عبدالله_ز
11-26-2007, 06:52 PM
السلام عليكم..
أسف مقدما على السؤال الطويل الشبيه بالقصة...
بصراحة تاهت بي الدروب و لا أعلم أين يجب أن أذهب و من أستشير...فأتمنى من الله تعالي أن أجد عندكم المساعدة...
أنا عمري 25 عاما أعمل حاليا بالكويت, و أهلي مقيمون بالأردن, لي من الاخوة 5, 3 منهم انشقو عن العائلة بسبب مشاكل و قضايا متعلقة بالميراث, و اثنان منهم بالاردن, عندما كنت 17 عاما, توفى والدي, و تعهد أحد اخوتي (و كان و لا يزال ميسور الحال) بتعليمي أنا و خواتي الاثنتين حيث كنا قصرا...
سأتحدث في قصتي عن أخي (ر) و لن أتطرق لأخي الثاني (أ) لأنه عبارة عن تابع للأول و يويده بكل شيء...و أعمارهم متقاربة جدا 34 و 35 على ما أظن...
المهم, أخي (ر) الذي تعهد بتربيتي أنا و خواتي الاثنتين الأصغر مني بسنتين, كان يمتلك مجموعة من المحلات, و كنت اعمل معه عندما ذهبت للجامعة, و كان يدفع لي راتبا قليلا, بالمقابل لمعاملة سيئة يكسوها الضغط الشديد علي, فكنت مسؤولا عن موظفين في محلاته و أحصل على راتب أقل منهم, و كانت علاماتي الجامعية بتدهور , و تخرجت (بطاوع الرح) الحمدلله...
خلال دراستي الجامعية كان هو المنفق علي, و هو المنفق على البيت بأكمله المكون مني أنا و خواتي الاثنتين, و خادمة لمساعدة أمي..
كان و ما زال متكفلا براعيتنا من جميع ما نحتاجه, و قد يسر الله له جميع أموره و ازدهر عمله و الفضل كله لله تعالى...
و لكن معاملته لي كانت مختلفة كثيرا, ففي أيام دراستي الجامعية كنت أحيانا أمل من العمل, أو أتضايق من الراتب الذي أحصل عليه لقلته, و كنت احاول أن أستقيل فكان دائما يعايرني بأنه ينفق علي, و أني من دونه لم أكن لأصبح رجلا بكامل قوتي, و لولاه لما أكملت تعليمي الجامعي و لكنت بالشارع, و لولاه...الخ.
و في مرة من المرات في فصل التخرج طلبت منه أن أستقيل لكي أستطيع التركيز بدراستي, و وصلنا الى مشادة كلامية انتهى به الأمر بأنه قال لي بأن أخرج من المنزل, و أن أكتب على ورقة و أجمع جميع الأموال التي أنفقها علي منذ وفاة والدي لكي أسددها له!!!
و يومها خرجت من المنزل و اتصلت بعمي (الذي لا يظهر الا فقط في المشاكل, فليس بالعم الذي يتخيله أي شخص...
المهم اتصلت به و صالحنا و تم الاتفاق على أن أخذ عطله حتى أتخرج و بعدها أعود للعمل معه بشهادتي, و هذا ما حدث...
و لكن أيضا الوضع لم يعجبني, و ذلك لسوء الراتب الذي كان يدفعه لي, و بدأت بالبحث عن وظيفة أخرى, حتى وفقني الله بعمل بالكويت...
فسافرت و تركت الأردن و كل شيء خلف طهري لأبدء حياتي من الصفر بعيدا عنه.
و لكن تعرضت لظروف اضطرتني الي مغادرة الكويت للأردن و من ثم العودة للكويت من جديد (لتغيير اقامتي)
و عندما عدت الى الأردن ذهبت لأقابله و طلبت منه أن يعطيني بعضا من المال على أن أسدده له, و لكنه رفض و قال لي أنه لا يملك أي شيء! فقررت أن أحاول أن أطلب من عمي الذي تفاجأت به يتصل على موبايلي (و لم يكن يعرف الرقم لأنه جديد) و يسألني عن أحوالي و يسألني اذا استطت أن "أحوش" شيئا من الأموال, فاستوعبت أن أخي اتصل بعمي و طلب منه أن لا يعطيني مالا فتداينت مالا من الأصدقاء ...
ثم عدت للكويت, و بدأت أقف على قدمي من جديد, و استطعت تسديد ديوني و الحمدلله, بل و بدأت بارسال مصروف شهري لوالدتي للمساعدة بقدر الامكان بما أستطيع, و أحضرت والدتي و اختي أيضا على الكويت (من باب السياحة) و قد فرحو جدا بهذه الزيارة...
