هيوماني
04-27-2006, 08:45 AM
للوسطية معادلة!
هل تلاحظون انه كلما اشتدت وطأة الحرب على الإسلام (الإرهاب) داخليا وخارجيا يزداد تنامي ونفوذ الوسطيين
هل لأحد ان يشرح لنا هذه العلاقة الطردية، بين الوسطيين والحرب على الإسلام؟؟
لا احد يستطيع ان ينكر بأن خياراتنا الإستراتيجية السياسية والاقتصادية وحتى الاجتماعية مرهونة بما تمليه علينا أمريكا بلسان عربي (الحاكم العرب)!
وعلى ذكر تلك الاملاءات الأمريكية هل تذكرون تقرير مؤسسة راند ( (rqpi الشهير، والذي شرّح الإسلاميين إلى ثلاثة شرائح؟
فالشريحة الأولى هم الإسلاميين الإرهابيين او الراديكاليين كما اسمتهم الدراسة
والشريحة الثانية هم الإسلاميين الكلاسيكيين، كالجماعات التي تسمي نفسها بالسلفية (ومعاذ الله ان تكون كذلك!)، المصابين بالعقم والجمود الفكري وتقليد الصور، دون الجوهر
واما الشريحة الثالثه هم الإسلاميين "الموديرن" العصريين، او الإسلاميين ما بعد الحداثة "المستنيرين!"، والإسلاميين الديمقراطيين و(بتوع!) المجتمع المدني.
وتطالب هذه الدراسة من الحكومات ان تدعم الشريحة الثالثة، مادامت "مؤمنة!" بالديمقراطية والدساتير الوضعية، وتساعدهم على توصيل صوتهم، واحتواء الشريحة الثانية لكي تذوب بالثالثة، وتدمير الشريحة الأولى واتلاف شبكاتهم (كالمناهج الدراسية والمدارس الدينية)
هذا الاختصار لهذه الدراسة سيجعلنا نفهم لماذا نرى كل هذه الحفاوة والمباركات الحكومية لدعم الوسطيين، وازعم ان الوسطيين هم في قلب الشريحة الثالثة.
***
بفهمي المتواضع اعتقد ان معادلة الوسطية باختصار، كما يجب ان تكون، أطرافها الحاكم والمحكوم والأمة
وهي ان يكون الحاكم وسطي لا إفراط بالأمور الدينية والدنيوية ولا تفريط بها (.....) والأمر كذلك ينطبق على المحكوم، وبعدها ننظر إلى مكانتنا كأمة إسلامية بين الأمم، حتى نكون شهداء عليهم... وهذه هي الوسطية.
ولكن الحاصل هو ان الحاكم عضوض، ولا يحكم بما انزل الله، وغير عادل، ويحب المال حبا جما، والمحكوم (تايه) وغارق في همومه اليومية، لا يعرف اين الطريق، والأمة.... كانت خير الأمم
إذا كيف تصاغ الوسطية في هذا التصور الحالي؟
فاما الوسطية ومريديها يريدون وسطية كهنوتية، وهي ألا نخرج من أمر الحاكم حتى وان جار ولم يحكم بما أنزل الله ووالى الكفار، كما هو معمول به اليوم، ناهيكم عن ان دعوات هذه الوسطية انها لم تخرج إلا بعد رضى الحكام، وتسخير المنابر والأجهزة الإعلامية "وبوسترات: "الوسطية نور! " في الشوارع دليل قوي على ذلك.
باختصار، وسطيتهم تعني صمت القبور(يين) في حال تعرض الأمة للإساءة والاحتلال، وفي أفضل الأحوال ان تستنكر وتشجب كما يفعل الحكام في الجامعة العربية.
والوسطية عندهم ان لا تعترض على ما يفعله الكفار بأخواننا المسلمين ومن تدنيس للقرآن الكريم، رغم تأكيدات الفاعل!
ووسطيتهم ان تذهب إلى ديار الكفار، الذين سخروا من شخص الرسول صلى الله عليه وسلم، رغم رفض المسلمين، وحتى المسلمين المقيمين في الدنمارك!، ورغم كل ذلك (وكل هذه البلبلة)، عادوا من الدنمارك، كالذي عاد "من المولد بلا حمص"!
والوسطية عندهم ان تبدع (وهي في الأصل ان تبتدع) البدعة القائلة بحوار الأديان، والذي اصبح "حوار طرشان"
وما أدراكم ما حوار الطرشان؟!!
هل تعلمون ان ممثل النصرانية في هذا المؤتمر النكد قال لهؤلاء الوسطيين: لن نعترف بالإسلام كدين سماوي؟!
