PDA

View Full Version : للوسطية معادلة !!



هيوماني
04-27-2006, 08:45 AM
للوسطية معادلة!

هل تلاحظون انه كلما اشتدت وطأة الحرب على الإسلام (الإرهاب) داخليا وخارجيا يزداد تنامي ونفوذ الوسطيين
هل لأحد ان يشرح لنا هذه العلاقة الطردية، بين الوسطيين والحرب على الإسلام؟؟
لا احد يستطيع ان ينكر بأن خياراتنا الإستراتيجية السياسية والاقتصادية وحتى الاجتماعية مرهونة بما تمليه علينا أمريكا بلسان عربي (الحاكم العرب)!
وعلى ذكر تلك الاملاءات الأمريكية هل تذكرون تقرير مؤسسة راند ( (rqpi الشهير، والذي شرّح الإسلاميين إلى ثلاثة شرائح؟
فالشريحة الأولى هم الإسلاميين الإرهابيين او الراديكاليين كما اسمتهم الدراسة
والشريحة الثانية هم الإسلاميين الكلاسيكيين، كالجماعات التي تسمي نفسها بالسلفية (ومعاذ الله ان تكون كذلك!)، المصابين بالعقم والجمود الفكري وتقليد الصور، دون الجوهر
واما الشريحة الثالثه هم الإسلاميين "الموديرن" العصريين، او الإسلاميين ما بعد الحداثة "المستنيرين!"، والإسلاميين الديمقراطيين و(بتوع!) المجتمع المدني.
وتطالب هذه الدراسة من الحكومات ان تدعم الشريحة الثالثة، مادامت "مؤمنة!" بالديمقراطية والدساتير الوضعية، وتساعدهم على توصيل صوتهم، واحتواء الشريحة الثانية لكي تذوب بالثالثة، وتدمير الشريحة الأولى واتلاف شبكاتهم (كالمناهج الدراسية والمدارس الدينية)
هذا الاختصار لهذه الدراسة سيجعلنا نفهم لماذا نرى كل هذه الحفاوة والمباركات الحكومية لدعم الوسطيين، وازعم ان الوسطيين هم في قلب الشريحة الثالثة.
***

بفهمي المتواضع اعتقد ان معادلة الوسطية باختصار، كما يجب ان تكون، أطرافها الحاكم والمحكوم والأمة
وهي ان يكون الحاكم وسطي لا إفراط بالأمور الدينية والدنيوية ولا تفريط بها (.....) والأمر كذلك ينطبق على المحكوم، وبعدها ننظر إلى مكانتنا كأمة إسلامية بين الأمم، حتى نكون شهداء عليهم... وهذه هي الوسطية.

ولكن الحاصل هو ان الحاكم عضوض، ولا يحكم بما انزل الله، وغير عادل، ويحب المال حبا جما، والمحكوم (تايه) وغارق في همومه اليومية، لا يعرف اين الطريق، والأمة.... كانت خير الأمم

