هشام سويدان
12-13-2007, 05:23 AM
http://www.eyelash.ps/upload/uploads/cebe76ae0c.gif (http://www.eyelash.ps/upload)
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد أن لا إله إلاالله وحده لا شريك له رب العالمين وإله المرسلين وقيوم السموات والأرضن وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المبعوث بالكتاب المبين الفارق بين الهدى والضلال والبغى والرشاد والشك واليقين إخوتى وأخواتى الكرام
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
كنا فى رحلة عائلية فى إحدى القرى البعيدة فأدركتنا صلاة الجمعة فى أحد المساجد فحضرنا
وبدأ الخطيب خطبته عن بعد أن حمد الله وأثنى عليه بصوت جهير عن فضل القرآن الكريم
فما لبث أن ضرب مثالاً عن واقعنا قائلاً :
(( وإذا أردت أن تعرف يا عبدالله كيف حالنا مع كتاب الله ، فادخل منزلك بعد صلاة الجمعة وأحضِر كرسياً ، ثم ضعه بجانب خزانة الملابس ، ثم إصعَد عليه وتحسّس بيدك فوق الخزانة لتجد كتاباً مهجوراً
قد تراكم الغبار عليه بطبقات كثيرة ، فإذا أمسكت به فارفق به لأن صفحاته قد شارفت على التمزق
وبعد أن تمسكه بعناية فائقة ؛ إمسح الغبار عن جلدته لتجد مكتوباً
بالخط العريض : == القرآن الكريم == ))
إندهشتُ من كلام الشيخ وأسلوبه الذى يشد السامع ويبهر الناظر بحركاته المعبرة
ولكنى لم أحسبه إلا أسلوباً من أساليب البلاغة الذى يدفع الناس لقراءة كلام الله وحفظه وتدبره وتدارسه
ولكنى تذكرتُ هذه الخطبة التى مضى عنها سنة كاملة قبل يومين عندما كنت جالساً بعد المغرب
فى المسجد فذهبت لخزانة المصاحف الكبيرة الجميلة التى امتلأت بالمصاحف ذات الأحجام المختلفة
وفتحتها لأتناول أحد المصاحف
وبعد أن قرآتُ فيه بدأت أفرك يداى متضايقاً ، فنظرتُ فإذا أطراف أصابعى
قد بدأت بالاسوداد جراء الغبار المتراكم على هذا الكتاب العظيم ........!! ؟
يا الله (( وقال الرسول يا رب إن قومى إتخذوا هذا القرآن مهجوراً ))
ما أنظف سجاد المسجد وما أنظف زجاج خزانة المصاحف وما أعطر رائحة المسجد
فجزى الله خادم المسجد خير الجزاء ، ولكن غبار المصاحف لا يزيله
إلا تعاهد هذا الكتاب من أمة القرآن
ويقو الله تعالى " ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكاً "
فالله الله إخوانى فى الله لنشد العزم والعزيمة متوكلين على الله
لنعود إلى كتاب الله حتى يأتى شهر رمضان ، شهر القرآن ونحن فى أحسن حال مع كتاب ربنا جل وعلا
اللهم اجعلنا ممن (( يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب ))
إقْبَل تستفيد و انشُر تُفيد
طبعاً منقول للفائدة
وأخيراً
إذا أعجبك الموضوع فلا تقل شكـراً
بل قل اللهم إغفر له ولوالديه ما تقدم من ذنبهم وما تأخر
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار وأدخلهم الفردوس الأعلى
كما أرجو منكم ألا تنسونا من صالح دعائكم
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد أن لا إله إلاالله وحده لا شريك له رب العالمين وإله المرسلين وقيوم السموات والأرضن وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المبعوث بالكتاب المبين الفارق بين الهدى والضلال والبغى والرشاد والشك واليقين إخوتى وأخواتى الكرام
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
كنا فى رحلة عائلية فى إحدى القرى البعيدة فأدركتنا صلاة الجمعة فى أحد المساجد فحضرنا
وبدأ الخطيب خطبته عن بعد أن حمد الله وأثنى عليه بصوت جهير عن فضل القرآن الكريم
فما لبث أن ضرب مثالاً عن واقعنا قائلاً :
(( وإذا أردت أن تعرف يا عبدالله كيف حالنا مع كتاب الله ، فادخل منزلك بعد صلاة الجمعة وأحضِر كرسياً ، ثم ضعه بجانب خزانة الملابس ، ثم إصعَد عليه وتحسّس بيدك فوق الخزانة لتجد كتاباً مهجوراً
قد تراكم الغبار عليه بطبقات كثيرة ، فإذا أمسكت به فارفق به لأن صفحاته قد شارفت على التمزق
وبعد أن تمسكه بعناية فائقة ؛ إمسح الغبار عن جلدته لتجد مكتوباً
بالخط العريض : == القرآن الكريم == ))
إندهشتُ من كلام الشيخ وأسلوبه الذى يشد السامع ويبهر الناظر بحركاته المعبرة
ولكنى لم أحسبه إلا أسلوباً من أساليب البلاغة الذى يدفع الناس لقراءة كلام الله وحفظه وتدبره وتدارسه
ولكنى تذكرتُ هذه الخطبة التى مضى عنها سنة كاملة قبل يومين عندما كنت جالساً بعد المغرب
فى المسجد فذهبت لخزانة المصاحف الكبيرة الجميلة التى امتلأت بالمصاحف ذات الأحجام المختلفة
وفتحتها لأتناول أحد المصاحف
وبعد أن قرآتُ فيه بدأت أفرك يداى متضايقاً ، فنظرتُ فإذا أطراف أصابعى
قد بدأت بالاسوداد جراء الغبار المتراكم على هذا الكتاب العظيم ........!! ؟
يا الله (( وقال الرسول يا رب إن قومى إتخذوا هذا القرآن مهجوراً ))
ما أنظف سجاد المسجد وما أنظف زجاج خزانة المصاحف وما أعطر رائحة المسجد
فجزى الله خادم المسجد خير الجزاء ، ولكن غبار المصاحف لا يزيله
إلا تعاهد هذا الكتاب من أمة القرآن
ويقو الله تعالى " ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكاً "
فالله الله إخوانى فى الله لنشد العزم والعزيمة متوكلين على الله
لنعود إلى كتاب الله حتى يأتى شهر رمضان ، شهر القرآن ونحن فى أحسن حال مع كتاب ربنا جل وعلا
اللهم اجعلنا ممن (( يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب ))
إقْبَل تستفيد و انشُر تُفيد
طبعاً منقول للفائدة
وأخيراً
إذا أعجبك الموضوع فلا تقل شكـراً
بل قل اللهم إغفر له ولوالديه ما تقدم من ذنبهم وما تأخر
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار وأدخلهم الفردوس الأعلى
كما أرجو منكم ألا تنسونا من صالح دعائكم