المعتضد بالله
12-10-2007, 10:40 PM
شاعر بين يدي بعض الخلفاء:
استدعى بعض خلفاء مصر علماء مملكته في يوم عيد لزيارته فصادفهم شاعر في طريقهم على كتفه جرة ذاهباً إلى النيل ليملأها فتبعهم حتى مثلوا بين يدي الأمير, فبالغ في تعظيمهم ثم نظر إلى ذلك الرجل , والجرة علىكتفه وقال: ما حاجتك ياهذا؟ فأنشد قائلاً:
ولما رأيت القوم شدوا رحالهم إلى بحرك الطامي أتيت بجرتي
فقال: املأوا جرته ذهباً فملئت وخرج بها الرجل وفرقها على الفقراء فبلغ ذلك الخليفة فاستحضره وعاتبه على فعله فأنشد ثانياً:
يجود علبنا الخيرون بمالهم ونحن بمال الخيرين نجود
فأعجب الخليفة بجوابه , وأمر أن تملأ له عشر مرات فقال الشاعر: الحمد لله الحسنه بعشر أمثالها.
استدعى بعض خلفاء مصر علماء مملكته في يوم عيد لزيارته فصادفهم شاعر في طريقهم على كتفه جرة ذاهباً إلى النيل ليملأها فتبعهم حتى مثلوا بين يدي الأمير, فبالغ في تعظيمهم ثم نظر إلى ذلك الرجل , والجرة علىكتفه وقال: ما حاجتك ياهذا؟ فأنشد قائلاً:
ولما رأيت القوم شدوا رحالهم إلى بحرك الطامي أتيت بجرتي
فقال: املأوا جرته ذهباً فملئت وخرج بها الرجل وفرقها على الفقراء فبلغ ذلك الخليفة فاستحضره وعاتبه على فعله فأنشد ثانياً:
يجود علبنا الخيرون بمالهم ونحن بمال الخيرين نجود
فأعجب الخليفة بجوابه , وأمر أن تملأ له عشر مرات فقال الشاعر: الحمد لله الحسنه بعشر أمثالها.