PDA

View Full Version : ضوابط التواصل بين الجنسين عبر الإنترنت ,,



الناصحة
05-04-2006, 07:34 PM
ضوابط التواصل بين الجنسين عبر الإنترنت

ما ضوابط التواصل بين الجنسين عبر الإنترنت، سواء كان تواصلاً مباشراً كما في مواقع الحوار، والاتصال المباشر، أو كان تواصلاً غير مباشر كما في المنتديات، أو عبر البريد الالكتروني، وهو أهمها؟ ما نصيحتكم لمن يخوض غمار الشبكة العنكبوتية؟ وما توجيهكم لمن أرادت الاستفادة من تلك الشبكة في الدعوة للدين؟ وهل من دعوة بظهر الغيب تقدمونها لها

بسم الله الرحمن الرحيم

المكرم الأخ/ حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

بالنسبة للضوابط في التواصل بين الجنسين عبر الإنترنت، فيحضرني منها الآن ما يلي:
أ - عدم استخدام الصورة بأي حال:
أولاً: لأن هذا ليس له حاجة مطلقاً، فالكتابة تغني وتكفي.
ثانياً: لأن هذا مدخل عظيم من مداخل الشيطان، في تزيين الباطل وتهوينه على النفس.
وقد يستغرب بعض الإخوة، ويتساءل: وهل هذه الفكرة واردة أصلاً؟
والجواب: جيد بالمرة ألا تكون الفكرة واردة، لكن الذي يعرف طرق الغواية، ويعرف مداخل الشيطان على النفس الإنسانية لا يستغرب شيئاً، بل وأكثر من ذلك.. إن النفس المريضة أحياناً تُلبس الخطأ المحض الصريح لبوس الخير والقصد الحسن، نحن نخدع أنفسنا كثيراً.

ب – الاكتفاء بالخط والكتابة، دون محادثة شفوية، وإذا احتيج إلى المحادثة فيراعى فيها الأمر الرباني " فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفاً" [الأحزاب : 32].
وإذا كان هذا لأزواج النبي -صلى الله عليه وسلم-، فكيف بغيرهن من النساء؟ وإذا كان هذا في عهد النبوة، فكيف بعصور الشهوة والفتنة؟
ج – الجدية في التناول، وعدم الاسترسال في أحاديث لا طائل من ورائها، وبالصدق. فالكثيرون يتسلون بمجرد الحديث مع الجنس الآخر، بغض النظر عن موضوع الحديث، يهم الرجل أن يسمع صوت أنثى، خاصة إذا كان جميلاً رقيقاً، ويهم الأنثى مثل ذلك، فالنساء شقائق الرجال، ويهم كلاً منهم أن يحادث الآخر، ولو كتابياً.
فليكن الطرح جاداً، بعيداً عن الهزل والتميّع.

د- الحذر واليقظة وعدم الاستغفال، فالذين تواجهينهم في الإنترنت أشباح في الغالب، فالرجل يدخل باسم فتاة، والفتاة تقدم نفسها على أنها رجل، ثم ما المذهب؟ ما المشرب؟ ما البلد؟ ما النية؟ ما الثقافة؟ ما العمل؟.. إلخ كل ذلك غير معروف.
وأنبه الأخوات الكريمات خاصة إلى خطورة الموقف، وعن تجربة: فإن المرأة سرعان ما تصدق، وتنخدع بزخرف القول، وربما أوقعها الصياد في شباكه، فهو مرة ناصح أمين، وهو مرة أخرى ضحية تئن وتبحث عن منقذ، وهو ثالثة أعزب يبحث عن شريكة الحياة، وهو رابعة مريض يريد الشفاء.

هـ – وأنصح بعناية الأخوات العاملات في مجال الإنترنت في التواصل بينهن، بحيث يحققن قدراً من التعاون في هذا الميدان الخطير، ويتبادلن الخبرات، ويتعاون في المشاركة، والمرء ضعيف بنفسه، قوي بإخوانه، والله – تعالى - يقول: " والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر " [العصر : 1 – 3].
روى الطبراني في (معجمه الأوسط 5120)، والبيهقي في (شعب الإيمان 9057) عن أبي مليكة الدارمي، وكانت له صحبة، قال: كان الرجلان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر سورة العصر، ثم يسلم أحدهما على الآخر، (الدر المنثور 8/621) .
كما أنصح الأخوات أن يجعلن جل همهن العناية بدعوة النساء ونصحهن، وتقديم الخدمات لهن من خلال هذا الحقل، والسعي في إصلاحهن، وليكن ذلك بطريقة لطيفة غير مباشرة، فالتوجيه المباشر قد يستثير عوامل الرفض والتحدي في بعض الحالات؛ لأن الناصح يبدو كما لو كان في مقام أعلى وأعلم، والمنصوح في مقام أدنى وأدون، فليكن لنا من لطف القول، وحسن التأتي، وطول البال، والصبر الجميل، ما نذلل به عقبات النفوس الأبية، ونروض بها الطبائع العصية.
وللأخوات صالح الدعوات بالحفظ والعون والتوفيق.

أخوكم
سلمان بن فهد العودة
20/6/1424هـ


منقول للفائده ,, جزاه الله جنته ,,

بنت اليمن
05-05-2006, 11:08 PM
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الرائع والمهم
جعله الله في ميزان حسناتك

wissem
07-29-2006, 10:28 AM
بسم الله الرحمان الرحيم
و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين

السلام عليكم

جزاك الله خيرا يا اريج على حرصك على نشر الفائدة بين اخوانك
فعلا الموضوع حساس و يحتاج لايضاح و الاخ سلمان العودة اوفى الشرح و الايضاح و نبهنا الى مسائل مهمة كنا عنها غافلين فجزاه الله عنا خير الجزاء

أسامة العاني
08-25-2006, 09:26 PM
شكرا لك اختي اريج ، زادك الله في علمه

خذني لها
08-26-2006, 03:17 PM
السلام عليكم
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكي الله خير اختي الحبيبة على موضوعك
من جد نقلك مرة مهم لأنو سبحان الله الله اعلم بنية كل واحد فلازم الكلام يكزن رسمي
افتكر مرة دخلت على واحد من المنتديات بدون ذكر اسماء من كتر ما انشهر في الجامعة دخلت لقيت وحد بتقول لواحد اخي الحبيب فاستغربت واستنتكرت اصلا ايش الي اقول لي واحد ما اعرفه اخي الحبيب سبحان الله فين راح حياء البنت المسلمة الله يهدي الجميع والشي التاني ترى المنتديات والكلام مع الشاب بدون حدود جدا شي خطير عشان الواحد مو شايف الي قدامو فشوية الجرأة تزيد لو ما في مخافة الله
الله يهدي الجميع يارب
والله يسعد ويوفقك اختي الحبيبة

اختكم في الرحمن خذني لها

أمة ربى
08-28-2006, 10:27 AM
بارك الله بك ،
و جزاكى خيرا ...

fatsnake
08-28-2006, 05:36 PM
شكرا على طرحك هذا الموضوع المهم حقيقة اني استفدت منه
جزاكي الرحمن خيرا

ريانه
08-29-2006, 07:33 PM
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الرائع والمهم
جعله الله في ميزان حسناتك

امل اسكندريه
11-01-2009, 04:07 AM
كلام جميل وواضح اختنا الناصحه

بارك الله فيك غاليتى ؛

امل اسكندريه
11-01-2009, 04:18 AM
أدب الماسنجر منقول من صيد الفوائد


الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، محمد صلى الله عليه وآله وسلم .. أما بعد :
انتشر استخدام الماسنجر بين الشباب والنساء كذلك حتى أصبح استخدامه كاستخدام الهاتف , ومن خلال استخدامي لهذا البرنامج رأيت بعض الأخطاء التي نفعلها مع بعضنا بدون قصد ، فأحببت التنبيه إليها .. وكذلك أحب أن ألفت الانتباه لبعض النصائح التي أرى أن نطبقها في استخدامنا لهذا البرنامج .

