PDA

View Full Version : كتاب : فك اسرار ذي القرنين ويأجوج ومأجوج



التميمي
05-10-2006, 08:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


سلخيــــــــــــــــــــر


نادرا ما يكون بين يدي كتاب واستمتع بمطالعته وفصفصته ..

لم اكن اتصور يوما من الأيام اني سأقرأ كتابا يتكون من 543 صفحة في وقت يسير ..

ناهيك عن اني سأقرأه اصلا ..!!

الا اني وجدت نفسي منهمكا بل متلعقا به عندما اعطتني والدتي هذا الكتاب وطلبت مني قراءته ,,

بل وراهنت على اني سأوفيه حقة في القراءة ..

وبالفعل ..

ما ان فتحت الصفحات الأولى الا واحسست اني وقعت في شراك هذا الكتاب .. اصدقكم القول ..

لم أشأ ان اخرج من هذه الوقعة لولا اني وصلت الى (( الجلادة ))

رغم ان لي بعض الملاحظات على هذا الكتاب والتى جعلتني متذبذبا بين التصديق بأنه حقيقة وبين الإقتناع بأنها اجتهادات اقرب الى الخطأ ..


عندما بدأت بقراءة هذا الكتاب لم استطع مقاومة مخيلتي في الذهاب الى تلك الحقبة من الزمن البعيد ومحاولة تصور او العيش مع تلك الأحداث والقصص ..

حيث ان ما ذكر في الكتاب اعتبره من النوادر التى نسمع عنها قصصا واحاديث مجالس ..

الحقيقة اني لا املك اسلوبا جذابا يجبركم على القراءة ولكني سأبذل قصارى جهدي في ذلك ..


سأعطيكم نبذة عن الكتاب والمؤالف .. واترك لكم الحكم (( بعد قراءتكم له )) ..


فك اسرار ذي القرنين ويأجوج ومأجوج

http://forum.ma3ali.net/upload/File/1145281965.jpg

اصلهم - زمانهم - اوطانهم

وسأضع لكم هنا بعض من مقدمة الكتاب للمؤلف ..

... ومع ما اتسمت به قصة ذي القرنين ويأجوج ومأجوج من غموض وغيبيات الا ان الإهتمام بكشف اسرارها لم يتوقف منذ ان نزلت تلك السورة على الني محمد صلى الله عليها (( يقصد سورة الكهف ))

وكنت مثل ملايين المسلمين لا نملك سوى التسليم بهذه الحقيقة , ولكن مع شيء من الأمل بأن يأتي يوم تنكشف فيه بعض اسرار هذه الغيبيات ..

يستمر الكتاب فيقول ..

ولم يدر بخلدي ابدا بأني سأكون في اي يومن من الأيام واحدا من الباحثين في هذا الموضوع , ولكن مشيئة الله شاءت ان اسير في درب قادني الى البحث في قصة ذي القرنين ..

http://forum.ma3ali.net/upload/File/1145282059.jpg


ويأجوج ومأجوج ومغرب الشمس ومطلع الشمس وما ارتبط بهذه الموضوعات من احداث واستكشافات ,,

وهذا الكتاب يتضمن تفصيلات عن الظروف والأسباب التى قادتني الى هذا الطريق المبارك .

ثم يقول المؤلف ..

فبعون الله وتوفيقة تمكنت من فكر سر (( يأجوج ومأجوج ))

http://forum.ma3ali.net/upload/File/1145282870.jpg

وعلمت بأن هاتين الكلمتين يكونان جملة مفيدة باللغة الصينية تتكون من ست كلمات هما (( لم ارغب انا - مليح - في كتابة السر في الكلمتين ))

فكان ذلك الإكتشاف فتحا عظيما لدين الإسلام ونبيه الكريم ومعجزة اخرى من معجزات هذا الدين ونبيه العظيم ,,
وتتجلى روعة هذا الاكتشاف ليس في بعده اللغوي فقط ,,

ولكن فيما تحمله هذه العبارة من مضامين ووقائع واحداث وتفسيرات للتاريخ لمجموعات كبيرة وهامة من شعوب الأرض في الماضي السحيق والحاضر واحتمالات المستقبل لهذه الشعوب ولشعوب الأرض قاطبة .

وكان الله كريما معي ففتح على بفك اسرار او بعض اسرار (( مطلع الشمس )) ..


http://forum.ma3ali.net/upload/File/1145283743.jpg

ذلك المكان الذي بلغه ذو القرنين في رحلته المشهودة ..

التميمي
05-10-2006, 08:01 PM
ثم اكرمني الله بأن عرفتني على موقع (( مغرب الشمس )) ..

http://forum.ma3ali.net/upload/File/1145282461.jpg

ومن خلال ذلك تكشفت لي احدى اجمل مخرجات هذا البحث والمتمثلة في الوصول الى ادلة قوية تثبت بأن ذا القرنين ما هو الا (( حتى هذه لم اشأ انا - مليح - ان اكتبها ))

ويستمر المؤلف فيقول ..