في الصيف الماضي قررت أن أخطب, و وقع اختياري على ابنة خالتي و الحمدلله لن أجد أفضل منها دينا و أدبا...
ذهبت الى الأردن لأتم موضوع الخطبة, و أنا بالأردن مر علي أسبوع و لم يتصل بي أخي , و بدأت أمي تطلب مني أن أتصل به و أخبره بوصولي و أذهب أسلم عليه, فرفضت ذلك لأنه بديهيا يعلم أنني وصلت الأردن منذ أسبوع, و من الغريب بالموضوع أنه يتصل يوميا تقريبا للسلام على أمي و يطلع على أخبارها, فلم يخطر له أن يطلب الكلام معي!!!
المهم, رفضت أن أكلمه, و في النهاية وافقت, فقط لأرضي أمي, لأنها منذ بداية الحياة و هي تحب أخي أكثر الجميع و ازداد حبها بعد تخلي اخوتي الثلاث عنا عند الميراث...فكان أخي هو المقذ (و هذا صحيح و لا أنكر ذلك أبدا!) فتضاعف حبها له.
المهم, اتصلت به, و بدأ المكالمة بغضب يعاتبني لأني لم أتصل به ساعة وصولي على الأردن, و أنه حسب الأصول فالمفروض الصغير يتصل بالكبير! أنا اشتطت غيظا و قلت له أن الأصول أنه هو يجب عليه الوقوف بجانبي فأنا أجهز للخطبة, و علي التزامات كثيرة, و يجب أن أنسق عدة أشياء فكان من باب أولى أن يعرض علي أي نوع من المساعدة, و أنا لا أريد مالا و الحمدلله, فقط أريد أن أشعر أنه يوجد لدي أخ فقط!
فغضب مني, و انتهت المكالمة...
و بعد 5 دقائق اتصل بي أخي الثاني (و كان عنده بمنزله يعني) و بدء الكلام معي يهزئني عن الطريقة التي تكلمت فيها مع أخي, و أنه لا يجوز بأي حال من الأحوال أن أكلمه بهذه اللهجة, و أني أنا المخطأ فكان يجب علي الاتصال به فور وصولي للأردن...و بعدها انتقل الى نفس الموضوع الدائم الذي أكره! فقال لي (أخوك هو الذي أنفق عليك و علمك , و لولاه لما كنت تخطب الأن و هو الذي يدفع ايجار المنزل الذي جالس فيه أنت! و لولاه لما كنت وجدت مكانا تنام به....الخ)
و هنا اشتد الكلام بيني و بينه و انتهت المكالمة و كانت حفلة الخطبة في اليوم التالي...
طبعا عاود أخي الاتصال بأمي و شكى لها بأنه كان يمازحني بالعتاب و لكني أنا الذي "كبرت" الموضوع "و قلبته لمشكلة"
و في يوم الخطبة, اتصل عمي بي و قال لي بأنه غاضب مني مما فعلت بأخي, و بأنه لن يحضر خطبتي الا اذا حضر أخي, و عليه فيجب علي أن أعتذر من أخي...و على مضدد, ذهبت له قبل الحفلة و كنت مضغوطا بشكل قاتل, و لكني ذهبت له و اعتذرت منه, و حتى أني عرضت عليه أن أقبل رأسه فتفاجأت بأنه خفض رأسه لي لكي أقبله...و مع ذلك قبلت رأسه و انتهى الخلاف و عدت للمنزل على أمل حظوره هو و عمي...
و طبعا اعلمت والدتي و الجميع بأني اعتذرت منه.
و لكن عمي و أخي جاءو و لكنهم لم يدخلو, كانو يتحاورون عند الدرج, و عندما خرحت لأنظر ما سبب تأخيرهم, أمسكني زوج أختي و قال لي بأن أدخل أجلس مع الرجال و أنهم سوف يأتون لاحقا.
و لكن للأسف لم يحضرو خطبتي, عادو أدراجهم و أنا لا أفهم السبب...و بعد أن تمت الخطبة, اتصل بامي و قال لها (افتراءا و كذبا) باني نزلت الدرج, و مررت من جانبهم (ذهابا و ايابا) و لم أعرهم أي اهتمام و لم أقل لهم تفضلو بالدخول بل نظرة اليهم نظرة احتقار (و ما عبرتهم), و الحمدلله أن زوج أختى كان واقفا و شاهدا بأني لم أنظر سوا ثواني و لم أنزل الدرج حتى لأنه أمسك بي و أدخلني لكي أجلس مع المعازيم!!!