1- الإضافة :
عندما تريد أن تضيف شخصا ما إلى قائمة أصدقائك فإن عليك أن تنتبه لأمرين مهمين :
الأول : أن يكون من تضيفه رجلا إذا كنت رجلا ، وامرأة إذا كنتِ امرأة .. فإنه لا يحسن بالرجل أن يتحدث مع المرأة في الماسنجر وذلك درء للفتنة التي قد تحدث بسبب ذلك .
وإن كانت هناك حاجة ملحة لهذه المحادثة فلتكن على قدر الحاجة فقط (2).
الثاني : البعض يتضايق من الإضافة التي لا يسبقها استئذان ، ولهذا يفضل أن ترسل رسالة لمن تريد إضافته معك فتستأذنه في إضافته إلى قائمتك .

2- السلام :
كثيرا ما ننسى أن نبدأ من نحدثه بـ " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته " ! وهذا ليس من أدب المسلم ، فإن من الأدب أن تبدأ من تحدثه بتحية الإسلام .. وإن كنت صديقا لم تحدثه منذ فترة فلا بد أيضا من السؤال عن حاله .
بعض الاخوة يدخل علي في الماسنجر وأكون لم أحدثه منذ شهر أو أكثر ، فيبدأ كلامه بـ " هل قرأت ما كتبه فلان ؟ " , أو " هل أجد عندك الموقع الفلاني ؟ "
وينسى أن يبدأ بالسلام .
وكذلك عند إنهاء المحادثة يفضل أن تختتم بالسلام أيضا ، وإن كانت في الليل فإنه من الأفضل أن تضيف للسلام عبارة " تصبح على خير " وغير ذلك من عبارات المجاملة التي تسر من تخاطبه بها .

3- عدم التطويل في السلام :
قلنا أنه من الأدب أن نسلم على من نتحدث معه , ولكن من الأدب أيضا أن يكون السلام بطريقة معقولة .
بعض الاخوة يدخل علي فيقول :
- " السلام عليكم "
- وعليكم السلام
- " كيف الحال "
- الحمد لله
- " وش الأخبار"
- الحمد لله تمام
- " وش العلوم "
- تمام
- " وشلون الدنيا بكم "
- الحمد لله
- " وش أخبار الشباب عندكم "
- الحمد لله
- " وشلون المشايخ عندكم "
طيبين
- " وشلون الشباب في المنتديات "
- ما عليهم .. ماشيين
- " وشلونك أنت "
- الحمد لله
- " وكيف الأهل ؟ "
- والله طيبين ما عليهم خلاف
- " وشلون ... كيف ... وش أخبار ..............إلخ "
وهكذا سيل من الأسئلة التي تذكرك بالتحقيقات العسكرية والتي لا تجد عليها ردا سوى أن تقول " الحمد لله " ، " تمام " ، " بخير " .
وهذا السلام بهذه الطريقة يدخل السآمة على نفس من تكلمه فلا تطل في سلامك بهذه الطريقة .
فلا الأول الذي لا يسلم فعله صحيح , ولا هذا أيضا فعله صحيح . فالسؤال عن الأحوال يكفيك فيه عبارة أو عبارتين فقط .

4- لا تضيع وقت محدثك :
بعض الشباب أوقاتهم من ذهب والبعض الآخر أوقاتهم من تراب أو أقل من ذلك . والمفترض بالمسلم ألا يضيع وقته فالوقت من ذهب ، وبدلا من إضاعة الوقت فيما لا فائدة منه فإنك تستطيع أن تستفيد من وقتك في الآخرة ، وإن لم تفعل فلا أقل أن تستفيد منه في أمور الدنيا .
فإن دخلت على أحد إخوانك في برنامج الماسنجر : إذا كان عندك موضوع معين فاطرحه .. وناقش أو خذ رأي محدثك فيه , أما أن يكون الماسنجر بالنسبة لك أداة لتضييع الوقت .... فعليك حينئذ أن تبحث عن شخص مثلك لا يقدر ثمن هذا الوقت المهدر ليضيع وقته معك .
ولا أعني أن تكون جميع المحادثات جدية ، فهذا شاق على النفس .. إنما أعني بهذا أن لا تكون عادتك أن تستخدم هذا البرنامج لمجرد إضاعة الوقت .. وأن تسأل من تحدثه إن كان عنده وقت يضيعه معك أم لا ، فربما يكون محدثك ممن يخجل من التصريح بأنه مشغول .

5- احترم رغبة الطرف الآخر :
كثيرا ما تجد أن بعض الاخوة قد وضع علامة " مشغول " , وبعض الشباب هداهم الله لا يحترمون رغبة هذا الأخ فتجد الواحد منهم يدخل عليه ويقول :
- " أعرف أنك مشغول ولكن عندي موضوع أريد أن أخبرك به "
- " أنت مشغول صحيح ، ولكني أريدك دقيقة "
وهكذا ..
فأين نحن من قوله تعالى { وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا } ؟؟!!!
وهل نفترض أن من وضع علامة " مشغول " وضعها لكي تدخل عليه وتتحدث معه أم حتى يقول لك : لا تزعجني لو سمحت ؟!
والغريب في الموضوع أن بعض الاخوة ( قد ) يغضب ويعاتب إذا لم ترد عليه ، ولكنه لا يلوم نفسه على عدم احترامه لوقتك !

6- أحسن الظن باخوتك :
في بعض المرات يقول لي أحد الاخوة : " بالأمس تحدثت معك أكثر من مرة ولكنك لم ترد علي " ، أو غير هذا من التعليقات التي لم تفعلها أنت عامدا .
والعجيب أن البعض يجزم بأنك عرفت ماذا يريد وأن كلامه وصلك , وأنك لم تُرِدْ أن تَرُد عليه !
لماذا لا نحسن الظن بإخواننا خصوصا وأن خطوط الهاتف بطيئة جدا ، وكثيرا ما تحصل مثل هذه الحالات ؟ وكثيرا ما تخرج من هذا البرنامج ولكن اسمك يبقى وكأنك ما زلت متصلا بالإنترنت .
ولهذا علينا أن نحسن الظن بالاخوة وبدلا من أن تقول : " كلمتك ولم ترد علي " ... قل : " هل وصلك كلامي أم لم يصل ؟ " .

7- استأذن قبل أن تدخل ثالثا :
تكون في بعض المرات تتكلم مع أحد الاخوة , وفجأة وإذا بثالث معكم في المحادثة .. فهل هذا تصرف صحيح من هذا الأخ ؟؟
أرى أن الاستئذان هنا واجب , فقد يكون أخوك الذي تحدثه لا يريد الأخ الثالث .. بل ربما قد ينحرج وتضعه في موقف لا يحسد عليه إن كان الأخ الأول قد وضع الأخ الثاني في قائمة " المحظورين " ..
ولهذا استأذن قبل إدخال ثالث معكما في نفس المحادثة .

8- للناس خصوصيات فلا تتدخل في خصوصياتهم :
وأعني بهذا أن لا يكون الواحد منا فضوليا يحب أن يعرف كل شيء , سواء أكان هذا مهما أو تافها .. فلا تسأل محدثك عن مهنته أو بلده أو عمره أو اسمه أو غير هذا وتكرر وتلح عليه بالطلب فقد يكون لا يريد أن يعرفه أحد .. أما إن رأيت أنه موافق أو غير مهتم فهنا لا بأس ..

أخيرا أقول :
أرجو أن تعلم أخي القارئ أنني لا أعني بكلامي الصداقات الخاصة التي لا تتقيد بهذه القيود أو أغلبها ، فللصداقة بعض التجاوزات التي تخرج عما ذكرناه سابقا .
ثم إن الخطأ والزلل يحدث من الجميع ، و " من طلب أخا بلا عيب صار بلا أخ " .

أخوكم : الحماد


========
(1) يعربه البعض فيقول : المرسال
(2) قد يرى البعض من الإخوة أن هذه المحادثة جائزة ، وأقول : أيا كان حكم هذه المحادثة فإن العاقل يعرف أن درهم وقاية خير من قنطار علاج