الناصحة
05-04-2006, 05:24 PM
السلام عليكم اخواتي المربيات ,,
تختلف النساء فيما بينهن في مسألة التحمل والصبر
فما بين قوية ورابطة جأش وما بين ضعيفة تحمل وجزعه لأصغر الأمور وما بين من تزداد صلابة كلما زادت عليها الضغوط وما بين من تنهار لمجرد ارتفاع الصوت في وجهها
وعلى أي حال فلا تستوي حياة أياً من الرجل والمراة بدون الأخر والتزاوج من أكبر وأهم متطلبات الحياة البشرية الهادئة مع مودة حواء للآدم وسكنى آدم لحواء
ومع تزايد العك البشري في الحقوق بين البعض والبعض الآخر يتقدم شريط الحياة دورة بعد دورة وتتزلف بفعل ذلك المشاكل الاسرية زلفة زلفة لتطرق باب الزوجية .
حيث تعج المنازل والأسر بالكثير من المشكلات التي تنتج عن خلافات قائمة وخلافات متوقفة عند حد افتراق معين لا عودة ولا مسير فيها
ومن ابرز المشكلات التي تواجه الأسر ويذهب ضحيتها الزوجة والأولاد هو التعليق للزوجة وتوقف الزوج عن النفقة والافتراق الحاصل بسبب ذلك ومن ثم مطالبة الزوج بالأولاد من مبداء الولاية والوصاية بعد فترة الحضانة ولكن عندما تواجه الزوجة زوجاً غير مؤهل للوصاية أو الرعاية وتخشى ضياع أولادها مع هذا الأب غير المتزن وغير المؤهل عنده ماذا تفعل؟
قد تبحث المرأة عن وثيقة إنتفاء الأهلية عن الزوج لإسقاط حق الرعاية خصوصاً من يقدح في دينه وأهليته ومرؤته أوالمزواج الظالم أو كثير السفر أوالغير قادر بدنياً أو مادياً على رعاية الأولاد أو من قد يسيىء للأولاد والحال فيمن تزوجت غير كفوء لتقبل العيش مع أولاد هذه المرأة التي للتوخرجت من زواج غير كفوء
ولكن كيف تضمن المرأة أن تطلب الإفتراق عن زوجها دون أن تصاب بإنتكاسات لاحقة وهل تبحث الزوجة المنكوبة أولاً الهروب بأقل الخسائر وعن إثبات إنتفاء الأهلية للرعاية أو الطلاق إذا تعذر الصلح والحل الوسط ؟ً
إن من أبرز الأمور التي تحتاجها المرأة من المجتمع المحيط والنساء المقربات لها ذوات الحظوة بالدين والحقوق الشرعية التي يرجين الخير لها هو النصيحة لها فيما يجب فعله لضمان حياة كريمة بلا منغصات على الأولاد بعد الطلاق
وكيف أن تتغلب على النظرة القاصرة والتي تقود إلى أن تدخل الغير في شؤونها قد يفسر من الزوج أو أهله بأنه إفساد محض وتدخل سافر ويغضون النظرعن تصرفات أبنهم و ما يفعله في هذه المخلوقة التي لاحول لها ولا قوة فالتهديد بأخذ الأولاد وضمهم لغير المؤهل الذي لم تثبت أهليته
أو توجس المرأة من نعت الطلاق ونظرات المجتمع للمطلقة والهاجس النفسي بالخوف من عدم التوفيق في زواج أخر من اصعب الأمور على النساء فكيف يخرجن من هذا المنزلق دون خسائر فادحة في حق رعاية أو وصاية أو فقدان نفقه خصوصاً لمن رفض الاصلاح أو الخلع وأظهر الحرص على أولادها ثم أهملهم أو حتى توعد وهو يعلم قصور الحجة عليه
إن من أبرز الاسباب التي تؤدي إلى طول معاناة بعض المعلقات والمطلقات من النساء هو الجهل بماهية الإجراء المطلوب للإنفكاك من رجل ظالم غير مؤهل فقد يكون الحل قريب لديها لكن لجهلها تبحث عن امور قد تزيد من تعقد العقد وتأزم المواقف
وإن كان الصبر بما فيه من أجر كفيل بمرور الزمن أن يعدل بعض الأوضاع ويخرج الأولاد صالحين في حال صلحة النية وصفة السريرة وسكنت العقول في مساكنها وارتقى البشر في تحسسهم للمشاعر الانسانية ومراعاة حقوق الاطفال بنين وبنات لكن هذا ليس حلا كاملاً يستكان لهفقد يزيد طول الوقت تعقيداً للنزاع .
