PDA

View Full Version : أه ياشيخ (وجدى غنيم) حسبى الله ونعم الوكيل حسبى الله ونعم الوكيل



شهيد الاسلام
11-23-2007, 01:54 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

شيخنا الفاضل وجدى غنيم حفظك الله ورعاك وأيدك بنصره
والله ياشيخنا ماعرفناك الا صاحب حق تقاتل لأجل كلمه الله لايأخذك فى الله لومه لائم
طردك الجهله من بلدك وأخرجك الامريكان بدعوه أنك خطر على أمنهم وهاهم الان حكومه البحرين يخرجونك من أرضهم بدعوى باطله من أحد الجهله المنتفعين الظالمين
وأين تذهب الأن ياشيخنا وبلدك مغلقه أمامك وأين تذهب وقد تركت أولادك وأهلك وأين تذهب والكل يضاردك وكأنه لايوجد أحد غيرك فى هذه الدنيا ليطارد
الله أكبر من ذلك شيخنا
وهذا من تدبير الله وتمحيصه لك ياحبيبنا
لعل الله كتب لك الفردوس الأعلى لذلك جعلك تسيح فى أرضه تضرب فيها يمنه ويسره للدعوه إليه
ووالله أدعوا لك الله دوما أن يضحكك ويرضيك فى الأخره كما تضحكنا وتفرح قلوبنا فى الدنيا

حسبى الله ونعم الوكيل فيمن ظلمك
حسبى الله ونعم الوكيل فيمن ظلمك

شهيد الاسلام
11-23-2007, 02:19 PM
بيان من الشيخ وجدي غنيم للشعب الكويتي الأصيل



في خضم التطورات السياسية الدائرة في الكويت من استجوابات وتغييرات وزارية قام البعض بالزج باسمي كنوع من الكيد السياسي ونسب إلي شريطا زعم أني أسأت فيه لشعب الكويت وأهلها منذ ستة عشر عاما وكنت أتمني أن يترفع هؤلاء عن الزج بالدعوة وبالدعاة إلي الله في خلافاتهم السياسية وتصفية الحسابات الضيقة فالدعوة الإسلامية والدعاة إلى الله أرفع من أي صراع سياسي وأبقي من أي مكاسب فانية .

وما استطيع قوله هنا اليوم هو تأكيد ما قلته من قبل منذ سنوات وهو أنني أكن للكويت كل حب وتقدير واحترام فالكويت بلد معطاء في الخير بلا حدود وإن مسيرة العمل الخيري الكويتي الناصعة عبر التاريخ تشهد علي ذلك ، كما أن أيادي الشعب الكويتي البيضاء ووقفاته المشهودة في نصرة الشعوب المظلومة والمنكوبة والمحتلة تشهد أيضا بذلك . وتلك شهادة أقولها لوجه الله سبحانه وتعالي وقد لقيت خلال زياراتي المتعددة للكويت الحبيب كل حب وتقدير من الشعب الكويتي ومن المسئولين .

وأخيرا أقول للذين يقتفون العثرات وينقبون عنها من بعض شرائطي القديمة لإحداث فتنة أو ضغينة بيني وبين إخواني الأعزاء وأخواتي الفضليات من شعب الكويت الأصيل تحقيقا لمكاسب سياسية ضيقة, أقول لهم اتقوا الله في الدعوة والدعاة إلي الله واربئوا بأنفسهم عن ذلك فالوقت الآن وقت الوحدة واجتماع الصف وليس وقت الفرقة والاختلاف.

وحسبي الله ونعم الوكيل.

وجدي غنيم


توضيحا إلي شعب الكويت الحبيبة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي سيد الأولين والآخرين وعلي آله وأصحابه والتابعين إلي يوم الدين وارضي اللهم عنا معهم أجمعين.... أما بعد ،،

· فقد حرم الله الغيبة ونهي عن فعلها واعتبرها من الكبائر فقد قال الله عز وجل في سورة القلم " ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم مناع للخير" وقال النبي صلي الله عليه وسلم في صحيح مسلم " أتدرون ما العضه هي النميمة القالة بين الناس" .

· وتعريف النميمة هو "نقل كلام شخص لآخر بغية الوقيعة بينهما " فهذا آثم وكبيرة من الكبائر إذا كان للوقيعة بين اثنين فما بالكم بمن يبغي الوقيعة بين داع إلي الله وبين شعب بأكمله ؟؟!! .

· للأسف الشديد هذا ما فعله بعض الأخوة (أفوض أمري فيهم إلي الله) في الكويت الشقيق الحبيب فقد زعم احد الأخوة إن لديه شريط كاسيت تحدثت فيه (منذ ستة عشر عاما) بسوء عن الكويت وهدد بهذا الشريط من يدعونني للدعوة في الكويت بل واستخدم هذا الشريط في إسقاط وزير الأوقاف لأنه استضافني, ولست ادري حقيقة هذا الشريط ولكن بعض من أثق بهم قال أني تكلمت في هذا الشريط عن أمير الكويت وعن مظاهرة للجنس الآخر خرجت في الكويت قبل الغزو اللعين.

· وردي علي ذلك هو:-

· إن كان خطئي في آيات وأحاديث فليصححها لي إخواني من أصحاب العلم الشرعي ورحم الله رجلا اهدي إلي عيوبي.

· وإذا كان خطئي في معلومة مغلوطة وصلتني (منذ 16 سنه) فلينبهني إخواني وأحبابي في حينها ولا يتخذونها عثرة يطعنوني بها ويحاربون بها دعوة الله ويستغلونها في الخلافات المذهبية أو الصراعات البرلمانية فدعوة الله والدعاة إلي الله اكبر من هذا.

· قالوا إنني أسأت إلي أمير الكويت الراحل (رحمه الله) ولن أرد علي ماقالوه فقد أفضي الرجل إلي ما قدم وليس هذا من أدب الإسلام فقد قال صلي الله عليه وسلم (اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساوئهم). رواه الترمذي وأبو داوود.

· قالوا إنني انتقدت خروج مظاهرة في الكويت للشواذ تطالب بالاعتراف بهم , وأقول إن هذا كان عن معلومة خاطئة أخبرت بها ولكن هذا لا يعني الإساءة إلي شعب الكويت الحبيب فكل مجتمع فيه الصالح والطالح وكم تحدث الناس عن شارع الهرم في مصر وما فيه من مفاسد وغيره في بعض البلاد الإسلامية فهل يسيء هذا إلي عامة الشعب أم انه يخص الفئة المنحرفة فقط.

· لست ادري لماذا يتصيد البعض عثرات الدعاة (إن صحت) ويتخذها ذريعة لبث الكراهية والفرقة ونحن في وقت أحوج ما نكون إلي لم الشمل والاتحاد والتوحد.

· إن اختزال كلمات من سياق ذكرت فيه منذ ستة عشر عاما خروجا علي خصوصية الزمان والمكان والحدث الذي قيلت فيه إنما هو من باب تحريف الكلم عن مواضعه وإلا فلماذا لم يذكر هؤلاء إنني كنت أول من رفض وشجب وعارض الغزو اللعين لشعب الكويت المسلم الأمن بل وعرضت إن نذهب للدفاع عنها مضحين بأنفسنا لله عز وجل أم إن عين السخط عن كل خير كليلة, حسبي الله ونعم الوكيل.

· احذر من يسعي جاهدا لمنعي كداعي إلي الله من الدعوة في الكويت الحبيب أو يوقع بيني وبين شعبها أو يهددون من يوجهون إلي الدعوة احذره من غضب الله عليه لأنه مناع للخير ومحارب للدعوة واذكره بان حسابي معه أمام الله يوم تبلي السرائر.

