ابن الوليد
12-17-2007, 10:26 PM
:300:
ღ همسات في طهارة البدن والروح ღ
اتق الله في الخلوات فالشاهد هو الحاكم ، وإذا أردت أن يزيد رزقك أكثرمن الصدقة ..
إحرص على أن تبقى على وضوء دائماً ، في الليل والنهار ، في الحضر والسفر ..
إذا وجب عليك الغسل ، فلا تخرج من منزلك ولا تأكل حتى تغتسل ، كن
دائماً على طهارة أي على وضوء ، لتكن من : ( رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين ) ...
لا تتحرك بحركة إلاّ من الله وإلى الله عزوجل .... واعلم أنك في عين الله سبحانه ..
ღ همسات في هوى النفسღ
لا تعص الله ـ تعالى ـ إلاّ بنعمة هي ليست منه !!! وأي نعمة ليست منه سبحانه وتعالى ..
إذا اقترفت الذنوب وتابع الله عليك النعم ، فأعلم أنّ هذا إمهال وليس إهمالاً
من الله سبحانه ، واستعذ بالله من أن يكون هذا استدراجاً ..
أصلح سريرتك يتكفّـل الله بعلانيتك ..
لايغب عن بالك أن ( من عفا وأصلح فأجره على الله ) ..
بع دنياك بآخرتك ، تربح الدنيا والآخرة ، ولاتبع الآخرة بالدنيا ، فتخسر الآخرة والدنيا ...
قلل من الشهوات ، تقنع بما عندك ...
قلل من الذنوب ، يسهل عليك الموت ، وتشتاق للقاء الله تعالى ..
إياك وما تختاره النفس .... إلاّ أن يكون شرع الله تعالى معها ..
كن دوماً لنفسك لواماً معاتباً ، ولا تسلمها لهواها ..
إذا كنت على شهرة ، فأنت على خطر عظيم ..
لا تبارز الله سبحانه بمعصية ، ولا تكن لله خصيماً ..
ღ همسات في الإخلاصღ
من رحمة الله ـ تعالى ـ أنه يعطي الدنيا من يُحبُّ ويُبغِض ، ولايعطي الآخرة إلاّ من يحب ..
اجعل مالك وماتملك لخدمة دينك ، ولا تجعل دينك خادماً لمالك ..
إحذر أن تكون من الذين يأكلون الدنيا بالدين ........ أي أن تفعل أو تقول شيئاً عن الدين لتحصل على شئ من الدنيا تتبوؤهُ ، والعياذ بالله ..
لايكن عزك بالدينار ولا بالمال ، بل بالله سبحانه وبرسوله والمؤمنين ..
كن غيوراً لله تعالى وفي الدين ، إذا أنتهكت المحارم لاسمح الله ، إذا اعتدي على المسلمين وإذا عُصي الله في أرضه .... ولاتكن غيوراً لعصبيتك الحيوانية وتبعاً لهواك ..
حولك قوم من أهل الجاه والمسؤلية من لو أطعتهم عصيت الله ، ولو عصيتهم أطعت الله ، فإن اتقيت الله عزوجل عصمك من فلان ، ولن يعصمك فلان من الله إن لم تتقه ..
ღهمسات في العلاقات الإجتماعية ღ
تنبه من حديثي النعمة وشطحاتهم ..
كن واعظاً بالناس بلسان فعلك ، لا بلسان قولك ..
لا تأكل وهناك عين تنظر إليك ، من غير أن يأكل صاحبها معك ولو لقمة ..
أترك فضول الكلام والقيل والقال وكن من ( الذين هم عن اللغو معرضون ) ..
لا تقهقه أبداً ، رافعاً صوتك ، وعليك بالتبسم فحسب ..
عاشر الناس معاشرة : إن غبت حنوا إليك ، وإن مت بكوا عليك ..
خذ العبرة مما يقع حولك من أحداث ووقائع ..
لا تتصنع في الكلام ونطق الحروف على غير عادة قومك ..
صرّح لأخيك بحبك إياه ..
تذكر دوماً أن الله سبحانه (( يسأل الصادقين عن صدقهم )) هذا مع صدقه ، فكيف بغيره ؟ واعلم أن من اشتغل بالفردوس والنار ، شُغِل عن القيل والقال ..
إياك ممن لا يجد عليك ناصراً إلا الله ..
لازلت في مأمن من الناس ، حتى تنازعهم مافي أيديهم وماهم عليه من جاه فإن فعلت أبغضوك ومقتوك ..
أوصي أهلك ونساء المؤمنين بالحفاظ على حجابهن وأن يكون الجلباب واسعاً وأن لا يخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ، وأن لا يخرجن من بيوتهن إلا لضرورة ، وأن يغضضن من أبصارهن على كل حال ..
لا تلبس مايسمى الشورت أمام الناس ولا تتجول به في الشوارع كما يفعل أهل الجاهلية هذه الأيام ، فهذه عادة سيئة يكثر إنتشارها ، ولا إيمان لمن لاحياء له ..
