هشام سويدان
01-02-2008, 05:23 PM
http://www.eyelash.ps/upload/uploads/9fa6fefaaf.gif (http://www.eyelash.ps/upload)
http://www.eyelash.ps/upload/uploads/90925577e8.jpg (http://www.eyelash.ps/upload)
إنطلاقاً من قول النبى صلى الله عليه وسلم : " من فرج عن مؤمن كربةً من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة "، وقوله أيضاً : " والله فى عون العبد ما كان العبد فى عون أخيه "، أعرض على إخوانى الأزواج - لاسيما حديثى العهد - جملة من النصائح تكون لهم عونا على تخطى الصعاب فى حياتهم الزوجية
وسيتركز الحديث فى هذه السطور على مشكلة محددة يواجهها كثير من الأزواج ، هى علاقة العشق الحميم بين المرأة والهاتف
وقديماً قيل فى المثل الشعبى : " إياك أن تسلم إمرأةً تليفوناً .. وشيخاً ميكروفوناً ".. مستسمحاً من مشايخنا الأجلاء
إذا كنت - أخى القارئ - ممن إبتلاهم الله بزوجةً تطيل الحديث على الهاتف ، فاعلم أنك لست وحدك فى هذا المصاب ، ولستم قلة .. فإسمع منى هذه الوصفة التى تساعدك على التخلص من تلك المشكلة
علاج المشكلة
دعنا نقسم علاج المشكلة إلى قسمين :
ما يخص الزوجة نفسها ، وما يتعلق بالظروف المحيطة
لنؤجل علاج القسم الأول ، حيث إن الإنسان يميل بطبعه لتقديم الأسهل على الأصعب ، ولنبدأ بتهيئة الظروف المحيطة
1- إحرص على أن تثبت جهاز الهاتف فى غرفة عامة فى المنزل
كالصالون مثلاً ، وتأكد من أن تبعد من حوله أى وسيلةً من وسائل الراحة ، كالكرسى أو الكنبة
والهدف - كما هو واضح - أن يتعب المتكلم واقفاً ( أقصد المتكلمة واقفة ) ، فتضطر إلى قصر الحديث
ولا يفوتك .. ليكن شريط الهاتف قصيراً، منعاً لوصول الجهاز إلى الكنبة المقابلة ، فتجلس حرمك المصون مستريحة مسترسلة فى الحديث .. وهذا ليس فى مصلحتك
2- إحذر شراء جهاز الـ Handy ( الهاتف المنزلى النقال )
لأن وجوده يعنى أن الأحاديث الهاتفية مستمرة فى المطبخ وغرفة الجلوس والصالون ... وبالتالى فإن أختنا الكريمة لن تضطر إلى ترك الطبخ أو ترتيب المنزل لتجيب على الهاتف ، بل ستتحدث خلال عملها أو متابعتها أحد المسلسلات التلفزيونية اليومية
ومن يدرى ، فقد تشترى جهاز " بلوتوث " تثبته على أذنها ، وبذلك فهى تحرر يدها أيضاً من عبء حمل الجهاز
سلم الله يدها من التعب
إن كنت قد إشتريت هذا الجهاز لبيتك عن براءة ودون علم بمضاره المستقبلية .. فثق أن خسارة ثمنه إذا قررت رميه من النافذة - مثلاً .. والأمر لك - أهون من الحفاظ عليه سليما
مستسمحاً من شركات بيع هذا النوع من الأجهزة
3- كلما قللت من عدد أجهزة الهاتف فى منزلك فإنك تخفف من آثار المشكلة ، فليس ضرورياً أن يكون فى غرفة النوم جهاز وآخر فى المطبخ وثالث فى غرفة الجلوس .. وكما ورد فى القاعدة الفقهية : درء المفاسد أولى من جلب المنافع
سارع - عزيزى الزوج الجديد - إلى تنفيذ هذه الإجراءات إذا كنت فى مرحلة تهيئة البيت الزوجى
وعليك بطبيعة الحال أن تحضر أجوبة مقنعة تبرر بها لزوجتك - وقبلها حماتك ، أفعالك الغريبة هذه
وإذا لم تنفع هذه التحضيرات الإحترازية لتجنب المشكلة ، أو إذا كنت زوجاً عتيقاً قطعت مرحلة متقدمة يصعب معها تنفيذ تلك الحملة الميدانية، فأنت مضطر لأن تنتقل معى إلى الإجراءات التالية المتعلقة بشكل أساسى بالزوجة نفسها ، أو لنقل المرأة نفسها ، كى لا يفهم من الكلام أننا نفترى على الزوجة تحديداً
الخطوة الأولى :