إذا كيف تصاغ الوسطية في هذا التصور الحالي؟
فاما الوسطية ومريديها يريدون وسطية كهنوتية، وهي ألا نخرج من أمر الحاكم حتى وان جار ولم يحكم بما أنزل الله ووالى الكفار، كما هو معمول به اليوم، ناهيكم عن ان دعوات هذه الوسطية انها لم تخرج إلا بعد رضى الحكام، وتسخير المنابر والأجهزة الإعلامية "وبوسترات: "الوسطية نور! " في الشوارع دليل قوي على ذلك.
باختصار، وسطيتهم تعني صمت القبور(يين) في حال تعرض الأمة للإساءة والاحتلال، وفي أفضل الأحوال ان تستنكر وتشجب كما يفعل الحكام في الجامعة العربية.
والوسطية عندهم ان لا تعترض على ما يفعله الكفار بأخواننا المسلمين ومن تدنيس للقرآن الكريم، رغم تأكيدات الفاعل!
ووسطيتهم ان تذهب إلى ديار الكفار، الذين سخروا من شخص الرسول صلى الله عليه وسلم، رغم رفض المسلمين، وحتى المسلمين المقيمين في الدنمارك!، ورغم كل ذلك (وكل هذه البلبلة)، عادوا من الدنمارك، كالذي عاد "من المولد بلا حمص"!
والوسطية عندهم ان تبدع (وهي في الأصل ان تبتدع) البدعة القائلة بحوار الأديان، والذي اصبح "حوار طرشان"
وما أدراكم ما حوار الطرشان؟!!
هل تعلمون ان ممثل النصرانية في هذا المؤتمر النكد قال لهؤلاء الوسطيين: لن نعترف بالإسلام كدين سماوي؟!
هل هناك إهانة لنا أكبر من هذه الإهانة، ولكن أين (الشجب!!) يا وسطي؟
ووسطيتهم هي خلط الأمور وتقليبها على حسب هواء الحاكم، وجعل الحق باطل والباطل حق
وانا اتحدى من يسمون انفسهم بالوسطيين ان يتحدثون عن الفريضة الغائبة (الجهاد) والتي هي ذروة سنام الإسلام ويحرضون عليها، ولكن الآن، في هذا الزمن، أصبحت كلمة "التحريض" بمثابة دعوة للإرهاب الغير منضبط شرعيا!!
ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل تجدنهم أشد عداوة لإخواننا المجاهدين في أرض الله الواسعة، واصبح الجهاد عندهم -تلقائيا- على الطريقة الكهنتوية، وهي ان ننتظر الإشارة من ولي الأمر!!! حتى لو كان ولي الأمر تابع للكافر، فأصبحوا هم وأعداء هذه الأمة واحد، فهم من الداخل والعدو من (الخارج)!

وبما ان الأفاضل الوسطيين احدثوا فراغ في مكان الجهاد، فإنهم وضعوا في هذا الفراغ فريضة أخرى ما انزل الله بها من سلطان وهي فريضة التصوف والتبرك بقبور "أوليائهم الصالحين"
كيف؟
من الملاحظات الملفتة للنظر حول العديد من دعاة الوسطية انهم يركزون بصورة مفرطة على المواضيع التي تتحدث عن الذات او ما يسمونه ((التطوير الذاتي)) وتعقد لهم ندوات وتنشأ لهم مراكز وقنوات وتطبع لهم كتب عن الذات، لاحظوا! الذات، لذلك اصبحت هذه النقطة، (نقطة الذات) مدخلا لكي يصبح للصوفية ذراعا بها، وهذا الأمر لا يحتاج إلى كثير من التفحص حتى نعلم ان كثير من الوسطيين هم جهابذة الصوفية في القرن الجديد، كالحبيب الجفري

من باب المودة نقول لكم: أولا: انكم -بحسن او بسوء ظن- تخدمون الأجندة الأمريكية المتمثلة بالدراسة التي ذكرنا جزء منها
وثانيا: اتقوا الله فينا وفي انفسكم
عليكم ان تخجلوا من انفسكم، فالأمة لديها ازمات والتزامات اهم من هذه الأمور (الثانوية)، ان لم نقل تافهة
فباستطاعة أي شخص ان يتعرف على ذاته ومكانته الكريمة من خلال تدبره للآيات الكريمة، من دون التسجيل في المحاضرات الباهظة الثمن كما تفعلون!، وبالتدبر تعرف ان الله سبحانه كرم الإنسان وخلقه في أحسن تقويم، وكيف يطور من ذاته لكي يفوز برضى الله تعالى ويعرف مقدار نصيبه من الدنيا، وليس فقط (كيف ان تكون مديرا ناجحا!) (كيف ان تصبح قائدا؟) او كيف (تتسامح!) مع الآخر، والتسامح في أدبياتهم هو ان تدير خدك الأيسر بعد ان صفعت على خدك الأيمن.
المطلوب منا ان نعري هؤلاء ونكشف مواطن الخلل في فكرهم، ونبين للناس اولويات هذه الأمة للنهوض بها والصحوة، وليس للتخدير والغفوة، كما يفعل..... صوفية القرن الجديد


