PDA

View Full Version : عثراتك... رسائل حبّ صادق



نجاة
11-22-2007, 12:12 AM
آه! أتعبتني عثراتـي! أفٍّ ثمّ أفّ!
إنني أشعر بـ((خيبة أمل))

رويدك...

لا تسمّيها عثرة! : )
بل قل لها "رفيقة" فإنها "مُحبّتك"



واعلم -يقيناً- أنّها هزة -خفيفة كانت أم مُزلزلة- أراد الله -عزّ وجلّ- لك بها خيراً؛ فحققه في نفسك بالاستفادة منها على أنها منحة، وتجربة كفتك تكرار خطوة غير موفقة، أو صنعت لك شيئاً أنتَ بحاجة إليه في طريق نجاحاتك.

ربما أنك لن تدركَ الآن خير هذه العثرة، وغيرها، ولكن بعد حين! ستقول: كم كانت تلك العثرة ضرورية لي! كانت تدريباً أو تقوية وتمتيناً...

كانت حماية ووقاية... كانت تحويلاً من طريق سوء إلى طريق رفعة... آهِ لو أنّي اغتنمتها أفضل اغتنام! وحققتُ وقتها ما أراد الله لي تحقيقه من الصّبر، والرّضا، والعزم، والمقدرة.

وأقول لك: إياكَ أن تُسرّب العثرات إلى قلبك ((خيبة الأمل))! فإنك عند الله -تبارك وتعالى- مهما عثرت لا تقارنُ بالأمل! وليس من مقامك أن ترميَك العثرات في دائرته! أنت الحياة بأرقى الصّفات أيّها المؤمن؛ لأنك تعلم بأنّ ما أصابك لم يكن ليُخطأك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك.

أنتَ مؤمن بأنّ كلّ أمرك لك خير... إن خيراً كانَ في ظاهره أو غير ذلك؛ فهو خير لك، وليس هذا لأحد سوى المؤمن، وأنّ الشوكة تشاكها تخفف عنك حِملك...

بل كلّ ما أصابك من وصب أو نصب أو حزنٍ أو سقم حتى الهمّ يهمّك كفّر عنك به من خطاياك، وهذا ظاهر خيرها، وحكمة الباطن تحملُ خيري الدنيا والآخرة؛ فالله يريد أن يخفف عنك، ويريدُ لك ثواب الدنيا، وحسن ثواب الآخرة.

إنني صاحبتُ العثراتِ فترة من الزّمن، وصاحبتني؛ ففارقتني بعدَ أن اطمأنّت أنّها صنعت في داخلي إصراراً على المضيّ، وثباتاً، وبعدَ أن علمت أنني أدركتُ سرّها، وما تحملُ من حكمة بالغة... فنصيحتي لك أن تنظر لعثرتك كمن ينظرُ لمحبّيه بصدق وعمق، ومحبّي الخير له؛ فلربّما يضيّقوا عليهِ بحبّهم، وربّما يلاحقونه ويمنعون عنه بعضَ ما يحبّ، ولكنّه إن تجرّد وقتها من عنفوان رغباته، ونظر إلى منعهم بعينِ حكيم سيرى الرّحمة كلّ الرّحمة؛ فكيف إن كانَ من منعك ما أرادَ من منعك إلا أن يُعطيك؟! ومن عثرتك إلا أن يُرضيك! يقيناً... سبحانه وبحمده.


http://www.palissue.com/vb/imgcache/10884.imgcache

لترفعك العثرات بأن تستقبلها استقبالَ محبوب حكيم

ولتبقى بقلبِ الحياة، وعلى لسانها ((متمكناً من الخير بعد كل عثرة متيناً))...
ولتستفد من كلّ عثرة في تناغم معها على أنها صديقة مُحبّة...

وفقكَ الله، وجعلك بالطاعات والعثراتِ تصبحُ أسرع، وأقوى، وأقدر...
كلما عثرتَ استغفر الله، وتوقف قليلاً للتفكير وتقدير الأمور واستخلاص العِبَر...

ثمّ انزع من قلبكَ كل أثر سلبيّ للعثرة وثبّت إيجابيّاتها...

ثمّ امضِ على بركة الله...
بخطوات أوثـق...

وبلا تردّد...

بقلم الأخت هداية

التائبة لله
11-22-2007, 10:18 PM
حقاً ما تفضّلت به ..
قد لا نرى الخير من المشكلة التي نقع فيها أو تعارضنا إلا بعد حين و لكننا يجب أن نوقن أن الخير في كل الأمور
اجعل من الحصى التي تتعثر بها جبلاً تصعد إليه في النهاية
و الله لا أعرف كيف أشكرك يا غالية على هذه الرسائل المفعمة بالحب الصادق
جزاك الله كل الخير
و دمت في حب الله أختاً كريمة

اسيرة الليل
11-26-2007, 07:02 PM
عثرتنا كثيره هناك عثرات تتجاوزها بسهوله وهناك عثرات تتطلب منا جهد ووقت لنتجاوزها سطور ازدانت بأصدق الكلمات وحروف سطرت بأغالى النصائح ووجهت لنا من اختا نتمنا لها النجاة من كل شر وأن تقال من كل العثرات

http://www3.0zz0.com/2007/11/26/18/62562449.gif

نجاة
11-26-2007, 11:31 PM
ما تفضلتِ به أختنا العزيزة التائبة إلى الله ، أضاف جمالا لمقال الأخت هداية ، و أنا من سأشكرك على الرسالة التي قدمتيها لنا
"اجعل من الحصى التي تتعثر بها جبلاً تصعد إليه في النهاية "
تقديري أختي الطيبة

أختي العزيزة أسيرة الليل ، صدقتِ ، يوجد عثرات نتجاوزها، و أخرى نتجاوزها بصعوبة و تتطلب وقت....و تبقى " عثراتك رسائل حب صادق " ، فعلينا أن لا ننسى ، و نرجو من الله أن نكون من عباده الصالحين ، حتى نتمكن من الخروج من الأزمات سالمين
أشكر مرورك العطر ، و من قلبي أتمنى لكِ النجاة من كلِ شر، و أتمنى لكِ الخير كله يا أسيرة النور :)

ابن الوليد
11-30-2007, 09:37 PM
:300:

رائع ما تفضلت به اختي العزيزة نجاة

جزاك ربي الجنة على موضوعك الرااائع

الحمد لله على كل شيء

انزع من قلبكَ كل أثر سلبيّ للعثرة وثبّت إيجابيّاتها

والله اننا سعداء بما كتبه الله لنا

فله الحمد وله الشكر

بارك الله فيك

حفيظة الدين
11-30-2007, 09:52 PM
إن تعثرت فلا تقعد بل قم وانطلق نحو القمة


عدت بشريط ذكرياتي إلى تعثراتي وما أكثرها.....

فوجدتها زادي الذي يحييني....

فسألت نفسي أن تذكرني إن نسيت بعضها... فقالت كيف

تنسين من قربك مني بعد أن كادت نجاحاتك تضنيني


عزيزتي وأختي الغالية نجاة بارك الله فيك وفي قلم الأخت

الفاضلة هداية فلا ننكر جميعا أننا نحب النجاح ونسعى

لتحقيقه لكنه قد يكون سببا في البعد بيننا وبيننا

ويبقى للعثرات في حياتنا أكبر الدروس والعبر

بارك الله فيك أختي

نجاة
12-04-2007, 12:10 AM
:300:

رائع ما تفضلت به اختي العزيزة نجاة

جزاك ربي الجنة على موضوعك الرااائع

الحمد لله على كل شيء

انزع من قلبكَ كل أثر سلبيّ للعثرة وثبّت إيجابيّاتها

والله اننا سعداء بما كتبه الله لنا

فله الحمد وله الشكر

بارك الله فيك


بالفعل هو موضوع رائع
نحمد الله في أحوالنا كلها ,,,
و نسأل الله الثبات ، فإنني أرى أنه الذي يصل إلى هذه المرحلة و هذا النضج لأن يجد " عتراته هي رسائل حب صادق " فهذا هو المؤمن القوي
جزاك الله خيرا أخي العزيز عبد الباسط

نجاة
12-04-2007, 11:48 PM
عدت بشريط ذكرياتي إلى تعثراتي وما أكثرها.....

فوجدتها زادي الذي يحييني....

فسألت نفسي أن تذكرني إن نسيت بعضها... فقالت كيف

تنسين من قربك مني بعد أن كادت نجاحاتك تضنيني


عزيزتي وأختي الغالية نجاة بارك الله فيك وفي قلم الأخت

الفاضلة هداية فلا ننكر جميعا أننا نحب النجاح ونسعى

لتحقيقه لكنه قد يكون سببا في البعد بيننا وبيننا

ويبقى للعثرات في حياتنا أكبر الدروس والعبر

بارك الله فيك أختي



حفيظة الدين ، نورت الصفحة ، وزادتها إشراقا و نورا كيف لا ، و هي من عَلِمت أن للعثرات في الحياة أكبر الدروس و العبر ، و هذا لا يقوله إلا ناجح ,,,
بالتوفيق لكِ عزيزتي

شمعة أمل
12-05-2007, 09:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


فعلا .... هي ليست بعثرات أبدا

هي وسيلة بل دافع للعلوا والوصول الى قمة الهمم
أهدافنا وآمالنا وأحلامنا ورغباتنا

نحن من يبنيها


ولن نقف ابدا امام عثرة ... بل سنتعلم منها ونواصل مسيرة العطاء والوصول للهدف

باركك الرحمن

أختك

شمعة أمل

نجاة
12-06-2007, 12:01 AM
إذا كنتِ شمعة أمل ، و كنتِ بقمة الآمال و الطموحات,,,
فأكيد لن تجد العثرات طريقا لكي تهدم آمالك و أمانيك و مستقبلك الزاهر دائما
إن شاء الله سيجد اليائسون من رحمة الله ، من هم أمثالك ، يرشدونهم ، ليخرجونهم من مستنقع الضعف ، و قلة الحيلة ,,
أتمنى لكِ التوفيق كله أختي الكريمة
و جزاك الله الجنة

االنية
12-06-2007, 10:30 AM
ماشاء الله

ليس العيب في السقوط انما العيب في البقاء على الارض

احسنت نجاة اختى موضوع محمس فعلا

هشام سويدان
12-06-2007, 12:14 PM
إنني صاحبتُ العثراتِ فترة من الزّمن، وصاحبتني؛ ففارقتني بعدَ أن اطمأنّت أنّها صنعت في داخلي إصراراً على المضيّ، وثباتاً، وبعدَ أن علمت أنني أدركتُ سرّها، وما تحملُ من حكمة بالغة




كمات يالها من أجمل المعانى فى التعبير الجيد عن الموعظة وإنتقاء الكلمات

فأحياناً الشخص بيكون محتاج بعض العثرات لكى يتعلم منها الكثير

مع إنها بتكون فى وقتها مؤلمة ومحزنة

إنما بجد الإٍستفادة منها بتكون كبيرة

بمعنى أصح نفعها أكثر من ضررها

لأن الضرر المحقق بيكون فى وقتها وبيزول مع إنتهاء العثرات

إنما النفع بيكون مستمر حتى ينتهى العمر


حقيقى أناملك ساحرة ومواضيعك تعم علينا بالمعلومات القيمة


أطال الله عمرك وجعلكى مما يمتعون ويفيدون الإسلام والمسلمين


دمتى فى حب الله وطاعته


شكر خاص وتقدير نابع من القلب للأخت الفاضلة


نـجــــــــــــــــــاة


والله ولى التوفيق

حياه الروح
12-06-2007, 12:38 PM
بارك الله فيك اخت نجاة موضوع جميل جدااااااااا جداااااااااااااااااااا
باءذن الله لن تصيبنا خيب الامل وفعلا اختى حينما يضع الله سبحانه وتعالى
امامك من هموم واحزان انما لتكون اختبار من الله فاذا اتجهنا بقلب صادق الى الله ورضينا بما كتب الله علينا كان خير لنا
اسال الله لك المغفرة

نجاة
12-07-2007, 07:23 PM
ماشاء الله

ليس العيب في السقوط انما العيب في البقاء على الارض

احسنت نجاة اختى موضوع محمس فعلا


الشكر لك عزيزتي النية
إضافة مُميزة ، و مرورك أسعدني ,,
تحيتي

رشيد بوشارب
12-08-2007, 12:43 PM
أرسل أصلا بواسطة نجاة
ربما أنك لن تدركَ الآن خير هذه العثرة، وغيرها، ولكن بعد حين! ستقول: كم كانت تلك العثرة ضرورية لي! كانت تدريباً أو تقوية وتمتيناً...
كانت حماية ووقاية... كانت تحويلاً من طريق سوء إلى طريق رفعة...
كم كثرت سقطاتنا...وبكينا...وبمكاننا بقينا وتجمدنا...واسود العالم في العيون الكسيرة...وقلنا انتهينا...انتهينا...ولكن مع مرور الزمن...مع انقلابات الحياة...مع المفاجآت الجديدة...أشرقت شمسنا من جديد...وحمدنا الله عما حصل وصار...كم من طريق للمآسي كنا نتوق اليه...ولكن العين البصيرة...وحماية الخالق لنا...غيرت لنا المسار...فأصبحت الطريق غير الطريق...وها نحن هنا...واقفين كالبنيان المرصوص...نحلم باشراقة الشمس كل صباح...
الفاضلتان نجاة وهداية...تقبلا شكري العميق على الموضوع القيم

امل اسكندريه
12-08-2007, 12:50 PM
[B]


ثمّ انزع من قلبكَ كل أثر سلبيّ للعثرة وثبّت إيجابيّاتها...

ثمّ امضِ على بركة الله...

سلمت انا ملك اختنا الفاضله [SIZE="6"]نجاة

موضوع رائع وشرح بالصور اروع وماخطته يداك اروع واروع

بارك الله فيكى حبيبتى

http://www.palissue.com/arabic//sections/upload_pic/pics_folder/palintefada_pic_1340731972.gif

نجاة
12-09-2007, 07:10 PM
كمات يالها من أجمل المعانى فى التعبير الجيد عن الموعظة وإنتقاء الكلمات

فأحياناً الشخص بيكون محتاج بعض العثرات لكى يتعلم منها الكثير

مع إنها بتكون فى وقتها مؤلمة ومحزنة

إنما بجد الإٍستفادة منها بتكون كبيرة

بمعنى أصح نفعها أكثر من ضررها

لأن الضرر المحقق بيكون فى وقتها وبيزول مع إنتهاء العثرات

إنما النفع بيكون مستمر حتى ينتهى العمر


حقيقى أناملك ساحرة ومواضيعك تعم علينا بالمعلومات القيمة


أطال الله عمرك وجعلكى مما يمتعون ويفيدون الإسلام والمسلمين


دمتى فى حب الله وطاعته


شكر خاص وتقدير نابع من القلب للأخت الفاضلة


نـجــــــــــــــــــاة


والله ولى التوفيق




أشكرك كل الشكر أخي هشام ، نورت الصفحة و الله
أدام الله عليك نعمه الظاهرة و الباطنة
ورزقك من الخير كله
أختك في الله نجاة

نجاة
12-11-2007, 11:28 PM
بارك الله فيك اخت نجاة موضوع جميل جدااااااااا جداااااااااااااااااااا
باءذن الله لن تصيبنا خيب الامل وفعلا اختى حينما يضع الله سبحانه وتعالى
امامك من هموم واحزان انما لتكون اختبار من الله فاذا اتجهنا بقلب صادق الى الله ورضينا بما كتب الله علينا كان خير لنا
اسال الله لك المغفرة


كل الشكر لكِ أختي حياة الروح ، من يكون قلبه صادق ، يشعر بالرضى في كل أحواله
جزاك الله خيرا على الإضافة القيمة كثييييرا

نجاة
12-14-2007, 11:53 PM
كم كثرت سقطاتنا...وبكينا...وبمكاننا بقينا وتجمدنا...واسود العالم في العيون الكسيرة...وقلنا انتهينا...انتهينا...ولكن مع مرور الزمن...مع انقلابات الحياة...مع المفاجآت الجديدة...أشرقت شمسنا من جديد...وحمدنا الله عما حصل وصار...كم من طريق للمآسي كنا نتوق اليه...ولكن العين البصيرة...وحماية الخالق لنا...غيرت لنا المسار...فأصبحت الطريق غير الطريق...وها نحن هنا...واقفين كالبنيان المرصوص...نحلم باشراقة الشمس كل صباح...
الفاضلتان نجاة وهداية...تقبلا شكري العميق على الموضوع القيم



كل الشكر لك أخي الكريم رشيد على الإضافة المُفيدة جدا
و هكذا هيَ الدنيا ...
كل عثرة تُعلمنا الكثير
كيفما كان الحال ، سنحلم دائما بإشراقة الشمس كل صباح ، و ستكون هذه الإشراقة بإذن الله لمن قلبه ملىء باليقين و الإيمان
تقديري