إن إنحسار خطاب المرآة الثقافي الحاضر في التباكي والشكوى لايأتي بالحقوق بل لابد من المنازعة الهادفة والمتبصرة في الشرع وفي الحقوق التي لها وحتى الواجبات التي عليها ومن المؤكد أن سكوتها على الزوج غير الأهل لبيت الزوجية
ليس من واجباتها كما أن الأخذ بالرأي الشرعي والعمل به وفق تشريعه والتماس العون لفك كل ارتباط قام على ظلم ومهانة لأي إمرأة ظلمت بقصد أو بغير قصد من الزم ما تعنى به فكما تستوفى حقوق الرجال تستوفى حقوق النساء وهؤلاء النساء لسن من كوكب مجهول بل هن الأم والأخت والقريبة حتى ولو فرض القصور في أهلية المرأة في الشهادة فإقامة الحجة وقوتها لاتعنى بالرجل دون المرأة
فمتى ما وجد الدليل والحجه في المنازعة رفعت الدعوى واخذالحق ويعلم الجميع أنه وعلى أساس قصور الاهلية في المرأة في الشهادة فإن الظاهر أن مساحة المنازعة بين الرجل والمرأة غالباً ما تحظى بقبول لرأي الرجل ودعواه قياساً على أمور عدة منها القوامة الشرعية والوصاية والولاية
ولو خضعت هذه المنازعات لشروط وإعتبارالأهلية فالزوج مرشح دائماً للتجاوز هذه الامتحانات خصوصاً لمن يسلك سلوك العنف المنزلي غير المكشوف أو المفضوح لأن الناس لا تسلط اعينها وأذانها على جدران منازل الغيرحتى تشهد بما ترى وتسمع حتى ولو شاهدت آثار سوء المعاملة بادية على محيا الزوجة وهذه امور معلومة بالضرورة ولكن بعض النساء تسعى بطالب الطلاق وقد تحصل عليه ولكنها قد لاتحسن تقدير ما يترتب عليه خصوصاً لمن لديها أولاد فقد تفاجىء بحرمانها منهم وحقوق أولادها وحقوق أخرى
لوعلمت لما أقدمت على طلب الطلاق ولكن النساء لسنا في مستوى واحد من قوة التحمل والصبر على نفاذالحقوق حتى أن البعض منهن لاتجرؤ على ذكر المحمكة او الشكوى خوفاً من عرف أو عادة أو حياء أو خشية فراق ابنائها ولو كانت مؤهلة أن تخرج من هذا الزواج بوثيقة طلاق مع مرتبة الصبر الأولى
كل هذه الأمور التي تجهلها قد تؤدي إلى التفاقم وقد يتطور في حالات أخرى إلى العنف الأسري إن علم المرأة باالحيثيات الشرعية ومتطلبات إثباتها شرط أساس للخوض في قضايا النزاعات ودفتر الخلافات الذي من أبرز صفحاته صفحة الطلاق والنفقة والحضانة وفصل الظلم للمعدد من الأزواج وفصل التعليق الذي بطوله يتأكل حق المعلقة حتى أنه لايكاد أن ينعدم .
إن العلم بهذه الأمور وما قد يترتب على الدخول فيها من المصالح والمكاسب ما للمرأة وما عليها والاستشارة الشرعية هام لمنع مصائب وأوجاع هي واطفالها (إن وجدوا ) في غنى عنها .
الفرق الواضح والمؤكد في ظني بين النساء في العالم أن هناك من قد ترضى بزوج غير كفوء هروباً من سن الزواج المتأخر ولوخسرت التكافىء بظنها أنها تجاوزت ونجحت في الأهم وهو الزواج والزوج والشكل الاجتماعي المعتاد الزوجة مع زوجها في منزل الزوجية وقد ترى أخرى أنها خسارة فادحة الاصدام بزوج من نوع غير مؤهل
وتنازع وتطالب للفكاك بأقل خسائر ممكنه وإصابات وقد تتوقف أخرى عند حساب ما قد يصيب أولادها من أثار أكثر من ما قد يصيبها هي بنفسها وهذا ما يظهر التعليق والطلاق البائن والطلاق العاطفي أو العيش بدون أي توافق نفسي فقط لمجرد تربية الأولاد وحفاظاً على إطاراجتماعي وقبلي محض فتظل المرأة بين تعليق وطلاق وعذاب باحثة عن العدل وليس السعادة
منقول لكن :rolleyes:
تختلف النساء فيما بينهن في مسألة التحمل والصبر
فما بين قوية ورابطة جأش وما بين ضعيفة تحمل وجزعه لأصغر الأمور وما بين من تزداد صلابة كلما زادت عليها الضغوط وما بين من تنهار لمجرد ارتفاع الصوت في وجهها
وعلى أي حال فلا تستوي حياة أياً من الرجل والمراة بدون الأخر والتزاوج من أكبر وأهم متطلبات الحياة البشرية الهادئة مع مودة حواء للآدم وسكنى آدم لحواء
ومع تزايد العك البشري في الحقوق بين البعض والبعض الآخر يتقدم شريط الحياة دورة بعد دورة وتتزلف بفعل ذلك المشاكل الاسرية زلفة زلفة لتطرق باب الزوجية .