آخر الكهنوتيين (وصاحب القياس الفنتكي) يقول ان الطواف حول القبور مثل الطواف على الكعبة!!
وفي آخر تصريح له في جريدة الأنباء يوم السبت الماضي (15 أبريل) يقول: لماذا لا نتعاون مع اليهود والنصارى؟!!!
نتعاون معهم على ماذا؟
على البر والتقوى!!، ام على تجويع المسلمين؟!
أين الولاء والبراء يا سيد وسطي
إلى هذا الحد انتم جهلاء في فقه الواقع، ام اننا طيبو القلب إلى هذا الحد وأحسنا الظن بكم، وهل تصريحك بمثابة صك براءة (ديني) للتطبيع مع الكيان الصهيوني؟
لا حول ولا قوة إلا بالله، ففي الوقت الذي يتم به تجويع الفلسطينيين، واحتلال العراق، وافغانستان، والأمة مسلوبة الإرادة، يقول لماذا لا نتعاون معهم (بصيغة الاستنكار).
ولكن المسألة اعمق من حكاية التطبيع، انها حملة وطنية لتدمير الإسلام بأسم الوسطية، وهنيئا لك على قيادة هذه الحملة.

والله أعلم

dalia Ibrahim ziada
04-28-2006, 02:16 AM
أخي الفاضل هيوماني


لك من الله السلام و مني التحية و التقدير


لي على مقالك بعض التعقيبات التي أوردها فيما يلي في صورة نقاط بحيث أتناول واحدة من أفتراضاتك و أضيف إليها تعقيبي , و أنا بذلك لا أدعى أنتقادي لك أو لإفكارك بصفة شخصية و لكنه مجرد توضيح لبعض الأمور التي قد تكون غير واضحة بالنسبة لك و جزاك الله خيرا و نفع بك الأمة:





1- هل من أحد يشرح لنا هذه العلاقة الطردية ، بين الوسطيين والحرب على الإسلام؟






الوسطية هي الأساس الذي يقوم عليه ديننا "و جعلناكم أمة وسطا"


أما العلاقة بين زيادة التوجه للوسطية و الحرب على الإسلام هي كالعلاقة بين البلاء و الصحوة , نحن بطبيعتنا البشرية لا نفيق و نقف على الطريق الصحيح إلا عندما نتألم , و هذا تماما ما حدث فكلما ازدادت الهجمات على الإسلام و المسلمين كلما سعى الناس إلى الوسطية الأصل الصحيح لديننا الحنيف , فما الغريب في ذلك؟


2- بأن خياراتنا الإستراتيجية السياسية والاقتصادية و حتى الاجتماعية مرهونة بما تمليه علينا أمريكا بلسان عربى (الحاكم العربى)




التعميم مسألة غير صحيحة بالمرة , فليس كل الحكام لسان أمريكا


طيب . بفرض أن أمريكا ضعيفة و تحتاج للتستر وراء الحكام العرب لتملي على شعوبنا المسكينة مقدراتها , وبفرض أيضا أن أمريكا تسيطر على الحكام العرب إلى هذه الدرجة , فيجب أن نشكر الوسطيين الذين يعملون جاهدين على محاولة إحداث التوازن في الخلل القائم عن طريق توعية الشعوب و تأصيل الفكر الديني , و التي نجني ثمارها الآن في أمثلة منها على سبيل المثال لا الحصر ما حدث في الانتخابات الفلسطينية و تولى حركة حماس (الإسلامية) التي أزعم أنها وسطية و إخوانية الحكم , و كذلك تولي الأخوان المسلمين في مصر ما يقرب من ثلث المقاعد البرلمانية . فهل تعتقد أخي أنه لو لم يكن الوسطيين "المودرن" على حد قولك – قد أدوا جزءا مهم من دورهم في التوعية , كان هذا سيكون هو الحال السياسي القائم؟




3- هم الإسلاميين "الموديرن" العصريين ،او الإسلاميين ما بعد الحداثة "المستنيرين!"، والإسلاميين الديمقراطيين و(بتوع!) المجتمع المدني.