و مع ذلك بقيت أمي تعيسة و الكل يلوم في بأني السبب بكل ذلك مع ان الكل يعلم اني اعتذرت له, و أن سبب تأخري عن الحفلة أني كنت ببيته أعتذر له, المهم أنا قررت أن لا أتكلم معه أبدا, و تفاجأت بعد يومين بأمي و أخواتي يذهبن لمصالحة أخي و الاعتذار له عما بدر مني! حسبي الله و نعم الوكيل..
بعد الخطبة عدت بقيت أيبوع في الأردن لم نكلم بعضنا, و من ثم عدتالي الكويت, و في عيد الفطر, حاولت خطيبتي أن ترطب الأمور, فأقنعتني أنه من ناحية دينية لا يجب أن نبقى هكذا, و يجب أن نتصالح...مع اني أنا اعتذرت له, و قبلت رأسه, و لكنه لم يحضر خطبتي, و لم يقل لي حتى مبروك بعد الخطبة...و فعليا, فلم نتكلم أبدا منذ أخر مرة قبلت رأسه فيها..
المهم, استطاعت خطيبتي أن تلين قلبي و قررت أن أتصل به و أعايد عليه, فاتصلت 3 مرات و لم يرد, فبعثت له رسالة قصيرة أعرفه عن نفسي (في حال أنه شطب رقمي) و قلت له بالحرف (كل عام و انتا بألف خير, أنا أخوك عبدالله, و حابب أعيد عليك و راح أرجع أرن عليك بعد شوية)
و تم استلام المسج, و عاودت الاتصال مرتين في أوقات مختلفة, و لم يرد أيضا...
في اليوم التالي توقعت أن أجد رسالة منه, و لكنه لم يرسل أي شيء أبدا! فاتصلت بوالدتي أعايد عليها, و سألتها ان كان أخي أخبرها بأني اتصلت به أو أي شيء...
و لكنها تفاجأت مني, و لامتني لمحاولتي الاتصال به, ثم بعد أن بينت لها أني كنت أريد أن أعايد عليه و ليس المشاكل سكتت حاولت تبرير موقفه و لكني لم أستطع التحمل, فقلت لها بأني لا أريد أن أتحدث معه طالما حييت فهو لئيم جدا!
و البارحة كنت أتكلم مع أمي و كانت احدى أخواتي بجانبها, و أنا قررت أن أذهب باجازة للأردن, ففتحو معي الموضوع بأنه يجب أن نتصالح, و طلبو مني أن أتصل به ساعة وصولي الأردن و أن أذهب و أزوره و أعتذر له -لازلت لا أعرف سبب اعتذاري و الله- و أن نعود اخوة كما كنا - مع انا بالأساس كنا دائما على خلاف, فدائما "يعايرني" بالمال الذي أنفقه علي, خلال دراستي الجامعية لم أستطع أن أترك العمل لأنه كان دائما يهددني بأنه لن ينفق علي اذا تركت العمل...
و ها أنا و أنا كبير أيضا فهو يريد مني أن أذل نفسي له, و ما زال يستعمل معي نفس السلاح..."المعايرة"
الله يشهد اني لم أحرف أي جزء من الواقع, و أني أتساءل ماذا يجب أن أفعل, فمن جانب كرامتي ذهبت, و أهلي كلهم بصفه, فلا أحد يتجرأ أن يطلب منه أن يصالحني, فهو مصدر الانفاق علينا بالبيت, و لا يجب اغضابه, و هو الكبير...و معه الحق دائما... و انا الصغيرو و يجب علي أن أكون المبار بكل شيء
يرجى افادتي بما يجب علي فعله أرجوكم فأنا محتار فعلا, لا أريد أن أذل نفس مرة أخرى له, و تفاجأت البارحة بأن أمي تقول لي أنه يجب علي أن أذهب لأسلم عليه, فأنا سوف أقيم في بيته!!!!!!!! - المقصود مع والدتي في بيتنا الذي يدفع هو ايجاره-
أرجو منك النصح, و أنا أسف جدا جدا على الاطالة...و هذا مختصر شديد ...فأنا لم أتطرق للمواقف التي كانت تحصل معي أثناء الجامعة و لكن مجملها كانت تتمحور حول المعايرة...