بالكلمة الطيبة ، وهذا هو الأصل فى التعامل بين الزوجين كما أوصانا النبى صلى الله عليه وسلم ، فقد قال : " أوصيكم بالنساء خيراً "
حاول أن تقنع زوجتك بالحسنى بأن إستخدام الهاتف هو للإحتياجات الضرورية وأنه وسيلة تواصل لحفظ العلاقات الإجتماعية بين الأهل والأقارب والأصدقاء
كما أن الهاتف لم يتم إختراعه للسمر أو التعليق على المسلسلات أو تحضير الطبخات والقيل والقال
وأكد لزوجتك أن المشكلة لا تتمثل بكلفة الاتصال بل بسوء إستخدام آلة التواصل هذه وتعطيل الإفادة من وجودها
جرب حظك بهذه الخطوة الأولى ، فإن تجاوبت زوجتك بالإقناع الرزين والكلام الطيب ، فأحمد الله على هذه النعمة صباح مساء ، فأنت ممن أنعم الله عليهم بزوجة قل نظيرها .. عض عليها بالنواجذ
ولا داعى لمتابعة قراءة الخطوات التالية
الخطوة الثانية :
إحرص عند إتصالك بزوجتك أو إتصالها بك أن تكون قليل الكلام مقتصراً فى الحديث على الضرورى منه ، وإذا حاولت أن تفتح حديثاً عادياً غير مستعجل ، فإطلب منها تأجيله حتى عودتك للبيت
فأنت بذلك تعلمها بشكل عملى أن الهاتف هو للضرورة وليس للمسامرة
عليك بشركة الهاتف
الخطوة الثالثة :
إذا غلب الطبع التطبع ولم تستجب زوجتك لما سبق ، وإستمرت معاناتك مع الخط المشغول كلما حاولت الإتصال بالبيت ، فأنت مضطراً للإنتقال إلى الإجراء التالى
توجه إلى أقرب مركز لشركة الهاتف ، وتقدم بطلب حصر الإتصال بأرقام محددة ، لنقل إنها : رقمك الخاص ، رقم عملك ، رقم بيت أهلك ( طبعاً هى لن تستخدمه ) ، رقم بيت أهلها ( أكثر الأرقام استخداماً ) ، ورقم صديقة واحدة لها ليس أكثر .. وبذلك أنت تضيق مساحة الإستخدام وتحصر الخسائر، مع ترك نافذة لها تمارس من خلالها هوايتها المفضلة
وكى تختبر مدى إلتزام زوجتك ، إتصل بالبيت فى أوقات مختلفة من النهار، وحجتك أنك تريد الإطمئنان على زوجتك الحبيبة والسؤال عن أحوالها
الخطوة الرابعة :
بطبيعة الحال لا يمكنك إلغاء الإشتراك ، فالهاتف أصبح ضرورة ملحة لكل بيت ، وليس حلاً أن تحمل زوجتك قيمة الفاتورة فالمشكلة ليست فى الفاتورة ، فنحن لا نعالج المشكلة من منطلق توفيرى أو بخل كما أسلفنا
هناك خدمة يمكن أن تلجأ إليها ، توجه مرة ثانيةً إلى مركز خدمة الهاتف ، وتقدم بطلب تحديد وقت الاتصال ، بخمس دقائق أوعشر مثلاً كحد أقصى ، ( أعرف بعض الأزواج يرضون بالثلاثين دقيقة كحد أقصى )
وعند بلوغ المدة المحددة بها ، يفصل الخط تلقائيا
أرجو أن تكون هذه الخدمة متوفرة فى جميع الدول
الخطوة الخامسة : إذا لم تفلح كل الإجراءات السابقة فى معالجة المشكلة ، فأخشى أنك مضطر للتوجه مجددا إلى مركز شركة الهاتف ، وتقديم طلب إلغاء خاصية الإتصال وحصر إستخدام الهاتف بالإستقبال فقط
الخطوة السادسة :
قد ترضى المتصلة ( فى الطرف الآخر ) أن تضحى وتكون هى المتصلة دوما .. فماذا تفعل ؟
لقد سدت بك السبل ، يمكنك اللجوء أخى الزوج المبتلى إلى أحد الإجراءات التالية
تاركا لضميرك تنفيذ أحدها أو لاً
- وضع مادة لاصقة شفافة على سماعة الجهاز، يعمل مفعولها بعد ربع ساعة مثلا
- أو بعد الوقت المحدد ، تصدر السماعة دوياً أو جرساً قوياً يشنف أذن حاملتها
- إذا وصلت حرارة السماعة إلى درجة معينة ، فإنها تنفث دخانا كثيفا أو رائحة كريهة ، تجبر حامل السماعة على تركها وقطع الإتصال
الأفكار كثيرة فى هذا السياق ، أترك للقارئ الكريم إقتراحها ، وأدعوه أن يطلق العنان لإبداعاته ، فكل زوج أدرى بما يمكن أن يصلح زوجته ، شرط تجنب جرح مشاعر الزوجة ، فهن قواريرنا ، وقد أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحسن معاملتهن