أولا أنا لا أحب كلمة إسلاميين لما توحي به من أن الإسلام قد تتضاءل ليكون مجرد مذهب سياسي و ليس منهج حياة , ثانيا لفظة مودرن أو عصريين هي شرف يحمد عليه الوسطيين الجدد , لأن الإسلام هو دين كل العصور و من الطبيعي أن يكون قابل للتكيف مع متطلبات كل عصر , فلا يمكن مثلا أن نعتبر أن الجلوس على السفرة لتناول الطعام هو ذنب أو خطيئة أعاقب عليها لأن المسلمون الأوائل لم يكن لديهم سفرة للطعام , وهكذا , وبناء على ذلك فإن الوسطيين المودرن مشكورين كل الشكر على أنهم يساعدوننا على تطوير ديننا بما يتناسب مع متطلبات العصر حتى لا نتخلف عن أمريكا و حلفائها و نكون كما يحبوا أن يرونا مجرد عرائس (دمى) مربوطة بخيوط تنتهي أطرافها عند أصابعهم. و أخيرا ما المشكلة أو العيب الذي يرتكبه الوسطيين حين ينادون بتطبيق الديمقراطية أو القيام ببعض الأدوار التي تشبه أدوار مؤسسات المجتمع المدني , أليس ديننا هو دين الديمقراطية , و حتى لا يلتبس الأمر أحب أن أوضح أني أفهم الديمقراطية على أنها حرية الرأي و ذوبان العلاقة التقديسية بين الحاكم و المحكوم بما يتفق مع مصلحة البلدة أو الأمة أو الجماعة التي تخضع لنظام الحكم الديمقراطي , ومن ثم فإن نبينا الحبيب هو مبدع الديمقراطية و العدل و لنا الفخر أن نلتزم بذلك , و بالنسبة لأنشطة المجتمع المدني فجميعها أنشطة خدمية تهدف للارتقاء بالبشر و حفظ كرامة الإنسان و الدفاع عن المظلوم و تلك جميعها هي الأهداف التي يسعى دين الإسلام إلى نشرها في الأرض , فإن كان الوسطيين المودرن يرغبون في تحقيق هذه القيم من خلال الإسلام ننظر لهم على أنهم مخطئين أو يخلطون الأوراق ببعضها البعض؟!!!! غير معقول طبعا










4- يكون الحاكم وسطي الا إفراط بالأمور الدينية و الدنيوية و لا تفريط بها (.....) و الأمر كذلك ينطبق على المحكوم ، وبعدها ننظر إلى مكانتنا كأمة إسلامية بين الأمم ،حتى نكون شهداء عليهم ... وهذه هي الوسطية.








أنظر ماذا تقول "لا إفراط بالأمور الدينية و الدنيوية و لا تفريط بها ... " أليس في كلماتك توجه علماني إلى حد ما؟ الوسطيين على العكس من ذلك يرغبون في تعليمنا كيف نعيش الدنيا من خلال الدين دون أن يكون هناك أمور دنيوية على جانب و أمور دينية على الجانب المقابل , و لكن محاولة لتطبيق الشريعة السمحاء التي جاءت لكل وقت و لكل مكان على حياتنا اليومية , فالوسطيين هم من علموا الشباب كيف يبدع و ينتج و هو يقصد بذلك وجه الله و ليس الشهرة أو المال أو ..... أو .......

dalia Ibrahim ziada
04-28-2006, 02:26 AM
5- والأمة.... كانت خيرالأمم


لا طبعا , الحمد لله نحن كنا و ما زلنا و سنبقي لأخر الزمان خير الأمم , و خير شاهد على ذلك هو وجود الدعاة الوسطيين بيننا و زيادة عدد أتباعهم و المقبلين عليهم يوم بعد الأخر , فعلى الرغم من أننا في الفترة الحالية نعاني من بعض الإنكسارات التي لا تتعدى كونها ضربات لا تكسر و لكن تزيد من قوتنا , يمكن أن نعتبر أنفسنا في مرحلة إعداد لتحقيق الرؤى المستقبلية المآمولة فينا و التطهر من تراكمات العادات التي لا طالما نسبناها دون وجه حق إلى الإسلام لتكون قيود نكبل بها أنفسنا دون مبرر معقول , و بفضل الله ثم الدعاة الوسطيين نحاول حاليا فك هذه القيود و استبدالها بعجلات تدفعنا لمزيد من التقدم