هل هناك إهانة لنا أكبر من هذه الإهانة، ولكن أين (الشجب!!) يا وسطي؟
ووسطيتهم هي خلط الأمور وتقليبها على حسب هواء الحاكم، وجعل الحق باطل والباطل حق
وانا اتحدى من يسمون انفسهم بالوسطيين ان يتحدثون عن الفريضة الغائبة (الجهاد) والتي هي ذروة سنام الإسلام ويحرضون عليها، ولكن الآن، في هذا الزمن، أصبحت كلمة "التحريض" بمثابة دعوة للإرهاب الغير منضبط شرعيا!!
ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل تجدنهم أشد عداوة لإخواننا المجاهدين في أرض الله الواسعة، واصبح الجهاد عندهم -تلقائيا- على الطريقة الكهنتوية، وهي ان ننتظر الإشارة من ولي الأمر!!! حتى لو كان ولي الأمر تابع للكافر، فأصبحوا هم وأعداء هذه الأمة واحد، فهم من الداخل والعدو من (الخارج)!
وبما ان الأفاضل الوسطيين احدثوا فراغ في مكان الجهاد، فإنهم وضعوا في هذا الفراغ فريضة أخرى ما انزل الله بها من سلطان وهي فريضة التصوف والتبرك بقبور "أوليائهم الصالحين"
كيف؟
من الملاحظات الملفتة للنظر حول العديد من دعاة الوسطية انهم يركزون بصورة مفرطة على المواضيع التي تتحدث عن الذات او ما يسمونه ((التطوير الذاتي)) وتعقد لهم ندوات وتنشأ لهم مراكز وقنوات وتطبع لهم كتب عن الذات، لاحظوا! الذات، لذلك اصبحت هذه النقطة، (نقطة الذات) مدخلا لكي يصبح للصوفية ذراعا بها، وهذا الأمر لا يحتاج إلى كثير من التفحص حتى نعلم ان كثير من الوسطيين هم جهابذة الصوفية في القرن الجديد، كالحبيب الجفري
من باب المودة نقول لكم: أولا: انكم -بحسن او بسوء ظن- تخدمون الأجندة الأمريكية المتمثلة بالدراسة التي ذكرنا جزء منها
وثانيا: اتقوا الله فينا وفي انفسكم
عليكم ان تخجلوا من انفسكم، فالأمة لديها ازمات والتزامات اهم من هذه الأمور (الثانوية)، ان لم نقل تافهة
فباستطاعة أي شخص ان يتعرف على ذاته ومكانته الكريمة من خلال تدبره للآيات الكريمة، من دون التسجيل في المحاضرات الباهظة الثمن كما تفعلون!، وبالتدبر تعرف ان الله سبحانه كرم الإنسان وخلقه في أحسن تقويم، وكيف يطور من ذاته لكي يفوز برضى الله تعالى ويعرف مقدار نصيبه من الدنيا، وليس فقط (كيف ان تكون مديرا ناجحا!) (كيف ان تصبح قائدا؟) او كيف (تتسامح!) مع الآخر، والتسامح في أدبياتهم هو ان تدير خدك الأيسر بعد ان صفعت على خدك الأيمن.
المطلوب منا ان نعري هؤلاء ونكشف مواطن الخلل في فكرهم، ونبين للناس اولويات هذه الأمة للنهوض بها والصحوة، وليس للتخدير والغفوة، كما يفعل..... صوفية القرن الجديد
آخر الكهنوتيين (وصاحب القياس الفنتكي) يقول ان الطواف حول القبور مثل الطواف على الكعبة!!
وفي آخر تصريح له في جريدة الأنباء يوم السبت الماضي (15 أبريل) يقول: لماذا لا نتعاون مع اليهود والنصارى؟!!!
نتعاون معهم على ماذا؟
على البر والتقوى!!، ام على تجويع المسلمين؟!
أين الولاء والبراء يا سيد وسطي
إلى هذا الحد انتم جهلاء في فقه الواقع، ام اننا طيبو القلب إلى هذا الحد وأحسنا الظن بكم، وهل تصريحك بمثابة صك براءة (ديني) للتطبيع مع الكيان الصهيوني؟
لا حول ولا قوة إلا بالله، ففي الوقت الذي يتم به تجويع الفلسطينيين، واحتلال العراق، وافغانستان، والأمة مسلوبة الإرادة، يقول لماذا لا نتعاون معهم (بصيغة الاستنكار).
ولكن المسألة اعمق من حكاية التطبيع، انها حملة وطنية لتدمير الإسلام بأسم الوسطية، وهنيئا لك على قيادة هذه الحملة.