لا تكثر الكلام فيما يعنيك ، ولا تتكلم قط فيما لا يعنيك ، وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم ؟
ღ همسات في المسؤلية ღ
إذا كنت (( مسؤلاً )) عن قوم أو جماعة أو أمة ، فأبكِ على نفسك من هذا البلاء ، وأطلب العون والتسديد من الله ـ عزوجل ـ فإذا صفقوا لك أو وقفوا أو أرتفعت صلاوتهم تعظيماً لشأنك ، فتذكر : أن كل واحد منهم يسأل عن نفسه يوم القيامة ، وأنت وحدك تسأل عنم كلهم ، أما إذا كنت أميناً على شئ من مال المسلمين ، فاذكر : أن الرجل إذا أسرف في ماله حُـجِـرَ عليه ومُنِعَ من التصرف ، فكيف بمن أسرف في مال المسلمين ؟
المال الذي يأتيك تحاسب عليه ، فلا تغتر به ، واليوم الذي يأتيك يختزل من عمرك يوماً فلا تكن من الغافلين ..
ღ همسات في الدعاءღ
إياك ودعوة المظلوم ، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب ..
إذا دعوت ربك كن كمسكين يستطعم ..
لا تنسى أن خزائن الله مملؤة لا تنفذ أبداً ..
أسأل الله ـ عزوجل ـ العافية ما استطعت ، عافية الدنيا والآخرة ..
ღ همسات في سفر الآخرة ღ
إذا وقفت على المقابر ، فاذكر أن فيها الشاب والهرم ، والغني والفقير : أين خدامهم ؟ أين حجابهم ؟ أين حاشيتهم ؟ أين القصور من تلك القبور ؟
تذكر أنه لم يبقى لك أب حي ، بدءاً بسيدنا آدم عليه السلام ، وأنت لاحق به ..
لاتقل : غداً غداً ، فلعلك لا تدرك غداً ، ولا تدري متى إلى الله تصير ..
قف على المقابر يوماً ، وعد الموتى كيف يدخلون ولا يخرجون ، وتأمل فيمن فارق الأحباب ومايحب فراقهم ، ومن سكن التراب ولا يحب سكناه ..
لا تنم من غير وصية ، وإن كنت على صحة من جسمك ..
تذكر دوماً أن الموت أيضاً عليك كُـتِـب ، وأن من تشيعه اليوم غداً تلحق به ، وكلنا إليه راجعون ..
تذكر أنه لابد لك من قرين يُدفن معك وهو حي ، وتدفن معه وأنت ميت وهو عملك ، وليس أمامك إلا جنة أو نار ..
تأكد أن كل يوم يمضي ينقص من عمرك يوماً ، فإذا جف القلم لا ينفع الندم ..
ღ همسات في طهارة البدن والروح ღ
اتق الله في الخلوات فالشاهد هو الحاكم ، وإذا أردت أن يزيد رزقك أكثرمن الصدقة ..
إحرص على أن تبقى على وضوء دائماً ، في الليل والنهار ، في الحضر والسفر ..
إذا وجب عليك الغسل ، فلا تخرج من منزلك ولا تأكل حتى تغتسل ، كن
دائماً على طهارة أي على وضوء ، لتكن من : ( رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين ) ...
لا تتحرك بحركة إلاّ من الله وإلى الله عزوجل .... واعلم أنك في عين الله سبحانه ..
ღ همسات في هوى النفسღ
لا تعص الله ـ تعالى ـ إلاّ بنعمة هي ليست منه !!! وأي نعمة ليست منه سبحانه وتعالى ..
إذا اقترفت الذنوب وتابع الله عليك النعم ، فأعلم أنّ هذا إمهال وليس إهمالاً
من الله سبحانه ، واستعذ بالله من أن يكون هذا استدراجاً ..
أصلح سريرتك يتكفّـل الله بعلانيتك ..
لايغب عن بالك أن ( من عفا وأصلح فأجره على الله ) ..
بع دنياك بآخرتك ، تربح الدنيا والآخرة ، ولاتبع الآخرة بالدنيا ، فتخسر الآخرة والدنيا ...
قلل من الشهوات ، تقنع بما عندك ...
قلل من الذنوب ، يسهل عليك الموت ، وتشتاق للقاء الله تعالى ..
إياك وما تختاره النفس .... إلاّ أن يكون شرع الله تعالى معها ..
كن دوماً لنفسك لواماً معاتباً ، ولا تسلمها لهواها ..
إذا كنت على شهرة ، فأنت على خطر عظيم ..
لا تبارز الله سبحانه بمعصية ، ولا تكن لله خصيماً ..
ღ همسات في الإخلاصღ
من رحمة الله ـ تعالى ـ أنه يعطي الدنيا من يُحبُّ ويُبغِض ، ولايعطي الآخرة إلاّ من يحب ..
اجعل مالك وماتملك لخدمة دينك ، ولا تجعل دينك خادماً لمالك ..
إحذر أن تكون من الذين يأكلون الدنيا بالدين ........ أي أن تفعل أو تقول شيئاً عن الدين لتحصل على شئ من الدنيا تتبوؤهُ ، والعياذ بالله ..
لايكن عزك بالدينار ولا بالمال ، بل بالله سبحانه وبرسوله والمؤمنين ..
