساء
08-02-2006, 07:44 PM
بارك الله بك أختي على تفاعلك مع الموضوع ... وطرحك لوجهة نظرك فيما كتب ... وإن كنت متّفقة مع جميع ما ذكر ...
التصريح عن المشاعر يقلل من احتمال سوء الفهم .
وجاء ردّك أختي : أعترض قليلا على هذه الجملة فأحيانا التصريح عن المشاعر قد يزيد من سوء الفهم بين الطرفين خاصة اذا كان الطرف الاخر غير ناضج بشكل سليم
والمقصود هنا بالتصريح إزالة الإشكال لدى الطرف الآخر من قبيل ( البيان يطرد الشّيطان ) وسآتيك بمثال بسيط :
كنت مثلاً متعبة جدّاً وصديقتي تحاورني فإذا ما صرّحت لها بتعبي فستدرك عدم رغبتي في الكلام معها ... أما إذا بقيت صامتة وبدا عليّ عدم التفاعل فستظنّ أنّ في كلامها ما لا يعجبني ... أو أني غير سعيدة بالحديث معها .. ولا بد أن يزعجها ذلك ...
أما بالنسبة لسؤالك هنا :
ما هو النقد الهدام؟
سؤال هل هو نفسة النقد اللاذع والذي يؤدي الى تحطيم البنى الداخلية للطرف الاخر
وعلى عكسه يكون النقد البناء
سأقول : هو ليس بالضرورة أن يكون لاذعاً ولكن أن لا يكون منطلقه النّصح والحرص على مصلحة من يُنتقد ... وقد ينتقدك أناس بكلام ظاهره معسول لكنّ مقصوده من بثّ اليأس والإحباط في نفسك لا يلبث أن يصلك ... فكما يقولون : من القلب إلى القلب رسول ...
بارك الله بك أختي وجزاك الله خيراً ....
ابنة الخنساء
08-02-2006, 07:47 PM
الذّكاء العاطفيّ :
هو قدرة الإنسان على التّعامل الإيجابي مع نفسه ومع الآخرين حيث يحقّق أكبر قدر من السّّعادة لنفسه ولمن حوله من خلال تنمية مهارات أخرى إلى جانب مهاراته العقليّة والتي تختلف تماماً في مكوّناتها عن مكوّنات مهارات الذّكاء العاطفي ... وبالتّالي لا يمكن للذّكاء العقليّّ وحده أن يصنع النّجاح والسّعادة للإنسان في الحياة ...
مكوّنات الذّكاء العقلي :
1) العامل المكاني ( إدراك الأشكال والأبعاد )
2) عامل الذّاكرة ( حفظ وتذكّر المجموعات غير المرتبطة بروابط منطقيّة )
3) عامل الإدراك ( التّعرّف إلى شكل بسيط داخل شكل معقّد )
4) عامل التحليل ( الاستنباط والاستقراء المنطقيّين )
5) العامل الرقمي ( معالجة الأرقام )
6) العامل اللّغويّ ( فهم المعاني )
7 ) العامل المعجمي ( استخدام الألفاظ والعبارات )
مكوّنات الذّكاء العاطفيّ :
1) فهم الذّات ( إدراك المبادئ والقيم ـ إدراك مشاعر الذّات ـ استخدام الحدس بشكل صحيح ) .
2) التّعامل الإيجابيّ مع الذّات ( التّفاؤل ـ المرونة ـ المبادرة وتحمّل المسؤوليّة ـ التّحكّم بالمشاعر ـ الثّقة بالنّفس ـ التصميم ـ الإبداع ـ الانسجام الدّاخليّ )
3) فهم الآخرين ( إدراك مشاعرهم )
4) التعامل الإيجابي مع الآخرين ( التّعاطف ـ التّعبير عن المشاعر ـ التّواصل مع الأخرين ـ الاختلاف البنّاء ـ الثّقة بالآخرين )
فيصل الجنيدل
08-05-2006, 07:33 AM
الله يعطيك الف عافيه
الموضوع شيق ومهم
والله لا يحرمنا منك
ابنة الخنساء
08-07-2006, 03:32 AM
جزاك الله ألف خير أخي الكريم
ابنة الخنساء
08-08-2006, 03:48 PM
الإسلام ودوره في تنمية الذّكاء العاطفي
من الملاحظ عند دراسة الذكاء العاطفي أنّ الإسلام بتعاليمه وتصوّراته ينمّي مهارات الذّكاء العاطفي عند الإنسان المسلم وإذا رجعنا إلى مكونات الذّكاء العاطفي وجدنا آيات قرآنية وأحاديث نبوّيّة تنمّي كلّ مكوّن من مكوّناته .