ولعل من اهم ما توصل اليه هذا البحث هو الوصول الى ما يكفي من المعلومات والأدلة عن الردم الذي بناه ذو القرنين ومكانه والزمان الذي بني فيه ,,


http://forum.ma3ali.net/upload/File/1145283831.jpg

ونوع الحكم الذي كان سائدا آتذاك في الصين ,,

وما كانت عليه الصين في ذلك الزمان الموغل في القدم .. والأهم من ذلك هو الوصول الى معرفة ان ذلك الردم ما يزال قائما في احدى المقاطعات الصينية حيث ذهبت لرؤيته تصحبني زوجتي ورأيناه رأي العين ومشينا فوق قمته ومن حوله وكأننا نمشي على احدى قمم التاريخ التى تروي حكايات تجاوز عمرها امثر من 3300 عاما ..


http://forum.ma3ali.net/upload/File/1145284079.jpg

وفي نهاية المقدمة اشار المؤلف الى ثلاث نقاط استخلصها في التالي ..

1 - البدء في هذا الكتاب كان منذ حوالي خمس سنوات وان البحث كاد يستثني التحدث عن (( مغرب الشمس )) نظرا لتعذر الوصول الى اي ضوء يكشف ماهية (( العين الحمئة ))

ثم يقول ..

فلما قدر الله فك سر (( مغرب الشمس والعين الحمئة )) وما تلى ذلك من معرفة شخصية (( اخناتون )) لكم يكن من السهل اعادة صياغة الأبواب الثلاثة وفقا للمعطيات الجديدة .. لذا فقد رأيت الإبقاء على صياغة الأبواب الثاني والثالث والرابع تماما مثلما كان عليه الوضع قبل اكتشاف معنى العين الحمئة وقبل اكتشاف قصة اخناتون ومع الاشارة والتنوية لذلك في بعض المواضع .

2 - (( لا ارى حاجة لذكره الآن ))

3 - ان هذا البحث هو نتيجة اجتهاد امين ومخلص راجيا من ورائه رضى الله ثم منفعة الناس ,, فإن اصبت فهو من عند الله وان اخطأت فمن نفسي ... .


انتهت المقدمة ..

رحلة المؤلف موثقة ببعض الصور لمغرب الشمس ومطلع الشمس والردم ..

ذكرت اني لاحظت بعض الملاحظات على الكتاب لا ارغب في طرحها الآن حتى يتم للبعض منكم قراته .




المؤلف ..

حمدي بن حمزة ابو زيد

عضو مجلس الشورى .

نائب رئيس جمعية الهلال الأحمر ..

والعديد من المناصب ونبذة عن المؤلف ستجدها في آخر الكتاب


قيمة الكتاب : 39 ريال
/







تحياتي لكم اخوكم

ابو مازن الوليد التميمي

التميمي
05-10-2006, 08:33 PM
وهذه اضافه للمزيد من الفائده وهي للدكتور علي الصلابي



تمهيد: تكلم القـرآن الكريم عن (ذي القرنين) وجعله قدوة ومثلا رائعا للفائح المؤمن ، والحاكم الصالح ، والقائد العادل، والملك المحسن.


وسلط القرآن الكريم الأضواء على جوانب هامة من أعماله وجهاده العظيم الذي استهدف به التمكين لمثل عليا ومبادئ رفيعة ، وقيم سامية ، وأخلاق فاضلة منبثقة من الإيمان بالله واليوم الآخر، بعيدة كل البعد عن كبرياء الوطنية ، والأمجاد القومية ، والنزعات العرقية ، وتقديس التراب والزعماء ، ولم تكن فتوحاته وأعماله المجيدة تستهدف سيادة عسكرية او مغانم اقتصادية ، أو تطلعات توسيعية او نزوات عنصرية التي يبعث عليها حب التسلط والرغبة في العلو.

إنما خاض حروبا وقاد جيوشا استهدفت كرامة الإنسان وتخليصه من الشرك والأوهام والانحرافات العقدية ، وإزالة الظلم عن البشر وإقامة العدل ، ودعوة الناس إلي العقيدة الصحيحة ، والمنهج السليم ، والتصور الرباني. إن منهجية القرآن الكريم اهتمت بإبراز القيم الصحيحة في سيرة ذي القرنين وأعماله وأقواله مثل :

الحكم والسلطان والتمكين في الأرض ينبغي أن يسخّر لتنفيذ شرع الله في الأرض واقامة العدل بين العباد ، وتيسير الأمر على المؤمنين المحسنين ، وتضييق الخناق على الظالمين المعتدين ومنع الفساد والظلم وحماية الضعفاء من بطش المفسدين.

1- الرجال الأشداء ذوو الخبرات الفنية العالية في النواحي العسكرية والعمرانية والاقتصادية الذين كانوا طوع بنان ذي القرنين ، وكذلك خضوع الأقاليم له وفتح الخزائن أمامه وتقديم خراج الشعوب له طواعية ، كل ذلك لم يدخل في نفسه الغرور والبطر والطيش والغواية بل بقى مثلاً للرجل المؤمن العفيف المترفع عن زينة الحياة الدنيا.

