عاشقة مكة
12-17-2007, 10:37 AM
تركَ رجلٌ زوجتهُ وأولادهُ مِن أجلِ وطنه قاصداً أرض معركة تدور رحاها علىَ أطراف
البلاد ,
>
>
>
> وبعد إنتهاء الحرب وأثناء طريق العودة أُخبَرَ الرجل أن زوجتهُ مرضت بالجدري في
غيابهِ
>
>
>
> فتشوه وجهها كثيراً جرّاء ذلك ..
>
>
>
> تلقى الرجل الخبرَ بصمتٍ وحزنٍ عميقينِ شديدينِ ...
>
>
>
> وفي اليوم التالي شاهدهُ رفاقهُ مغمض العينين
>
>
>
> فرثوا لحالهِ وعلموا حينها أنهُ لم يعد يبصر
>
>
>
> رافقوه إلى منزلهِ,
>
>
>
> وأكمل بعد ذلكَ حياتهُ مع زوجتهُ وأولادهُ بشكلٍ طبيعي ..
>
>
>
> وبعد ما يقاربَ خمسةَ عشرَ سنةٍ توفيت زوجتهُ ...
>
>
>
> وحينها تفاجأ كلّ من حولهُ بأنهُ عادَ مبصراً بشكلٍ طبيعي ..
>
>
>
> وأدركوا أنهُ أغمضَ عينيهِ طيلة تلكَ الفترة كي لا يجرح مشاعر زوجتِه عند رؤيتُه
لها ....
>
>
>
> تلكَ الإغماضة لم تكن من أجل الوقوفِ على صورةٍ جميلةٍ للزوجة ... وبالتالي
تثبيتها في الذاكرةِ
>
>
>
> والاتكاء عليها كلما لزمَ الأمر ,
>
>
>
> لكنها من المحافظةِ على سلامة العلاقة الزوجية
>
>
>
> حتى لو كَلّفَ ذلك أن نعمي عيوننا لفترةٍ طويلة خاصة بعدَ نقصان عنصر الجمال
المادي ذاكَ
>
>
>
> المَعبر المفروض إلى الجمال الروحي
>
>
>
> ربما تكونُ تلكَ القصة مِنَ النوادر أو حتىَ مِنْ محض الخَيال , لكنْ ...
>
>
>
> هل منا من أغمضَ عينهُ قليلاً عنْ عيوبَ الآخرين وأخطائهم كي لا يجرح مشاعرهمْ ؟؟
>
> ____________________
البلاد ,
>
>
>
> وبعد إنتهاء الحرب وأثناء طريق العودة أُخبَرَ الرجل أن زوجتهُ مرضت بالجدري في
غيابهِ
>
>
>
> فتشوه وجهها كثيراً جرّاء ذلك ..
>
>
>
> تلقى الرجل الخبرَ بصمتٍ وحزنٍ عميقينِ شديدينِ ...
>
>
>
> وفي اليوم التالي شاهدهُ رفاقهُ مغمض العينين
>
>
>
> فرثوا لحالهِ وعلموا حينها أنهُ لم يعد يبصر
>
>
>
> رافقوه إلى منزلهِ,
>
>
>
> وأكمل بعد ذلكَ حياتهُ مع زوجتهُ وأولادهُ بشكلٍ طبيعي ..
>
>
>
> وبعد ما يقاربَ خمسةَ عشرَ سنةٍ توفيت زوجتهُ ...
>
>
>
> وحينها تفاجأ كلّ من حولهُ بأنهُ عادَ مبصراً بشكلٍ طبيعي ..
>
>
>
> وأدركوا أنهُ أغمضَ عينيهِ طيلة تلكَ الفترة كي لا يجرح مشاعر زوجتِه عند رؤيتُه
لها ....
>
>
>
> تلكَ الإغماضة لم تكن من أجل الوقوفِ على صورةٍ جميلةٍ للزوجة ... وبالتالي
تثبيتها في الذاكرةِ
>
>
>
> والاتكاء عليها كلما لزمَ الأمر ,
>
>
>
> لكنها من المحافظةِ على سلامة العلاقة الزوجية
>
>
>
> حتى لو كَلّفَ ذلك أن نعمي عيوننا لفترةٍ طويلة خاصة بعدَ نقصان عنصر الجمال
المادي ذاكَ
>
>
>
> المَعبر المفروض إلى الجمال الروحي
>
>
>
> ربما تكونُ تلكَ القصة مِنَ النوادر أو حتىَ مِنْ محض الخَيال , لكنْ ...
>
>
>
> هل منا من أغمضَ عينهُ قليلاً عنْ عيوبَ الآخرين وأخطائهم كي لا يجرح مشاعرهمْ ؟؟
>
> ____________________