حيث تعج المنازل والأسر بالكثير من المشكلات التي تنتج عن خلافات قائمة وخلافات متوقفة عند حد افتراق معين لا عودة ولا مسير فيها
ومن ابرز المشكلات التي تواجه الأسر ويذهب ضحيتها الزوجة والأولاد هو التعليق للزوجة وتوقف الزوج عن النفقة والافتراق الحاصل بسبب ذلك ومن ثم مطالبة الزوج بالأولاد من مبداء الولاية والوصاية بعد فترة الحضانة ولكن عندما تواجه الزوجة زوجاً غير مؤهل للوصاية أو الرعاية وتخشى ضياع أولادها مع هذا الأب غير المتزن وغير المؤهل عنده ماذا تفعل؟
قد تبحث المرأة عن وثيقة إنتفاء الأهلية عن الزوج لإسقاط حق الرعاية خصوصاً من يقدح في دينه وأهليته ومرؤته أوالمزواج الظالم أو كثير السفر أوالغير قادر بدنياً أو مادياً على رعاية الأولاد أو من قد يسيىء للأولاد والحال فيمن تزوجت غير كفوء لتقبل العيش مع أولاد هذه المرأة التي للتوخرجت من زواج غير كفوء
ولكن كيف تضمن المرأة أن تطلب الإفتراق عن زوجها دون أن تصاب بإنتكاسات لاحقة وهل تبحث الزوجة المنكوبة أولاً الهروب بأقل الخسائر وعن إثبات إنتفاء الأهلية للرعاية أو الطلاق إذا تعذر الصلح والحل الوسط ؟ً
إن من أبرز الأمور التي تحتاجها المرأة من المجتمع المحيط والنساء المقربات لها ذوات الحظوة بالدين والحقوق الشرعية التي يرجين الخير لها هو النصيحة لها فيما يجب فعله لضمان حياة كريمة بلا منغصات على الأولاد بعد الطلاق
وكيف أن تتغلب على النظرة القاصرة والتي تقود إلى أن تدخل الغير في شؤونها قد يفسر من الزوج أو أهله بأنه إفساد محض وتدخل سافر ويغضون النظرعن تصرفات أبنهم و ما يفعله في هذه المخلوقة التي لاحول لها ولا قوة فالتهديد بأخذ الأولاد وضمهم لغير المؤهل الذي لم تثبت أهليته
أو توجس المرأة من نعت الطلاق ونظرات المجتمع للمطلقة والهاجس النفسي بالخوف من عدم التوفيق في زواج أخر من اصعب الأمور على النساء فكيف يخرجن من هذا المنزلق دون خسائر فادحة في حق رعاية أو وصاية أو فقدان نفقه خصوصاً لمن رفض الاصلاح أو الخلع وأظهر الحرص على أولادها ثم أهملهم أو حتى توعد وهو يعلم قصور الحجة عليه
إن من أبرز الاسباب التي تؤدي إلى طول معاناة بعض المعلقات والمطلقات من النساء هو الجهل بماهية الإجراء المطلوب للإنفكاك من رجل ظالم غير مؤهل فقد يكون الحل قريب لديها لكن لجهلها تبحث عن امور قد تزيد من تعقد العقد وتأزم المواقف
وإن كان الصبر بما فيه من أجر كفيل بمرور الزمن أن يعدل بعض الأوضاع ويخرج الأولاد صالحين في حال صلحة النية وصفة السريرة وسكنت العقول في مساكنها وارتقى البشر في تحسسهم للمشاعر الانسانية ومراعاة حقوق الاطفال بنين وبنات لكن هذا ليس حلا كاملاً يستكان لهفقد يزيد طول الوقت تعقيداً للنزاع .