6- ما الوسطية ومريديها يريدون وسطية كهنوتية ، وهي ألا نخرج من أمرالحاكم حتى وانجار ولم يحكم بما أنزل الله ووالى الكفار، كماهومعمول به اليوم



الرد ببساطة هو "و أطيعوا أولى الأمر منكم" و لكن ماذا تعني بـ "والى الكفار" , ما البديل إذا أن نقفل على أنفسنا كهفا و ندعي أننا أحسن الناس و أنتهي الأمر و من لا يعجبه يخبط رأسه في الحائط ؟؟؟؟؟؟ أعتبر التعامل مع الكفار شر لابد منه و لا تنسى أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يتعامل معهم "لكم دينكم و لى ديني".





7- باختصار ،وسطيتهم تعني صمت القبوريين في حال تعرض الأمة للإساءة و الاحتلال ، وفي أفضل الأحوال ان تستنكر وتشجب كمايفعل الحكام في الجامعة العربية.



أنظر هنا ؟ تنكر على الحكام موقفهم السلبي أمام الأزمات و بعد قليل تنكر على الدعاة الوسطيين محاولاتهم لاتخاذ موقف إيجابي بعيد عن العنف فيما يعرف بالحوار الديني و تعريف الأخر بالإسلام سواء أعترف به أم لا !!!!!!!!!!!!!




8- وأناأتحدى من يسمون أنفسهم بالوسطيين أن يتحدثون عن الفريضةالغائبة (الجهاد)والتي هي ذروة سنام الإسلام ويحرضون عليها ، ولكن الآن ، في هذاالزمن،أصبحت كلمة "التحريض" بمثابة دعوة للإرهاب الغيرمنضبط شرعيا!!!!






من ذا الذي قال أن علمائنا المعتدلين لم يتحدثوا عن الجهاد و مفهوم الجهاد و أهميته و مكانة الشهداء , ومن قال أيضا أنهم لم يحرضوا عليها , راجع أعمالهم أخي المرئية و المسموعة و المقروءة و ستجد فيها الكثير حول هذه النقطة , ولكني أريد أن أستوضح أمرا هل كل الجهاد عندك هو حمل السلاح و فنون الحرب و القتال ؟ و هل أنت تدعوا للتحريض على الجهاد هكذا دون توجيه و دعم وتدريب؟ فأي جهاد هذا ؟ هل الجهاد هو أن نلقى بأنفسنا إلى التهلكة (لا نعرف كيف نحارب و نذهب لنحارب؟) !!!! أم أنك تدعو للتحريض على الجهاد من باب التحريض على الإرهاب كما يتضح لي من جملتك التالية "،أصبحتكلمة "التحريض" بمثابةدعوةللإرهابالغيرمنضبطشرعيا" هل تعتقد يا أخي أن قتل الأبرياء بغض النظر عن جنسيتهم أو عقيدتهم هو أمر يقره الإسلام أو يستحسنه؟ و هل تعتقد أن الإرهاب (بمعني ترويع الآمنين و ليس بمعني "ترهبون به عدو الله" في الآية الكريمة) هو الذي سيجعل أمتنا خير الأمم ؟ عذرا أخي فلسنا أمة دموية تسعي وراء القتل لمجرد القتل , نحن أمة الإسلام الوسط المعتدل الذي يركز على الحوار و المهادنة و تأجيل خيار الدم إلى أخر القائمة , نحن أمة السلام و التسامح و حفظ الكرامة الإنسانية التي نستحقها