أخبروني ماذا يجب علي أن أفعل...شكرا جزيلا مقدما
أسف مقدما على السؤال الطويل الشبيه بالقصة...
بصراحة تاهت بي الدروب و لا أعلم أين يجب أن أذهب و من أستشير...فأتمنى من الله تعالي أن أجد عندكم المساعدة...
أنا عمري 25 عاما أعمل حاليا بالكويت, و أهلي مقيمون بالأردن, لي من الاخوة 5, 3 منهم انشقو عن العائلة بسبب مشاكل و قضايا متعلقة بالميراث, و اثنان منهم بالاردن, عندما كنت 17 عاما, توفى والدي, و تعهد أحد اخوتي (و كان و لا يزال ميسور الحال) بتعليمي أنا و خواتي الاثنتين حيث كنا قصرا...
سأتحدث في قصتي عن أخي (ر) و لن أتطرق لأخي الثاني (أ) لأنه عبارة عن تابع للأول و يويده بكل شيء...و أعمارهم متقاربة جدا 34 و 35 على ما أظن...
المهم, أخي (ر) الذي تعهد بتربيتي أنا و خواتي الاثنتين الأصغر مني بسنتين, كان يمتلك مجموعة من المحلات, و كنت اعمل معه عندما ذهبت للجامعة, و كان يدفع لي راتبا قليلا, بالمقابل لمعاملة سيئة يكسوها الضغط الشديد علي, فكنت مسؤولا عن موظفين في محلاته و أحصل على راتب أقل منهم, و كانت علاماتي الجامعية بتدهور , و تخرجت (بطاوع الرح) الحمدلله...
خلال دراستي الجامعية كان هو المنفق علي, و هو المنفق على البيت بأكمله المكون مني أنا و خواتي الاثنتين, و خادمة لمساعدة أمي..
كان و ما زال متكفلا براعيتنا من جميع ما نحتاجه, و قد يسر الله له جميع أموره و ازدهر عمله و الفضل كله لله تعالى...
و لكن معاملته لي كانت مختلفة كثيرا, ففي أيام دراستي الجامعية كنت أحيانا أمل من العمل, أو أتضايق من الراتب الذي أحصل عليه لقلته, و كنت احاول أن أستقيل فكان دائما يعايرني بأنه ينفق علي, و أني من دونه لم أكن لأصبح رجلا بكامل قوتي, و لولاه لما أكملت تعليمي الجامعي و لكنت بالشارع, و لولاه...الخ.
و في مرة من المرات في فصل التخرج طلبت منه أن أستقيل لكي أستطيع التركيز بدراستي, و وصلنا الى مشادة كلامية انتهى به الأمر بأنه قال لي بأن أخرج من المنزل, و أن أكتب على ورقة و أجمع جميع الأموال التي أنفقها علي منذ وفاة والدي لكي أسددها له!!!
و يومها خرجت من المنزل و اتصلت بعمي (الذي لا يظهر الا فقط في المشاكل, فليس بالعم الذي يتخيله أي شخص...
المهم اتصلت به و صالحنا و تم الاتفاق على أن أخذ عطله حتى أتخرج و بعدها أعود للعمل معه بشهادتي, و هذا ما حدث...
و لكن أيضا الوضع لم يعجبني, و ذلك لسوء الراتب الذي كان يدفعه لي, و بدأت بالبحث عن وظيفة أخرى, حتى وفقني الله بعمل بالكويت...
فسافرت و تركت الأردن و كل شيء خلف طهري لأبدء حياتي من الصفر بعيدا عنه.
و لكن تعرضت لظروف اضطرتني الي مغادرة الكويت للأردن و من ثم العودة للكويت من جديد (لتغيير اقامتي)
و عندما عدت الى الأردن ذهبت لأقابله و طلبت منه أن يعطيني بعضا من المال على أن أسدده له, و لكنه رفض و قال لي أنه لا يملك أي شيء! فقررت أن أحاول أن أطلب من عمي الذي تفاجأت به يتصل على موبايلي (و لم يكن يعرف الرقم لأنه جديد) و يسألني عن أحوالي و يسألني اذا استطت أن "أحوش" شيئا من الأموال, فاستوعبت أن أخي اتصل بعمي و طلب منه أن لا يعطيني مالا فتداينت مالا من الأصدقاء ...
ثم عدت للكويت, و بدأت أقف على قدمي من جديد, و استطعت تسديد ديوني و الحمدلله, بل و بدأت بارسال مصروف شهري لوالدتي للمساعدة بقدر الامكان بما أستطيع, و أحضرت والدتي و اختي أيضا على الكويت (من باب السياحة) و قد فرحو جدا بهذه الزيارة...