والله أعلم
هل تلاحظون انه كلما اشتدت وطأة الحرب على الإسلام (الإرهاب) داخليا وخارجيا يزداد تنامي ونفوذ الوسطيين
هل لأحد ان يشرح لنا هذه العلاقة الطردية، بين الوسطيين والحرب على الإسلام؟؟
لا احد يستطيع ان ينكر بأن خياراتنا الإستراتيجية السياسية والاقتصادية وحتى الاجتماعية مرهونة بما تمليه علينا أمريكا بلسان عربي (الحاكم العرب)!
وعلى ذكر تلك الاملاءات الأمريكية هل تذكرون تقرير مؤسسة راند ( (rqpi الشهير، والذي شرّح الإسلاميين إلى ثلاثة شرائح؟
فالشريحة الأولى هم الإسلاميين الإرهابيين او الراديكاليين كما اسمتهم الدراسة
والشريحة الثانية هم الإسلاميين الكلاسيكيين، كالجماعات التي تسمي نفسها بالسلفية (ومعاذ الله ان تكون كذلك!)، المصابين بالعقم والجمود الفكري وتقليد الصور، دون الجوهر
واما الشريحة الثالثه هم الإسلاميين "الموديرن" العصريين، او الإسلاميين ما بعد الحداثة "المستنيرين!"، والإسلاميين الديمقراطيين و(بتوع!) المجتمع المدني.
وتطالب هذه الدراسة من الحكومات ان تدعم الشريحة الثالثة، مادامت "مؤمنة!" بالديمقراطية والدساتير الوضعية، وتساعدهم على توصيل صوتهم، واحتواء الشريحة الثانية لكي تذوب بالثالثة، وتدمير الشريحة الأولى واتلاف شبكاتهم (كالمناهج الدراسية والمدارس الدينية)
هذا الاختصار لهذه الدراسة سيجعلنا نفهم لماذا نرى كل هذه الحفاوة والمباركات الحكومية لدعم الوسطيين، وازعم ان الوسطيين هم في قلب الشريحة الثالثة.
***
بفهمي المتواضع اعتقد ان معادلة الوسطية باختصار، كما يجب ان تكون، أطرافها الحاكم والمحكوم والأمة
وهي ان يكون الحاكم وسطي لا إفراط بالأمور الدينية والدنيوية ولا تفريط بها (.....) والأمر كذلك ينطبق على المحكوم، وبعدها ننظر إلى مكانتنا كأمة إسلامية بين الأمم، حتى نكون شهداء عليهم... وهذه هي الوسطية.
ولكن الحاصل هو ان الحاكم عضوض، ولا يحكم بما انزل الله، وغير عادل، ويحب المال حبا جما، والمحكوم (تايه) وغارق في همومه اليومية، لا يعرف اين الطريق، والأمة.... كانت خير الأمم
إذا كيف تصاغ الوسطية في هذا التصور الحالي؟
فاما الوسطية ومريديها يريدون وسطية كهنوتية، وهي ألا نخرج من أمر الحاكم حتى وان جار ولم يحكم بما أنزل الله ووالى الكفار، كما هو معمول به اليوم، ناهيكم عن ان دعوات هذه الوسطية انها لم تخرج إلا بعد رضى الحكام، وتسخير المنابر والأجهزة الإعلامية "وبوسترات: "الوسطية نور! " في الشوارع دليل قوي على ذلك.
باختصار، وسطيتهم تعني صمت القبور(يين) في حال تعرض الأمة للإساءة والاحتلال، وفي أفضل الأحوال ان تستنكر وتشجب كما يفعل الحكام في الجامعة العربية.
والوسطية عندهم ان لا تعترض على ما يفعله الكفار بأخواننا المسلمين ومن تدنيس للقرآن الكريم، رغم تأكيدات الفاعل!
ووسطيتهم ان تذهب إلى ديار الكفار، الذين سخروا من شخص الرسول صلى الله عليه وسلم، رغم رفض المسلمين، وحتى المسلمين المقيمين في الدنمارك!، ورغم كل ذلك (وكل هذه البلبلة)، عادوا من الدنمارك، كالذي عاد "من المولد بلا حمص"!
والوسطية عندهم ان تبدع (وهي في الأصل ان تبتدع) البدعة القائلة بحوار الأديان، والذي اصبح "حوار طرشان"
وما أدراكم ما حوار الطرشان؟!!
هل تعلمون ان ممثل النصرانية في هذا المؤتمر النكد قال لهؤلاء الوسطيين: لن نعترف بالإسلام كدين سماوي؟!