2- الاهتمام بإتخاذ الأسباب لبلوغ الأهداف والغايات التي سعى إليها حيث آتاه الله من كل شي سببا فاتبع سببا.

3- كما اهتم القرآن الكريم بإبراز القيم الزائفة من قصة ذي القرنين مثل :

1-الكفر والظلم والاعتداء الذي قضى عليه في مغرب الشمس.
2-التخلف المتمثل من القوم عند مطلع الشمس.
3-الإفساد والدمار المتمثل في تصرفات يأجوج ومأجوج.

إن القرآن الكريم في كل قصصه يركّز على الدروس والعبر والحكم والقوانين ولا يهتم بكثير من القضايا التي لا تنفع الإنسان، ولذلك نجد في قصة ذي القرنين كثير من المبهمات التي لا تفيد القارئ ، مثل : من هو ذوى القرنين ، وما هي شخصيته، وما هي حياته ، وما هو الزمن الذي عاش فيه ، والدولة التي حكمها ، والحروب التي خاضها ، والبلاد التي فتحها ، ورحلته الأولى باتجاه الغرب ، وتحديد المنطقة التي وصل إليها ، وتحديد المكان ذي العين الحمئة ، وكيف وجد الشمس تغرب فيها ، وأصل يأجوج ومأجوج، وتاريخهم ، ومناطق سكنهم وإقامتهم بالضبط ، إلى غير ذلك من التساؤلات.

لقد وقف المؤرخون والمفسرون جميعا أمام قصة ذي القرنين ، وكثير منهم حاولوا بيان ما فيها من مبهمات ، وتحديد تفصيلاتهما التاريخية والواقعية . وأوردوا في ذلك أقوالا كثيرة ، غالبها مأخوذ من الإسرائليات وأخبار أهل الكتاب ، وفيها من الخرافات والأساطير والأقاويل والأباطيل الشئ الكثير.

وقد نتج عن ذلك تشعب البحث في تفصيلات القصة ، والاختلاف الشديد بين المؤرخين والمفسرين فيها ، وجدالهم ونقاشهم حولها.

إنني في بحثي هذا سأعرض صفحا عن الاسرائيليات واتقيد بالمنهج القرآني ، وما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ما يتعلق بموضوع البحث (1).

المبحث الأول : الآيات القرآنية وأسباب النزول ومن هو ذوالقرنين والمعنى الاجمالي للآيات .

قال تعالى : (ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا إنا مكنا له في الأرض وءاتينه من كل شيء سببا فأتبع سببا حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما قلنا يذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد الى ربه فيعذبه عذابا نكرا وأما من ءامن وعمل صالحا فله جزاءا الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا ثم أتبع سببا حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا ثم أتبع سببا حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا قالوا ياذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما ءاتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال ءاتوني أفرغ عليه قطرا فما اسطعوا أن يظهروه وما استطعوا له نقبا) – سورة الكهف : الآيات 83-98

أ - أسبـاب النزول

ورد في سبب نزول هذه الآيات : أن النضر بن الحارث - أحد دهاة قريش وأشرارها – كان يناصب النبي صلى الله عليه وسلم العداء ، وكان يتلقى في أسفاره إلى الحيرة أحاديث الفرس وأقاصيصهم ، فكان يحارب بها أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ودعوته إلى الاسلام ، فكان كلما جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا يذكّر الناس فيه بالله ، ويذكر فيه قصص المعرضين عن دين الله ودعوته وكيف أصابهم العذاب والنكال والعقاب ، يأتي خلفه النضر بعد ذهابه ويقول : أنا والله يا معشر قريش أحسن حديثا منه ، فتعالوا أحدثكم بأحسن من حديثه عن ملوك فارس.

ثم إن قريشا بعثته مع عقبة بن أبي معيط إلى أحبار اليهود بالمدينة وقالوا لهم : سلوهم عن محمد وصفته ، وأخبروهم بقوله ، فإنهم أهل الكتاب الأول ، وعندهم من العلم ماليس عندنا من علم الأنبياء ، فخرجا حتى أتيا المدينة فسألوا أحبار اليهود عن أحوال محمد صلى الله عليه وسلم فقال أحبار اليهود : سلوه عن ثلاث : عن فتية ذهبوا في الدهر الأول ما كان من أمرهم ؟ فإن حديثهم عجب ، وعن رجل طواف بلغ مشارق الأرض ومغاربها ، ما كان نبؤه ؟ وسلوه عن الروح ما هو ؟ فإن أخبركم فهو نبي وإلا فهو متقوّل، فلما قدم النضر وصاحبه مكة قالا : قد جئناكم بفصل ما بيننا وبين محمد ، وأخبروا بما قاله اليهود، فجاؤوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وسألوه : فقال أخبركم ما سألتم غدا ، ولم يستثني ، فانصرفوا عنه ، ومكث رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة ليلة . فشق ذلك عليه ، ثم جاءه جبريل عليه السلام من عند ربه بسورة الكهف وفيها معاتبة الله إياه على حزنه عليهم ، وفيها خبر أولئك الفتية ، وخبر الرجل الطواف (2) .

