سعد بن ثقل العجمي
04-28-2006, 11:37 AM
((الـــذوّادة))
(ذوداً عن حياض المصطفى بأبي هو وأمي
التي ولغــــــــــــــت فيها كلاب الدانمرك)
السيّفُ أُشْهِرَ والليوثُ ضـــــــــواري=
ذَوّادةً عن سيدِ الأبـــــــــــــــــــــرارِ
يا قائدَ الأحــــــــــــــرار دونك أمةٌ=
فاقذفْ بجندك ســــــــــــاحةَ الكفارِ
واضربْ بنا لججَ المهالكِ غاضباً=
حتى نُركّع سطـــــــــــــــوةَ التيارِ
وتقحمنّ بنا الحتوفَ تغطـــرساً=
فهي الحياةُ بشِرعــة الأحرارِ
الفرسُ والرومُ العلوجُ تدمروا=
منّا فكيف بـ(إخوة الأبقــــــارِ)
دَنِمَرْكُ قد خضتِ الهلاك حماقةً=
والآن صرتِ بقبضـــــة الجبّارِ
دَنِمَرْكُ يا بنتَ الصليب تجهّزي=
فليخطبنـّـك قـــــاصفُ الأعمارِ
دَنِمَرْكُ هل تستهزئين بأعظم الـ=
ــعظمـــاء في بَلَهٍ وفي استهتارِ
أو ما علمــــــتِ بأنه قاد الورى=
للمجـــــــد للعليــــــــاء للإعمارِ
أعلى بنــــــــــــاء حضارةٍ قدسيةٍ=
والغــــــربُ كان حبيسَ جرفٍ هارِ
شهـــــــدَ الفلاسفةُ العِظامُ بأنه=
ربُ النهــى ومــــؤدلجُ الأفكارِ
وإذا أتى الأرضَ الخـــــرابَ تزينت=
لقــــــــــدومه بأطايبِ الأزهارِ
وجرى عليها من نَميـــرِ عطائه=
مــــــاءُ الحياة زبرجداً ودراري
وإذا تبسّـــــــــــم فالصباحُ بثغرهِ=
سَحَرَ القلـــوب وليس بالسّحارِ
وإذا غـــــــــزا فالرفقُ يغزو قبلهُ=
والرفـــــــقُ أعتى جحفلٍٍ جرارِ
الفاتـــــــــــحُ الدنيا بأبطال الوغى=
يرمي بهم قُضُـــب الكفاح عواري
الملبـــــــــسُ الدنيا ثيابَ تحررٍ=
المُبْـــــــــــــدِلُ الظلماءَ بالأنوارِ
الواهــــــبُ الدنيا شموس هدايةٍ=
نبــــــــــــــــــويةٍ لألاءة الأفكارِ
تفدي جنابَك ألفُ ألفُ دويلةٍ=
حكمـــــت رباها سلطةُ الفجارِ
تفدي جنابك ألفُ ألفُ عمامةٍ=
مدســـــوسةٍ خوفاً من الأخطارِ
تفدي جنابك كلُ نفسٍ حرةٍ=
عافت حيـــاة الشر والأشرارِ
تفدي جنابَك يــا رسول الله=
يا خير البرية أمــةُ المليارِ
بقلم:
سعد بن ثقل العجمي
فجر الجمعة
27/ذو الحجة/1426
27/ ينايــر /2006
(ذوداً عن حياض المصطفى بأبي هو وأمي
التي ولغــــــــــــــت فيها كلاب الدانمرك)
السيّفُ أُشْهِرَ والليوثُ ضـــــــــواري=
ذَوّادةً عن سيدِ الأبـــــــــــــــــــــرارِ
يا قائدَ الأحــــــــــــــرار دونك أمةٌ=
فاقذفْ بجندك ســــــــــــاحةَ الكفارِ
واضربْ بنا لججَ المهالكِ غاضباً=
حتى نُركّع سطـــــــــــــــوةَ التيارِ
وتقحمنّ بنا الحتوفَ تغطـــرساً=
فهي الحياةُ بشِرعــة الأحرارِ
الفرسُ والرومُ العلوجُ تدمروا=
منّا فكيف بـ(إخوة الأبقــــــارِ)
دَنِمَرْكُ قد خضتِ الهلاك حماقةً=
والآن صرتِ بقبضـــــة الجبّارِ
دَنِمَرْكُ يا بنتَ الصليب تجهّزي=
فليخطبنـّـك قـــــاصفُ الأعمارِ
دَنِمَرْكُ هل تستهزئين بأعظم الـ=
ــعظمـــاء في بَلَهٍ وفي استهتارِ
أو ما علمــــــتِ بأنه قاد الورى=
للمجـــــــد للعليــــــــاء للإعمارِ
أعلى بنــــــــــــاء حضارةٍ قدسيةٍ=
والغــــــربُ كان حبيسَ جرفٍ هارِ
شهـــــــدَ الفلاسفةُ العِظامُ بأنه=
ربُ النهــى ومــــؤدلجُ الأفكارِ
وإذا أتى الأرضَ الخـــــرابَ تزينت=
لقــــــــــدومه بأطايبِ الأزهارِ
وجرى عليها من نَميـــرِ عطائه=
مــــــاءُ الحياة زبرجداً ودراري
وإذا تبسّـــــــــــم فالصباحُ بثغرهِ=
سَحَرَ القلـــوب وليس بالسّحارِ
وإذا غـــــــــزا فالرفقُ يغزو قبلهُ=
والرفـــــــقُ أعتى جحفلٍٍ جرارِ
الفاتـــــــــــحُ الدنيا بأبطال الوغى=
يرمي بهم قُضُـــب الكفاح عواري
الملبـــــــــسُ الدنيا ثيابَ تحررٍ=
المُبْـــــــــــــدِلُ الظلماءَ بالأنوارِ
الواهــــــبُ الدنيا شموس هدايةٍ=
نبــــــــــــــــــويةٍ لألاءة الأفكارِ
تفدي جنابَك ألفُ ألفُ دويلةٍ=
حكمـــــت رباها سلطةُ الفجارِ
تفدي جنابك ألفُ ألفُ عمامةٍ=
مدســـــوسةٍ خوفاً من الأخطارِ
تفدي جنابك كلُ نفسٍ حرةٍ=
عافت حيـــاة الشر والأشرارِ
تفدي جنابَك يــا رسول الله=
يا خير البرية أمــةُ المليارِ
بقلم:
سعد بن ثقل العجمي
فجر الجمعة
27/ذو الحجة/1426
27/ ينايــر /2006