· كلمه أخيره أقولها إلي شعب الكويت الحبيب الشقيق والله إني أحبكم في الله ولا انسي كرمكم ولا فضلكم علي شخصيا وعلي دعوة الله والدعاة ولن يستطيع احد أن يوقع بيني كداعي إلي الله وبينكم, وان بدر مني في حقكم ما يوجب الاعتذار فانا اعتذر وبشده وأسال الله إن يقيل عثراتنا ويستر زلاتنا في الدنيا والآخرة ولله الأمر من قبل ومن بعد هو حسبي ونعم الوكيل.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وجدي غنيم

شهيد الاسلام
11-23-2007, 02:24 PM
ويستمر الهجوم على الدعاة


ويستمر الهجوم على الدعاة

كتب:الشيخ / نبيل العوضي

الهجوم على الدعاة الى الله والمصلحين ليس جديدا، وحربهم ومنعهم من عملهم في نشر الخير ليس غريبا، حتى من اخوانهم المتدينين فالامر متوقع لأن الحسد يأكل قلوب بعض البشر، لكن الغريب ان يفعل هذا من كنا نحسن الظن فيهم (سابقا).
الداعية الشيخ (وجدي غنيم) احبه الكثيرون واستمع لأحاديثه عبر الفضائيات العديدون، حتى الذين لا يحبون سماع المحاضرات الدينية، بل انني اسأل من قبل الكثيرين الذين يقولون متى يأتي الشيخ الى الكويت لأننا نحب حضور دروسه، لكنهم لا يعلمون ان اعداء الدعاة الى الله سلوا سيوفهم واطلقوا ألسنتهم الحداد على الشيخ حتى منع من حضور الكويت!!
لعل الشيخ اخطأ في حديث له قبل ستة عشر عاما لكن هل يستدعي الامر نبش الماضي وتحريكه واثارة الاحقاد فقط لهدف واحد وهو منع الدعاة عن تبليغ دين الله، خصوصا وان الشيخ قد اعتذر عن حديثه وكلامه، وقد زار الكويت اكثر من مرة ولم نر منه الا الخير، فكم من انسان هداه الله على يديه وكم من منكر زال بسببه ولكن انى للحاسدين ان يفهموا!!
النائب (احمد باقر) لم تثر ثائرته على المغنيين الذين يتقاطرون على البلاد، أو الزنادقة الذين يستقبلون احسن استقبال، ولم يذكر الناس بمواقف الدول السياسية التي ساندت الغزو ووقفت مع الهالكين الطغاة، ولكنه استشاط غضبا على الداعية الشيخ (وجدي غنيم) لأنه قال كلاما خاطئا قبل سنين طويلة مع انه اعتذر منه!! انا لا ادري ولا افهم ما هذا المنهج الذي يدعي صاحبه انه ينطلق من (الوطنية) وهو لا يدري ان قدوم الدعاة الى الوطن خير للوطن.
انا لم اسمع من النائب (باقر) ومن يختبئ في عباءته أي هجوم على من يدخل البلاد للافساد فيها ونشر الفواحش!! واين عضلاته في استجواب وزراء الاعلام السابقين للسماح بإقامة حفلات صاخبة؟! الا انني على علم ويقين بأن القضية ليست حبا في الكويت واهلها لكنها خصومة سياسية وعداوة شخصية تسببت في حرمان البلاد من الدعاة المخلصين.
وهل يوافق اخونا العزيز الدكتور (وليد) على هذا المنهج؟! وهل خطأ أي داعية يجعلنا نمنعه من اكمال مسيرته الدعوية حتى وان اعتذر من خطئه؟! ارجو من حبيبنا الدكتور (وليد) ان يبين لنا موقفه لأن صمته يدل على موافقته على مسلك النائب (باقر) بل ان الدكتور (أبو مساعد) جعل هذا الامر احدى ركائز استجوابه!! وهذا ما جعلني استغرب الامر!
ومسلسل الهجوم على الدعاة مستمر، ومنه المقالات التي يتخمنا بها زميلنا في «الوطن» عن الداعية المعروف الدكتور (عمر عبدالكافي) وتفرغه لتصيد اخطائه وبالذات هذه الايام حيث يزورنا الدكتور الداعية المعروف بوعظه ورقائقه، لينشر كلاما اكثر ما يقال فيه زلة لسان من رجل قضى اكثر حياته في الدعوة الى الله، واستفاد من علمه الملايين من البشر، وهو يرتجل في حديثه، ومن يرتجل احيانا يزل لسانه، ولا معصوم الا من عصمه الله، ولكن اتخاذ اخطائه وسيلة للتشهير بالرجل والطعن فيه لا يجوز، فيا ليت الدعاة الى الله تناصحوا واحسنوا الظن ببعضهم بدل التشهير.
زارنا في الايام الماضية الداعية المعروف الشيخ (سليمان الجبيلان) الذي يجوب العالم في سبيل الله لتبليغ الدين، فأقام محاضرة في مسجد الراشد ضمن مشروع (رياض الجنة) وحضرها الآلاف الذين استفادوا من حديثه، وزار الجامعة، والسجن المركزي ونادي الجهراء وبعض الدواوين والمساجد يبلغ الدين بأسلوبه الجميل في كل مكان، ولكن للاسف جاء اليه احد الذين اطلقوا اللحى وعليهم آثار السنة لينكر على الشيخ اسلوبه في الدعوة الى الله، وادعى ان هذا ليس بهدي النبي و(سلف) الامة في الدعوة الى الله، ولما اخبره الشيخ بأنه كان يتحدث بحضرة الشيخ (ابن عثيمين) رحمه الله ولم ينكر عليه هذا الاسلوب، ولى الشاب وهو يقول (بيني وبينك الله بيني وبينك الله)!!
متى يكف بعض الناس عن الهجوم على اخوانهم الدعاة؟ ومتى ينشغل الدعاة بالاصلاح والدعوة بالموعظة والحكمة؟ ومتى تكف (الجماعة اياها) عن تصدير مثل هذه الافكار وتربية النشء عليها؟
حيا الله الدعاة اليه ومرحبا ألفاً بهم في بلدهم الثاني الكويت.

شهيد الاسلام
11-23-2007, 02:40 PM
وجدي غنيم... في وجدان ملك البحرين - خواطر قلم : للشيخ محمد العوضي