* لكنّ سؤالاً كبيراً يطرح نفسه : إذا كان الإسلام ينمّي مهارات الذّكاء العاطفيّ عند الإنسان المسلم فلماذا نلاحظ حولنا الكثير من المسلمين وحتّى المتديّنين منهم تنقصهم مكوّنات الذّكاء العاطفيّ .. كإدراك الذّات ـ التفاؤل ـ المرونة ـ المبادرة ـ تحمّل المسؤوليّة ـ التّعاطف مع الآخرين ـ الاختلاف البنّاء ؟!!
* وهذا يقودنا لسؤال آخر : كيف استطاع الإسلام أن ينمّي مهارات الذكاء العاطفيّ عند الرّعيل الأوّل من الصّحابة والتّابعين ، فانتقلوا من الضّياع إلى الهداية ومن الضّعف إلى القوّة ومن التّفرّق إلى الوحدة ؟ ولماذا لا يؤثّر الإسلام في معظم المسلمين اليوم كما أثّر في الصّحابة ومن تبعهم من الجيل الأوّل ؟
* ونصل أخيراً إلى سؤال ثالث : لماذا اختار الله العرب من بين أمم الأرض في تلك الحقبة الزّمنيّة للنّهوض برسالة الإسلام ؟
سنجيب عن الأسئلة بدقّة بإذن الله بعد معرفة آرائكم ووجهات نظركم ..بالانتظار ... وجزاكم الله خيراً ....
سما الإسلام
08-08-2006, 10:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي ميسون كيفك ماشاء الله الموضوع جميل وجديد
نفع به المسلمين به امين
سما الإسلام
08-08-2006, 11:08 PM
الإسلام ودوره في تنمية الذّكاء العاطفي
من الملاحظ عند دراسة الذكاء العاطفي أنّ الإسلام بتعاليمه وتصوّراته ينمّي مهارات الذّكاء العاطفي عند الإنسان المسلم وإذا رجعنا إلى مكونات الذّكاء العاطفي وجدنا آيات قرآنية وأحاديث نبوّيّة تنمّي كلّ مكوّن من مكوّناته .
* لكنّ سؤالاً كبيراً يطرح نفسه : إذا كان الإسلام ينمّي مهارات الذّكاء العاطفيّ عند الإنسان المسلم فلماذا نلاحظ حولنا الكثير من المسلمين وحتّى المتديّنين منهم تنقصهم مكوّنات الذّكاء العاطفيّ .. كإدراك الذّات ـ التفاؤل ـ المرونة ـ المبادرة ـ تحمّل المسؤوليّة ـ التّعاطف مع الآخرين ـ الاختلاف البنّاء ؟!!
* وهذا يقودنا لسؤال آخر : كيف استطاع الإسلام أن ينمّي مهارات الذكاء العاطفيّ عند الرّعيل الأوّل من الصّحابة والتّابعين ، فانتقلوا من الضّياع إلى الهداية ومن الضّعف إلى القوّة ومن التّفرّق إلى الوحدة ؟ ولماذا لا يؤثّر الإسلام في معظم المسلمين اليوم كما أثّر في الصّحابة ومن تبعهم من الجيل الأوّل ؟
* ونصل أخيراً إلى سؤال ثالث : لماذا اختار الله العرب من بين أمم الأرض في تلك الحقبة الزّمنيّة للنّهوض برسالة الإسلام ؟
سنجيب عن الأسئلة بدقّة بإذن الله بعد معرفة آرائكم ووجهات نظركم ..بالانتظار ... وجزاكم الله خيراً ....