9- من الملاحظات الملفتة للنظر حول العديدمن دعاة الوسطية انهم يركزون بصورة مفرطة على المواضيع التي تتحدث عن الذات أو ما يسمونه ((التطويرالذاتي)) وتعقد لهم ندوات وتنشأ لهم مراكز وقنوات وتطبع لهم كتب عن الذات ،لاحظوا! الذات





نعم "الذات" و الذات تحديدا

أخي الفاضل , "لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" وما أمتنا إلا مجموعة من الأفراد لو تغيروا إلى الأحسن سعدت الأمة و ارتقت و العكس صحيح , فأولى بنا بدلا من مهاجمة علمائنا الوسطيين على اهتمامهم بتطوير الفرد (الإنسان) المسلم و تحويله إلى ترس في آلة التقدم الذي تسعى له الأمة , أنا ننحني لهم شكرا و إجلالا على اقتباس هذا العلم من الغرب و تطويره بما يتكيف مع بيئتنا العربية و خلفيتنا الدينية و تقديمه لنا و تلقيننا إياه بأسلوب مبسط يعننا على أن نغير ما بأنفسنا حتى يغير الله ما بأمتنا , و الحمد لله نتائج ذلك واضحة في شتى المجالات , فقط أنظر حولك و أعد التأمل بعيدا عن التحيز لفكر متشدد أو متحرر , فقط أستوعب الأمور بمنطق العقل




10-انكم -بحسن او بسوء ظن - تخدمون الأجندة الأمريكية المتمثلة بالدراسة التي ذكرنا جزء منها


نحن كأتباع للعلماء الوسطيين و العلماء الوسطيين ؟أنفسهم لديهم من الذكاء ما لا يجعلهم خداما للأجندة الأمريكية كما ذكرت , و لكن لتقل أنها محاولة لقراءة الأجندة و دراستها و محاولة إعادة صياغتها بما يتفق مع طموحاتنا و خططنا المستقبلية




11-وفي آخر تصريح له في جريدة الأنباء يوم السبت الماضي (15أبريل) يقول: لماذا لا نتعاون مع اليهود والنصارى ؟!!!






عفوا أخي أنا لم أقرأ هذا المقال و لم أعرف من المقصود الإشارة إليه في تعليقك و هل تقصد جريدة "الأنباء العالمية" أم "الأنباء الكويتية" أم "الأنباء" فقط , فلو تكرمت مشكورا أعطيني الرابط حتى أستطيع قراءة الموضوع و استبيان الأمر







وجزاكم الله خيرا و نفع بكم الأمة

المطالع
04-29-2006, 12:18 PM
السلام عليكم
ما معنى كلمة وسط؟
1) ابن كثير :
وَالْوَسَط هَاهُنَا الْخِيَار وَالْأَجْوَد كَمَا يُقَال قُرَيْش أَوْسَط الْعَرَب نَسَبًا وَدَارًا أَيْ خَيْرهَا وَكَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَطًا فِي قَوْمه أَيْ أَشْرَفهمْ نَسَبًا وَمِنْهُ الصَّلَاة الْوُسْطَى الَّتِي هِيَ أَفْضَل الصَّلَوَات وَهِيَ الْعَصْر كَمَا ثَبَتَ فِي الصِّحَاح وَغَيْرهَا وَلَمَّا جَعَلَ اللَّه هَذِهِ الْأُمَّة وَسَطًا خَصَّهَا بِأَكْمَل الشَّرَائِع وَأَقْوَم الْمَنَاهِج وَأَوْضَح الْمَذَاهِب

2)الجلالين:
"وَكَذَلِكَ" كَمَا هَدَيْنَاكُمْ إلَيْهِ "جَعَلْنَاكُمْ" يَا أُمَّة مُحَمَّد "أُمَّةً وَسَطًا" خِيَارًا عُدُولًا "

3) الطبري:

وَأَمَّا الْوَسَط فَإِنَّهُ فِي كَلَام الْعَرَب : الْخِيَار , يُقَال مِنْهُ : فُلَان وَسَط الْحَسَب فِي قَوْمه : أَيْ مُتَوَسِّط الْحَسَب , إذَا أَرَادُوا بِذَلِكَ الرَّفْع فِي حَسْبه , وَهُوَ وَسَط فِي قَوْمه وَوَاسِط ,


هُوَ الْوَسَط الَّذِي بِمَعْنَى الْجُزْء الَّذِي هُوَ بَيْن الطَّرَفَيْنِ , مِثْل " وَسَط الدَّار " , مُحَرَّك الْوَسَط مُثَقَّله , غَيْر جَائِز فِي سِينه التَّخْفِيف . وَأَرَى أَنَّ اللَّه تَعَالَى ذِكْره إنَّمَا وَصَفَهُمْ بِأَنَّهُمْ وَسَط لِتَوَسُّطِهِمْ فِي الدِّين فَلَا هُمْ أَهْل غُلُوّ فِيهِ غُلُوّ النَّصَارَى الَّذِينَ غَلَوْا بِالتَّرَهُّبِ وَقَيْلهمْ فِي عِيسَى مَا قَالُوا فِيهِ , وَلَا هُمْ أَهْل تَقْصِير فِيهِ تَقْصِير الْيَهُود الَّذِينَ بَدَّلُوا كِتَاب اللَّه وَقَتَلُوا أَنْبِيَاءَهُمْ وَكَذَبُوا عَلَى رَبّهمْ وَكَفَرُوا بِهِ

4) القرطبي:
وَكَمَا أَنَّ الْكَعْبَة وَسْط الْأَرْض كَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّة وَسَطًا , أَيْ جَعَلْنَاكُمْ دُون الْأَنْبِيَاء وَفَوْق الْأُمَم . وَالْوَسَط : الْعَدْل , وَأَصْل هَذَا أَنَّ أَحْمَد الْأَشْيَاء أَوْسَطهَا . وَرَوَى التِّرْمِذِيّ عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْله تَعَالَى : " وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّة وَسَطًا " قَالَ : ( عَدْلًا ) . قَالَ : هَذَا حَدِيث حَسَن صَحِيح



اتضح اعلاه من الحديث الشريف و التفاسير ان معنى الوسطية هو التميز و التفوق (قال اوسطهم الم اقل لكم لولا تسبحون)

http://www.schnyderfamily.com/albums/OregonVisit/images/Mountain_view.jpg

الجبل الاوسط هو الاعلى و ليس الذي يتوسط الصورة مثلا.....
ولكن بعض المسلمين حرف التفسير بسوء نية (مثلما قرا "شيخ" باتفاقية وادي عربة بين الاردن و اسرائيل :"يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة"...داعيا الدول العربية كافةالى توقيع اتفاقيات استسلام مع اسرائيل....),وتبعهم بعض المسلمين من غير اطلاع على مقاصدها الحقيقة على الرغم من نيتهم الحسنة

نعم ,نحن لسنا لا مع التفريط و ليس مع الافراط , ولكن ما مفهوم هذه الجملة ؟ وما القصد بها ؟ ولماذا راجت هذه الاية بالذات بعد 11.9؟

حزنت عندما رايت شعار هذا المنتدى :"كل أمة لها فكرها الخاص و فكرنا الاعتدال و التوازن"
1) ما قصدكم بالاعتدال و التوازن؟
2) هل الطموح و الابداع و المطالعة ايضا من فكرنا.؟لماذا لم يتم ادراجها اذا؟
3) هل نجد هذه الجملة بموقع اسرائيلي او امريكي مثلا؟
4) الاخوة الكرام واضح معناها ,واوافق على ابعاد معينة من مفهومها واعارض الاخرى ,ولكن ان نختار شعار هذا المنتدى انطلاقا من اجندة امريكية فهذا امر محزن جدا
انني افهم هذه الجملة بسياق مقابلة اجريت مع عميدة كلية الشريعة بقطر والتي اعترفت فيها ان مؤسسة رند تحرف المناهج بكلية الشريعة! الله اكبر !لم يبق شيء....