والله ولى التوفيق
http://www.eyelash.ps/upload/uploads/90925577e8.jpg (http://www.eyelash.ps/upload)
إنطلاقاً من قول النبى صلى الله عليه وسلم : " من فرج عن مؤمن كربةً من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة "، وقوله أيضاً : " والله فى عون العبد ما كان العبد فى عون أخيه "، أعرض على إخوانى الأزواج - لاسيما حديثى العهد - جملة من النصائح تكون لهم عونا على تخطى الصعاب فى حياتهم الزوجية
وسيتركز الحديث فى هذه السطور على مشكلة محددة يواجهها كثير من الأزواج ، هى علاقة العشق الحميم بين المرأة والهاتف
وقديماً قيل فى المثل الشعبى : " إياك أن تسلم إمرأةً تليفوناً .. وشيخاً ميكروفوناً ".. مستسمحاً من مشايخنا الأجلاء
إذا كنت - أخى القارئ - ممن إبتلاهم الله بزوجةً تطيل الحديث على الهاتف ، فاعلم أنك لست وحدك فى هذا المصاب ، ولستم قلة .. فإسمع منى هذه الوصفة التى تساعدك على التخلص من تلك المشكلة
علاج المشكلة
دعنا نقسم علاج المشكلة إلى قسمين :
ما يخص الزوجة نفسها ، وما يتعلق بالظروف المحيطة
لنؤجل علاج القسم الأول ، حيث إن الإنسان يميل بطبعه لتقديم الأسهل على الأصعب ، ولنبدأ بتهيئة الظروف المحيطة
1- إحرص على أن تثبت جهاز الهاتف فى غرفة عامة فى المنزل
كالصالون مثلاً ، وتأكد من أن تبعد من حوله أى وسيلةً من وسائل الراحة ، كالكرسى أو الكنبة
والهدف - كما هو واضح - أن يتعب المتكلم واقفاً ( أقصد المتكلمة واقفة ) ، فتضطر إلى قصر الحديث
ولا يفوتك .. ليكن شريط الهاتف قصيراً، منعاً لوصول الجهاز إلى الكنبة المقابلة ، فتجلس حرمك المصون مستريحة مسترسلة فى الحديث .. وهذا ليس فى مصلحتك
2- إحذر شراء جهاز الـ Handy ( الهاتف المنزلى النقال )
لأن وجوده يعنى أن الأحاديث الهاتفية مستمرة فى المطبخ وغرفة الجلوس والصالون ... وبالتالى فإن أختنا الكريمة لن تضطر إلى ترك الطبخ أو ترتيب المنزل لتجيب على الهاتف ، بل ستتحدث خلال عملها أو متابعتها أحد المسلسلات التلفزيونية اليومية
ومن يدرى ، فقد تشترى جهاز " بلوتوث " تثبته على أذنها ، وبذلك فهى تحرر يدها أيضاً من عبء حمل الجهاز
سلم الله يدها من التعب
إن كنت قد إشتريت هذا الجهاز لبيتك عن براءة ودون علم بمضاره المستقبلية .. فثق أن خسارة ثمنه إذا قررت رميه من النافذة - مثلاً .. والأمر لك - أهون من الحفاظ عليه سليما
مستسمحاً من شركات بيع هذا النوع من الأجهزة
3- كلما قللت من عدد أجهزة الهاتف فى منزلك فإنك تخفف من آثار المشكلة ، فليس ضرورياً أن يكون فى غرفة النوم جهاز وآخر فى المطبخ وثالث فى غرفة الجلوس .. وكما ورد فى القاعدة الفقهية : درء المفاسد أولى من جلب المنافع
سارع - عزيزى الزوج الجديد - إلى تنفيذ هذه الإجراءات إذا كنت فى مرحلة تهيئة البيت الزوجى
وعليك بطبيعة الحال أن تحضر أجوبة مقنعة تبرر بها لزوجتك - وقبلها حماتك ، أفعالك الغريبة هذه
وإذا لم تنفع هذه التحضيرات الإحترازية لتجنب المشكلة ، أو إذا كنت زوجاً عتيقاً قطعت مرحلة متقدمة يصعب معها تنفيذ تلك الحملة الميدانية، فأنت مضطر لأن تنتقل معى إلى الإجراءات التالية المتعلقة بشكل أساسى بالزوجة نفسها ، أو لنقل المرأة نفسها ، كى لا يفهم من الكلام أننا نفترى على الزوجة تحديداً
الخطوة الأولى :
بالكلمة الطيبة ، وهذا هو الأصل فى التعامل بين الزوجين كما أوصانا النبى صلى الله عليه وسلم ، فقد قال : " أوصيكم بالنساء خيراً "