كن غيوراً لله تعالى وفي الدين ، إذا أنتهكت المحارم لاسمح الله ، إذا اعتدي على المسلمين وإذا عُصي الله في أرضه .... ولاتكن غيوراً لعصبيتك الحيوانية وتبعاً لهواك ..
حولك قوم من أهل الجاه والمسؤلية من لو أطعتهم عصيت الله ، ولو عصيتهم أطعت الله ، فإن اتقيت الله عزوجل عصمك من فلان ، ولن يعصمك فلان من الله إن لم تتقه ..
ღهمسات في العلاقات الإجتماعية ღ
تنبه من حديثي النعمة وشطحاتهم ..
كن واعظاً بالناس بلسان فعلك ، لا بلسان قولك ..
لا تأكل وهناك عين تنظر إليك ، من غير أن يأكل صاحبها معك ولو لقمة ..
أترك فضول الكلام والقيل والقال وكن من ( الذين هم عن اللغو معرضون ) ..
لا تقهقه أبداً ، رافعاً صوتك ، وعليك بالتبسم فحسب ..
عاشر الناس معاشرة : إن غبت حنوا إليك ، وإن مت بكوا عليك ..
خذ العبرة مما يقع حولك من أحداث ووقائع ..
لا تتصنع في الكلام ونطق الحروف على غير عادة قومك ..
صرّح لأخيك بحبك إياه ..
تذكر دوماً أن الله سبحانه (( يسأل الصادقين عن صدقهم )) هذا مع صدقه ، فكيف بغيره ؟ واعلم أن من اشتغل بالفردوس والنار ، شُغِل عن القيل والقال ..
إياك ممن لا يجد عليك ناصراً إلا الله ..
لازلت في مأمن من الناس ، حتى تنازعهم مافي أيديهم وماهم عليه من جاه فإن فعلت أبغضوك ومقتوك ..
أوصي أهلك ونساء المؤمنين بالحفاظ على حجابهن وأن يكون الجلباب واسعاً وأن لا يخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ، وأن لا يخرجن من بيوتهن إلا لضرورة ، وأن يغضضن من أبصارهن على كل حال ..
لا تلبس مايسمى الشورت أمام الناس ولا تتجول به في الشوارع كما يفعل أهل الجاهلية هذه الأيام ، فهذه عادة سيئة يكثر إنتشارها ، ولا إيمان لمن لاحياء له ..
لا تكثر الكلام فيما يعنيك ، ولا تتكلم قط فيما لا يعنيك ، وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم ؟
ღ همسات في المسؤلية ღ
إذا كنت (( مسؤلاً )) عن قوم أو جماعة أو أمة ، فأبكِ على نفسك من هذا البلاء ، وأطلب العون والتسديد من الله ـ عزوجل ـ فإذا صفقوا لك أو وقفوا أو أرتفعت صلاوتهم تعظيماً لشأنك ، فتذكر : أن كل واحد منهم يسأل عن نفسه يوم القيامة ، وأنت وحدك تسأل عنم كلهم ، أما إذا كنت أميناً على شئ من مال المسلمين ، فاذكر : أن الرجل إذا أسرف في ماله حُـجِـرَ عليه ومُنِعَ من التصرف ، فكيف بمن أسرف في مال المسلمين ؟
المال الذي يأتيك تحاسب عليه ، فلا تغتر به ، واليوم الذي يأتيك يختزل من عمرك يوماً فلا تكن من الغافلين ..
ღ همسات في الدعاءღ
إياك ودعوة المظلوم ، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب ..
إذا دعوت ربك كن كمسكين يستطعم ..
لا تنسى أن خزائن الله مملؤة لا تنفذ أبداً ..
أسأل الله ـ عزوجل ـ العافية ما استطعت ، عافية الدنيا والآخرة ..
ღ همسات في سفر الآخرة ღ
إذا وقفت على المقابر ، فاذكر أن فيها الشاب والهرم ، والغني والفقير : أين خدامهم ؟ أين حجابهم ؟ أين حاشيتهم ؟ أين القصور من تلك القبور ؟
تذكر أنه لم يبقى لك أب حي ، بدءاً بسيدنا آدم عليه السلام ، وأنت لاحق به ..
لاتقل : غداً غداً ، فلعلك لا تدرك غداً ، ولا تدري متى إلى الله تصير ..
قف على المقابر يوماً ، وعد الموتى كيف يدخلون ولا يخرجون ، وتأمل فيمن فارق الأحباب ومايحب فراقهم ، ومن سكن التراب ولا يحب سكناه ..
لا تنم من غير وصية ، وإن كنت على صحة من جسمك ..
تذكر دوماً أن الموت أيضاً عليك كُـتِـب ، وأن من تشيعه اليوم غداً تلحق به ، وكلنا إليه راجعون ..
تذكر أنه لابد لك من قرين يُدفن معك وهو حي ، وتدفن معه وأنت ميت وهو عملك ، وليس أمامك إلا جنة أو نار ..
تأكد أن كل يوم يمضي ينقص من عمرك يوماً ، فإذا جف القلم لا ينفع الندم ..