فليس كل الحكام لسان أمريكا
من مثلا لا يرقص على الحان امريكا ؟! انصح بالبحث عن الاجابة من موقع احمد مطر (http://www.mybiznas.com/s1/)


الرد ببساطة هو "و أطيعوا أولى الأمر منكم"
قلبي صار يؤلمني .... من ولي امر اولياء امورنا؟ امريكا . طيب بلاش, هذا الكلام عن الاولياء الذين اختيروا بالشورى ,ولم يسجنوا الاف المواطنين المخلصين بسجونهم ولم يقتلوا الافا اخرى من شعبهم و لم يشردوا الملايين من شعوبهم في اوروبا و امريكا .
اننا نساق كالخراف ونقول طاعة ولي الامر ؟! طيب اين نحن من حديث :"الساكت عن الحق شيطان اخرس"؟! لماذا لا نعلم المواطنين العرب على هذا الحديث ؟! اين نحن من حديث "اعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر"؟! ماذا عن حديث لا اذكر كلماته ولكنه بمعنى :انما هلك الاقوام من قبلكم انهم اذا اذنب الوضيع اخذوا على يده واذا اذنب الشريف تركوه؟

اين نحن من الامر بالمعروف و النهي عن المنكر ؟هل يقتصران على مطاردة صغار اللصوص واهمال حاكم عربي تقدر ثرواته ب 17 مليار $ ؟! هذه سنة الرسول ؟ لربما اقتداءا بابي بكر؟ اكيد مش عمر بن الخطاب...انا اقول لكم اقتداءا بمن :بقارون




من ذا الذي قال أن علمائنا المعتدلين لم يتحدثوا عن الجهاد و مفهوم الجهاد و أهميته و مكانة الشهداء ,

نعم تحدثوا عن الجهاد بخصوص فلسطين ,ان العرب يتوقون لمحاربة اسرائيل حتى اخر فلسطيني ...يا جماعة الطقس عندي مغيم تماما و لكن الشمس ظهرت البارحة .... يا جماعة اتقاتلون اسرائيل ودولنا منهوبه مسخرة لامريكا و اسرائيل و تطبع معها بالسر؟! وظيفة الدولة عادة تكون الدفاع عن مواطنيها ,اما عندنا فوظيفتها الدفاع عن المصالح الامريكية و الاسرائيلية

"اعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر"



من الملاحظات الملفتة للنظر حول العديدمن دعاة الوسطية انهم يركزون بصورة مفرطة على المواضيع التي تتحدث عن الذات أو ما يسمونه ((التطويرالذاتي)) وتعقد لهم ندوات وتنشأ لهم مراكز وقنوات وتطبع لهم كتب عن الذات ،لاحظوا! الذات

"يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم"
نعم الذات و نقدها هو الحل
انظر بمقال :"مقالات مجنونة" قصة" اليس في بلاد العرائب" ترى عدة مقالات عن النقد الذاتي ,وهناك مقالات اخرى ستضاف لاحقا

هيوماني
04-30-2006, 04:51 PM
عفوا أخي أنا لم أقرأ هذا المقال و لم أعرف من المقصود الإشارة إليه في تعليقك و هل تقصد جريدة "الأنباء العالمية" أم "الأنباء الكويتية" أم "الأنباء" فقط , فلو تكرمت مشكورا أعطيني الرابط حتى أستطيع قراءة الموضوع و استبيان الأمر

الخبر موجود في جريدة الإنباء الكويتية...
وللأسف ليس للجريدة موقع على الإنترنت حتى تطلعين على المقابلة، لأنها (الجريدة) مازالت تعيش في عصر التصفح اليدوي:)

ودمتم سالمين

بندر علي
05-04-2006, 09:53 PM
الوسطيه مطلوبه كما يريدها الاسلام لا الغرب وفب رايي ان افضل الجماعات الاسلاميه هي الاخوان اصاله معاصره وسطيه انصحكم ان تقراو عن الاخوان

عامرالقلب
08-31-2006, 01:23 PM
جزاك الله خيرا أخي الغالي..