حاول أن تقنع زوجتك بالحسنى بأن إستخدام الهاتف هو للإحتياجات الضرورية وأنه وسيلة تواصل لحفظ العلاقات الإجتماعية بين الأهل والأقارب والأصدقاء
كما أن الهاتف لم يتم إختراعه للسمر أو التعليق على المسلسلات أو تحضير الطبخات والقيل والقال
وأكد لزوجتك أن المشكلة لا تتمثل بكلفة الاتصال بل بسوء إستخدام آلة التواصل هذه وتعطيل الإفادة من وجودها
جرب حظك بهذه الخطوة الأولى ، فإن تجاوبت زوجتك بالإقناع الرزين والكلام الطيب ، فأحمد الله على هذه النعمة صباح مساء ، فأنت ممن أنعم الله عليهم بزوجة قل نظيرها .. عض عليها بالنواجذ
ولا داعى لمتابعة قراءة الخطوات التالية
الخطوة الثانية :
إحرص عند إتصالك بزوجتك أو إتصالها بك أن تكون قليل الكلام مقتصراً فى الحديث على الضرورى منه ، وإذا حاولت أن تفتح حديثاً عادياً غير مستعجل ، فإطلب منها تأجيله حتى عودتك للبيت
فأنت بذلك تعلمها بشكل عملى أن الهاتف هو للضرورة وليس للمسامرة
عليك بشركة الهاتف
الخطوة الثالثة :
إذا غلب الطبع التطبع ولم تستجب زوجتك لما سبق ، وإستمرت معاناتك مع الخط المشغول كلما حاولت الإتصال بالبيت ، فأنت مضطراً للإنتقال إلى الإجراء التالى
توجه إلى أقرب مركز لشركة الهاتف ، وتقدم بطلب حصر الإتصال بأرقام محددة ، لنقل إنها : رقمك الخاص ، رقم عملك ، رقم بيت أهلك ( طبعاً هى لن تستخدمه ) ، رقم بيت أهلها ( أكثر الأرقام استخداماً ) ، ورقم صديقة واحدة لها ليس أكثر .. وبذلك أنت تضيق مساحة الإستخدام وتحصر الخسائر، مع ترك نافذة لها تمارس من خلالها هوايتها المفضلة
وكى تختبر مدى إلتزام زوجتك ، إتصل بالبيت فى أوقات مختلفة من النهار، وحجتك أنك تريد الإطمئنان على زوجتك الحبيبة والسؤال عن أحوالها
الخطوة الرابعة :
بطبيعة الحال لا يمكنك إلغاء الإشتراك ، فالهاتف أصبح ضرورة ملحة لكل بيت ، وليس حلاً أن تحمل زوجتك قيمة الفاتورة فالمشكلة ليست فى الفاتورة ، فنحن لا نعالج المشكلة من منطلق توفيرى أو بخل كما أسلفنا
هناك خدمة يمكن أن تلجأ إليها ، توجه مرة ثانيةً إلى مركز خدمة الهاتف ، وتقدم بطلب تحديد وقت الاتصال ، بخمس دقائق أوعشر مثلاً كحد أقصى ، ( أعرف بعض الأزواج يرضون بالثلاثين دقيقة كحد أقصى )
وعند بلوغ المدة المحددة بها ، يفصل الخط تلقائيا
أرجو أن تكون هذه الخدمة متوفرة فى جميع الدول
الخطوة الخامسة : إذا لم تفلح كل الإجراءات السابقة فى معالجة المشكلة ، فأخشى أنك مضطر للتوجه مجددا إلى مركز شركة الهاتف ، وتقديم طلب إلغاء خاصية الإتصال وحصر إستخدام الهاتف بالإستقبال فقط
الخطوة السادسة :
قد ترضى المتصلة ( فى الطرف الآخر ) أن تضحى وتكون هى المتصلة دوما .. فماذا تفعل ؟
لقد سدت بك السبل ، يمكنك اللجوء أخى الزوج المبتلى إلى أحد الإجراءات التالية
تاركا لضميرك تنفيذ أحدها أو لاً
- وضع مادة لاصقة شفافة على سماعة الجهاز، يعمل مفعولها بعد ربع ساعة مثلا
- أو بعد الوقت المحدد ، تصدر السماعة دوياً أو جرساً قوياً يشنف أذن حاملتها
- إذا وصلت حرارة السماعة إلى درجة معينة ، فإنها تنفث دخانا كثيفا أو رائحة كريهة ، تجبر حامل السماعة على تركها وقطع الإتصال
الأفكار كثيرة فى هذا السياق ، أترك للقارئ الكريم إقتراحها ، وأدعوه أن يطلق العنان لإبداعاته ، فكل زوج أدرى بما يمكن أن يصلح زوجته ، شرط تجنب جرح مشاعر الزوجة ، فهن قواريرنا ، وقد أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحسن معاملتهن
والله ولى التوفيق