زهرة نرجسية
11-14-2007, 09:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يقولون أنني أمتلكُ شيئا ًمن الموهبة الشعرية , وبصراحة أنا أقول لهم أنا لا أكتبُ شعرا ًوإنما أترجمُ إحساسا ً.
سألقي بين يديكم هذه الخاطرة وأرجو أن تقدموا لي آرائكم لكي أحسِّن من كتاباتي :
يـُوقظني
وفي عينيه شررٌ يريدُ به أن يحرقني
قبلَ أن يمضي بي الزمان
وأتحولُ إلى رُكامةٍ من الدخان
قلتُ له : لمَِ تمزقني
لمَ توقظني من حلم ٍ كان يتفجرُ في داخلي كالبركان
أراهُ زهرة ًتتفتحُ بمختلف الألوان
تنثرُ عبيرها فيعبقُ بالألحان
لمَ تريدُ ياصاحبي أن تدمرني .. أن تحطمني
أن تجعلني أقصوصة ًفي قعر الفنجان
قالَ لي : كفاك والجنون
أنا لا أقبلُ تلك الظنون
أسأتِ فهمي وتعبيري
وأشعلتِ قلبي وتفكيري
فأردتُ أن تكوني أنت مصيري
بأيّ وسيلةٍ .. حتى لو فيها تدميركِ وتدميري
لأنني عاشقٌ بلا وعي ٍ يامحبوبتي
فارحمي عذابي وتقصيري
أنتِ نجمة ٌ في السماء لا أستطيعُ الوصول لها
فكيف تتهميني.. أنني أدمرُكِ .. أحطمُكِ .. أحرقـُكِ
وأنتِ منذ ُ خـُلِقتِ تهوينَ حرقي وتعذيبي
فأجبتهُ بصرخةِ طفل ٍ تملؤُ عيناهُ الدموع
ما أبرعـكَ من رجـُل ٍ
يـُخفي سحرَ الكلمةِ ويخترقُ الممنوع
ويـُحوّلُ عمري الذي أشعلهُ
إلى بحر ٍتملؤهُ الشموع
ويضعـُني في مركبٍ شراعهُ الأمل والرجوع
لكنهُ لايعلمْ أنني وصلتُ إلى شاطئ الخشوع
وأعلنتُ أنني يومَ ألقك َ لن أتقِنَ فنّ الركوع
أرجو أن تعجبكم كلماتي وأنا بانتظار آرائكم
يقولون أنني أمتلكُ شيئا ًمن الموهبة الشعرية , وبصراحة أنا أقول لهم أنا لا أكتبُ شعرا ًوإنما أترجمُ إحساسا ً.
سألقي بين يديكم هذه الخاطرة وأرجو أن تقدموا لي آرائكم لكي أحسِّن من كتاباتي :
يـُوقظني
وفي عينيه شررٌ يريدُ به أن يحرقني
قبلَ أن يمضي بي الزمان
وأتحولُ إلى رُكامةٍ من الدخان
قلتُ له : لمَِ تمزقني
لمَ توقظني من حلم ٍ كان يتفجرُ في داخلي كالبركان
أراهُ زهرة ًتتفتحُ بمختلف الألوان
تنثرُ عبيرها فيعبقُ بالألحان
لمَ تريدُ ياصاحبي أن تدمرني .. أن تحطمني
أن تجعلني أقصوصة ًفي قعر الفنجان
قالَ لي : كفاك والجنون
أنا لا أقبلُ تلك الظنون
أسأتِ فهمي وتعبيري
وأشعلتِ قلبي وتفكيري
فأردتُ أن تكوني أنت مصيري
بأيّ وسيلةٍ .. حتى لو فيها تدميركِ وتدميري
لأنني عاشقٌ بلا وعي ٍ يامحبوبتي
فارحمي عذابي وتقصيري
أنتِ نجمة ٌ في السماء لا أستطيعُ الوصول لها
فكيف تتهميني.. أنني أدمرُكِ .. أحطمُكِ .. أحرقـُكِ
وأنتِ منذ ُ خـُلِقتِ تهوينَ حرقي وتعذيبي
فأجبتهُ بصرخةِ طفل ٍ تملؤُ عيناهُ الدموع
ما أبرعـكَ من رجـُل ٍ
يـُخفي سحرَ الكلمةِ ويخترقُ الممنوع
ويـُحوّلُ عمري الذي أشعلهُ
إلى بحر ٍتملؤهُ الشموع
ويضعـُني في مركبٍ شراعهُ الأمل والرجوع
لكنهُ لايعلمْ أنني وصلتُ إلى شاطئ الخشوع
وأعلنتُ أنني يومَ ألقك َ لن أتقِنَ فنّ الركوع
أرجو أن تعجبكم كلماتي وأنا بانتظار آرائكم