ب - من هو ذو القـرنين؟

اختلف المفسرون في اسم ذي القرنين ونسبه وزمان وجوده ، وسبب تلقيبه بذي القرنين ، لقد تضاربت أقوالهم وآراؤهم ، وتعارضت أدلتهم ، واعتمد الكثير منهم على الإسرائيليات والخرافات والأساطير ، والروايات الواهية ، والأخبار الكاذبة .

وعندما طالعت الكتب التي تكلمت عن ذي القرنين (3) خرجت بنتيجة وهي: لا يمكننا الحزم بتحديد شخصية ذي القرنين ، ولا تحديد رحلاته الثلاث التي أشار إليها القرآن ، ولا تحديد السد الذي بناه على الكره الأرضية.

إن القرآن الكريم والسـنة النبوية المطهرة لم يتعرضا إلى تلك التفصيلات ، وبما أنهما سكتا عن المعلومات التفصيلية ، فلا دلالة يقينية عليها.

ولذلك يكون كلام المفسرين وأهل التاريخ والعلماء عنها من باب الظن وليس من باب الجزم(4).

لقد قالوا : إن ذا القرنين هوالإسكندر المقدوني اليوناني وذلك لأن البلاد التي استولي عليها الإسكندر امتدت إلى مشارق الأرض ومغاربها . وقيل هو قورش الإخميني ، لإجماع المؤرخين على عدالة سيرته وحسن سيرته في الشعوب والممالك التي استولي عليها . وقيل أنه أبو كرب شمر بن عمرو الحميري.

ولقد ناقش الأستـاذ محمد خير رمضان يوسف الأقوال السابقة وخرج بنتيجة أن ذا القرنين لم يكن واحدا من هؤلاء الثلاثة ، واستطاع أن ينقد نقدا علميا متينا فنّد فيه آراء كل من ذهب إلى أنه الحميرى ، أو الاسكندر ، أو قورش.

وقال : إن النتيجة التي وصلت إليها هي : أن ذو القرنين القرآني الذي ذكره الله عز وجل في كتابه العزيز ، وأثنى عليه بالإيمان والإصلاح والعدل ، في سورة قرآنية عظيمة ، وآيات إعجازية جليلة ، وقصة تاريخية نادرة ، مليئة بالدروس والعبر ، طافحة بالعظمات والمبادئ والحكم..إنه عَلََمٌ قرآني بارز … خلد الله تعالى ذكره في كتابه الخالدة فاستحق أن ينال اللقب القرآني .. وكفى.

ولم أشأ أن أقول غير هذا .. لأنني لم أر من أعطى شخصية ذي القرنين حقها في التاريخ مثلما أعطى لها الله عز وجل ، في كتابه العظيم ، إنه الرجل الطواف في الأرض ، الصالح العادل ، الخاشع لربه ، والمنفذ لأمره ، والقائم بين الناس بالإصلاح ، والذي ملك أقاصي الدنيا وأطرافها ، فلم يغره مال ولا منصب ولا جاه ولا قوة ولا سلطان ، بل إنه بقي ذاكرا لفضل ربه ورحمته ، متأهبا لليوم الآخر ، ليلقى جزاءه العادل عند ربه.

ويكفى أن يبقى ذو القرنين تلك الشخصية العظيمة في التاريخ ، وذلك العلم البارز في العدل والإصلاح .. والقيادة . و.. مثال الحاكم الصالح ، على مر التاريخ ، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .. بشهادة الكتاب الخالد(5).

جـ : تفسير الآيات الكريمة (( ويسألونك عن ذي القرنين))

وأكثر الآثار تدل على أن الآية نزلت بعد سؤالهم ((أي اليهود)) فالتعبير بصفة الاستقبال لاستحضار الصورة الماضية ، وقيل للدلالة على استمرارهم فى السؤال الى ورود الجواب (6).

إن السؤال لم يكن عن ذات ذي القرنين ، بل عن شأنه ، فكأنه قيل : ويسألونك عن شأن ذي القرنين (7).

(قل) : لهم في الجواب

(سأتلو عليكم منه ذكرا) : الخطاب للسائلين ، والهاء لذي القرنين ، ومن تبعيضية ، والمراد من أنبائه وقصصه. والمراد بالتلاوة الذكر ، وعبر عنه بذلك لكونه حكاية عن جهة الله عز وجل. أي : سأذكر لكم نبأ مذكورا من أنبائه(8).

ذكرا : قرآنا . والسين للتأكيد والدلالة على التحقق المناسب لتقدم تأييده صلى الله عليه وسلم وتصديقه بإنجاز وعده (9).