في الصيف الماضي قررت أن أخطب, و وقع اختياري على ابنة خالتي و الحمدلله لن أجد أفضل منها دينا و أدبا...
ذهبت الى الأردن لأتم موضوع الخطبة, و أنا بالأردن مر علي أسبوع و لم يتصل بي أخي , و بدأت أمي تطلب مني أن أتصل به و أخبره بوصولي و أذهب أسلم عليه, فرفضت ذلك لأنه بديهيا يعلم أنني وصلت الأردن منذ أسبوع, و من الغريب بالموضوع أنه يتصل يوميا تقريبا للسلام على أمي و يطلع على أخبارها, فلم يخطر له أن يطلب الكلام معي!!!
المهم, رفضت أن أكلمه, و في النهاية وافقت, فقط لأرضي أمي, لأنها منذ بداية الحياة و هي تحب أخي أكثر الجميع و ازداد حبها بعد تخلي اخوتي الثلاث عنا عند الميراث...فكان أخي هو المقذ (و هذا صحيح و لا أنكر ذلك أبدا!) فتضاعف حبها له.
المهم, اتصلت به, و بدأ المكالمة بغضب يعاتبني لأني لم أتصل به ساعة وصولي على الأردن, و أنه حسب الأصول فالمفروض الصغير يتصل بالكبير! أنا اشتطت غيظا و قلت له أن الأصول أنه هو يجب عليه الوقوف بجانبي فأنا أجهز للخطبة, و علي التزامات كثيرة, و يجب أن أنسق عدة أشياء فكان من باب أولى أن يعرض علي أي نوع من المساعدة, و أنا لا أريد مالا و الحمدلله, فقط أريد أن أشعر أنه يوجد لدي أخ فقط!
فغضب مني, و انتهت المكالمة...
و بعد 5 دقائق اتصل بي أخي الثاني (و كان عنده بمنزله يعني) و بدء الكلام معي يهزئني عن الطريقة التي تكلمت فيها مع أخي, و أنه لا يجوز بأي حال من الأحوال أن أكلمه بهذه اللهجة, و أني أنا المخطأ فكان يجب علي الاتصال به فور وصولي للأردن...و بعدها انتقل الى نفس الموضوع الدائم الذي أكره! فقال لي (أخوك هو الذي أنفق عليك و علمك , و لولاه لما كنت تخطب الأن و هو الذي يدفع ايجار المنزل الذي جالس فيه أنت! و لولاه لما كنت وجدت مكانا تنام به....الخ)
و هنا اشتد الكلام بيني و بينه و انتهت المكالمة و كانت حفلة الخطبة في اليوم التالي...
طبعا عاود أخي الاتصال بأمي و شكى لها بأنه كان يمازحني بالعتاب و لكني أنا الذي "كبرت" الموضوع "و قلبته لمشكلة"
و في يوم الخطبة, اتصل عمي بي و قال لي بأنه غاضب مني مما فعلت بأخي, و بأنه لن يحضر خطبتي الا اذا حضر أخي, و عليه فيجب علي أن أعتذر من أخي...و على مضدد, ذهبت له قبل الحفلة و كنت مضغوطا بشكل قاتل, و لكني ذهبت له و اعتذرت منه, و حتى أني عرضت عليه أن أقبل رأسه فتفاجأت بأنه خفض رأسه لي لكي أقبله...و مع ذلك قبلت رأسه و انتهى الخلاف و عدت للمنزل على أمل حظوره هو و عمي...
و طبعا اعلمت والدتي و الجميع بأني اعتذرت منه.
و لكن عمي و أخي جاءو و لكنهم لم يدخلو, كانو يتحاورون عند الدرج, و عندما خرحت لأنظر ما سبب تأخيرهم, أمسكني زوج أختي و قال لي بأن أدخل أجلس مع الرجال و أنهم سوف يأتون لاحقا.
و لكن للأسف لم يحضرو خطبتي, عادو أدراجهم و أنا لا أفهم السبب...و بعد أن تمت الخطبة, اتصل بامي و قال لها (افتراءا و كذبا) باني نزلت الدرج, و مررت من جانبهم (ذهابا و ايابا) و لم أعرهم أي اهتمام و لم أقل لهم تفضلو بالدخول بل نظرة اليهم نظرة احتقار (و ما عبرتهم), و الحمدلله أن زوج أختى كان واقفا و شاهدا بأني لم أنظر سوا ثواني و لم أنزل الدرج حتى لأنه أمسك بي و أدخلني لكي أجلس مع المعازيم!!!
و مع ذلك بقيت أمي تعيسة و الكل يلوم في بأني السبب بكل ذلك مع ان الكل يعلم اني اعتذرت له, و أن سبب تأخري عن الحفلة أني كنت ببيته أعتذر له, المهم أنا قررت أن لا أتكلم معه أبدا, و تفاجأت بعد يومين بأمي و أخواتي يذهبن لمصالحة أخي و الاعتذار له عما بدر مني! حسبي الله و نعم الوكيل..
بعد الخطبة عدت بقيت أيبوع في الأردن لم نكلم بعضنا, و من ثم عدتالي الكويت, و في عيد الفطر, حاولت خطيبتي أن ترطب الأمور, فأقنعتني أنه من ناحية دينية لا يجب أن نبقى هكذا, و يجب أن نتصالح...مع اني أنا اعتذرت له, و قبلت رأسه, و لكنه لم يحضر خطبتي, و لم يقل لي حتى مبروك بعد الخطبة...و فعليا, فلم نتكلم أبدا منذ أخر مرة قبلت رأسه فيها..
المهم, استطاعت خطيبتي أن تلين قلبي و قررت أن أتصل به و أعايد عليه, فاتصلت 3 مرات و لم يرد, فبعثت له رسالة قصيرة أعرفه عن نفسي (في حال أنه شطب رقمي) و قلت له بالحرف (كل عام و انتا بألف خير, أنا أخوك عبدالله, و حابب أعيد عليك و راح أرجع أرن عليك بعد شوية)
و تم استلام المسج, و عاودت الاتصال مرتين في أوقات مختلفة, و لم يرد أيضا...
في اليوم التالي توقعت أن أجد رسالة منه, و لكنه لم يرسل أي شيء أبدا! فاتصلت بوالدتي أعايد عليها, و سألتها ان كان أخي أخبرها بأني اتصلت به أو أي شيء...
و لكنها تفاجأت مني, و لامتني لمحاولتي الاتصال به, ثم بعد أن بينت لها أني كنت أريد أن أعايد عليه و ليس المشاكل سكتت حاولت تبرير موقفه و لكني لم أستطع التحمل, فقلت لها بأني لا أريد أن أتحدث معه طالما حييت فهو لئيم جدا!
و البارحة كنت أتكلم مع أمي و كانت احدى أخواتي بجانبها, و أنا قررت أن أذهب باجازة للأردن, ففتحو معي الموضوع بأنه يجب أن نتصالح, و طلبو مني أن أتصل به ساعة وصولي الأردن و أن أذهب و أزوره و أعتذر له -لازلت لا أعرف سبب اعتذاري و الله- و أن نعود اخوة كما كنا - مع انا بالأساس كنا دائما على خلاف, فدائما "يعايرني" بالمال الذي أنفقه علي, خلال دراستي الجامعية لم أستطع أن أترك العمل لأنه كان دائما يهددني بأنه لن ينفق علي اذا تركت العمل...
و ها أنا و أنا كبير أيضا فهو يريد مني أن أذل نفسي له, و ما زال يستعمل معي نفس السلاح..."المعايرة"
الله يشهد اني لم أحرف أي جزء من الواقع, و أني أتساءل ماذا يجب أن أفعل, فمن جانب كرامتي ذهبت, و أهلي كلهم بصفه, فلا أحد يتجرأ أن يطلب منه أن يصالحني, فهو مصدر الانفاق علينا بالبيت, و لا يجب اغضابه, و هو الكبير...و معه الحق دائما... و انا الصغيرو و يجب علي أن أكون المبار بكل شيء
يرجى افادتي بما يجب علي فعله أرجوكم فأنا محتار فعلا, لا أريد أن أذل نفس مرة أخرى له, و تفاجأت البارحة بأن أمي تقول لي أنه يجب علي أن أذهب لأسلم عليه, فأنا سوف أقيم في بيته!!!!!!!! - المقصود مع والدتي في بيتنا الذي يدفع هو ايجاره-
أرجو منك النصح, و أنا أسف جدا جدا على الاطالة...و هذا مختصر شديد ...فأنا لم أتطرق للمواقف التي كانت تحصل معي أثناء الجامعة و لكن مجملها كانت تتمحور حول المعايرة...
أخبروني ماذا يجب علي أن أفعل...شكرا جزيلا مقدما