PDA

View Full Version : أجهزة القمع الفلسطينية تعتقل وتعذب شباب حزب التحرير لقيامهم بالصدع بالرأي الشرعي في .



طالب عوض الله
12-06-2007, 01:13 PM
بيان صحفي

أجهزة القمع الفلسطينية تعتقل شباب حزب التحرير
وتعذبهم بسبب صدعهم بالرأي الشرعي بخصوص مؤتمر أنابوليس



كان حزب التحرير- فلسطين قد نظم في 27/11/2007 خمس مسيرات سلمية في الضفة الغربية وواحدة في غزة تحت شعار: (فلسطين يحررها زحف الجيوش لا زحف المتفاوضين)، لبيان أخطار مؤتمر أنابوليس وتحذير المسلمين ومنه وتوجيه دعوة من هنا من أكناف بيت المقدس للأمة ولجيوش المسلمين من أجل التحرك لإنقاذ فلسطين، وقد تصدت الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية لهذه المسيرات السلمية بالقمع بالرصاص الحي والضرب المبرح والغاز المسيل للدموع، ما نتج عنه مئات الإصابات، وصاحب ذلك اعتقالات كثيرة من بينها اعتقالات للجرحى. وفي إثر ذلك قام شباب الحزب بتوزيع نشرة تتعلق بهذه الأحداث وبمؤتمر أنابوليس الذي كانت المسيرات من أجل إنكاره وفضحه وبيان ضرره الفادح على الأمة.
وقد بلغ مجموع من اعتقلتهم الأجهزة الأمنية ما يزيد على (500) شاب من شباب الحزب، أُطلق سراحهم بعد احتجازهم فترات متفاوتة، غير أن السلطة عادت بعد ذلك واعتقلت عشرة شباب آخرين، اعتُقل معظمهم يوم الجمعة الماضي، وتعرض بعضهم للتعذيب، لا لشيء إلاّ لأنهم قالوا ربنا الله، وصدعوا بما يحتمه عليهم الإسلام من كشف مؤامرات الكفار وخططهم، وكذلك جريمة السلطة الفلسطينية حين قمعت وقتلت من يعبرون عن رأيهم السياسي بحسب أحكام الإسلام وبطريقة سلمية. ولا تزال حملة الاعتقال والاستدعاءات جارية لم تتوقف.
وهذه قائمة بأسماء المعتقلين حتى ساعة إعداد هذا البيان وبعض ما تعرضوا له خلال الاعتقال.
1- معاذ محمد قاسم (38 عاماً) من طولكرم ، مقاول بناء ،متزوج وله خمسة أبناء، اعتقل من باب المحكمة وهو ينتظر حضور إخوانه إلى المحكمة، مريض بالضغط، بعد التحقيق معه نقل إلى غرفة الحجز وهناك ساءت حالته الصحية، ما استدعى نقله إلى المستشفى.
2- محمود جميل غبش (42 عاماً) من طولكرم، يعمل في مشغل خياطة ، متزوج، اعتقل من بيته ، وتعرض للضرب.
3- محمد أسعد عبد الفتاح (43عاماً)، من طولكرم ، متزوج وله 4 أولاد ، مزارع، اعتقل أثناء توزيع النشرة المذكورة، ضُرب ضرباً مبرحا وآثار الكدمات على جسده وعينه وقد ذكر المحامي ذلك للقاضي وطلب معاينته طبياً.
4- خالد محمد خالد (43 عاماً)، من طولكرم، إمام مسجد، متزوج وله خمسة أبناء ، تم استدعاؤه إلى البحث الجنائي، ثم أحيل إلى الشرطة.
5- محمد عقل (26 عاماً)، من جنين، متزوج وله ولدان يعمل بائعاً للمواد البلاستيكية.
6- سامر البهلول (42 عاماً) من نابلس، مندوب تسويق، متزوج وله 5 أولاد، اعتقل من بيته يوم الجمعة 30/11
7- فراس الخياط (30 عاماً) من نابلس، مهندس زراعي يعمل في مسلخ البلدية متزوج وله بنت اعتقل من المسجد أثناء توزيع النشرة يوم الجمعة 30/11
8- فراس العبوة (26 عاماً)، من نابلس، مهندس معماري يعمل في مكتب هندسي متزوج وله بنت، اعتقل من المسجد أثناء توزيع النشرة يوم الجمعة 30/11
9- ضرار الصمادي (24 عاماً)، من نابلس، معلم وطالب ماجستير، غير متزوج، اعتقل من بيته يوم الجمعة 30/11، وصادروا الحاسوب الخاص بأهله.
10- أديب نوفل (40 عاماً) من إذنا قضاء الخليل، معلم، متزوج وله ولدان، استدعي للمقابلة هذا اليوم الثلاثاء 4/12 وبقي محتجزاً.