((إنا مكنّا له في الأرض)): أي جعلنا له مكنة وقدرة على التصرّف في الأرض من حيث التدبير والرأي وكثرة الجنود والهيبة والوقار (10) . وقيل تمكينه بكثرة أعوانه وجنوده… وقذف الرعب في أعدائه ، وتسهيل السير عليه وتعريفه فجاج الأرض واستيلائه على برها وبحرها(11) . ولهذا ملك المشارق والمغارب من الأرض ، ودانت له البلاد ، وخضعت له ملوك العباد ، وخدمته الأمم ، من العرب والعجم ، ولهذا ذكر بعضهم أنه سمّي ذا القرنين لأنه بلغ قرني الشمس أي مشرقها ومغربها(12).

التميمي
05-10-2006, 08:34 PM
((وآتيناه من كل شئ سببا)) أي ، وآتاه من كل شئ سببا ، وينصرف ذهن السامع أو القارئ إلى وجوه التمكين له في الأرض ، وأسبابه من العلوم والمعرفة واستقراء سنن الأمم والشعوب صعودا وهبوطا ، وفي سياسة النفوس أفرادا وجماعات تهذيبا وتربية وانتظاما ، وأعطاه من أسباب القوة من الأسلحة والجيوش وأسباب القوة والمنعة والظفر ، وأسباب العمران وتخطيط المدن، وشقّ القنوات وإنماء الزراعة، وكل ما يمكن أن يتصور من أسباب التمكين الحسنة التي تليق برجل رباني قد مكن له في هذه الأرض يمكن أن يدخل تحت قوله : إنا مكنا له في هذه الأرض وآتيناه من كل شئ سببا - سورة الكهف : 84

ويبقى للتصور مجال وللخيال سعة لاستشفاف صور هذا التمكين وأشكاله ، وذلك من خلال المؤكدات العدة التي وردت في الآية الكريمة(13).

((حتى إذا بلغ مغرب الشمس)) يقول الأستاذ سيد قطب : "ومغرب الشمس هو المكان الذي يرى الرائي أن الشمس تغرب عنده وراء الأفق وهو يختلف بالنسبة للمواضع. فبعض المواضع يرى الرائي فيها أن الشمس تغرب خلف جبل، وفي بعض المواضع يرى أنها تغرب في الماء كما في المحيطات الواسعة والبحار ، وفي بعض المواضع يرى أنها تغرب في الرمال إذا كان في صحراء مكشوفة على مد البصر"(14).

"وجدها" : أي الشمس.

(تغرب في عين حمئة) : أي ذات حمأة. وهي الطين الأسود من حمئت البئر تحمأ حمأً إذا كثرت حمأتها(15) . أي رأي الشمس في منظره تغرب في البحر المحيط ، وهذا شأن كل من انتهى إلى ساحله ، يراها كأنها تغرب فيه _16)

ويقول سيد قطب : والظاهر من النص أن ذا القرنين غرب حتى وصل إلى نقطة على شاطئ المحيط الأطلسي – وقد كان يسمى بحر الظلمات ويظن أن اليابسة تنتهى عنده – فرأى الشمس تغرب فيه. والارجح أنه كان عند مصب أحد الأنهار ، حيث تكثر الأعشاب ويتجمع حولها طين لزج هو الحمأ. وتوجد البرك وكأنها عيون الماء. فرأى الشمس تغرب هناك و (وجدها تغرب في عين حمئة). ولكن تعذر علينا تحديد المكان، لأن النص لا يحدده ، وليس لنا مصدر آخر موثوق به نعتمد عليه في تحديده وكل قول غير هذا ليس مأمونا لأنه لا يستند إلى مصدر صحيح" (17).

(ووجد عندها) : أي عند تلك العين على الساحل المتصل بها (قوما) أي أمة من الأمم.

(قلنا ياذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا) أي ليكن شأنك معهم إما التعذيب وإما الإحسان ، فالأول لمن بقي على حاله ، والثاني لمن تاب (18) .

(قال أما من ظلم) : نفسه ولم يقبل دعوة التوحيد والمنهج الرباني واستمر على شركة وكفره وعناده.

(فسوف نعذبه) : بالقتل.

(ثم يرد إلى ربه) : في الآخرة.

(فيعذبه) : فيها.

(عذابا نكرا) : أي منكرا فظيعا ، وهو العذاب في نار جهنم .

(وأما من آمن) : أي تابعنا على ما ندعوه إليه من عبادة الله وحده.

(وعمل صالحا فله جزاء الحسنى) : أي المثوبة الحسنة أو الفعلة الحسنى أو الجنة (19).

(وسنقول له من أمرنا يسرا) : أي قولا ذا يسر وسهولة واقتصر على القول أدبا مع الله تعالى ، وإن كان يعلم أنه يحسن إليه فعلا وقولا (20) .

(ثم أتبع سببا) : أي راجعا من مغرب الشمس إلى مشرقها وكان في طريقه يدعو الأمم إلى الله ويقمع الكافرين ، ويحسن للمؤمنين.

(حتى إذا بلغ مطلع الشمس) : أي مطلعها من الأفق الشرقي في عين الرائي.

(وجدها) : أي الشمس.

(تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا) : إشارة تدلنا على أن ذا القرنين قد وصل إلى القطب الذي تكون فيه الشمس ستة شهور لا تغيب ، وطوال هذه الشهور لا يوجد ظلام يستر الشمس في هذه الأماكن .وهذا إعجاز من القرآن الكريم (21).


(كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا ) : أي أن الله سبحانه كان عالما بأحوال ذي القرنين ، مطلعا على حركاته ، محيطا بأخباره وأخبار جيشه ، فما يسيرون خطوة إلا بإذن الله ، ولا يتحركون حركة إلا بمشيئة الله ، ولا يكسبون معركة أو يحتلون بلدا إلا والله عالم بهم، مطلع عليهم ، خبير بهم (22) . قال سيد قطب : (ونقف هنا وقفه قصيرة ، أمام ظاهرة التناسق الفني في العرض . فإن المشهد الذي يعرضه السياق هنا ، هو مكشوف في الطبيعة ، الشمس ساطعة ، لا يسترها عن القوم ساتر. وكذلك ضمير ذي القرنين ونواياه، كلها مكشوفة لعلم الله . وبذلك يتناسق المشهد في الطبيعة وفي ضمير ذي القرنين ، على طريقة التنسيق القرآنية الدقيقة) (23).

وتظهر الحكمة من ذكر حقيقة إحاطة الله بأخبار ذي القرنين وجيشه ، وعلمه بها ،أثناء حديثه عن فتوحاته في حرص القرآن على ربط ما يحدث في الكون بإرادة الله ومشيئته وعمله سبحانه ، حتى لا ينسى الناس هذه الحقيقة وهم يتابعون الأحداث ، وحتى لا يظنوا أن الناس يتحركون بها بقدراتهم الذاتية ، بمعزل عن علم الله وإذنه سبحانه.

فها هو ذو القرنين قام بفتوحات عظيمة ، في الجبهة الغربية ، ثم في الجبهة الشرقية ، وقام بإنجازات عظيمة في الجبهة الشمالية. لكن الله مطلع على أعماله ، محيط بأخباره ، عالم بإنجازاته ، وهو مقدر لها ومريد لها سبحانه (24).

(ثم أتبع سببا) : أي طريقا ثالثا معترضا بين المشرق والمغرب ، آخذا من مطلع الشمس الى الشمال (25).

(حتى إذا بلغ بين السدين) : أي الجبلين.

(وجد من دونهما) : أي السدين : قال ابن كثير : (هما جبلان متناوحان (متقابلان) بينهما ثغرة يخرج منهما يأجوج ومأجوج على بلاد الترك ، فيعيثون فيهم فسادا ويهلكون الحرث والنسل) (26).

(قوما لا يكادون يفقهون قولا) : أي أمة من الناس لا يفقهون أقوال أتباع ذي القرنين لقلة فطنتهم وبعدهم عن لغات غيرهم .

(قالوا ياذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض) : أي اشتكوا إلى ذي القرنين من ظلم هذين الشعبين الظالمين (يأجوج ومأجوج) الذين أفسدوا أرضنا بالقتل والتخريب وسائر وجوه الإفساد المعلوم من البشر.

(فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا) أي : أجرا عظيما ومالا جزيلا تأخذها منا بطيب نفس بغرض أن تبني لنا سدا بيننا وبين أعدائنا المفسدين.. لقد تأدبوا في عرضهم المال على ذي القرنين ولذلك استخدموا أسلوب الاستفهام.

والسد : أي حاجزا يمنعهم من الوصول إلينا.

قال الإمام القرطبي : ( في هذه الآية دليل على اتخاذ السجون ، وحبس أهل الفساد فيها ، ومنعهم من التصرف لما يريدونه ، ولا يتركون وما هم عليه ، بل يوجعون ضربا ، ويحبسون ويطلقون كما فعل عمر رضى الله عنه) (27).

فقال ذو القرنين بعفة وديانة وصلاح وقصد للخير:

(قال ما مكني فيه ربي خير) : أي إن الذي أعطاني الله من الملك والتمكين خير لي من الذي تجمعونه . كما قال سليمان عليه السلام (أتمدونني بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم. بل أنتم بهديتكم تفرحون) – سورة النمل : آية 36 ، وهكذا قال ذو القرنين : الذي أنا فيه خير من الذي تبذلونه (28).

(فأعينوني بقوة) : أي ساعدوني بالأيدي العاملة.

(أجعل بينكم وبينهم ردما) : أي حاجزا حصينا منيعا.

(آتوني زبر الحديد) : أي قطع الحديد الكبيرة.

(حتى اذا ساوى بين الصدفين) : أي وصل الحديد بين قمتي الجبلين العاليين.

(قال انفخوا) : أي اشعلوا النار تحت الحديد.

(حتى إذا جعله نارا قال أتوني أفرغ عليه قطرا) : أي من الذين يشرفون على أمر النحاس ، لاضع فوق الحديد المصهور نحاسا مذابا ليختلط به.

(فما اسطاعوا أن يظهروه) : أي عجزوا عن الصعود على ظهر السد.

