PDA

View Full Version : ((عندما يحكم الغزال ))سلسلة غابة الحكمة (عائلة رضوان)( القصة المميزة في واحة الأدب )



alyasamina
01-09-2008, 10:27 PM
http://suwaidan.com/vb1/images/medals/momayaze1.gif


http://img145.imageshack.us/img145/7287/getattachmentfk9.jpg
بسم الله الرحمن الرحيم
سلسلة غابة الحكمة
(عائلة رضوان)

الحلقة الأولى:ترفق بالجيران
_______________________
جلس عصام تحت شجرة ضخمة أمام منزله وكان حزينا دامع العينين فتجمع الدمع أثناء جلوسه وتحول إلى دمعة واحدة تتحدث فأفاق من حزنه وتعجب قائلا ........
• عصام:من أنت؟!
• الدمعة:أنا سرور جئت لأقص عليك قصة جميلة.
• عصام:أنا سعيد برؤياك وأحب القصص جدا فما عنوان قصتك؟
• سرور:إنها عن غابة الحكمة فيها أساس والبسمة إحساس وعلى تل وسط الغابة ظهر منزل فخم وردي اللون زانه الحب أما بداخله فترى رضوان حاكم الغابة جالسا على مكتبه يتابع شكاوى الحيوانات وقضاياها..أما زوجته الرقيقة فكانت تساعد الخدم في تنظيف المنزل وعلى مقربة نرى شجرة ضخمة بني فوقها كوخ عجيب خاص بالغزال مروان ابنهما حيث يقضي معظم الإجازة فيه وفي يوم من الأيام كان في كوخه وقال.
• مروان:هذا الكوخ ينقصه أشياء كثيرة ولكني أريد أن أجرب هذه الشمعة.
• ولحظة أن أشعلها انفجرت فيه..لأنها كانت من المفرقعات فتحول لون مروان إلى الأسود وزاغت عيناه وحاول الوصول إلى المنزل متواريا حتى لا تراه أمه ولكنها أمسكت به وقالت .
• جميلة:ماذا أفعل بك يا صغيري؟‍‍‍! هل وقعت في بركة أم ماذا؟!
• فأفلت منها مروان مسرعا نحو الحمام قائلا.
• مروان:لا تقلقي يا أماه وبعد أن نظف نفسه جيدا بالماء خرج كالسهم نحو كوخه وأثناء عودته رأى من بعيد الدجاجة سلمى آتية لزيارة أمه فابتسم ابتسامة صغيرة ثم أسرع إلى كوخه حيث الصندوق العجيب الخاص به وأخرج منه...(حبال – دلو – شمع – مفرقعات - ...) وأشياء من هذا القبيل وفجأة قال..وجدتها‍!!
• أما سلمى فهي دجاجة بيضاء سمينة ارتدت ملابسها الأنيقة وأخذت تدق الباب بهمجية ولكن جميلة استقبلتها بغرفة ذات ديكور متميز ومريح مبتسمة.
• جميلة: السلام عليكم تفضلي يا جارتنا الحبيبة ....
• سلمى:وعليكم السلام ورحمة الله اشتقت إليك كثيرا وعندي كلام كثير يؤلمني لساني إن لم أحكيه وتؤلمني رأسي إن لم أرويه ليس له طول أو عرض (تثرثر بشكل مزعج) ...وأثناء ذلك أدخلتها جميلة برفق وحنو وهي مبتسمة.
• جميلة: مهلا يا جارتي العزيزة قولي ما شئت ولكن تذكري"ولا يغتب بعضكم بعضا"