إن إنحسار خطاب المرآة الثقافي الحاضر في التباكي والشكوى لايأتي بالحقوق بل لابد من المنازعة الهادفة والمتبصرة في الشرع وفي الحقوق التي لها وحتى الواجبات التي عليها ومن المؤكد أن سكوتها على الزوج غير الأهل لبيت الزوجية
ليس من واجباتها كما أن الأخذ بالرأي الشرعي والعمل به وفق تشريعه والتماس العون لفك كل ارتباط قام على ظلم ومهانة لأي إمرأة ظلمت بقصد أو بغير قصد من الزم ما تعنى به فكما تستوفى حقوق الرجال تستوفى حقوق النساء وهؤلاء النساء لسن من كوكب مجهول بل هن الأم والأخت والقريبة حتى ولو فرض القصور في أهلية المرأة في الشهادة فإقامة الحجة وقوتها لاتعنى بالرجل دون المرأة
فمتى ما وجد الدليل والحجه في المنازعة رفعت الدعوى واخذالحق ويعلم الجميع أنه وعلى أساس قصور الاهلية في المرأة في الشهادة فإن الظاهر أن مساحة المنازعة بين الرجل والمرأة غالباً ما تحظى بقبول لرأي الرجل ودعواه قياساً على أمور عدة منها القوامة الشرعية والوصاية والولاية
ولو خضعت هذه المنازعات لشروط وإعتبارالأهلية فالزوج مرشح دائماً للتجاوز هذه الامتحانات خصوصاً لمن يسلك سلوك العنف المنزلي غير المكشوف أو المفضوح لأن الناس لا تسلط اعينها وأذانها على جدران منازل الغيرحتى تشهد بما ترى وتسمع حتى ولو شاهدت آثار سوء المعاملة بادية على محيا الزوجة وهذه امور معلومة بالضرورة ولكن بعض النساء تسعى بطالب الطلاق وقد تحصل عليه ولكنها قد لاتحسن تقدير ما يترتب عليه خصوصاً لمن لديها أولاد فقد تفاجىء بحرمانها منهم وحقوق أولادها وحقوق أخرى
لوعلمت لما أقدمت على طلب الطلاق ولكن النساء لسنا في مستوى واحد من قوة التحمل والصبر على نفاذالحقوق حتى أن البعض منهن لاتجرؤ على ذكر المحمكة او الشكوى خوفاً من عرف أو عادة أو حياء أو خشية فراق ابنائها ولو كانت مؤهلة أن تخرج من هذا الزواج بوثيقة طلاق مع مرتبة الصبر الأولى
كل هذه الأمور التي تجهلها قد تؤدي إلى التفاقم وقد يتطور في حالات أخرى إلى العنف الأسري إن علم المرأة باالحيثيات الشرعية ومتطلبات إثباتها شرط أساس للخوض في قضايا النزاعات ودفتر الخلافات الذي من أبرز صفحاته صفحة الطلاق والنفقة والحضانة وفصل الظلم للمعدد من الأزواج وفصل التعليق الذي بطوله يتأكل حق المعلقة حتى أنه لايكاد أن ينعدم .
إن العلم بهذه الأمور وما قد يترتب على الدخول فيها من المصالح والمكاسب ما للمرأة وما عليها والاستشارة الشرعية هام لمنع مصائب وأوجاع هي واطفالها (إن وجدوا ) في غنى عنها .
الفرق الواضح والمؤكد في ظني بين النساء في العالم أن هناك من قد ترضى بزوج غير كفوء هروباً من سن الزواج المتأخر ولوخسرت التكافىء بظنها أنها تجاوزت ونجحت في الأهم وهو الزواج والزوج والشكل الاجتماعي المعتاد الزوجة مع زوجها في منزل الزوجية وقد ترى أخرى أنها خسارة فادحة الاصدام بزوج من نوع غير مؤهل
وتنازع وتطالب للفكاك بأقل خسائر ممكنه وإصابات وقد تتوقف أخرى عند حساب ما قد يصيب أولادها من أثار أكثر من ما قد يصيبها هي بنفسها وهذا ما يظهر التعليق والطلاق البائن والطلاق العاطفي أو العيش بدون أي توافق نفسي فقط لمجرد تربية الأولاد وحفاظاً على إطاراجتماعي وقبلي محض فتظل المرأة بين تعليق وطلاق وعذاب باحثة عن العدل وليس السعادة
منقول لكن :rolleyes: