أبوعابد
05-07-2006, 05:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بينما كنت جالساً في المسجد في أحد دروس قرب الشام قرأ الشيخ قصة على الحضور كان بهذه القصة بعيد النظر في قوة الدعوة عرف انتقاء القصة الهادفة قصة تمثلت بها مرتبة الإحسان وهي أعلى الرتب قصة طبقها الإنسان وألفها الرحمن. حدثت هذه القصة في حي من أحياء الشام. وبطل هذه القصة شاب لا يملك من هذه الدنيا إلا ثيابه وعمله الصالح في يوم من أيام هذا الشاب وبينما هو قد أتم تنظيف المسجد صعد إلى مكان نومه واستقى على الأرض مصفر الوجه منحل الجسد من كثرة التعب ولأنه لم يضع لقمة طعام واحدة في فمه منذ أربع أيام استلقى يفكر كيف يشبع جسده فلم يجد إلا أن يخرج إلى السوق لعله يحظى بلقمة تسد جوعه وبينما هو يسير في السوق فإذا به يتجه إلى بيت بابيه مفتوحين نظر إلى داخله فوجد طبق من الطعام مرفوع فوق بحرة ساحة البيت دخل البيت واقترب من ذاك الطبق وهو لايفكر إلا بلقمة تسد جوعه نظر إلى الطبق فوجد فيه طعام يكفي لعشر رجال لا ينظر إليه أحد هو وحده في ذاك المكان والطبق مليء بالطعام(كوسة محشي) التقط واحدة وأدخلها في فمه عض عليها فتذكر مراقبة الله له تذكر الحلال و الحرام فأخرج ما أدخله في فمه دون أن ينقص شيء ولكن القطعة قد تشوهت طبعاً نتيجة لدخول أسنانه بها. خرج هذا البطل من البيت مسرعاً بعد أن استحضر عظمة الله تعالى خرج من حيث أتى. وبينما هو خارج من المنزل وقع نظر امرأة من نساء الحي إليه ولسوء الحظ كان البيت الذي دخل إليه ملك امرأة وحيدة لا يسكن معها رجل امرأة ترك أبوها لها تجارة وبيت وأموال فأصبحت تلك المرأة من نساء الحي تنشر خبر خروج شاب غريب من بيت امرأة تسكن وحدها حتى وصل الخبر إلى أقرباء المرأة المتهمة فلم يسع تلك المظلومة إلا أن تذهب إلى شيخ يأتيها برجل يسترها من الاتهامات ولعظمة الله كان ذاك الشيخ هو شيخ المسجد الذي يخدمه ذلك الشاب. فطلبت من الشيخ رجلاً يسترها لا يهمها ما يملك من مال بقدر ما يهمها ما يملك من إيمان وعلم فقال لها الشيخ أمهليني أبحث فقالت أريده الآن فقال الشيخ الآن لا أعرف إلا خادم هذا المسجد ولكنه لا يملك من هذه الدنيا إلا ثيابه ولكنه شاب يخاف الله تعالى فقالت قبلت فصعد الشيخ إلى ذلك الشاب فأحضره واستدعي شهود وتم الزواج في ذلك اليوم فذهبت المرأة وزوجها إلى البيت نفسه فلم يستطيع الشاب الكلام من كثرة الاندهاش فطلبت الزوجة من زوجها الجديد أن ينظف نفسه ريثما يجهز الطعام وعند الجلوس على الطعام وجدت الزوجة نفس القطعة التي التقطها الشاب فقالت الزوجة عندما رأت القطعة غاضبة من الخدم:أتضعون طعاماً مستخدماً في أول يوم لي مع زوجي. فقال الشاب اتركيهم فوالله ما جاء بي إلى هنا إلا هذه القطعة. فسألته متعجبة كيف ؟ فروى لها القصة. فقالت له أنت الذي ظُنَّ بي بسببه. فقال لها:نعم.
فتوقف الشيخ الذي يروي لنا القصة وأخذ يخرج معاني وأهداف هذه القصة بقوله:
انظروا يا أبنائي عندما ترك الشاب لقمة طعام لوجه الله تعالى عوضه الله بها وبالطبق كله بل وبصاحبة الطبق والبيت والأموال والتجارة.فإذا ما ترك شخص شيء لوجه الله تعالى إلا عوضه الله به خيراً منه.
أبوعابد
AboAbed5@hotmail.com
بينما كنت جالساً في المسجد في أحد دروس قرب الشام قرأ الشيخ قصة على الحضور كان بهذه القصة بعيد النظر في قوة الدعوة عرف انتقاء القصة الهادفة قصة تمثلت بها مرتبة الإحسان وهي أعلى الرتب قصة طبقها الإنسان وألفها الرحمن. حدثت هذه القصة في حي من أحياء الشام. وبطل هذه القصة شاب لا يملك من هذه الدنيا إلا ثيابه وعمله الصالح في يوم من أيام هذا الشاب وبينما هو قد أتم تنظيف المسجد صعد إلى مكان نومه واستقى على الأرض مصفر الوجه منحل الجسد من كثرة التعب ولأنه لم يضع لقمة طعام واحدة في فمه منذ أربع أيام استلقى يفكر كيف يشبع جسده فلم يجد إلا أن يخرج إلى السوق لعله يحظى بلقمة تسد جوعه وبينما هو يسير في السوق فإذا به يتجه إلى بيت بابيه مفتوحين نظر إلى داخله فوجد طبق من الطعام مرفوع فوق بحرة ساحة البيت دخل البيت واقترب من ذاك الطبق وهو لايفكر إلا بلقمة تسد جوعه نظر إلى الطبق فوجد فيه طعام يكفي لعشر رجال لا ينظر إليه أحد هو وحده في ذاك المكان والطبق مليء بالطعام(كوسة محشي) التقط واحدة وأدخلها في فمه عض عليها فتذكر مراقبة الله له تذكر الحلال و الحرام فأخرج ما أدخله في فمه دون أن ينقص شيء ولكن القطعة قد تشوهت طبعاً نتيجة لدخول أسنانه بها. خرج هذا البطل من البيت مسرعاً بعد أن استحضر عظمة الله تعالى خرج من حيث أتى. وبينما هو خارج من المنزل وقع نظر امرأة من نساء الحي إليه ولسوء الحظ كان البيت الذي دخل إليه ملك امرأة وحيدة لا يسكن معها رجل امرأة ترك أبوها لها تجارة وبيت وأموال فأصبحت تلك المرأة من نساء الحي تنشر خبر خروج شاب غريب من بيت امرأة تسكن وحدها حتى وصل الخبر إلى أقرباء المرأة المتهمة فلم يسع تلك المظلومة إلا أن تذهب إلى شيخ يأتيها برجل يسترها من الاتهامات ولعظمة الله كان ذاك الشيخ هو شيخ المسجد الذي يخدمه ذلك الشاب. فطلبت من الشيخ رجلاً يسترها لا يهمها ما يملك من مال بقدر ما يهمها ما يملك من إيمان وعلم فقال لها الشيخ أمهليني أبحث فقالت أريده الآن فقال الشيخ الآن لا أعرف إلا خادم هذا المسجد ولكنه لا يملك من هذه الدنيا إلا ثيابه ولكنه شاب يخاف الله تعالى فقالت قبلت فصعد الشيخ إلى ذلك الشاب فأحضره واستدعي شهود وتم الزواج في ذلك اليوم فذهبت المرأة وزوجها إلى البيت نفسه فلم يستطيع الشاب الكلام من كثرة الاندهاش فطلبت الزوجة من زوجها الجديد أن ينظف نفسه ريثما يجهز الطعام وعند الجلوس على الطعام وجدت الزوجة نفس القطعة التي التقطها الشاب فقالت الزوجة عندما رأت القطعة غاضبة من الخدم:أتضعون طعاماً مستخدماً في أول يوم لي مع زوجي. فقال الشاب اتركيهم فوالله ما جاء بي إلى هنا إلا هذه القطعة. فسألته متعجبة كيف ؟ فروى لها القصة. فقالت له أنت الذي ظُنَّ بي بسببه. فقال لها:نعم.
فتوقف الشيخ الذي يروي لنا القصة وأخذ يخرج معاني وأهداف هذه القصة بقوله:
انظروا يا أبنائي عندما ترك الشاب لقمة طعام لوجه الله تعالى عوضه الله بها وبالطبق كله بل وبصاحبة الطبق والبيت والأموال والتجارة.فإذا ما ترك شخص شيء لوجه الله تعالى إلا عوضه الله به خيراً منه.
أبوعابد
AboAbed5@hotmail.com