(وما استطاعوا له نقبا) : أي عجزوا عن نقضه وخرقه (29).

(قال) : أي ذو القرنين لمن عنده من أهل تلك الديار وغيرهم(30).

(هذا) : إشارة إلى السد ، وقيل إلى تمكنه من بنائه (31).

(رحمة من ربي) : أي اثر من آثار رحمته لهؤلاء المتجاورين للسد ولمن خلفهم ممن يخشى عليه معرتهم لو لم يكن ذلك السد (32) حيث جعل بينهم وبين يأجوج ومأجوج حائلا يمنعهم من الفسـاد (33).

(فإذا جاء وعد ربي) : اختلف المفسرون في ذلك الوعد متى هو ؟ فهل المقصود هو يوم القيامة ، أم أنه الوقت الذي قدر فيه خروج يأجوج ومأجوج قبل يوم القيامة ؟ والذي أفهمه من الآية أن السد سوف يسوى بالأرض يوم القيامة أو قبلها ، وعدا حقا واقعا لا محالة (34).

(جعله دكاء) أي : أي السد المشار إليه رغم متانته ورصانته سوف يصير مستويا بالأرض.

(وكان وعد ربي حقا) : أي وعده سبحانه المعهود ، أو كل ما وعد عز وجل به فيدخل فيه ذلك دخولا أوليا(35).

الهوامش :


1- انظر: مع قصص السابقين في القرآن – للخالدي (6/242،244)
2- انظر: لباب النقول في أسباب النزول ، على حاشية الجلالين ص 434
3- أهم الكتب: ذوالقرنين القائد الفاتح والحكم الصالح _لمحمد خير رمضان يوسف _ من أفضل من كتب في هذا الباب.
4- انظر : من قصص السابقين في القرآن الكريم _للخالدي 6/254،255
5 - انظر: ذو القرنين القائد الفاتح والحاكم العادل _محمد خير رمضان ص 247،248،249
6- انظر: روح المعاني للآلوسي (16/24)
7- انظر: روح المعاني للآلوسي (16/30)
8- نفس المصدر
9- نفس المصدر
10- نفس المصدر
11- انظر البحر المحيط لأبي حيان التوحيدي (6/159)
12- انظر تفسير إبن كثير
13- انظر مباحث في التفسير الموضوعي _لمصطفى مسلم ص 304
14- ظلال القرآن 4/2291
15- انظر روح المعاني (16/31)
16- انظر تفسير إبن كثير (3/107)
17- ظلال القرآن (4/2291)
18- انظر روح المعاني (16/35)
19- روح المعاني (16/34،35)
20- تفسير النسفي (3/145)
21- القصص القرآني في صورة الكهف_ محمد متولي شعراوي ، ص 87
22- مع قصص السابقين في القرآن (2/334)
23- الظلال (4/2292)
24- مع قصص السابقين في القرآن (2/335)
25- انظر: روح المعاني (16/37)
26- تفسير ابن كثير (3/109)
27- تفسير القرطبي (11/59)
28- تفسير ابن كثير (3/110)
29- مع قصص السابقين (2/241)
30- روح المعاني (16/42)
31- روح المعاني 16/42)
32- فتح القدير (3/313)
33- روح المعاني (16/43)
34- فتح القدير (3/313) ، وروح المعاني (16/43)
35- روح المعاني (16/43)

التميمي
05-20-2006, 06:55 PM
الم يعجبكم الموضوع ؟

فجر الاسلام
05-20-2006, 10:45 PM
بالتاكيد اعجبنا الموضوع ما شاء الله ابو مازن ربنا يكرمك حقيقى قصة لرائعة ......... جزاك الله خيرا

بأبي أنت وأمي يارسول الله
05-22-2006, 12:57 PM
جزاك الله خير الجزاء وأحسن إليك
موضوع شيق الحقيقة أعجبت به كثيرا
بارك الله فيك

بأبي أنت وأمي يارسول الله
05-22-2006, 01:05 PM
سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله أكبر

lolly
07-02-2006, 02:29 AM
غريبه .. احس في اشياء غلط

noody
07-02-2006, 04:26 PM
شكرا على الموضوع
ممكن تقرا تعليقى فى موضوع ياجوج و ماجوج فى منتدى التاريخ الاسلامى ايضا
يهمنى ابداء الراى فى ملاحظاتى
و شكرا لك

شبح ينبع
07-03-2006, 07:44 PM
يعطيك العافية يالتميمي

makkah
07-07-2006, 09:16 PM
جزاك الله خير على النبذه المختصره والمفيده

الظاهر بيبرس
07-08-2006, 10:15 AM
جزاك الله خيرا

موضوع رائع وجميل

وأعجبني كثيرا

ووبارك الله فيك

همس السعودية
07-15-2006, 11:26 PM
مشكور أخوي أنا كنت أتمنى أني أحصل على كتاب يتحدث عن قصة ذا القرنين ويأجوج ومأجوج ويلت أخوي أذا كنت تعرف كتاب يتحدث عن قصة المسيح الدجال تنزل لنا أسم الكتاب والمؤلف جزالك الله خير والله يجعلة لك أنشاء الله في موازين حسانتك

شمس الحقيقة
07-16-2006, 02:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

هذه أول مشاركة لي , أحببت أن أبدأ بها برسالة شكر لكل القائمين على هذا المنتدى الرائع. وشكر لك أخ التميمي على هذا الموضوع.

استفدت كثيرا من الشرح لهذه الاّية الكريمة, في كل مرة سأعاود قرائتها , ستكون قرائتي لها على بصيرة وبتمعن أكثر.




غريبه .. احس في اشياء غلط

ياليت أخ\أخت lolly , توضح أكثر. هل الخطأ في الموضوع مبني على أساس شي قرأته من قبل. أن كانت هناك اضافة مفيدة في هذا الموضوع أرجوا الا تبخل علينا فيها.

شكرا ...

التميمي
08-21-2007, 08:38 PM
بالتاكيد اعجبنا الموضوع ما شاء الله ابو مازن ربنا يكرمك حقيقى قصة لرائعة ......... جزاك الله خيرا

فجر الاسلام :
جزاك الله بالمثل ب اخي الحبيب وشاكر ومقدر لك مداخلتك

emadq
03-10-2009, 01:49 PM
مشكورررررررررررررررررررررررررررر
وجزاك الله خير

التميمي
04-16-2011, 11:52 AM
يرفع لعين الاخ الحبيب و الصديق عادل الشمري نسبا الامريكي موطناً السني الاسلامي مذهبا ودينا
مع التحية والتقدير لشخصه الكريم

وهذا رابط شذرات من الكتاب للتحميل
http://www.4shared.com/get/oIo5iMkD/_____.html



ولمعرفه موقع الردم تفضل هنا
http://www.youtube.com/watch?v=Hi7p7Dgu_gM


الامر عميق والطرح شيق و إدعاء الحقيقه كاملة محال محال
إنما هي إجتهادات لها صحتها ولها حقها ونصيبها من الخطئ
فليأخذ لذالك بالأعتبار


واقول احسنت الصنع
يقول العوضي في مقطع حديثه :
ولا يهمنا اين يعيش ذي القرنين
ولافي اي تاريخ وزمن
ولاين مطلع الشمس عنده
هذه الامور كلها لا تهمنا .... الىخ
وردت بعد الـ
16 ثانيه من المقطع
ثم قال:
يهمنا في هذا الامر هذا الصالح ماذا فعل
,,,,,
المهم ان من خلال بحث مؤلف كتاب فك اسرار يأجوج ومأجوج وذوا القرنين قال بان مغرب الشمس هي هذه :
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%8A%D9%86_%D8%B0%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%82 %D8%B1%D9%86%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85% D8%A6%D8%A9\\

وبغض النظر من الصحه من عدمه
فمربط الفرس انه بذل كل الاسباب في الدعوة لله
الى ان صادف قوما غريبون ؟؟؟؟؟
فائدة ::: من اراد ان ينشر الدين والدعوة في الارض فيتحرك ::::
من المقطع 43 ثانيه
ثم اتبع سباب
فهذه منزلة عظيمة جليلة
المهم
لفظة الستر للمفسرين ااقوال في تفسيرها ..... كثيره مختلفه
وهذا الرجل الصالح العادل الذي وصف بانه حكيما ,, والمقصود ذي القرنين رجح بأنه إخناتونن احد فراعنه مصر
والاراء تختلف في تحديده ,,,,,وما هي مربط فرس
المهم ان التمعن في الايات القرآنية و التفاسير و الروايات وغيرها
اجد بان افضل ما أحاط بذه المسألة بلا منازعة و التي لا يغتي عنها اي شي\
سوا قراءة البحث نفسه واعني كتاب
فك أسرار ذي القرنين ويأجوج ومأجوج
لحمدى بن حمزة بن عبد الله أبوزيد الجهني
عفوا ليس الغامدي كما قلت
وتابع هذا القطع
http://www.youtube.com/watch?v=jzeQtJAXX5I

الشاهد انهم الخزر ,,, تاب هذا الربط
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D8%B2%D8%B1

وفي النهايه ارجو مطالع هذا الوثائقي المميز
http://www.youtube.com/watch?v=L3O4fyCqa4E&feature=mfu_in_order&list=UL

خالد بن احمد
05-18-2011, 10:33 PM
أخي ابو مازن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماشاء الله تبارك الله
سرد رائع وأسلوب بسيط ومفهوم ونافع
جزاك الله خير وبارك الله فيك

وننتظر منك كل ماهو مفيد


نقود الأمة بالتواضع والأخلاق ،،، لا بالعنف والسلاح

الزبيرية
05-19-2011, 08:03 PM
بارك الله فيك اخي الفاضل على هذا الجهد المبذول من قبلكم في تقديم
هذا الموضوع القيم
http://www.galele.com/up//uploads/images/galele-5d0cacbac8.gif