والله من وجهة نظري ربي الإسلام الرعيل الأول بالتدريب العملييييييييييي علي كل آية قرؤه وحفظوه من القرآن
وكانوا يثقوا بقائدهم الذي كان نعم القدوة وهو الرسول صلي الله عليه وسلم
الذي كان في بيته في السلم الحرب في كلامه مع الكبير الصغير الملك الفقير قوته لينه كل شئ كان قرآن يمشي علي الأرض
وقبل كل هذا كان الإقناع والتأثير العاطفي دون كذب ولا خداع سبيل الإسلام إلي الرعيل الأول ثم البحث والعلم الذي يثبت كل حين أن الإسلام حق وما تستقيم الحياة والآخرة إلا به وأيضا دراسة النفوس ومعرفة كل شخص ودراسته نفسيا وكل قوم وكل قبيلة بل وكل بلاد الدنياا سبحان الله لمعرفة كيفية مخاطبته والتأثير فيه وإقناعه بالرسالة وعلي الله التوكل فلم يتركوا ذرة في روحهم ولا جسدهم إلا وخدموا بها الإسلام بإخلاص دون النظر لمكسب
الأخلاق الإسلامية التي غزو بها العالم فقد اسلمت قري ومدن لما رأوا من أخلاق تجار مسلمين
اما نحن الآن اين نحن من القرآن اين نحن من تعاليم القرآن الذي قال (( إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص))(( والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وتواصو بالحق وتواصو بالصبر))
إين نحن من توحيد الصف والهدف أين نحن من التكامل أين نحن من قوة الصحابة وتمسكهم بالتقدم في دينهم ودنياهم
الذكاء في التعامل مع الآخرين بل وحب الآخرين وإيثارهم علي النفس سبحان الله
قد اكون خرجت عن الموضوع شوية
ولكن هذا وأضعافه ما جال بخاطري فسامحوني للإطالة
amar najat
08-09-2006, 01:26 AM
شكرا جزيلا استادة ميسون على هدا الموضوع المشجع والمحفز والدي لا شك انه سوف يعود بالنفع على الجميع جزاك الله خيرا عنا تلميدتك النجيبة نجاة
أم بلال
08-11-2006, 12:42 AM
لا أدري ماذا حل بي
كل يوم أدخل على أمل المشاركة فالحوار شيق هنا
ولكن يخونني الفكر وتشل يدي
اتمنى الدعاء
أم بلال
08-12-2006, 01:08 PM
اسئلة رائعة ومثيرة للفكر ما شاء الله عليكِ اختي ميسون
إذا كان الإسلام ينمّي مهارات الذّكاء العاطفيّ عند الإنسان المسلم فلماذا نلاحظ حولنا الكثير من المسلمين وحتّى المتديّنين منهم تنقصهم مكوّنات الذّكاء العاطفيّ .. كإدراك الذّات ـ التفاؤل ـ المرونة ـ المبادرة ـ تحمّل المسؤوليّة ـ التّعاطف مع الآخرين ـ الاختلاف البنّاء ؟!!
ذكرتني بسؤال تم نقاشه مع بعض الاخوة يصب بنفس المعنى وهو لماذا ابناء المسلمين والمتدينين خاصة يعانون من ضعف التدين فنجد ان بعض الدعاه يتركون ابنائهم لتتخبط بعهم الحياه في سبيل الدعوة الى الله
اعتقد ان السبب يعود لاعترافنا بعيوب غيرنا دون عيوبنا للاسف فالكل يحاول أن يكون عالم ومن قال علم فقد جهل هذا بالاضافة لعدم تطبيق الصحيح لشرع الله في مختلف الامور فالاسلام منهج تعامل وليست كلمات تملى علينا فقط
كيف استطاع الإسلام أن ينمّي مهارات الذكاء العاطفيّ عند الرّعيل الأوّل من الصّحابة والتّابعين ، فانتقلوا من الضّياع إلى الهداية ومن الضّعف إلى القوّة ومن التّفرّق إلى الوحدة ؟ ولماذا لا يؤثّر الإسلام في معظم المسلمين اليوم كما أثّر في الصّحابة ومن تبعهم من الجيل الأوّل ؟
بالصبر وحسن الخلق ما كان لهذا الدين ان يكون يقول تعالى " ولو كنت فظا غليظ القلب لنفضوا من حولك" والذي نفقده للاسف هذه الايام
حسن السياسة للكبير والصغير ومخاطبه الناس على قدر عقولهم فنجد الرسول عليه الصلاة والسلام لا يترك أحد الا خاطبه بلغته
ايضا كان القول يتبعة التطبيق والعمل وهذا ما يواجهنا فنرى انفسنا نسبح في عالم الخيال لنصدم بواقع مر وهنا انا لا اعيب الاحلام وانما اعيب انفسنا
لماذا اختار الله العرب من بين أمم الأرض في تلك الحقبة الزّمنيّة للنّهوض برسالة الإسلام ؟
بتعرفي اختي اول مرة بسأل نفسي هالسؤال بصراحة ما بعرف ... بس حسب ما قرات كموقع جغرافي فالجزيرة العربية مميزة بموقعها الجغرافي من الداخل والخارج بمعنى ان من الداخل كانت محاطة بالصحاري والرمال التي جعلت منها حصنا منيعا لم يستطع الاجانب احتلالها مع انها كانت مجاوره لاضخم امبراطوريتين
ومن الخارج فتقع بين القارات وتلتقي بهم برا وبحرا
