PDA

View Full Version : زوج يزني بإخت زوجته



ali1811
11-10-2007, 08:26 PM
لي صديق زنى بأخت زوجته حيث لحقت عليهم الزوجة وهم على الفراش الأن ماهو الواجب على الزوج والزوجة علماًانهمامتزوجان منذ مايقارب العشر سنين ولديهم ثلاثة أطفال والزوجة لاتستطيع الذهاب لبيت أهلها لعدم أستطاعتهم الأنفاق عليها لفقرهم والزوج لايستطيع أيضاَ توفير مسكن أخر لها للظروف المادية الصعبة التي يعيشها فهل بالأمكان أن يخصص غرفة في المسكن الذي يقطنانه أو أنه بأمكانه التوبة إلى الله توبة نصوحة ويستمر مع زوجته التي ترغب العيش معه فما نصيحتكم لهما وجزاكم الله خيراَ والموضوع عاجل جداً ولكم جزيل الشكر

د. سميحة محمود غريب
11-12-2007, 02:12 PM
لي صديق زنى بأخت زوجته حيث لحقت عليهم الزوجة وهم على الفراش الأن ماهو الواجب على الزوج والزوجة علماًانهمامتزوجان منذ مايقارب العشر سنين ولديهم ثلاثة أطفال والزوجة لاتستطيع الذهاب لبيت أهلها لعدم أستطاعتهم الأنفاق عليها لفقرهم والزوج لايستطيع أيضاَ توفير مسكن أخر لها للظروف المادية الصعبة التي يعيشها فهل بالأمكان أن يخصص غرفة في المسكن الذي يقطنانه أو أنه بأمكانه التوبة إلى الله توبة نصوحة ويستمر مع زوجته التي ترغب العيش معه فما نصيحتكم لهما وجزاكم الله خيراَ والموضوع عاجل جداً ولكم جزيل الشكر

أخي الفاضل
يسعدنا أن تكون أول مشاركة لك هنا علي هذه الصفحة ولكن أخي الكريم يقدر سعادتنا يقدر حزننا علي هذه المأساة الكبيرة , بل هي مصيبة بحق , فالقضية هنا ليست مجرد زنا فقط وإن كان هذا الأمر كبيرة ولكنه زنا بالمحارم,
و الزنا بالمحارم من كبائر الذنوب وهو من أقبح الزنا على الإطلاق، يقول الله سبحانه وتعالى(وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ) سورة الإسراء الآية 32.
وأعظم الزنا على الإطلاق الزنا بالمحارم, كما هو الحال فيمن يزني بزوجة جاره وكذا من يزني بإحدى محارمه،ويدل عليه ما ورد في الحديث عن المقداد بن الأسود رضي الله عنه (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: ما تقولون في الزنا؟ قالوا: حرَّمه الله ورسوله فهو حرام إلى يوم القيامة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأن يزني الرجل بعشرة نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره. فقال ما تقولون في السرقة ؟ قالوا حرَّمها الله ورسوله فهي حرام قال لأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق من جاره.) رواه أحمد والطبراني ..

وفي " سنن ابن ماجه " من حديث ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من وقع على ذات محرم فاقتلوه".
إذا تقرر هذا فإن تطبيق العقوبات الشرعية من حق الإمام والدولة المسلمة، وقد غاب في زماننا تطبيق الحدود، فإن الواجب على من زنى بإحدى محارمه أن يتوب إلى الله تعالى توبة صادقة يقول الله سبحانه وتعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ } سورة التحريم الآية 8وقال تعالى: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً} سورة الفرقان الآيات 68-70.
وقال الله تعالى { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ } سورة الزمر الآيتان 53 - 54.
وخلاصة الأمر أن الزنا بالمحارم من كبائر الذنوب وهو من أقبح الزنا على الإطلاق، وعقوبة من يفعل ذلك القتل مطلقاً سواء أكان محصناً أو غير محصن، ونظراً لعدم تطبيق الحدود حالياً فالواجب على من وقع في ذلك أن يستتر وعليه التوبة الصادقة بشروطها، وهذه هي كفارة ذنبه الفظيع.
لذلك أخي الفاضل
عليك بنصح هذا الصديق وأضع ألف خط تحت كلمة صديق بأن يتوب إلي الله من هذا الذنب ويعزم ويعقد علي نفسه بعدم الرجوع لهذا الأمر مطلقا وأن يكثر من الحسنات والطاعات ويستر علي نفسه .
أما بالنسبة للزوجة المسكينة والتي فجعت في زوجها وأختها... إن أرادت العفو عن هذا الزوج من أجل تربية أطفالها الثلاثة الصغار فلها ذلك - والله أعلم -علي أن لا تفتح بيتها لأختها الخائنة ولكن إذا تابت هي الأخري وشعرت بعظم جريمتها وندمت علي فعلتها فللزوجة أن تراها في بيت الأسرة الكبير احقاقا لصلة الرحم... هذا والله أعلم
وفي الختام أطلب من أخي الكريم .. استمرار نصحك وتعهدك لهذا الزوج ومداومة تذكيره بالله وحثه علي الاجتهاد في العبادات والطاعات عسي الله- سبحانه وتعالي- أن يقبل توبته ..

ali1811
11-13-2007, 09:12 PM
أختي الفاضلة أشكر لك كل ماجاء في الرد وأشكرك أيضاُ على سرعة الرد لكون أنهم كانوا في حيرة من أمرهم وجزاكم الله خيراً وفي الختام أشكر جميع القائمين على هذا الموقع وأتمنى لكم دوام الصحة والعافية وأن نظل على تواصل دائماً بإذنه تعالى .