• وأخذت تقدم لها كعكة الذرة والشاي وتضاحكها بهمس وفي لحظة مباغتة قذف من بعيد حجر صغير على رأس سلمى فذهلت جميلة...وصرخت سلمى واضعة يدها على رأسها حيث سال الدم
• سلمى: ما هذا!! دم آه يا رأسي ...لن أسكت على هذه الإهانة من فعل بي ذلك يا جميلة من؟
• وبسرعة قبلت جميلة رأس سلمى وأحضرت لها ضمادة ومطهر وراحت تضمد لها الجرح قائلة.
• جميلة: طهور اهدئي يا جارتي الحبيبة ولا تبالي فالجرح بسيط وسأعرف من أين جاء هذا الحجر ويعاقب راميه بإذن الله.
• (نادت جميلة زوجها رضوان في الغرفة المجاورة وسألها عما حدث...)
• رضوان: ماذا حدث يا ترى؟ وما هذا الصراخ ؟
• جميلة: شيء غريب يا رضوان ,أصاب رأس جارتنا حجر صغير ولا أعرف مصدره
• رضوان: أنا متأكد أنك قمت معها بالواجب يا زوجتي الحبيبة فرجاء اطلبي منها السماح
• (وذهب كل منهما ولكن رضوان توجه إلى غرفة مروان يناديه(مروان...مروان) فحضر ولكن من داخل دولابه قائلا
• مروان: نعم يا والدي معذرة كنت أرتب ملابسي.
• رضوان: اجبني بصدق يا عزيزي هل تعرف من قذف ذلك الحجر على جارتنا؟
• مروان: نعم يا والدي إنه أنا ولكن نيتي كانت سليمة.
• رضوان: يا ولدي ألا تعرف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا أن لا نؤذي جيراننا فماذا حدث لك يا مروان ليست هذه طبيعتك.
• مروان: سامحني يا أبي ولكنني وجدتها تثرثر وتسبب الصداع لأمي فأردت أن أجعلها تكف عن زيارتنا.
• رضوان إنه عذر أقبح من ذنب ألا تعرف أنك تغضب الله بتلك الأفعال فحذار يا ولدي يجب أن تتحمل أذية جيرانك وكي تتعلم أكثر عليك تنظيف الحديقة الخلفية من الأوراق.
• مروان: يا الله...سامحني يا أبت إنه عمل شاق.
• رضوان: سيشد عودك ويذكرك بما فعلت فهيا يا كسول.
• أخذ مروان العصا وأدوات تنظيف الحديقة فمرت عليه ساعات حتى غربت الشمس وعاد إلى المنزل متعبا لينام حتى الصباح التالي ومرت أسابيع حتى....
• جلست الأسرة حول مائدة الطعام فقال رضوان
• رضوان: يا أم مروان يزورنا اليوم جارنا الأرنب معتز فحضري ما تكرميه به.
• جميلة: ما رأيك يا عزيزي في كعكة الجزر أليست مناسبة
• وفي هذه الأثناء شرد فكر مروان بعيدا محدثا نفسه
• مروان(في نفسه): سأحضر لهذا الأرنب المغرور مفاجأة ستضحك الجميع!!!
• وأسرع إلى كوخه حيث أغراضه العجيبة
• وفي الموعد جاء معتز متأنيا معجبا بنفسه وبزيه الجديد ودق جرس الباب ففتح له رضوان ...وفجأة... إذ بدلو يصب الماء من فوق الباب على رأس معتز فشهق شهقة كبيرة وقال
• معتز: لا إله إلا الله ...ملابسي لقد ضاعت أناقتي وابتل شعري
• رضوان: اهدأ يا صديقي ... تفضل و لا تقلق
• وأخذ رضوان منشفة وراح يجففه من الماء ويقول
• رضوان: إن شاء الله أعيد ملابسك كما كانت
• وأحضر الخادم ملابس مؤقتة إلى معتز في غرفة خاصة وأخذ ملابسه للكي... وبعد أن بدل ملابسه أخذه رضوان وقدم له كعكة الجزر اللذيذة والشاي الساخن وأخذا يتضاحكان في همس.
• معتز( وهو يأكل مستغربا): ولكن قل لي لماذا تستقبلون الضيوف بالماء هل تشكون في نظافتهم..ها...ها ...ها
• رضوان(مبتسما): ها ...ها ما أخف ظلك يا معتز ولكن لا تقلق إن شاء الله ألقن من فعل ذلك درسا
• وبعد انتهاء الزيارة سلم معتز على رضوان بعد أن ارتدى ملابسه التي عادت كما كانت وقال..
• معتز: جزاك الله كل خير يا رضوان لولاك لأصبحت حزينا وأنا فخور بصداقتك .
• رضوان: جزاك وإيانا يا جارنا الطيب وبارك الله فيك.
• وأغلق الباب مودعا إياه ثم التفت باحثا عن مروان ووجده جالسا على حافة الشرفة وقد أنهكه الضحك واحمرت وجنتاه فقال له
• رضوان(متعجبا): أضحكني معك يا بني ...ما يضحكك يا ترى؟
• مروان: كلما تذكرت منظر الأرنب غارقا في المياه يشهق...أضحك ولا أعرف أن أتمالك نفسي.
• رضوان:مروان ألم تحفظ قول الله تعالى "يا أيها الذين لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ..." عليك أن تتأدب يا مروان ولكني أتعجب من صاحب فكرة الدلو؟
• نكس مروان رأسه واحمر وجهه وقال....
• مروان: أنا يا والدي أردت أن ألقنه درسا لأنه مغرور
• رضوان: عدت لأذية الجيران.....صدقني يا بني لا يجوز لك أن تحكم على الآخرين إلا بعد معرفتهم فمعتز أرنب طيب يحب الآخرين ولكنه يحب الأناقة والنظافة وهذه ميزه وليست غرورا والله جميل يحب الجمال فأين جرمه إذا ثم إنك صغير على ذلك انتظر حتى تكبر ثم انصح غيرك برفق وخاصة الكبار...أما هذه المرة فعقابك على قدر عملك ستحضر لنا حطب هذا الأسبوع.
• مروان (مذعورا): لا يا أبي هذا كثير (وأخذ يبكي بحرقة)
• رضوان: اسمعني يا بني الرجولة خلق طيب وقدرة على التحمل في العقل والجسد فلابد أن تتعلم كيف تصبر وكيف تضبط رغبات نفسك ولن يحدث ذلك إلا بالتجربة ,إني أعرف صالحك فهيا احزم أمرك وأرني شجاعتك.
• مروان: سأثبت لك يا أبي أنني أصبحت الرجل الذي تعتمد عليه
• جميلة: رضوان ألا يمكن أن تسامحه هذه المرة
• رضوان: من فضلك يا جميلتي اتركيه فلقد وعد أباه أنه قادر على تحمل المسؤولية
• أخذ مروان حبلا وبلطة وقبل يدي والديه وقال لهم إلى اللقاء وأغلق الباب
(ولكن ماذا سيفعل صديقنا في الغابة ومن سيقابل هذا إن شاء الله ما سنعرفه في الحلقات القادمة)
الحلقة الثانية:خالق الناس بخلق حسن
________________________