إننا في حزب التحرير – فلسطين نُنكر ونستهجن هذه العقلية التي تتصرف بها السلطة وأجهزتها، فبدل أن تحاول التكفير عن الجريمة التي اقترفتها يوم الثلاثاء الماضي في أنحاء الضفة الغربية وخاصة في الخليل حيث قتلت بدم بارد ومن مسافة قريبة عضو حزب التحرير الشهيد (هشام البرادعي)، نقول بدلاً من محاولة التكفير عن هذه الجريمة (وأنى لها أن تكفر عنها)، نراها تمعن في غيها ومحاربتها لله ورسوله وحملة دعوته المخلصين الذين يعلمون لتوحيد أمتهم وإعادتها لمقعد العز الذي أراده الله لها، بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.
إن هذه الخدمة التي تقدمها السلطة للكافر المستعمر، ليهود ولأمريكا ولزعيم معسكر الكفر القائل بكل صلف (إنها حرب صليبية)، لن تجدي السلطة ولا أسيادها نفعاً، قال الله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُون )، وإن قافلة الخلافة تسير إلى غايتها سيراً حثيثاً ولن يوقفها شيء بإذن الله حتى تجيب مآذن القدس مآذن روما، بشرى الرسول الكريم. وإن غداً لناظره قريب.

(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)

حزب التحرير – فلسطين‏04‏/12‏/2007

عروبة وطن
12-06-2007, 01:44 PM
حسبنا الله ونعــــــ الوكيل ــــــم

( زهرة فلسطين )
12-06-2007, 06:27 PM
لا حول ولا قوة الا بالله ..

حسبنا الله ونعم الوكيل ..

طالب عوض الله
12-09-2007, 07:16 AM
حسبنا الله ونعــــــ الوكيل ــــــم


بوركت اليد التي خطت الاستجارة برب العزة والجلالة

حسبنا الله ونعــــــ الوكيل ــــــم [/

انتقم لنا يا يا عزيز يا جبار منهم

انتقم اللهم لدم الشهيد وآهات الجرحى

انتقم لنا يا الله ممن ظلمنا فأنت العادل المنتقم الجبار

طالب عوض الله
12-09-2007, 07:21 AM
لا حول ولا قوة الا بالله ..

حسبنا الله ونعم الوكيل ..



زهرة فلسطين سلام الله عليك وأثابك وأبعد عنك الشرور

فليعتقلوا
وليضربوا
فنحن لسنا افضل من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
الذين ضحوا في وكاابدوا سبيل هذه الدعوة
واشتدي يا ازمة تنفرجي
فليشددوا الخناق
وليكسروا العظام
فلن يضعف ذلك من همتنا بل يشحنوها
لا نتمنى لقاء عدو ولكننا نثيت ان شاء الله عند اللقاء
وان غدا لناظره قريب
ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله



حسبي الله ونعم الوكيل
الله أكبر ,الله أكبر ,الله أكبر
الله أكبر على الظالمين
الله أكبر على الخائنين
الله أكبر على كل من طغى وتجبر
صبراً إن غداً لناظره لقريب
وإنا بوعد الله لموقنون
الثبات , الثبات فقد لاح فجر النصر والتمكين
ليعتقلوا وليضربوا وليقتلوا
فوعد الله قادم لا محالة
ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله .

طالب عوض الله
12-12-2007, 11:00 PM
بيان صحفي
أجهزة السلطة الفلسطينية تمارس " الفلتان " ألأمني و الأخلاقي
ضد شباب حزب التحرير



يوم الثلاثاء الماضي 4/12 دخلت قوات يهودية من المستعربين مدينة بيت لحم وقتلت رجل أمن فلسطيني وجرحت آخرين، ولم يثأر رجال الأجهزة الأمنية لمقتل أخيهم وإصابة الآخرين بل تحلوا بضبط للنفس يُحسدون عليه، فإخوتهم أمامهم يشخبون دماً وهم لا يحركون ساكناً بل ينظرون إلى جنود يهود نظر المغشي عليه من الموت. ولكن شجاعتهم وبطولتهم النادرة ظهرت بأبهى صورها يوم السبت 8/12/2007 حين ذهب نحو عشرين منهم لاعتقال ( عطا الله طه صالح ) أحد شباب حزب التحرير في منطقة بيت لحم، وهو يبلغ من العمر ( 43 عاما ) وأب لأربعة أولاد.
فبعد ظهر يوم السبت داهم المحل التجاري الذي يعمل فيه عطا الله نحو عشرين من الملثمين المدججين بالأسلحة، فاقتحموا المحل، وهم يشتمون الناس ر الزبائن ) والعاملين الموجودين فيه يضربونهم بأيديهم ويركلونهم ويطردونهم من المحل، وحاول هو وأقارب له في المحل أن يسألوهم من هم وماذا يريدون فشتموهم وأخرجوهم من المحل وجهزوا أسلحتهم وهددوا بإطلاق النار، ثم هجم عدد كبير منهم على عطا الله بشكل همجي وسحبوه إلى شاحنة كانت معهم وقذفوه إلى داخلها، ثم بدؤا يهددونه بالانتقام والقتل لأنه " يتحدى السلطة" كما قال له أحدهم، وقاموا بضربه مرة بعد مرة، ووضعوا كيسا حول رأسه لم يُرفع إلا عند بدأ التحقيق معه في مركز لهم. ثم جاءوا بعد لحظات بأخ لعطا الله ( صدف تواجده في المحل ولا علاقة له بالحزب ) وهم يضربونه بالبنادق على بطنه ثم رموه في الشاحنة وبدأوا يدوسون على بطنه، ما أدى به بعد ذلك أن يتقيأ دماً ويغمى عليه.
وعند التحقيق مع عطا الله ضغطوا عليه واستعملوا الترهيب والترغيب لثنيه عن مواقفه وحمله للدعوة فلم يفلحوا، حيث أجابهم خلال التحقيق بأن ينصبوا له المشنقة أو يرجعوه إلى السجن، أما الدعوة التي يحملها فلا يحيد عنها بإذن الله.
وعند عودته إلى منزله وجد عطا الله منزله يعج بالناس الذين جاؤوا تباعاً مستنكرين لهذه التصرفات الهمجية، وقد جاء كثيرون من أبناء المدينة ليعبروا عن استنكارهم لهذه العربدة.
ولسائل أن يسأل هل إذا صدر الفلتان الأمني والأخلاقي عن اللصوص وقطاع الطرق وتجار المخدرات يكون هذا فلتاناً أمنياً أما إذا صدر عن الأجهزة الأمنية للسلطة يكون له اسم آخر؟ أليس جنود يهود يسرحون ويمرحون حيث يشاءون، ويقتلون ويجرحون، أليس هذا تحدياً للسلطة؟ أم أن كلام عطا الله في الأحكام الشرعية هو التحدي للسلطة ( ألآ سَاء مَا يَحْكٌمُونَ ).
مرة أخرى نقول للسلطة ولمن ورائها من الكفار الذين يحاربون الله ورسوله، إن حزب التحرير وقافلة الخير التي يقودها ستظل سائرة بخطى ثابتة متسارعة حتى تحقق وعد الله وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة قريباً بإذن الله.


( وَسَيَعْلَمُ الذينَ ظَلَمُوا أيَّ مُنقَلَبٍ يًنْقَلِبُونَ)


حزب التحرير – فلسطين
11/12/2007ــــــــــــــ



كان هذا نص البيان الصحفي الذي وزعه " حزب التحرير – فلسطين "
ونقول: حسبنا الله ونعم الوكيل... اللهم انتقم منهم أجمعين.
من يهن يسهل الهوان عليه*** ما لجرح بميت ايلام
طالب عوض الله