خديجة جيلالي
12-20-2007, 02:40 PM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: " يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر، وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار" أخرجه البخاري في باب (لا تسبوا الدهر) ج 8 ص:41 من كتاب الأدب
كثيرا من نردد كلمات نسب فيها الدهر أو الزمان، فنقول تبا لهذا الدهر، أو هذا الزمن الخداع..... وكلمات أخرى تختلف من منطقة لأخرى، في حين أننا يا إخوتي في الله علينا تجنب مثل هذه العبارات التي سنحاسب لا محالة عليها أمام الله.
فالخديث القدسي الكريم قد ورد صريحا وواضحا في هذه المسألة بأن الله عز وجل يؤذى عندما عندما نتلفظ بها.
وقد أخذت شرحا لهذا الحديث القدسي الشريف من كتاب "الأحاديث القدسية" الذي اعتنى به الدكتور "درويش الجويدي" جزاه الله خيرا على ذلك
قال:
فالمراد: أن من يقول هذا القول، يعرض نفسه للأذى من الله تعالى.
وقوله: (يسب الدهر) أي يقول إذا أصابه مكروه: (تبا لك يادهر)
(وأنا الدهر): أي أنا خالق الدهر، وخالق الحوادث التي تكون فيه. ولذا قال: (بيدي الأمر) أي الأمر الذي ينسبونه إلى الدهر، ويسبونه من أجله، أنا الذي أوجدته بقدرتي، وليس للدهر تأثير في شيء أبدا
انتهى
لهذا إخوتي علينا أن ننتبه لمثل هذه الأمور التي ربما نراها أمورا بسيطة ولكنها في الحقيقة من العظم بمكان
واسمحوا لي أن أختم كلامي ببيتين للإمام الحكيم الشافعي
نعيب زماننا والعيـب فينـا.......وما لزماننا عيـب سوانـا
ونهجوا ذا الزمان بغير ذنبٍ......ولو نطق الزمان لنا هجانـا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: " يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر، وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار" أخرجه البخاري في باب (لا تسبوا الدهر) ج 8 ص:41 من كتاب الأدب
كثيرا من نردد كلمات نسب فيها الدهر أو الزمان، فنقول تبا لهذا الدهر، أو هذا الزمن الخداع..... وكلمات أخرى تختلف من منطقة لأخرى، في حين أننا يا إخوتي في الله علينا تجنب مثل هذه العبارات التي سنحاسب لا محالة عليها أمام الله.
فالخديث القدسي الكريم قد ورد صريحا وواضحا في هذه المسألة بأن الله عز وجل يؤذى عندما عندما نتلفظ بها.
وقد أخذت شرحا لهذا الحديث القدسي الشريف من كتاب "الأحاديث القدسية" الذي اعتنى به الدكتور "درويش الجويدي" جزاه الله خيرا على ذلك
قال:
فالمراد: أن من يقول هذا القول، يعرض نفسه للأذى من الله تعالى.
وقوله: (يسب الدهر) أي يقول إذا أصابه مكروه: (تبا لك يادهر)
(وأنا الدهر): أي أنا خالق الدهر، وخالق الحوادث التي تكون فيه. ولذا قال: (بيدي الأمر) أي الأمر الذي ينسبونه إلى الدهر، ويسبونه من أجله، أنا الذي أوجدته بقدرتي، وليس للدهر تأثير في شيء أبدا
انتهى
لهذا إخوتي علينا أن ننتبه لمثل هذه الأمور التي ربما نراها أمورا بسيطة ولكنها في الحقيقة من العظم بمكان
واسمحوا لي أن أختم كلامي ببيتين للإمام الحكيم الشافعي
نعيب زماننا والعيـب فينـا.......وما لزماننا عيـب سوانـا
ونهجوا ذا الزمان بغير ذنبٍ......ولو نطق الزمان لنا هجانـا