عندما اعتقل الداعية والعالم الموريتاني محمد الحسن الددو قبل سنتين تقريباً في نواكشوط العاصمة الموريتانية وذلك قبل الافراج عنه بعد العملية الانقلابية، في تلك الفترة التي قضاها العالم محمد الددو في معتقله البائس ارتفعت أصوات جمع من الدعاة والعلماء والروابط الإسلامية في العالمين العربي والإسلامي تطالب وترجو السلطة آنذاك الافراج عن أحد أعلام المسلمين المسالمين، وأذكر منهم الدكتور يوسف القرضاوي والشيخ سلمان العودة والدكتور جاسم مهلهل وغيرهم. ذكرني بهذا الموقف ما حصل أخيراً للداعية الشيخ وجدي غنيم من أحداث ملتبسة وسريعة كان نتيجتها أن طُلب منه مغادرة البحرين بعد حياة «آمنة» مستقرة في بلد كريم مضياف، وأنا على يقين ان قرار البحرين في انهاء اقامة وجدي غنيم جاءت وفاءً وحباً وتقديراً للكويت حكاماً وشعباً، ولا أريد أن أسهب في تفصيل القضية من وجهة نظري وفي أبعادها الانتخابية والبرلمانية ودوائر الصراع السياسي واقحام وجدي غنيم في الموضوع حتى مع صحة ما نسب اليه، وإنما أريد في هذه العجالة التوجه بالرجاء والاسترحام وما يعرف في شريعتنا بالشفاعة الحسنة إلى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل مملكة البحرين حفظه الله وأدام عليه الصحة وسدد خطاه إلى خيري الدنيا والآخرة.
فأقول: لن ينسى الناس ما قام به جلالة ملك البحرين، من اصلاحات سياسية واسعة ونوعية في فترة زمنية قصيرة، وقد لفت نظر المراقبين السياسيين والمفكرين والأحزاب والديبلوماسيين عامة تلك الخطوة الجبارة التي أقدم عليها جلالته ألا وهي الأمر بالافراج عن جميع المعتقلين السياسيين البحرينيين، كما عفا عن جميع المنفيين السياسيين وأرجعهم مكرمين معززين ليمارسوا نشاطهم السياسي، بل وصلت سماحة جلالته وسعة صدره أنه طلب إغلاق ملف رجلين سياسيين من البحرين مسَّا ذاته شخصياً قبل شهرين من خلال تصعيدهما لنشاط سياسي... وكلي أمل من جلالة الملك ان يكلل كرم عفوه الذي عرف عنه بحفظ قضية الشيخ الداعية وجدي غنيم والأمر بعودته لأولاده وأهله الذين رأوا في مملكة البحرين الأمن والأمان والحب، ولقد دار بيني وبين أخي العزيز سفير الكويت في البحرين الشيخ عزام الصباح مكالمة هاتفية مساء الخميس كان خلاصة رأيه انه لا يعرف وجدي غنيم وأن موضوعه قضية بحرينية سيادية، فذكرت له جهود وجدي غنيم الدعوية وآثاره الايجابية على الناس، ولقد سمعت وجدي غنيم في زياراته المتكررة في الكويت يقول: أنتم الكويتيون بسيطون واجتماعيون وطيبون تماماً كالشعب البحريني فكأنكم نسيج اجتماعي واحد... وكانت أكثر زيارات وجدي غنيم للكويت بدعوات من واجهات اجتماعية وخيرية مستقلة وشعبية، وأنا كنت أحد الذين دعوه وشاركتُ معه في محاضرة عامة غصت بالناس، وأنه منذ ثلاثة أيام كان في الكويت بدعوة من بعض رجال الأعمال وقضيته متداولة في الصحافة... ان التصعيد الإعلامي كان له الأثر على سير قضية الشيخ وجدي غنيم ومع ذلك صرح لجريدة «الراي» الكويتية اعتذاره للكويت حكومة وشعباً، وتصدر ذلك الاعتذار في موقعه الإلكتروني... اننا في الكويت، تجاوزنا خصومات وعداوات لدول عربية ومفكرين وأدباء وشعراء ورؤساء تحرير وزعماء أحزاب كانت مواقفهم غاية في القسوة أيام غزو العراق للكويت، فكيف بوجدي غنيم، الذي لم يقف يوماً مع الغزاة ولا مع زعيمهم، أعتقد أن سفيرنا الحبيب الشيخ عزام الصباح الذي استضافني في 19 رمضان الماضي لإلقاء محاضرة في السفارة الكويتية لأبنائنا الطلبة ومحاضرة في مسجد الفاتح لا مانع لديه من عودة الشيخ وجدي غنيم إلى مملكة البحرين وطي هذه الصفحة التي لا يحب أحد ان تطول عليها التعليقات والتبعات، ولا نملك في الختام الا حسن الظن والأمل بموقف جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة الذي يتسع وجدانه الطيب لأبناء بلده ولكل من أحب بلده البحرين واختارها موطناً له ووجدي غنيم أحد هؤلاء، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

محمد العوضي

شهيد الاسلام
11-23-2007, 02:45 PM
نفى الاساءة للأمير الراحل وأكد انه أول من شجب الغزو
الداعية وجدي غنيم: لا يمكن لأحد أن يوقع بيني وبين أهل الكويت
نفى الداعية الاسلامي الشيخ وجدي غنيم التهم المنسوبة اليه من قبل بعض نواب مجلس الأمة بانه اساء للكويت وأهلها قائلا إن الدعوة الى الله اكبر من أي صراع سياسي وابقى من أي مكاسب فانية.
وقدم غنيم في تصريح تلقت «الوطن» نسخة من اعتذاره إن كان اخطأ في حق الشعب الكويتي حكومة وشعبا الذين احبهم في الله مؤكدا انه لا يمكن لأحد أن يوقع بينه وبين أهل الكويت الذين لا ينسى فضلهم.
وتساءل لماذا يتصيد البعض عثرات الدعاة «إن صحت» ويتخذها ذريعة لبث الكراهية والفرقة في وقت احوج ما نكون الى الاتحاد والتوحد؟! ولماذا لم يذكر انني كنت أول من رفض وشجب وعارض الغزو اللعين لشعب الكويت المسلم الآمن بل وعرضت ان نذهب للدفاع عنها مضحين بأنفسنا لله عز وجل؟!
وحذر الشيخ وجدي من يسعى جاهدا لمنعه كداعية الى الله من الدعوة في الكويت الحبيب أو يهدد من يوجهون الى الدعوة من غضب الله عليه لانه مناع للخير ومحارب للدعوة.
وجاء في البيان: لقد زعم أحد الاخوة ان لديه شريط كاسيت تحدثت فيه «منذ ستة عشر عاما» بسوء عن الكويت وهدد بهذا الشريط من يدعونني للدعوة في الكويت بل واستخدم هذا الشريط في اسقاط وزير الأوقاف لانه استضافني، ولست ادري حقيقة هذا الشريط ولكن بعض من اثق بهم قال اني تكلمت في هذا الشريط عن أمير الكويت وعن مظاهرة للجنس الاخر خرجت في الكويت قبل الغزو اللعين.

لا تتخذوها عثرات

وقال: إن كان خطئي في آيات واحاديث فليصححها لي اخواني من اصحاب العلم الشرعي ورحم الله رجلا اهدى الى عيوبي واذا كان خطئي في معلومة مغلوطة وصلتني «منذ 16 عاما» فلينبهني اخواني واحبابي في حينها ولا يتخذوها عثرة يطعنونني بها ويحاربون بها دعوة الله ويستغلونها في الخلافات المذهبية أو الصراعات البرلمانية فدعوة الله والدعاة الى الله اكبر من هذا.
واضاف البيان: قالوا انني اسأت الى أمير الكويت الراحل« رحمه الله» ولن ارد على ما قالوه فقد افضى الرجل الى ما قدم وليس هذا من أدب الاسلام فقد قال صلى الله عليه وسلم «اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساوئهم» رواه الترمذي وابو داوود وقالوا انني انتقدت خروج مظاهرة في الكويت للشواذ تطالب بالاعتراف بهم، واقول ان هذا كان عن معلومة خاطئة اخبرت بها ولكن هذا لا يعني الاساءة الى شعب الكويت الحبيب فكل مجتمع فيه الصالح والطالح وكم تحدث الناس عن شارع الهرم في مصر وما فيه من مفاسد وغيره في بعض البلاد الاسلامية فهل يسيء هذا الى عامة الشعب أم انه يخص الفئة المنحرفة فقط.
وقال: لست ادري لماذا يتصيد البعض عثرات الدعاة «إن صحت» ويتخذها ذريعة لبث الكراهية والفرقة ونحن في وقت احوج ما نكون إلى لم الشمل والاتحاد والتوحد.
واضاف: ان اختزال كلمات من سياق ذكرت فيه منذ ستة عشر عاما خروجا على خصوصية الزمان والمكان والحدث الذي قيلت فيه انما هو من باب تحريف الكلم عن مواضعه وإلا فلماذا لم يذكر هؤلاء انني كنت أول من رفض وشجب وعارض الغزو اللعين لشعب الكويت المسلم الآمن بل وعرضت ان نذهب للدفاع عنها مضحين بانفسنا لله عز وجل أم أن عين السخط عن كل خير كليلة، حسبي الله ونعم الوكيل.
وقال غنيم: احذر من يسعى جاهدا لمنعي كداعية الى الله من الدعوة في الكويت الحبيب أو يوقع بيني وبين شعبها أو يهددون من يوجهون اليّ الدعوة احذره من غضب الله عليه لانه مناع للخير ومحارب للدعوة واذكره بان حسابي معه امام الله يوم تبلى السرائر.
ووجه غنيم حديثه الى الكويتيين قائلا: والله اني احبكم في الله ولا انسى كرمكم ولا فضلكم عليّ شخصيا وعلى دعوة الله والدعاة ولن يستطيع احد ان يوقع بيني كداعية الى الله وبينكم وان بدر مني في حقكم ما يوجب الاعتذار فأنا اعتذر وبشدة

شهيد الاسلام
11-23-2007, 02:51 PM
قالوا عن شيخنا

الغيم عليك يا غنيم
كتب:خالد سلطان
لقد كفاني مؤونة الرد على وجدي غنيم كل من أستاذي في الاعلام الاخ الكبير سالم الناشي الذي أثبت صحة ما قاله وجدي غنيم من اساءة للأمير الراحل (أمير القلوب) واساءة للكويتيين بالهمز واللمز ابان الغزو الغاشم لا اعاده الله على احد من المسلمين وان الشريط الذي تكلم فيه موجود وسيسلم لوزير الاوقاف (المحيلبي) وان الاعتذار المبطن الذي حمل الاساءة نفسها لا تكفي كما كفاني ايضا المؤونة وما نشره التجمع السلفي حول هذا الموضوع والى هذا الحد كفاية فالاخ الغنيم لا نعطيه اكبر من حجمه في الرد وان كنت ارى ان التجمع أخطأ بالتنازل للرد عليه (مع تمنياتي القلبية بالرجوع والنجاح) لا ادري لماذا بعض الصغار يتطاولون على الكبار ويرمونهم بأنهم محاربون للدعاة وهذا (من السفه) أو انهم ينقضون الدعاة وهذا (من قلة العلم) ويظن هؤلاء الصغار ان تصحيح مسار الدعاة جريمة وان الدعوة فقط هو ان تنكر على مطرب ومطربة ومغن ومغنية وان تشد حيلك على الحكام وتكفرهم ما استطعت الى ذلك سبيلا فهذه هي الدعوة الحقة عند الصغار (مساكين)!
الذي لا يستطيع فهمه (الصغار) ان الرد على المخالف من اصول الدين فمنهج اهل السنة والجماعة منه ان انكار المنكر واجب سواء أكان المنكر فكريا خرج من الدعاة وامثالهم أو معاصي تخرج من الفساق والمنحرفين فكله منكر يجب انكاره علما بأن المنكر الفكري والمنهجي والعقائدي اشد واكبر واوجب بالانكار من غيره فهل يدرك ذلك (الداعية الصغير؟).
لا الوم الوعاظ والقصاصين من هجومهم على الدعاة الناصحين لقيامهم بالنكير على كل ناعق سواء أكان ملتزما أو غير ملتزم فليس العصاة والفساق بأولى بالنكير من غيرهم لأن الداعية اذا ضل ضلت وراءه امم، لذا استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم منهم فقال (ان اخوف ما اخاف على امتي الائمة المضلون) وما قال المطربون والممثلون لعلم الناس ان هؤلاء ليسوا بقدوة فهل علم (الداعية الصغير) لماذا اسياده الكبار ينكرون على الدعاة ضلالهم واخطاءهم؟!
بعض المتباكين على الدعاة (بالورع الكاذب) هم من سلطوا سهامهم على الدعاة الى الله كلما جاء من خالفه الرأي حتى من الاكابر علما بأن المتباكي معلوم عندنا (التاريخ والواقع والطموح) ولكن حسبنا ان نأخذ على يد الاصاغر ونربطها بيد الاكابر ليأخذوا بهم الى بر الامان.
كل حب وتقدير لاخواني الدعاة الى الله بغير اسم ودعوتي لنفسي ولهم ان نتقي الله بأنفسنا ثم بالناس وعلينا تعلم العلم الصحيح القائم على الادلة الصحيحة وعلى فهم واضح الذي سار عليه سلف الامة رضوان الله عليهم وليعذر الدعاة الى الله البدع والضلالات لأن من تقوّل على الله ورسوله له عذاب أليم ومن سن سنة سيئة أو بدعة وكل بدعة ضلالة فعليه وزرها الى يوم الدين.

لفتة:

كل يعمل بما ييسر الله له فالدعاة السياسيون يقومون بواجبهم والدعاة الاقتصاديون يقومون بدورهم والدعاة الناصحون يقومون بما عليهم وبها تستكمل الحلقات.



هدد وتوعد الكويتيين بدلاً من الاعتذار عن إساءته لهم ولأميرهم الراحل
التجمع السلفي: سنطالب المحيلبي بمنع الداعية غنيم من دخول الكويت
استغرب التجمع الاسلامي السلفي من التصريح المنسوب للدكتور وجدي غنيم والمنشور في الصحف يوم الجمعة الماضي، مشيرا الى انه لم يكن تصريحا يعتذر فيه عن اساءته الفاحشة في حق الكويت واميرها وشعبها كما هو المفترض بل جاء تصريحه ليؤكد فيه ما قاله سابقا في حق الكويت واميرها وشعبها، فبدلا من ان يثني على اميرنا الراحل الشيخ جابر الاحمد طيب الله ثراه ويذكر حسناته وانجازاته الخيرية العظيمة ويعتذر عما نسب اليه نجده يطالبنا بعدم اشاعة ما قاله هو في حق اميرنا الراحل من باب الكف عن ذكر مساوئ الموتى وكأنه بذلك يصر مستكبرا على صحة ما قاله وانه لم يكن مخطئا.
وقال التجمع في بيان له امس تلقت «الوطن» نسخة منه ان غنيم وبدلا من ان يعتذر للشعب الكويتي حينما وصفه بشعب يطالب باللواط وان الله اراد ان يرينا في الكويتيين آية.
كما جاء في شريط محاضرته، نجده يبرر ذلك بكونه استنكر فضائح شارع الهرم في القاهرة وكأنه ما زال مصرا على وصفه الشعب الكويتي بهذه الاوصاف التي اطلقها هكذا عامة في حق جميع الشعب.
واضاف: بدلا من ان يعتذر للاسرة الحاكمة عن اتهامه لها بالاستيلاء على نصف دخل البترول نجده يبرر ذلك بكونه استند على معلومات خاطئة مهونا من امر هذه الخطيئة ولم يقدم اعتذاره للاسرة الحاكمة عن اساءته لها وكذبه عليها.

غرور وغباء

وقال التجمع الاسلامي السلفي ان الدكتور وجدي غنيم بدلا من ان يعتذر للشعب الكويتي عن فحشه من خلال تصريحه السابق نجده يطالبنا ويهددنا ان طالبنا بمنعه من اقامة الدروس والمحاضرات في الكويت بالوقوف بين يدي الله يوم القيامة وهذا امر عجيب يدل على الغرور والغباء والاصرار على الخطيئة والا فقد كان الاجدر به ان يخاف على نفسه ان يقابل بين يدي الله من سبهم وشتمهم وطعن في اعراضهم واتهمهم باتهامات فاحشة لا صحة لها.
واردف التجمع الاسلامي السلفي: ان ما جاء في شريط محاضرة الدكتور وجدي غنيم ينافي اخلاق الداعية الذي يجب عليه التعفف في القول والحرص على التوثق من المعلومة قبل الطعن في اعراض الناس واتهامهم بما ليس فيهم والتهكم والسخرية في حق الكويت واميرها وشعبها لذلك فإن التجمع الاسلامي السلفي سيطالب وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية بمنع اقامة الدكتور وجدي غنيم للدروس والمحاضرات في الكويت ويطالبه بالاعتذار صراحة عن كل ما ورد في شريطه السابق من فحش واساءة في حق الكويت واميرها وشعبها مؤكدا ان الشريط المسجل بصوته موجود وسيسلم نسخة منه لوزير الاوقاف عبدالله المحيلبي

شهيد الاسلام
11-23-2007, 02:56 PM
حدث له من قبل

أمهلت السلطات الأمريكية الداعية المصري الشيخ وجدي غنيم 10 أيام لمغادرة الولايات المتحدة الأمريكية بعد فترة اعتقال دامت نحو شهرين بتهم خرق قوانين الهجرة وتهديد الأمن القومي، رغم أنها لم تتمكن من إثبات هذه التهم.

وقال محمد وجدي غنيم الابن الأكبر للشيخ غنيم لـ "إسلام أون لاين.نت" اليوم الأربعاء 29-12-2004: إن محكمة أمريكية وافقت بعد جلسة دامت 6 ساعات ونصف الساعة الثلاثاء 28-12-2004 على طلب للسيدة "فالاري" محامية الشيخ غنيم بإخلاء سبيل الشيخ على أن يغادر الولايات المتحدة إلى قطر في غضون 10 أيام.

وأوضح أن والده "تمسك بحقه في إجراء محاكمة له والإقامة في الولايات المتحدة الأمريكية حتى اللحظة الأخيرة عندما أخبرته محاميته بأنه لن يواجه سوى مصيرين، الأول أن تتم محاكمته طبقا لقانون الطوارئ فيظل رهن الاعتقال إلى أجل غير مسمى، والثاني أن يخلى سبيله بكفالة".

وأضاف: "عندها تقدمت المحامية بطلب للقاضي وطلبت إخلاء سبيل الشيخ على أن يغادر الولايات المتحدة إلى قطر، وقدمت المحامية لهيئة المحكمة تأشيرة حصل عليها الشيخ غنيم للعمل في وظيفة مستشار ديني في هيئة الأوقاف الإسلامية القطرية".



أصل الأزمة

وبدأت أزمة الشيخ غنيم يوم 4-11-2004 عندما ألقت السلطات الأمريكية القبض عليه في منزله بمدينة أناهيم في ولاية كاليفورنيا الأمريكية ووضعته رهن الاعتقال بزعم أنه مهاجر غير قانوني.

وفي أعقاب ذلك وخلال جلسة محاكمة جرت يوم 30-11-2004 اتهمت جهة ادعاء من مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية الـ "إف بي آي" الشيخ غنيم بأنه يشكل خطرا على أمن البلاد، وبررت ذلك بأن الشيخ يستخدم في خطبه آيات قرآنية معادية لليهود مثل الآية التي تقول: "وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ...".



سياسة اللامعقولية واللامنطق

إلا أن عائلة الشيخ غنيم اتهمت سلطات الهجرة الأمريكية بالتشدد مع والدهم والتذرع بأسباب واهية لطرد الشيخ خارج البلاد.

وأوضح محمد وجدي غنيم في حديثه لـ إسلام أون لاين.نت اليوم الأربعاء أن والده كان قد تقدم قبل نحو 6 أشهر بطلب عاجل إلى إدارة الهجرة في الولايات المتحدة لتجديد إقامته، ودفع رسوما قدرها ألف دولار أمريكي للحصول على رد عاجل، مشيرا إلى أن قانون الهجرة الأمريكي ينص في مثل هذه الحالات على أن تقوم إدارة الهجرة بالرد خلال أسبوعين على طلب تمديد إقامة المهاجر، ويكون للمهاجر الحق في البقاء في الولايات المتحدة إلى حين ترد عليه الإدارة بالرفض أو القبول.

وأضاف أن "إدارة الهجرة قامت في خطوة غير مسبوقة برد المبلغ المدفوع إلى والده وكأنهم يقولون له طلبك ليس له رد عندنا".
وأوضح أن الاتهامات التي وجهت لوالده لم يستطع الادعاء إثباتها خلال مراحل المحاكمة التي جرت لوالده، ومع ذلك أصرت السلطات الأمريكية على ترحيله.

وقال: "أثناء المحاكمة تقدم الادعاء باتهام للشيخ غنيم بأن إقامته غير شرعية، فطلبت المحكمة من الادعاء تقديم دليل على مخالفته لقوانين الهجرة، إلا أن إدارة الهجرة نفت مخالفة والدي لقوانينها، ومع ذلك رفضت تجديد إقامته". وأضاف أن نائب رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" أكد في شهادة له أمام المحكمة يوم 30-11-2004 أنه لا يوجد أي دليل أو اتهام لديهم أو أي شكوك بأن الشيخ غنيم يشكل خطرا على الأمن القومي الأمريكي.

واعتبر محمد أن السلطات الأمريكية استخدمت في تعاملها مع قضية والدة "سياسة اللامعقولية واللامنطق".



مساع للأقلية المسلمة

وكان أعضاء من الأقلية المسلمة في أمريكا -من ضمنها عائلة الشيخ وجدي غنيم- قد قامت الإثنين 27-12-2004 بإجراء مقابلة في واشنطن مع النائب بالكونجرس الأمريكي كريستوفر كوكس مدير اللجنة البرلمانية للأمن القومي للاحتجاج على خرق مسئولي إدارة الهجرة للإجراءات القانونية بإلقاء القبض على الشيخ غنيم.

كما قدم أكثر من 20 شخصا من الأقلية المسلمة عريضة التماس موقعة من ألف شخص وطلبوا من كوكس التحقيق في قضية الشيخ وجدي غنيم المهاجر المصري الذي يعمل إماما في المؤسسة الإسلامية بمقاطعة أورانج الأمريكية.

سيرة الشيخ

ولد الشيخ وجدي عبد الحميد محمد غنيم في 8-2-1951 بمحافظة سوهاج بصعيد مصر، وحصل على بكالوريوس التجارة شعبة إدارة أعمال من جامعة الإسكندرية عام 1973، ثم حصل على دبلوم عال في الدراسات الإسلامية من كلية الدراسات الإسلامية بالقاهرة، وتمهيدي ماجستير من كلية الدراسات الإسلامية بالقاهرة.

وكان يعمل وكيل حسابات بالمديرية المالية بمدينة الإسكندرية=

شهيد الاسلام
11-23-2007, 03:01 PM
البحرين والكويت يتحدان ضد وجدي غنيم ؟!
أُرسلت: 15/11/2007 02:27 ص رد





بعد إتهامه بـالإساءة الفاحشة في حق الكويت وأميرها وشعبها قررت البحرين إلغاء الإقامة للداعية وجدى غنيم ،وفي رسالة شكر على لسان سفير الكويت بالبحرين أكد فيها أن "الموقف الأخوي" من جلاله ملك البحرين هو موقف محل تقدير كبير وشكر من الكويت.
الإتهام للداعية الكبير جاء من خلال التجمع الإسلامي السلفي الكويتي حيث ذكر أن غنيم تحدث في شريط كاسيت بسوء عن أمير الكويت و اتهم الأسرة الحاكمة الكويتية بالاستيلاء على نصف دخل البترول كما وصف الشعب الكويتي بأنه يطالب باللواط وذلك في شريط كاسيت له منذ 16 عاما مضت!!
ولكن الداعية وجدي غنيم أنكر علمه بحقيقة هذا الشريط ونفى التهم المنسوبة إليه من قبل بعض نواب مجلس الأمة الكويتي ولكن الأمر لم يقتصر فقط على إلغاء إقامة الداعية وترحيله بل سيمتد إلى المطالبة بمنع غنيم بالمنع من إلقاء الدروس والمحاضرات في الكويت أيضا.

وهكذا تقف البحرين والكويت في خندق ضد الداعية وجدى غنيم بسبب شريط كاسيت تحدث فيه منذ 16 عاما، هل حقا هذا هو السبب وراء الهجوم المفاجئ على الداعية أم أنها محاولة لإرضاء الولايات المتحدة الأمريكية التي طلبت منه بدورها مغادرة الولايات المتحدة بعد فترة اعتقال دامت نحو شهرين بتهم خرق قوانين الهجرة وتهديد الأمن القومي؟ هل حقا هو الغيرة على الكويت ملكا وشعبا أم أنها الإرادة الأمريكية في منطقة الخليج؟


ترحيل وجدي غنيم يفتح النار على سلفيي الكويت

طارق ديلواني




وجدي غنيم
الكويت - أثار قرار السلطات البحرينية بترحيل الداعية المصري البارز وجدي غنيم على خلفية اتهامه من قبل نواب كويتيين ينتمون للتيار السلفي بالإساءة لبلادهم، جدلاً وانتقادات واسعة في الأوساط الإعلامية والدعوية بمنطقة الخليج.
فمن قلب التيار السلفي بالكويت، خرج الداعية الشيخ نبيل العوضي؛ ليندد بالهجوم الذي شنّه نواب سلفيون كويتيون ضد الشيخ غنيم، مما تسبب في قرار رسمي بترحيله من البحرين، معتبرًا أنه يأتي في إطار "تصيد عثرات الدعاة".

وفي مقال له نشرته صحيفة "أخبار الخليج" الإماراتية بعنوان "ويستمر الهجوم على الدعاة"، قال الشيخ العوضي: "ليفضح أولئك الذين جعلوا من الدين عباءة لهم ليهاجموا دعاة أمثالهم؛ بسبب الغلِّ والحسد، وليفضح صحفًا وصحفيين كل همهم هو تصيّد عثرات الدعاة"، بحسب صحيفة "أخبار الخليج" الإماراتية.

وتابع قائلاً: "قالوا لم يعتذر (الشيخ غنيم) واعتذاره للشعب الكويتي يتصدّر موقعه الإلكتروني، لا أعلم حتى متى التناقض في القرارات الرسمية، والكيل بمكيالين في التعامل مع أحداث الوطن".

وفي البحرين أعرب النائب السلفي عادل المعاودة عن أسفه لقرار الترحيل بقوله: "كان بودنا أنْ تحل المسألة بصورة وديّة، وألا تصل الأمور إلى ما وصلت إليه".

وفي تصريح لصحيفة "الوسط" اللندنية أكد المعاودة على أن غنيم "من الأشخاص الذين تتشرف المملكة بمنحهم الجنسية واستقبالهم"، وقال: "لا نعلم أحدًا يستحقها أفضل منه بغض النظر عمّا حدث".

وأصدر أمير البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة أمرًا نهاية الأسبوع الماضي بإلغاء إقامة الداعية غنيم، على خلفية اتهامه من 3 نواب من التجمع السلفي بمجلس الأمة الكويتي بالإساءة للشعب الكويتي وأميره إبان حرب الخليج عام 1990.

وبموجب القرار، غادر وجدي غنيم السبت 17-11-2007 البحرين التي يقيم فيها منذ نحو 3 سنوات إلى جهة غير معلومة، فيما تم الإبقاء على عائلته هناك، لحين استيضاح الأمور رسميًّا من دولة الكويت التي عبّرت على لسان سفيرها في المنامة عن شكرها للقرار البحريني، بحسب الصحف البحرينية.

وجاءت الاتهامات الموجهة للداعية المصري في إطار استجواب قدّمه النواب الثلاثة لوزير الأوقاف السابق الدكتور عبد الله المعتوق الشهر الماضي متهمين إياه بالتسيب وهدر المال العام واستضافة دعاة أساءوا للكويت من بينهم وجدي غنيم، الأمر الذي أدى لإسقاط الوزير بعد أيام من طلب استجوابه.

تصفية حسابات

وفي أعقاب قرار ملك البحرين، تعرض التيار السلفي بالكويت لانتقادات، ورأى مراقبون أن هجومهم على الشيخ غنيم يأتي في إطار "تصفية حسابات بين التيارين الإخواني والسلفي".

وفي هذا السياق، اعتبر الداعية الكويتي محمد العوضي أنه تم إقحام وجدي غنيم في قضية لا شأن له بها، وقال في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت": "أعتقد أنه كان ضحية صراعات سياسية برلمانية.. وقد وجهت خطابًا اليوم لملك البحرين للعدول عن قراره الذي نعتقد أنه جاء انتصارًا للكويت وسمعتها".

وتابع العوضي قائلاً: "إن للداعية وجدي غنيم بصمات دعوية وآثارا إيجابية"، مشيرًا لمدحه الكويت وأهلها في أكثر من مناسبة خلال زياراته المتكررة بدعوات من واجهات اجتماعية وخيرية.

ووجّه العوضي حديثه للنواب قائلاً: "تجاوزنا خصومات وعداوات لدول عربية ومفكرين وأدباء وشعراء ورؤساء تحرير وزعماء أحزاب كانت مواقفهم غاية في القسوة أيام غزو العراق للكويت، فكيف بوجدي غنيم الذي لم يقف يومًا مع الغزاة ولا مع زعيمهم".

أما الكاتب والمحلل الكويتي علي البغلي فانتقد ما وصفه بتصدي التيار السلفي لظاهرة استجواب الوزراء وإسقاطهم.

وقال البغلي في مقال له تعليقًا على قرار ترحيل غنيم: "إن التيار السلفي يستغل الدين لإصلاح السياسة"، وهاجم بشكل خاص الدكتور وليد الطبطائي أحد رموز السلف في الكويت وأحد مقدمي الاستجواب الرئيسي الذي تسبب بتداعيات هذه القضية.

"لسنا مسرورين"

لكن التجمع السلفي الذي أثار القضية أعرب عن عدم سعادته بقرار ترحيل الشيخ غنيم من البحرين، وقال النائب علي العمير في بيان حصلت إسلام أون لاين على نسخة منه قوله: "إن السلف ليسوا مسرورين بما حدث للداعية غنيم، ولا يقبلون بالتضييق على أي مسلم في عيشه، لكنهم يستغربون خروجه على القيم والثوابت الإسلامية بتوعده الدعاء على السلف. ولا يقبلون باستضافة من يسب الكويت ويتطاول عليها".

وقال العمير: "نحن لم نشهر به، ولم نتعرض لشخصه، ولم نذكر اسمه في صحيفة استجواب وزير الأوقاف، وإنما اكتفينا بكتابة اسمه بالرموز.. وعلى غنيم الاعتذار بشجاعة عما بدر منه".

من جانبه أعرب الشيخ عزام مبارك الصباح سفير الكويت بالبحرين عن ترحيبه بقرار ملك البحرين بإلغاء الإقامة البحرينية عن غنيم، وقال السفير: "إن ملك البحرين أكد أن ما يمس دولة الكويت ورموزها هو مساس للبحرين؛ وهو أمر لا يمكن السكوت عليه أو القبول به".

ومثلت القضية مادة دسمة لصحف ووسائل إعلام خليجية في الأيام الأخيرة، حيث دافع البعض عن الشيخ وجدي غنيم، وهاجم الكتلة السلفية، بينما رحّب آخرون بالقرار معتبرين أنه يستحق الطرد من البلاد.

وكان التجمع الإسلامي السلفي الكويتي قد اتهم الداعية وجدي غنيم بأنه قد تحدث في تسجيل صوتي منسوب له بسوء عن أمير الكويت، واتهم الأسرة الحاكمة الكويتية بالاستيلاء على نصف دخل البلاد من النفط، كما وصف الشعب الكويتي بأنه يطالب باللواط.

ولكن الداعية وجدي غنيم أنكر علمه بحقيقة هذا الشريط، ونفى التهم المنسوبة إليه من قبل بعض نواب مجلس الأمة الكويتي، وحذر مَنْ يسعى جاهدًا إلى منعه كداعية إلى الله من الدعوة في الكويت من غضب الله عليه وبالوقوف بين يدي الله يوم القيامة؛ لأنه منَّاع للخير ومحارب للدعوة. وأشار إلى أن انتقاداته للكويتيين جاءت في إطار مناهضته للعدوان الآثم الذي تعرضت له الكويت عام 1990، ولم يكن يقصد أي إساءة للشعب الكويتي.

وكان غنيم قد قدم للبحرين قبل 3 أعوام بعد أنْ أمهلته واشنطن 10 أيام لمغادرة الولايات المتحدة بعد فترة اعتقال دامت نحو شهرين بتهم خرق قوانين الهجرة وتهديد الأمن القومي، برغم عدم ثبوت هذه التهم عليه

شهيد الاسلام
11-23-2007, 03:09 PM
دموع الشيخ وجدي غنيم بقلم وصفى عاشور أبو زيد



غلبتني دموعي حينما رأيت الشيخ وجدي غنيم يبكي، ويخفي وجهه بيده عن المشاهدين، وما أصدق بكاء الرجل! فإن بكى الرجل فبكاؤه حق وصدق.



وكان سبب بكاء الشيخ هو إعلان الدكتور عمر عبد الكافي عن أنَّ حلقةَ يوم الأربعاء 9/5/2007م التي بكى فيها الشيخ وجدي هي آخر حلقة تُذاع على الهواء مباشرةً، وأن برنامجهم الذي يقدمونه سيتوقف بعد ثلاث حلقات مسجلة من تاريخ هذه الحلقة.
ذلكم هو برنامج "رياض الجنة" الذي يُذاع أسبوعيًّا على قناة البحرين الفضائية، ويعده ويقدمه ثلاثةٌ من أعلام الفكر والدعوة في عصرنا: الدكتور عمر عبد الكافي الداعية المتألق المحبوب، صاحب الجماهير الكبيرة والشعبية الواسعة، والشيخ وجدي غنيم المثال والنموذج للداعية المعاصر الذي يجمع بين علم الدعوة وفقهها وفن إيصال معاني الإسلام الكبرى لعموم الناس بأسلوب ميسور، وأستاذي الدكتور صلاح الدين سلطان الأستاذ الجامعي المرموق، والفقيه الجليل، والداعية الذي ينفع الله به حيثما حل، نحسبهم جميعًا كذلك ولا نزكي على الله أحدًا.
ولقد حقق هذا البرنامج نجاحًا باهرًا؛ حيث استطاع أن يجذب عددًا كبيرًا من المشاهدين كانوا حريصين على الاستماع له، وانتظاره كل أسبوع، ظهر ذلك في بعض الحلقات التي أُذيعت على الهواء مباشرةً وأبرزها الحلقة الأخيرة المشار إليها، فلم يكد يُغلَق هاتف حتى يتصل آخر، ولم يكد يبدأ أحدهم في إجابة سؤالٍ حتى يقطعه اتصالٌ خارجي، بل اتصلت إحدى المشاهدات مطالبة بمنع هذه الاتصالات؛ لأنها تحول بين المشاهدين وبين الاستماع إلى المشايخ والاستمتاع بالاستفادة منهم.
وكان من أسباب نجاح البرنامج كذلك هذا الأداء الرائع وتلك القضايا الحيوية الإيمانية والأخلاقية والسلوكية التي يتناولها، والعلم الغزير والأدوية الناجعة والإجابات النافعة التي كان يقدمها هؤلاء الثلاثة الأعلام.
كما كان من أسباب نجاحه ذلك الأدب الجم والاحترام الوفير والأخلاق الرفيعة التي رأيناها بين هؤلاء الثلاثة، كل منهم يعتبر نفسه تلميذًا أمام الآخر، وكل منهم يخاطب الآخر بـ دكتورنا، وأستاذنا، فلا غرو أن كان نموذجًا يذكرنا بالأدب والتوقير والتواضع لدى أئمتنا الكبار.
واهتبالاً لهذه الفرصة توجَّه الدكتور عمر عبد الكافي- مقدم هذه الحلقة- إلى كلٍّ من زميليه ليوصي المشاهدين وصيةً بعدما أعلن أن البرنامج سيتوقف بعد ثلاث حلقات، وما أروع ما قاله هنا الفقيه الدكتور صلاح سلطان، ولشد ما تأثرتُ به كما تأثَّر به الكثيرون حينما قال: "نحب أن يعلم الإخوة المشاهدون أننا نحبهم في الله أكثر مما يحبوننا، وسوف أسافر إلى مكة غدًا للعمرة وأدعو لكلِّ من شاهد هذا البرنامج، والعهد الذي بيننا وبينكم هو هذا الكتاب- مشيرًا بمصحفٍ كان بيده- لا تتركوه وتمسكوا به واتلوه وتدبروه، فإن فيه النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة".
وتوجَّه الدكتور عبد الكافي للشيخ وجدي فلم يستطع أن ينطق من غلبة البكاء عليه، وهنا طلب الدكتور صلاح من الدكتور عمر أن يُوصي وصيةً، فقال: "أوصي كل المسلمين أن يحملوا همَّ الإسلام أينما حلوا وأن يكونوا دعاة خيرٍ له في كلِّ مكان".
لماذا بكى الشيخ وجدي؟ وما الذي دعاه لهذا البكاء؟! أمن أجل برنامجٍ انتهى؟ أم من أجل أنه يُوصي المشاهدين الذين أحبوه وصية، أم من أجل أن مقام الوصية ملازم للبكاء؟؟!
لا أعتقد أن أيًّا من ذلك كان سببًا في بكائه، وهو الذي أضحك المشاهدين وأدخل السرور عليهم في كل حلقة، كما أنه وزميليه لهم برامج عديدة ولهم حضور واسع في الفضائيات.
الذي أبكى الشيخ وجدي- كما أتصور- أن الإسلام يُحارَب في كلِّ مكان، وأن حربه من أبنائه أشد من حربه من أعدائه، وأن دعاته ورموزه مقيدون في كلِّ مكانٍ حتى في أوطانهم التي نشأوا فيها وتربوا عليها، ممنوعون من مواصلة رسالتهم، وممارسة دعوتهم.
لماذا يُحال بيننا وبين علمائنا؟ لماذا يحولون بين دعاة الإسلام وبين عموم المسلمين؟ لماذا يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجًا؟!
إن المسلم لا يحزن إذا حارب الإسلامَ أعداؤه، فهذه سنة من سنن الله الجارية، أما الذي يُذْهب النفس حسرات، ويقطِّع القلب زفرات أن يكون أعداء الإسلام هم مَن ينتسبون إليه، وأن يكون بأسنا بيننا شديدًا، وقد روى الإمام مسلم في صحيحه بسنده عن عامر بن سعد عن أبيه أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أقبل ذات يومٍ من العالية حتى إذا مرَّ بمسجد بني معاوية دخل فركع فيه ركعتين وصلينا معه ودعا ربه طويلا ثم انصرف إلينا فقال- صلى الله عليه وسلم-: "سألتُ ربي ثلاثًا فأعطاني ثنتين ومنعني واحدة، سألتُ ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها".
مجرد برنامج لاقى قبولاً وحقق نجاحًا وكسب جماهير التفوا حوله وأحبوا دعاته كان غُصة في حلوق القوم الذين لم يسعهم استمراره ولا الإبقاء عليه.
وفي هذا من الدروس ما يطمئننا أن المسلمين بخير، وأنه لا تزال كلمة العلم وعاطفة الدين والتذكير بالله هو الذي يُحرِّك الجماهير المسلمة، وهو الذي يُؤثِّر عليهم ويقودهم، وأنَّ القومَ لو أطلقوا يد الدعاة تعمل عملها في الجماهير لانصلح الناس وأصلح الله بهم، وتغيَّرت أحوالنا إلى أحسن حال.
رجائي- ومعي عشرات الآلاف- ألا يتوقف علماؤنا الثلاثة بهذا البرنامج، فالفضائيات كثيرة، وكثير منها يرحب بالبرنامج ويتلهف على أصحابه، والله أسأل أن يتقبل منهم وينفع بهم، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

