View Full Version : معاناة صديقتي
ذ/ام احمد
12-08-2007, 01:53 PM
:311:
اشكي اليك يا والدي العزيز وابي الفاضل معاناة صديقتي الغالية و العزيزة في قلبي
والتي تكاد تحرمها حياتها و اخرتها
فارجو ان اجد عندك الحل الشافي و العلاج الفعال لها
مشكلتها تتلخص في انها تعرفت قبل زواجها على شاب من خلال شبكة الانترنت ثم انتقلت هذه العلاقة الى الهاتف لبعض من الوقت ولا اخفيك امرا ان هذه العلاقة تعدت حدود الادب قليلا
ثم ندمت على ذلك و قطعت هذه العلاقة و تزوجت و تابت الى الله و تركت ما كانت تفعله من اثم لكنها و في الوقت الحالي تعاني ألما يعتصر قلبها دائما حيث لا تعرف للسعادة طريق اضف لذلك فانها تشعر دائما بان قلبها فارغ حتى و هي تقرا القران لا تشعر بأي شيء يحرك قلبها تجاه هذا الكلام العظيم
ابي الفاضل ارجوك ان تساعدها فهي بحاجة لمن يقف في جوارها لقد تابت و تركت العبث و المجون فبما تنصحها حتى تسطتيع استعادة حياتها و اخرتها
ارجوك لا تهمل هذه الرسالة وارجو منك الرد السريع
صانع النهضة
12-10-2007, 12:58 AM
السلام عليكم
الدكتور طارق لا يجيب على المشاكل الإجتماعية
و تم نقل الموضوع لساحة المشاكل الاجتماعية
حيث مكانه الطبيعي
د. سميحة محمود غريب
12-12-2007, 08:56 AM
:311:
اشكي اليك يا والدي العزيز وابي الفاضل معاناة صديقتي الغالية و العزيزة في قلبي
والتي تكاد تحرمها حياتها و اخرتها
فارجو ان اجد عندك الحل الشافي و العلاج الفعال لها
مشكلتها تتلخص في انها تعرفت قبل زواجها على شاب من خلال شبكة الانترنت ثم انتقلت هذه العلاقة الى الهاتف لبعض من الوقت ولا اخفيك امرا ان هذه العلاقة تعدت حدود الادب قليلا
ثم ندمت على ذلك و قطعت هذه العلاقة و تزوجت و تابت الى الله و تركت ما كانت تفعله من اثم لكنها و في الوقت الحالي تعاني ألما يعتصر قلبها دائما حيث لا تعرف للسعادة طريق اضف لذلك فانها تشعر دائما بان قلبها فارغ حتى و هي تقرا القران لا تشعر بأي شيء يحرك قلبها تجاه هذا الكلام العظيم
ابي الفاضل ارجوك ان تساعدها فهي بحاجة لمن يقف في جوارها لقد تابت و تركت العبث و المجون فبما تنصحها حتى تسطتيع استعادة حياتها و اخرتها
ارجوك لا تهمل هذه الرسالة وارجو منك الرد السريع
أختي الفاضلة....بارك الله فيك فأنتي نعم الصديقة... فالصداقة لها حقوق وواجبات لا مجال للحديث بالتفصيل عن هذه الأمور ولكن ما رأيته ولمسته عنك يدل علي قيامك تجاه صديقتك بحق الصداقة ومنها أنك تعيننها علي طاعة الله وتقفي معها في محنتها وتبحثي لها عن حلول لمعاناتها فبارك الله عزيزتي فيك وأدام عليكي هذا التواصل مع صديقتك وجعلك سببا في فك كربتها وهدوء وسكينة قلبها وراحة بالها... اللهم آمين
ابنتي العزيزة
يقول الله تعالي: : (والذين إذا فعلوا فاحشةأَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ )] ذكروا عظمة الله، وذكروا عظيم حقه، وذكروا شدة غضبه، فبادروا بالتوبة والإصلاح، وبادروا بالندم والإقلاع، فاستغفروا لذنوبهم استغفاراً كاملاً معه التوبة والندم وعدم الإصرار.. فالاستغفار المفيد النافع هو الذي تصحبه التوبة والندم، والإقلاع وعدم الإصرار، أما الاستغفار بالقول من دون عزم صادق على الترك، ومن دون إقلاع، فهذا مجرد كلام، وقد يرد على صاحبه فالمقصود أن الاستغفار المفيد العظيم النفع الحقيقي هو الذي تصحبه التوبة والندم وعدم الإصرار , وقال الله تعالي في آية أخري:يقول الله تعالى ( وتوبوا إلى الله جميعاً أيّهَا المؤمنون لعلكم تفلحون )
فالتوبة أول منازل السالكين وأول مقام من مقامات الطالبين ، وهي واجبة على الفور من كل الذنوب ؛ وأركانها ثلاثة :
1- ترك الذنب
2- والندم على ما صدر منه لحديث النبي صلى الله عليه وءاله وسلم ( الندم توبة ) . والندم غمٌّ يصيب الإنسان على ما أصابه من تفريط . ولا بد أن يكون هذا الندم لأجل أنه عصى الله وليس لأجل فضيحةٍ بين الناس حصلت له أو لفوت مصلحة دنيوية أو نحو ذلك .
3- والعزم على أن لا يعود لمثله .
فإن استكمل هذه الأركان الثلاثة يكون قد خرج من ذنوبه ما لم يكن ذنبه متعلقاً بحق آدمي أو بترك فرض . فإن كانت معصيته تركَ فرض من فرائض الله كصلاة وصيام قضاه . أو تعلقت بحق آدمي قضاه أو استرضاه .
ولهذا أختي الكريمة أعلمي صديقتك أنها بتوبتها الصادقة هذه قد غفر الله لها , والله تعالي أعلم وأن الله سبحانه وتعالي يفرح بتوبة العبد, بل انه سبحانه وتعالي بعفوه وكرمه سيبدل لها كل ما فعلته حسنات , فأدخلي عليها الأمل برحمة الله واطلبي منها الإكثار من الاستغفار وسيد الاستغفار أن يقول العبد اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت والاكثار من الصلاة علي سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم والتفاني في ارضاء زوجها وحسن التبعل له .
وفي الختام أدعو الله سبحانه وتعالي أن يتقبل توبتنا وتوبتها ويغفر لنا جميعا إنه علي ذلك لقدير
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.