• سار الغزال الصغير شديد الهمة يلتفت يمينا ويسارا ولكنه لا يدري ماذا سيفعل و قرر أن يثبت جدارته لأبيه وأخذ يدعو الله أن يعينه وبعد مرور ساعة رأى فيها مناظر الغابة البديعة حيث تحفر الأرانب جحورها وتتسلق القردة الأشجار بخفة ونشاط وتعود الطيور إلى أعشاشها لتطعم أطفالها وهنا دمعت عيناه لأنه ابتعد عن أمه وقال في نفسه.
• مروان(في نفسه): أماه سأعود إليك بهدية رائعة إن شاء الله
• ولكنه شعر بالجوع الشديد لدرجة أنه سمع صوت أمعائه وحينما ألقى بنظره على شجرة ضخمة وجد السناجب تصعد حاملة الجوز بسرعة فقال بصوت مرتفع
• مروان: أيتها السناجب احضري لي بعض الجوز.
• ولكن السناجب لم يرق لها طريقة حديثه معها وكأنها أمر لأن مروان تعود على أوامر الخدم في منزله فقال أحدهم.
• أحد السناجب(بغيظ): تأدب يا فتى وخاصة حينما تطلب طعامنا ولسوء طلبك لن نرسل لك شيئا ابحث بنفسك عن الطعام
• لم يتعود مروان أن يبحث عن طعامه بنفسه ولكنه شعر بخطئه لأنه لم يتأدب في حديثة كما علمته أمه ولكنه لا حظ الموز يتلألأ على الشجرة تلتقطه القردة بمهارة فقال
• مروان: أيتها القردة الجميلة من فضلكم أرسلوا لي بعض الموز ,فانهال عليه الموز فقال متعجبا
• مروان: سبحان الله لهذا الحد يتأثر الجميع بحسن الخلق إن شاء الله يصبح هذا درسي الثاني وأخذ يلتهم الموز من شدة الجوع .
• وجد مروان كهفا صغيرا فقرر أن يرتاح فيه قليلا وبعد نصف ساعة سمع صوت بين الأشجار فاصطنع النوم وقام فجأة فماذا رأى؟.. إنه القنفذ الذي يعمل عند والده كان يقتفي أثره فأمسك بقميصه بحركة سريعة وقال
• مروان: أمسكت بك أيها المحتال ... أرسلك والدي أليس كذلك
• القنفذ: والدك يحبك يا مروان وأنا أطمئن عليك فقط
• مروان: لا تخف علي يا قنفذ وأنا بفضل الله شجاع وقوي وقريبا أحضر الحطب عن شاء الله
• القنفذ: ولكنك تسير باتجاه خاطئ وهذه منطقة خطرة , أنظر مكتوب (خطر) على الشجرة
• مروان: خطر ...خطر لا تخف يا صديقي (وأخذ يقفز مداعبا إياه )..تعال ...تعال والحق بي (وفجأة سقط في حفرة عميقة أنقذه من الكسر ما فيها من القش فأخذ يصرخ ويقول...
• مروان: رحمتك يا الله
• ولكنه تذكر القنفذ وأخذ يناديه....أيها القنفذ....أيها القنفذ
(كيف سيخرج مروان من المأزق يا ترى ؟ في الحلقة القادمة إن شاء الله نعرف باقي التفاصيل)
ا

alyasamina
01-09-2008, 10:30 PM
[حلقة الثالثة: المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا:-
______________________________________
• شعر مروان فجأة بالخوف وعلا صوته ولكنه مع ذلك لم يستسلم ونظر إليه القنفذ من أعلى وقال ..
• القنفذ: لا تفزع يا مروان سآتي حالا بوالدك
• مروان: لا... لا انتظر يا صديقي إذا لم استطع التصرف خلال ساعتين من الآن فأخبر والدي ما رأيك بهذا الإتفاق؟
• القنفذ: ساعتان فقط يا مروان ولكن ماذا ستفعل؟
• وبعد قليل ظهر فيل عجوز وقال وهو ينظر أسفل الحفرة
• الفيل: سبحان الله مضى زمن بعيد على سقوط شخص في هذه الحفرة.
• فانتبه إليه الغزال وقال...
• مروان أيها الفيل الطيب هل تستطيع إخراجي من هنا؟
• حاول الفيل أن يدلي بخرطومه إلا أنه لم يصل إليه فقال له...
• الفيل: يا بني سآتي إليك بأدوات قديمة عندي من مخلفات البشر علها تنفعك في الصعود.
• وقال آخر كلماته وهو متجه إلى صندوق قديم لديه وأخذ يلقي بالأدوات بجوار مروان وهي(حبال طويلة-قطع خشبية-مسامير-مطرقة) ولكن ماذا سيفعل مروان يا ترى!!!
• مروان: بالطبع أستطيع صنع سلما مثل السلم الخاص بكوخي وهذه بلطتي أقطع بها وأكون السلم بسرعة وفي خلال ساعة استطاع مروان صنع السلم وألقى بالحبلين إلى الفيل والقنفذ ليربطهما في أقرب شجرة واستطاع أن يخرج من الحفرة وحين ذلك سجد مروان سجدة الشكر وقال في سجوده (الحمد لله يا رباه أن أرشدتني وسوف أصبح شخصا آخر مطيعا لوالدي) ثم التفت إلى الفيل وشكره قائلا
• مروان: جزآك الله خيرا أيها الفيل الطيب ثم ذهب مع صديقه القنفذ للبحث عن الحطب فجمعوا كمية لا بأس بها وأثناء وقوفهما سمعا صوتا يقول
• الصوت: حسبي الله ونعم الوكيل...صبرني يا الله ثم بكاء شديد
• فاندهش مروان: من أين يأتي هذا الصوت؟
• القنفذ: أظن أنه يأتي من أطراف الغابة
• مروان تعال نرى ما الحكاية
• القنفذ: لا دخل لنا يا مروان دعنا نعود للمنزل فوالدتك تنتظرك
• مروان: سنخفف عنهم فقط يا صديقي ونرى إن كنا نستطيع المساعدة ثم ذهبا سويا باتجاه ازدياد الصوت وطرقا الباب ففتحت لهما ماعز طيبة المظهر ودموعها على خديها.. وقالت
• الماعز: أهلا بكما يا أحبائي ...هل أتيتم لتعزيتي أم لإنقاذي ولكنكما صغيران على هذه الأمور
• مروان: لا تقلقي يا خالة وخففي عنك الحزن فنحن في خدمتك ولكن قولي لنا ما الحكاية
• فأدخلتهما وأجلستهما وقدمت لهما اللبن ثم قالت:-
• الماعز: إنها قصة طويلة جانب الخير فيها هو الغزال رضوان أما الشر فهو النمر ظالم حيث كان النمر يحكم الغابة بظلم وشراسة حتى تصدى له الغزال رضوان ففقأ له إحدى عينيه بواسطة قرنيه العظيمين وبعد أن نصره الله أمر النمر بالمنفى على أطراف الغابة حيث يقطن معظم أقاربي في الغابة المجاورة ناحية تلك الأطراف فأخذ يقتل فيهم دون رحمة عرضوا عليه أن يأخذ واحدا كل يومين ولكنه رفض ومارس ظلمه وأخذت أبكي كل يوم دون أن يسمعني أحد حتى أتيتم أنتم ولكني أخاف عليكم فهو ضخم وشرس
• مروان لا تخافي واطمئني يا خالة فالله أكبر وأبشرك أن ابن رضوان لديه خطة محكمة ألهمني الله بها ولكني أريد مساعدة بعض الأصدقاء
• الماعز: حقا يا بني أنت ابن رضوان يا فرحتي ولكن أظن أنه عليك إخبار والدك فأنت ما زلت فتى على الرغم من شجاعتك
• القنفذ: لا بد أن نخبر أباك يا مروان
• مروان: ولكني لو فعلت ذلك سيكون سعيدا بشجاعتي
• القنفذ: إلا أنه ربما يغضب لأنك تعرض نفسك للخطر
• مروان إذا اذهب وواعده لمقابلتي بجوار هذ1 المنزل
• ذهب القنفذ إلى رضوان وقص عليه ما حدث لابنه فابتسم رضوان وقال اللهم احفظه بحفظك وقرر الذهاب مع القنفذ فورا
• التقى رضوان وابنه لقاءا حارا بجوار منزل الماعز فأخبره مروان أنه سيصنع سلاحا قويا يستطيع أن يحارب به النمر فقال
• رضوان: يا بني لقد اثبت شجاعتك دون معارك فهيا بنا إلى أمك الحزينة وسوف اعتني إن شاء الله بأمر النمر
• مروان بالله عليك يا أبت اسمح لي شرف القضاء على الشر وسترى كيف أقاتل ببسالة وقال الله تعالى "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم"
• رضوان: صدق الله يا بني ولكن بشرط أن تريني سلاحك أولا
• أخذ مروان يصنع سلاحا كالقذيفة التي تقذف المسامير بالتتابع ثم صنع سيفا ضخما من عاج الفيل كان أهداه إياه صديقه الفيل فسنه جيدا وجعله مصقولا ثم أرسل القنفذ إلى النمر برسالة قال فيها
• الرسالة قرأها القنفذ على النمر...
• القنفذ: أيها النمر إما أن تكف عن ظلمك فتأكل حيوانا كل يومين دون قتل الباقين وإما أن تقاتلنا في ساحة القتال أمام الجميع توقيع : رضوان وابنه مروان
• فصرخ النمر في القنفذ صرخة عظيمة أفزعته وقال له: قل لهما أني قبلت التحدي وذهب مسرعا لساحة القتال
استخدم القنفذ طرق مختصرة محاولا ان يسبقه...
• القنفذ: استعدوا...استعدوا سيبدأ القتال
• ولكن رضوان وابنه كانا مستعدين وحينما وصل النمر وجد الغزالين وقال لهما ..
• ظالم: ها.. ها ...ها ألا تعرفون فمخالبي عظيمة وأسناني تستطيع أن تمزقكم إربا ... وأخذ يستعرض حركاته وقدراته أمامهما ليدب في قلبيهما الرعب إلا أن مروان قال..
• ولكننا نؤمن بنصر الله ولقد صنعنا أسلحة فتاكة ستقضي عليك إن شاء الله
• ضحك ظالم ضحكا مرتفعا وقال مستهزأ
• ظالم: صنعتم ماذا ؟! أنت أيها الطفل الصغير تتحداني
• وبدأت المعركة حيث هجم النمر باتجاهيهما ولكن مروان لحقه بوابل من المسامير الحادة التي رشقت فيه حتى سقط على الأرض فاتجه إليه مروان وقال
• مروان: اسمع نحن لا نخشى إلا الله ولكنك ظلمت وإذا لم تتب عن فعلتك فأنا مضطر لقتلك فمن قتل يقتل ولو بعد حين
• ظالم: سامحني يا صديقي سأتوب صدقني وهات يدك نتعاهد
• مروان: فلنسامحه يا أبي (واقترب مروان منه ولكن...)
• رضوان(محذرا): الحذر يا بني (لأنه في هذه الأثناء وبكل غدر قام ظالم فجأة وأراد الهجوم على مروان إلا أن مروان فاجأه بطعنة من سيفه فسقط النمر ظالم ميتا.
• جلس مروان حزينا وقال
• مروان: خسارة يا والدي كنت أتمنى أن يتوب على يدي
• رضوان: الحمد لله على النصر يا ولدي وهو يستحق تلك الميتة فالغدر شيمة الأشرار
• وينادى مروان صديقه الفيل ليساعده وأبيه والقنفذ في سحب جثة النمر إلى الحفرة العميقة وأهالوا عليها التراب.
• وبعد أن هدا الحال واستراح الجميع من التعب قام مروان بجمع التوت لأمه ليضعه مع الحطب الذي جمعه وأبقاه في منزل الماعز التي شكرته ورحبت بعد قليل بجميع الأصدقاء ولكن القنفذ سبقهم إلى المنزل ليحضر أمه جميلة
• احتضنت جميلة ابنها الذي أبهجها بسلة التوت التي جمعها هدية لها فقالت..
• جميلة: أحيا الله قلبك بالإيمان يا حبيبي فلقد أسعدت قلبي مرتين مرة بهديتك الرائعة ومرة بحصولي على بطلي مروان
• فدمعت عينا رضوان وقال..
• رضوان: كم أنا فخور بك يا بطلي
• سرور: وهكذا يا عصام عاش الجميع في سرور مع الإيمان والنصر...
• فابتسم عصام ابتسامة جميلة وقال لسرور
• عصام: يا لها من قصة رائعة كنت أحتاج سماعها
• سرور: أحمد الله أني حولت دموعك إلى ابتسامة
• عصام: وهل سأراك مرة أخرى
• سرور: بالطبع يا صديقي وإن شاء الله أقص عليك من حكايات غابة الحكمة.
• سلم عصام على سرور وفجأة اختفى سرور وعاد عصام إلى منزله.

************************************************** ****************

( زهرة فلسطين )
01-09-2008, 10:56 PM
:300:

صِدقاً .. قصة في غاية الروعة

فيها الحكمة والفائدة والتسلية بنفس الوقت

ما شاء الله عليك يا غالية ..

مبدعة انتِ في هذه المجال.

بانتظار المزيد من روائع ما يخطه قلبك ويداك

لكِ تقديري يا غالية ..

asmaa alouat
01-10-2008, 12:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رائع اختي الغالية ما خطته اناملك الذهبية ...لقد جمعت بين روعة الكلمات وانسياب المعاني ...لقد شدتني الاحداث بتسلسلهاالعذب

ماشاء الله عليك .بوركت اختي

اختك اسماء الواث

أم سراج
01-10-2008, 10:14 AM
راااائعة هي القصة حبكة جميلة وأسلوب شيق بكلمات بسيطة


بارك الله فيك غاليتي الياسمينة

ننتظر جديدك


دمت في رعاية الرحمن

رشيد بوشارب
01-10-2008, 11:34 AM
الفاضلة ، الياسمينا ، قرأت مشاركتك مرتين ، بالأمس واليوم ، وصدقا فوجئت بالأسلوب المميز الذي طبع أطوار القصة ، خصوصا في جانب بساطته ، وتعلمين أن البساطة في الكتابة ، هي سر روعتها ، فباختياراتنا للكلمات البسيطة ، نكون قد قدمنا طابقا شهيا للقارئ ، وفي متناول جميع المستويات المعرفية والثقافية...فتعقيدات الكتابة كثيرا ماتنفر الرغبة لدى القارئ في المتابعة والتفاعل ، بما لايخدم القراءة بشكل عام
والقصة اضافة لهذا المعطى الايجابي ، مليئة بالأحداث الشيقة في قالب هادف مؤسس على حكم ومعاني قيمة تخدم القضايا التربوية بشكل عام ...
جزاك الله خيرا على هذا الامتاع ، وتقبلي خالص التقدير

alyasamina
01-10-2008, 11:48 AM
السلام عليكم
اختي زهرة فلسطين كلماتك دائما رقيقة مثلك جزاك الله خيرا
اختي الحبيبة اسماء الواث مرورك ابهجني واتمنى ان تفيد القصة اطفال العالم
اختي ام سراج لا تنسي ان تحكيها لحمامة الود فهي غالية مثلك على قلوبنا
اخي رشيد حتى ردك ادبي مميز وعامة كتبت القصة ليقرأها الاطفال م عمر 8 الى 12 او ليحكيها الاباء والامهات ولهذا جعلت الكلمات بسيطة
عامة اخوتي قريبا اضع لكم قصص للكبار داعية المولى ان تكون ممتعة ومفيدة فالقصص للانسان روح وريحان
دمتم بخير وسعادة في الدارين

جمال عباس
01-12-2008, 06:50 AM
أختي الياسمينة ما شاء الله عليك قصة بحق جميلة ومأثرة وذات معاني راقية من ديننا الحنيف .......... أختي فعلاً هذا ما نحتاجه لتعليم أطفالنا الصغار بمثل هذه القصة الرائعة المشوقة والمفيدة في نفس الوقت .......... بارك الله فيك أخيتي

alyasamina
02-05-2008, 09:18 PM
السلام عليكم اخي الشاعر جزاك الله كل خير على تشجيعك.... والحمدلله لي نشاط على النت مع فنانين نسعى لتقديم الافضل للطفل ...نعم ما زلنا في البداية لكن ما اجمل ان تكون فرعا في بناء طريق من اوله .... بالفعل شيء ممتع .... ولكن اخي هل لك محاولات في شعر للطف؟ل ....بارك الله لك

جمال عباس
02-06-2008, 07:20 AM
أختي الكريمة مع الأسف محاولاتي قليلة جداً بالنسبة للأطفال أعتقد أن عندي ثلاثة قصائد على ما أتذكر للأطفال ولا أعلم هل هي مناسبة أم لا فإذا أحببت أطلعتك عليها أوأنشرها هنا لعلها تكون مفيدة ............ وإن شاء الله سأحاول أن أكتب للأطفال قصائد جديد إذا تمكنت من ذلك .............. جزاك الله خيراً

alyasamina
02-22-2008, 11:51 AM
السلام عليكم لا باس اخي الشاعر جمال نريد ان نرى قصائد الاطفال ونتمنى ان نفيد المجتمع باسره بارك الله لك

حفيظة الدين
03-14-2008, 09:20 AM
جميل جدا أختي الياسمينة ما قرأت والأجمل العبر والدروس التي تغرسها القصة في نفوس الأطفال .... هم في الوقت الحاضر صاروا أكثر تذوقا لمثل هذه الأعمال فكلما زادت الكتابة لهم كلما زدنا فائدة للمجتمع

بارك الله فيك وجزاك الجنة

لا يجوز لك أن تحكم على الآخرين إلا بعد معرفتهم


درس رائع أتمنى أن يستوعبه كل طفل يقرأ هذه القصة الجميلة

alyasamina
03-15-2008, 07:59 PM
السلام عليكم اختي الحبيبة حفيظة ادعو الله ان يصل الهدف بيسر وحب وصدق لهم فهم جيل سيحمل عنا اوجاع الامة وارث يحتاج اشبالا غزلانا في الخلق اسودا في الجرأة ... مرورك يعني الكثير لي فقدرك عندي قدر اخوة متينة نقية ارجو الله بها ظله يوم لا ظل الا ظله .... اسعدك الله في الدنيا والاخرة اااااااااااااااامين

حفيظة الدين
03-16-2008, 01:22 AM
http://up.johina.net/up/3264/22.gif

التائبة لله
03-16-2008, 02:26 PM
عندما يحكم الغزال ..
قصة استحقت بتفاصيلها التميز ..
مبارك عليك أختي الغالية و وفقك لما فيه الخير

alyasamina
03-16-2008, 02:59 PM
السلام عليكم اسعدني جدا هذا الاحتفال الرقيق منك اختي حفيظة احسبك على خير وعلى خلق رفيع .... اسعدك الله برحمته في الدنيا والاخرة ااااااااامين

اختي الحبيبة التائبة لله ستظلين كوردة في قلبي تنثر عبقها عبر الزمن فاخوتنا معقودة بميثاق غليظ اسال الله ان يديمها ... وبارك الله فيك غاليتي

جمال عباس
03-16-2008, 03:43 PM
أختي الكريمة الياسمينة أبارك لك وسام التميز وإن شاء الله دائماً تكونين من المتميزين فأنت أهل لذلك مع أطيب أمنياتي لك بالتوفيق

خديجة جيلالي
03-16-2008, 05:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جميل جدا ما كتبته أختي الياسمينة

أردت أن أهنئك على هذه القصة الجميلة

وأن أهنئك على تميز موضوعك لهذا الشهر

مبارك عليك

رشيد بوشارب
03-16-2008, 08:35 PM
الفاضلة الياسمينة ، لم يخب ظني في القصة منذ أن قرأتها لأول مرة ، وقد كان حدسي وتوقعي سليما في أنها ستكون هي القصة المتوجة ، بصدق ، تستحقين التتويج ، مزيدا من التألق
تقبلي خالص التقدير

( زهرة فلسطين )
03-16-2008, 09:31 PM
مبارك لك يا غالية ..

ومبارك لنا وجودك بيننا

دمتِ متألقة دوما ..

زهرة النرجس22
07-01-2009, 08:48 AM
بارك الله فيك على سرد هذة القصة ونرجو قراء المزيد

زهرة النرجس22
07-01-2009, 08:49 AM
بارك الله فيك على سرد هذة القصة ونرجو قراء المزيد

زهرة النرجس