ولا أريد منكم سوى دعوة صالحة
منقول من الملتقى

شهيد الاسلام
11-23-2007, 03:15 PM
كشف الداعية الإسلامي المصري الشيخ وجدي غنيم أن الإدارة العامة والإقامة أبلغته رسمياً يوم أمس (الخميس) بسحب إقامته البحرينية بقرار من الملك حمد بن عيسى ال خليفة على خلفية ما نسب إليه من «شتم لدولة الكويت قيادة وشعباً»، نافياً أن يكون من حملة الجنسية البحرينية.

وأضاف غنيم في تصريحات صحافية نشرت اليوم في البحرين : «أبلغت رسمياً وبشكل مؤدب أنني غير مرغوب في بقائي بالبحرين وعلي مغادرتها في أقرب فرصة ممكنة، وقد صدر أمر من جلالة الملك وأنا سأغادر البلاد فوراً .

وتحفظ غنيم على ذكر الجهة التي سيغادر إليها قائلاً: «حالياً أعكف على تيسير إجراءات المغادرة، حتى الآن لم أقرر البلد الذي سأذهب إليه، ونفى غنيم وجود أية نية إليه بالسفر مكان إقامته السابق في الولايات المتحدة الأميركية، كما أكد أنه لن يعود إلى موطنه الأصلي مصر حالياً.

وأكد غنيم أنه على علاقة طيبة جداً مع سلفيي البحرين قائلاً: لا توجد أية مشكلة معهم أو مع أي أحد في البحرين باستثناء الكارهين للإسلام وللدعوة من القوى العلمانية الضالة، وهؤلاء سلفيو البحرين قدموا اسمي في أول كشف للمطلوب لهم الجنسية البحرينية من الدعاة ولكن الذين يدعّون السلفية في الكويت السلفية بريئة منهم براءة الذئب من دم يوسف.

وذكر غنيم أنه لن يتوقف عن الدعوة، لأنها رسالة في عنقه إلى آخر يوم من حياته وقال: « لن أتوقف عن الدعوة، لقد نذرت نفسي لها، وأنا أوذيت في ذات الله وهوجمت وهجرت في سبيله، وهذا شرف كبير، ولكن لأول مرة في حياتي أنا متأسف كثيراً لأن أحارب من ذقون تدعي السلفية ».

وتابع بأن التجمع السلفي الكويتي هو من ضغط على السفير في البحرين وأكد : « أقدر الكويت قيادة وشعباً وسلفاً، ولكن ليس هؤلاء الثلاثة الذين أثاروا هذه الفتنة، والدليل الواضح أن التجمع السلفي الشعبي هو من وراء هذه الفتنة ، وهؤلاء ضغطوا على سفير الكويت في البحرين.

شهيد الاسلام
11-23-2007, 03:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



السيرة الذاتية



الاسم : وجدي عبد الحميد محمد غنيم.

تاريخ :الميلاد (فبراير- 8 - 1951).

متزوج وعدد الأولاد 7 (ذكور4) و(إناث 3) .



الشهادات:

1. بكالوريوس تجارة شعبة إدارة الأعمال من كلية التجارة جامعة الإسكندرية مايو 1973.

2. اجازة حفص من معهد قراءات الإسكندرية الأزهرى بسموحة 1984.

3. عالية القراءات من معهد قراءات الإسكندرية الأزهرى بسموحة 1988.

4. دبلوم عالي في الدراسات الإسلامية من كلية الدراسات الإسلامية بالقاهرة مع تقدير جيد جدا عام 1985.

5. تمهيدى ماجستير من كلية الدراسات الإسلامية بالقاهرة عام 1988.

6. تحضير ماجستير من الجامعة الأمريكية المفتوحة بفرجينيا A.o.u

7. شهادة من مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا بحضور دورة فقهية بعنوان نوازل الأسرة المسلمة في المجتمع الأمريكي من 16 ابريل إلى 18 ابريل 2004.



- التخرج عام 1973 من كلية التجارة جامعة الإسكندرية شعبة إدارة الأعمال.

- تجنيد من سنة 1973 إلي 1976 ضابط احتياط ملازم أول بالجيش .

- العمل وكيل حسابات بوزارة المالية من سنة 1976- حتى 2002( استقالة)

- أمين عام نقابة التجاريين بالإسكندرية من سنة 1991-2001

- أمين عام شعبة المحاسبة و المراجعة بالنقابة العامة بالقاهرة من سنة 1990-2001.



- الإنتاج الدعوي :-

مجموعات من الشرائط الدعوية في :-

- العقيدة – الأخلاق

– السلوكيات – السيرة

– الفتوحات – الغزوات

– الضوابط الفكرية – موضوعات عامة .



بلاد أجنبية تم السفر إليها للدعوة:

- ألمانيا . - ايطاليا . - اليونان .

- انجلترا . - امريكا . - النمسا.

- هولندا. - الدنمارك. - ايرلندا.

- السويد. - فرنسا. - اليابان.

- تركيا.

بلاد عربية تم السفر إليها للدعوة:

- البحرين وبها الاقامة سابقا. - قطر.

- الإمارات. - الكويت.

- السعودية . - الأردن

دنيا السعدي
11-23-2007, 04:14 PM
لا حول الله
يعني هلا هو وين بدو يروووووووووح

احنا سمعنا انه البحرين بدها تطرده لانه حلل قتل ابناء فتح

انا بالبحرين وهيك بسمع والله اعلم

شهيد الاسلام
11-23-2007, 11:33 PM
جزاكم الله خيرا اختنا
اختى فى البدايه قولى لاحول الا بالله لا كما قلتى لاحول الله فبقولتك تلك نفيتى الحول عن الله
والله الله أعلم أين سيذهب الشيخ فهو الان يبحث عن مكان يذهب إليه
أما عن حكايه فتح فمش عارف بصراحه بس أنا ذكرت سبب الطرد فى المداخلات السابقه