ولكن السؤال ما علاقة ذلك بالذكاء العاطفي ؟؟
هذا ما اسعفتني به الذاكرة انتظر تعليقكِ الرائع والمفيد :)
وجزاكِ الله خيرا
ابنة الخنساء
08-23-2006, 05:05 PM
والله من وجهة نظري ربي الإسلام الرعيل الأول بالتدريب العملييييييييييي علي كل آية قرؤه وحفظوه من القرآن
وكانوا يثقوا بقائدهم الذي كان نعم القدوة وهو الرسول صلي الله عليه وسلم
الذي كان في بيته في السلم الحرب في كلامه مع الكبير الصغير الملك الفقير قوته لينه كل شئ كان قرآن يمشي علي الأرض
وقبل كل هذا كان الإقناع والتأثير العاطفي دون كذب ولا خداع سبيل الإسلام إلي الرعيل الأول ثم البحث والعلم الذي يثبت كل حين أن الإسلام حق وما تستقيم الحياة والآخرة إلا به وأيضا دراسة النفوس ومعرفة كل شخص ودراسته نفسيا وكل قوم وكل قبيلة بل وكل بلاد الدنياا سبحان الله لمعرفة كيفية مخاطبته والتأثير فيه وإقناعه بالرسالة وعلي الله التوكل فلم يتركوا ذرة في روحهم ولا جسدهم إلا وخدموا بها الإسلام بإخلاص دون النظر لمكسب
الأخلاق الإسلامية التي غزو بها العالم فقد اسلمت قري ومدن لما رأوا من أخلاق تجار مسلمين
اما نحن الآن اين نحن من القرآن اين نحن من تعاليم القرآن الذي قال (( إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص))(( والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وتواصو بالحق وتواصو بالصبر))
إين نحن من توحيد الصف والهدف أين نحن من التكامل أين نحن من قوة الصحابة وتمسكهم بالتقدم في دينهم ودنياهم
الذكاء في التعامل مع الآخرين بل وحب الآخرين وإيثارهم علي النفس سبحان الله
قد اكون خرجت عن الموضوع شوية
ولكن هذا وأضعافه ما جال بخاطري فسامحوني للإطالة
أختي الحبيبة ... حياك الله :
اعذريني لغيابي عن الرّد الفترة الماضية لانشغالي .... مداخلتك جميلة ولهجتك صادقة تلتهب حماسة وغيرة على دين الله .. وهكذا عهدتك ... بارك الله بك وجزاك كل خير ...
ابنة الخنساء
08-23-2006, 05:08 PM
شكرا جزيلا استادة ميسون على هدا الموضوع المشجع والمحفز والدي لا شك انه سوف يعود بالنفع على الجميع جزاك الله خيرا عنا تلميدتك النجيبة نجاة
بارك الله بك ابنتي أو أختي قمر ... وإن شاء الله تكوني من أوائل المنتفعين ويشرفني أن يكون لي تلميذة مثلك ... لكنّني ربما أتعلّم أنا منك ومن كل عضو هنا أيضاً أشياء كثيرة ....
جزاك الله خيرا حبيبتي والسلام عليكم ........
ابنة الخنساء
08-23-2006, 05:17 PM
اسئلة رائعة ومثيرة للفكر ما شاء الله عليكِ اختي ميسون
ذكرتني بسؤال تم نقاشه مع بعض الاخوة يصب بنفس المعنى وهو لماذا ابناء المسلمين والمتدينين خاصة يعانون من ضعف التدين فنجد ان بعض الدعاه يتركون ابنائهم لتتخبط بعهم الحياه في سبيل الدعوة الى الله
اعتقد ان السبب يعود لاعترافنا بعيوب غيرنا دون عيوبنا للاسف فالكل يحاول أن يكون عالم ومن قال علم فقد جهل هذا بالاضافة لعدم تطبيق الصحيح لشرع الله في مختلف الامور فالاسلام منهج تعامل وليست كلمات تملى علينا فقط
بالصبر وحسن الخلق ما كان لهذا الدين ان يكون يقول تعالى " ولو كنت فظا غليظ القلب لنفضوا من حولك" والذي نفقده للاسف هذه الايام
حسن السياسة للكبير والصغير ومخاطبه الناس على قدر عقولهم فنجد الرسول عليه الصلاة والسلام لا يترك أحد الا خاطبه بلغته
ايضا كان القول يتبعة التطبيق والعمل وهذا ما يواجهنا فنرى انفسنا نسبح في عالم الخيال لنصدم بواقع مر وهنا انا لا اعيب الاحلام وانما اعيب انفسنا
بتعرفي اختي اول مرة بسأل نفسي هالسؤال بصراحة ما بعرف ... بس حسب ما قرات كموقع جغرافي فالجزيرة العربية مميزة بموقعها الجغرافي من الداخل والخارج بمعنى ان من الداخل كانت محاطة بالصحاري والرمال التي جعلت منها حصنا منيعا لم يستطع الاجانب احتلالها مع انها كانت مجاوره لاضخم امبراطوريتين
ومن الخارج فتقع بين القارات وتلتقي بهم برا وبحرا
ولكن السؤال ما علاقة ذلك بالذكاء العاطفي ؟؟
هذا ما اسعفتني به الذاكرة انتظر تعليقكِ الرائع والمفيد :)
وجزاكِ الله خيرا
أختي أم بلال ... هاقد سال مدادك ولله الحمد ولم تخنك يداك ... سلمتا يا أختي ...
تعرفين .. أنت تتمتّعين بشخصيّة مرحة وروح حلوة والله أعلم ... تبدّى ذلك لي في مداخلتك الأخيرة حيث أجبت ثم تساءلت : ولكن السؤال ما علاقة ذلك بالذكاء العاطفي ؟؟ فأضحكتني أضحك الله سنّك ... طبعاً ليس للموقع الجعرافي صلة هنا في موضوعنا وإن كان من من أسباب اختيار الله لجزيرة العرب لتكون مهد الرسالات ... ولكن هناك أسباب لاختيار العرب كأشخاص بما لديهم من مؤهلات لاستقبال الرسالات ....
بارك الله بك أختي وأشكرك لكلماتك الطيبة ... وسأوافيكم بما ورد في ذلك ولعلي أضيف جديداً بإذن الله ببركة دعائكم ...
ابنة الخنساء
08-23-2006, 05:50 PM
سأبدأ بالسؤال الأخير لأنّ كثيرين منا قد يتبادر إلى أذهانهم لأسباب استجدّت وتستجدّ كلّ يوم وغالباً ليست في صالحنا .... تستثير فينا مثل هذا التساؤل ...
لماذا اختار الله العرب من بين أمم الأرض في تلك الحقبة الزّمنيّة للنّهوض برسالة الإسلام ؟
يجيب المحاضر د / ياسر العيتي :
أعتقد أن الله اختار العرب للنهوض برسالة الإسلام لأنهم كانوا في تلك الحقبة الزمنية من أكثر أمم الأرض اقتراباً من الفطرة الإنسانية السليمة ، ولعل رحابة الصحراء وصفاءها وبساطتها وقسوتها نمّت في نفوس العرب الأوائل مهارات إدراك المشاعر والتعبير والانسجام الداخلي والمبادرة وتحمل المسؤولية والثّقة بالنفس ، وهي من أهمّ مكوّنات الذكاء العاطفي ....
أي أنّ العرب على الرغم من الجاهلية التي كانوا يعيشون فيها كان لديهم الحدّ الأدنى من مكونات الذكاء العاطفي ، ممّا مكنّهم من فهم الإسلام فهماً سليماً سمح لهذا الدّين بأن يحدث في قلوبهم نقلة نوعيّة جعلت منهم خير أمة أخرجت للناس .
ونعبر عن ذلك بالمعادلة التالية :
إسلام + ذكاء عاطفي > فهم سليم للإسلام > تقدم ووحدة وحضارة وبناء .
ولقد عبّر رسول الله عليه الصلاة والسلام عن هذا المعنى بقوله : ( خياركم في الجاهليّة خياركم في الإسلام إذا فقهوا ) .
لكن العرب الأوائل كانوا متمايزين في ذكائهم العاطفي وبقدر التمايز كان الفهم للإسلام يتفاوت من شخص لآخر ... وبانخفاض الذكاء العاطفي لدى بعضهم تسلل الجمود والتعصب والتسلط والكذب والنفاق إلى حياة المسلمين الدينية والفكرية والسياسية .. ويعبر عن المعنى بالمعادلة الآتية :
إسلام + ذكاء عاطفي منخفض > فهم مشوه للإسلام > تخلف وجمود وفرقة وضعف .
وللحديث بقية بإذن الله ....
أم بلال
08-31-2006, 07:31 PM
أنت تتمتّعين بشخصيّة مرحة وروح حلوة والله أعلم ... تبدّى ذلك لي في مداخلتك الأخيرة حيث أجبت ثم تساءلت : ولكن السؤال ما علاقة ذلك بالذكاء العاطفي ؟؟ فأضحكتني أضحك الله سنّك ...
.
.
.
.
.
.:)
.
.
.
.
.
.
.
.
:p
.
.
.
.
.
.
.ليس دائماً :eek:
أسعدكِ ربي بالدارين :)
ننتظر المزيد من هذه الدورة الشيقة
أم بلال
09-09-2006, 11:38 AM
أين أنتِ أختي ميسون
هل إنتهت الدورة أم ماذا ؟؟
عسى المانع خير
amar najat
09-21-2006, 11:56 PM
السلام عليكم فينك استادتنا مازلنا محتاجين نصايحك وتوجيهاتك
تلميتك نجاة
ابنة الخنساء
09-22-2006, 03:18 AM
أين أنتِ أختي ميسون
هل إنتهت الدورة أم ماذا ؟؟
عسى المانع خير
شكراً لسؤالك أختي أم بلال ... كنت مشغولة بامتحاناتي وظروف خاصة .... إن شاء الله أوافيكم بالمزيد قريباً بإذن الله
وجزاك الله خيرا
ابنة الخنساء
09-22-2006, 03:19 AM
السلام عليكم فينك استادتنا مازلنا محتاجين نصايحك وتوجيهاتك
تلميتك نجاة
أنا هنا حبيبتي ... إن شاء الله سأكمل الدورة ... بارك الله بك وجزاك كل خير
ابنة الخنساء
10-13-2006, 05:56 AM
إخوتي ... أخواتي ... حيّاكم الله :
أستميحكم عذراً على تأخير المداخلات هنا ... ونعود إلى ما طرحناه من أسئلة :
إذا كان الإسلام ينمي مهارات الذكاء العاطفي فلماذا يفتقر كثير من مسلمي اليوم إلى مكوناته ؟
السّبب ببساطة أنّ أكثرهم ورثوا الإسلام وراثة ولم يتربّوا بالإسلام وعليه ... ولذلك نجد أن من يعتنق الإسلام دون فهم لجوهره فإنّّه سيكون مسلما متخلّفاً عاطفيّاً لأنّه لن يستطيع أن ينمّي من خلال إسلامه مهارات الذكاء العاطفي لديه لعدم فهمه طبيعة رسالة الإسلام ونظامه ...
وهنا أطرح عليكم سؤالاً فرعيّاً :
ماذا عن الإنسان غير المسلم الّذي يتمتّع بذكاء عاطفيّ ... هل هو سعيد حقّاً ... وهل ما يبدو عليه من علامات الذكاء العاطفي هي علامات حقيقية صادقة ؟!!
بانتظار إجاباتكم .... وللحديث بقيّة بإذن الله ...
laloosh
10-27-2006, 03:51 AM
اختى العزيزة اشكرك على هذا الموضوع الجيد
والذى يفيد الجميع
اختى اما عن الذكاء العاطفى عند غير المسلم نعم يتمتع به
ولاكن ليس مثل المسلم
امل الحياه
10-30-2006, 01:15 AM
عن موضوع الذكاء العاطفي كيف لي ان استخدمه في حياتي الخاصه مع زوجي الذي تزوج علي وحدة متعرف عليها عن طريق المعاكسه بالجوال لمدة سنه من المحادثات والخرجات وانا ياغافل لك الله خديعه وغدر الله يكون بالعون ويعطينا الصبر ابغى المعونه والنصيحه والأرشادة مقهوره قهر عظيم وساكته واتجرع المرار علشان اولأدي ارجوكم اريد النصيحه والتعليق ولكم جزيل الشكر
ابنة الخنساء
10-30-2006, 11:39 PM
أختي أمل .. حياك الله :
أسأل الله لك الفرج القريب ... أرجو مراسلتي على بريدي الألكتروني أو محادثتي على الياهو ...
maisoonk67@yahoo.com
وأشكر لك ثقتك الغالية ...
أختك المحبة : ميسون .
ابنة الخنساء
11-02-2006, 05:36 AM
اختى العزيزة اشكرك على هذا الموضوع الجيد
والذى يفيد الجميع
اختى اما عن الذكاء العاطفى عند غير المسلم نعم يتمتع به
ولاكن ليس مثل المسلم
أختي الغالية ...
أشكر لك مشاركتك الطيبة ... وسأوافيكم بالجواب الشافي قريباً ... فانتظروني .. واقبلوا اعتذاري عن تأخر الردود لكن لي ظروفي وأعذاري ... ودعواتكم معي ...
ابنة الخنساء
11-03-2006, 11:48 PM
إخوتي ... أخواتي ..
سأجمل إجاباتي عن عدّة أسئلة سبق أن طرحتها فيما يلي :
لا يمكن للإنسان أن يشعر بالسعادة إذا لم يعرف سكينة الإيمان وهداية الإسلام ... وما السعادة التي سيحقّقها الذكاء العاطفي لمن حرم الإيمان والإسلام إلا سعادة وهميّة وآنيّة ... أما سعادة المؤمن المسلم فسعادة تمتد إلى الأبد حيث الخلود ...
ولا بدّ للمسلم حتى يكون مؤمناً يستشعر حلاوة الإيمان من ذكاء عاطفي ينميه ويربطه بمفاهيم الإسلام .
لذلك نجد أن الذين ينتمون إلى الإسلام ولديهم مهارات الذكاء العاطفي يستشعرون حلاوة الإيمان ويتذوقونها أكثر بكثير ممن ولدوا مسلمين ونجدهم يندفعون بقوة إيمانهم إلى العمل والدعوة في سبيل الإسلام بكل ما أوتوا بمجرد نطقهم بالشهادة وهذا أمر كان مسلّماً به لدى كلّ من أسلم من الصحابة الكرام لأنهم كانوا يتمتعون بحد من الذكاء العاطفي جعلهم يفهمون أن الإسلام ليست مجرد كلمة تقال وما تأخر من تأخر منهم عن الإسلام إلا لعلمه بذلك ..
فالإسلام أفكار في الذّهن تحتاج لحد أدنى من الذكاء العاطفي لكي تتحول إلى إيمان دافع للبذل والتضحية : (( قالت الأعراب آمنا ، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ))
والإسلام ينمّي مهارات الذكاء العاطفي لدى الفرد المسلم المؤمن فيرتقي في درجات الإيمان حتى يستشعر حلاوته .. فالمؤمن الّذي ذاق حلاوة الإيمان هو المسلم الذي يتمتع بذكاء عاطفيّ مرتفع بحيث يتمكّن من التعامل الإيجابي مع ذاته ومع الآخرين ليحقق لنفسه ولم حوله أكبر قدر من سعادة الدنيا والآخرة وهذا ما لا يستطيع تحقيقه مسلم لا يتمتع بحدّ أدنى على الأقلّ من الذّكاء عاطفيّ لكي يفهم الإسلام فهماً سليماً يمكّنه من تنمية ملكاته الضامرة ومهاراته غير المستخدمة ..
وأخيراً : إن كان الذّّكاء العاطفي يفتح أمامك الآفاق فإن الإيمان يجعل الآفاق ذاتها تتيه فيك :
إنما الكافر حيران ..... له الآفاق تيـــــه
وأرى المؤمن كوناً .... تاهت الآفاق فيه
أتمنى أن نفتح باباً للحوار والنقاش من خلال استفساراتكم .. قبل إن ننتقل إلى معلومات وأفكار جديدة ...
القبيلي
11-04-2006, 06:21 AM
الشكر والتقدير للاخت الكريمه ميسون
ابنة الخنساء
05-07-2007, 12:52 AM
جزاك الله خيرا أخي القبيلي .... متابعون إن شاء الله ...
ابنة الخنساء
05-07-2007, 12:58 AM
(( قل إنّّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين ))
قلنا أنّ أول وأهم مكونات الذكاء العاطفي هو : إدراك الذات ، ويعني :
ـ أن يعرف من هو .
ـ أن يعرف غايته في الوجود .
ـ أن يعرف مبادئه وقيمه
ولقد كتب الغربيون وتحدّثوا كثيراً عمّا سبق لكنهم لم يحدّدوا لقارئيهم ومستمعيهم طبيعة الأهداف والمبادئ .
ولقد حدّد الإسلام غاية لا ثاني لها يعيش المسلم من أجلها ... هل تعرفون ما هي ؟ !!!
أتمنّّى مشاركتكم ... لنستكمل حديثاً بدأناه أرجو أن تجعلوه بمداخلاتكم دورة تدريبية حواريّة ممتعة بإذن الله ..
بانتظار إجاباتكم ... ودمتم ناجحين فالحين ...
منال (أم أيمن)
05-07-2007, 02:15 PM
أختى الفاضلة لقد سعدت جدا بهذا الموضوع الرائع واسمحى لى ان اشارك معكم
منال (أم أيمن)
05-07-2007, 02:18 PM
اعتقد ان الغاية التى حددها لنا الاسلام هى ارضاء الله تعالى حتى نصل الى الجنة ونتقابل مع الرسول صلى الله عليه وسلم فى الفردوس الاعلى باذن الله
ابنة الخنساء
05-16-2007, 12:07 AM
أهلاً بك أختي الحبيبة أم أيمن .. سعدت بوجودك هنا وبكون مشاركاتك الأولى في موضوعي ... وبالنسبة للإجابة فهي صحيحة ولكن الهدف الأقرب هو العبادة التي تورث رضاء الله ... (( وما خلقت الجنّ والإنس إلا ليعبدون )) .... جزاك الله خيراً أختي الكريمة ....
ولكن ما هو مفهوم العبادة في الإسلام ؟
منال (أم أيمن)
05-17-2007, 11:09 AM
اعتقد اختى الفاضلة ان مفهوم العبادة فى الاسلام هو اعمار الارض واصلاحها حتى نشهد كل ذرة فى هذا الكون على اننا ندرك ان الله موجود ويرانا وا يكون كل عملنا خالص لوجه الله تعالى
hhhhh
05-18-2007, 09:04 PM
الإجابة الصحيحة هي إخلاص العبادة لله
ابنة الخنساء
05-30-2007, 04:08 AM
أشكر لكم تفاعلكم والواقع أنكم أجبتم جزءاً من الإجابة والعبادة في الإسلام باختصار :
هي كل عمل صحيح وصواب يقصد به وجه الله ورضاه .... أي عمل ولو كان دنيوياً محضاً ....
سنتابع بإذن الله ... وجزاكم الله خيرا ...
منال (أم أيمن)
06-10-2007, 04:06 PM
سبحان الله وبحمده
ابنة الخنساء
06-23-2007, 01:29 AM
ما دام مفهوم العبادة هو إرضاء الله سبحانه وتعالى فكيف يمكن أن يتحوّل العيش لإرضاء الله تعالى إلى مشروع حضاري يساهم فيه المسلم في :
1) بناء الحضارة الإنسانية ككلّ .
2) تحرير الإنسان من أغلال الشهوات والطواغيت .
هي مقاصد شرعيّة أساسيّّة من خلالها يتحقق ذلك .. فما هي ؟!!!
حاولوا أن تستلهموا الإجابة ... وإن أخطأتم .... بانتظار ردودكم ...
bachera
06-24-2007, 05:49 PM
أعجبني هذا الموضوع كثيرا
ابنة الخنساء
06-25-2007, 02:52 AM
أهلاً وسهلاً بك أختنا الكريمة بشيرة في المنتدى ... وهنا في هذا الموضوع ... ويشرفني أن تكون مشاركتك هنا من أولى مشاركاتك .... وجزاك الله خيراً ...
ايه الله الشرفي
06-29-2007, 09:34 PM
[فعلا قمه الحكمه والمعرفه ان نعلم كيف والى اين يجب ان نتجه في حياه تشوبها المتغيرات والحركه الفتيه في التغيير الى الافضل حيث الاستمراريه والبقاء ابدا للافضل والاقوى والاقدر على مجابهه التحديات في عالم بات التغيير من اهم سماته اضافه الى تقلب الاوضاع وتبدل المفاهيم ودائما الى الامام
مع اسمى اعتباري وتقديري لمن قدم هذه الموسوعه المعتبره[/COLOR][/B]
ayoubayoub
07-02-2007, 09:48 AM
و الله لا أجد الا ان اقول بارك الله فيكم جميعا و أنا اسعد جدا لهذه المجهودات التنموية لامتنا
مشارك جديد ارجو الاستفادة و الافادة
ayoubayoub
07-02-2007, 09:49 AM
انا في امسّ الحاجة و انا مقدم على الزواج هذه الصائفة
قطريه طموحه
07-07-2007, 12:29 PM
جزيتم خيرا موضوع فعلا مفيد
بارك الله فيك اخت ميسون
ابنة الخنساء
07-11-2007, 03:15 AM
مشكورين إخوتي وأخواتي الكرام ... ومتابعون إن شاء الله بإذن الله ...
ابنة الخنساء
07-11-2007, 03:17 AM
ما دام مفهوم العبادة هو إرضاء الله سبحانه وتعالى فكيف يمكن أن يتحوّل العيش لإرضاء الله تعالى إلى مشروع حضاري يساهم فيه المسلم في :
1) بناء الحضارة الإنسانية ككلّ .
2) تحرير الإنسان من أغلال الشهوات والطواغيت .
هي مقاصد شرعيّة أساسيّّة من خلالها يتحقق ذلك .. فما هي ؟!!!
حاولوا أن تستلهموا الإجابة ... وإن أخطأتم .... بانتظار ردودكم ...
هل من محاولات للإجابة قبل أن نستمرّ .... ؟؟؟
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.