هل هناك إهانة لنا أكبر من هذه الإهانة، ولكن أين (الشجب!!) يا وسطي؟
ووسطيتهم هي خلط الأمور وتقليبها على حسب هواء الحاكم، وجعل الحق باطل والباطل حق
وانا اتحدى من يسمون انفسهم بالوسطيين ان يتحدثون عن الفريضة الغائبة (الجهاد) والتي هي ذروة سنام الإسلام ويحرضون عليها، ولكن الآن، في هذا الزمن، أصبحت كلمة "التحريض" بمثابة دعوة للإرهاب الغير منضبط شرعيا!!
ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل تجدنهم أشد عداوة لإخواننا المجاهدين في أرض الله الواسعة، واصبح الجهاد عندهم -تلقائيا- على الطريقة الكهنتوية، وهي ان ننتظر الإشارة من ولي الأمر!!! حتى لو كان ولي الأمر تابع للكافر، فأصبحوا هم وأعداء هذه الأمة واحد، فهم من الداخل والعدو من (الخارج)!
وبما ان الأفاضل الوسطيين احدثوا فراغ في مكان الجهاد، فإنهم وضعوا في هذا الفراغ فريضة أخرى ما انزل الله بها من سلطان وهي فريضة التصوف والتبرك بقبور "أوليائهم الصالحين"
كيف؟
من الملاحظات الملفتة للنظر حول العديد من دعاة الوسطية انهم يركزون بصورة مفرطة على المواضيع التي تتحدث عن الذات او ما يسمونه ((التطوير الذاتي)) وتعقد لهم ندوات وتنشأ لهم مراكز وقنوات وتطبع لهم كتب عن الذات، لاحظوا! الذات، لذلك اصبحت هذه النقطة، (نقطة الذات) مدخلا لكي يصبح للصوفية ذراعا بها، وهذا الأمر لا يحتاج إلى كثير من التفحص حتى نعلم ان كثير من الوسطيين هم جهابذة الصوفية في القرن الجديد، كالحبيب الجفري
من باب المودة نقول لكم: أولا: انكم -بحسن او بسوء ظن- تخدمون الأجندة الأمريكية المتمثلة بالدراسة التي ذكرنا جزء منها
وثانيا: اتقوا الله فينا وفي انفسكم
عليكم ان تخجلوا من انفسكم، فالأمة لديها ازمات والتزامات اهم من هذه الأمور (الثانوية)، ان لم نقل تافهة
فباستطاعة أي شخص ان يتعرف على ذاته ومكانته الكريمة من خلال تدبره للآيات الكريمة، من دون التسجيل في المحاضرات الباهظة الثمن كما تفعلون!، وبالتدبر تعرف ان الله سبحانه كرم الإنسان وخلقه في أحسن تقويم، وكيف يطور من ذاته لكي يفوز برضى الله تعالى ويعرف مقدار نصيبه من الدنيا، وليس فقط (كيف ان تكون مديرا ناجحا!) (كيف ان تصبح قائدا؟) او كيف (تتسامح!) مع الآخر، والتسامح في أدبياتهم هو ان تدير خدك الأيسر بعد ان صفعت على خدك الأيمن.
المطلوب منا ان نعري هؤلاء ونكشف مواطن الخلل في فكرهم، ونبين للناس اولويات هذه الأمة للنهوض بها والصحوة، وليس للتخدير والغفوة، كما يفعل..... صوفية القرن الجديد
آخر الكهنوتيين (وصاحب القياس الفنتكي) يقول ان الطواف حول القبور مثل الطواف على الكعبة!!
وفي آخر تصريح له في جريدة الأنباء يوم السبت الماضي (15 أبريل) يقول: لماذا لا نتعاون مع اليهود والنصارى؟!!!
نتعاون معهم على ماذا؟
على البر والتقوى!!، ام على تجويع المسلمين؟!
أين الولاء والبراء يا سيد وسطي
إلى هذا الحد انتم جهلاء في فقه الواقع، ام اننا طيبو القلب إلى هذا الحد وأحسنا الظن بكم، وهل تصريحك بمثابة صك براءة (ديني) للتطبيع مع الكيان الصهيوني؟
لا حول ولا قوة إلا بالله، ففي الوقت الذي يتم به تجويع الفلسطينيين، واحتلال العراق، وافغانستان، والأمة مسلوبة الإرادة، يقول لماذا لا نتعاون معهم (بصيغة الاستنكار).
ولكن المسألة اعمق من حكاية التطبيع، انها حملة وطنية لتدمير الإسلام بأسم الوسطية، وهنيئا لك على قيادة هذه الحملة.
والله أعلم