alyasamina
01-13-2008, 10:02 PM
السلام عليكم لهذه القصة .....قصة طريفة فلقد بنيتها من نهايتها لبدايتها ......التحقت بنادي للروايات ووضعت لقطة فلاش كنت تخيلتها للام عند الخطر وفوجئت بالنقد المتتالي على القصة ........وبدات اضيف واضيف بشكل سريع واعرضها حتى وصلت للحال التالي ........المهم انني اعتبرها مسودة لي ربما اعود لها يوما لاضبطها واحسنها فقصتي طفلتي احبها ان تنمو باحسن صورة ........احب ان تعرضوا افكاركم وتعليقاتكم ولو كانت قاسية .......اختبروني ولكن بشكل بناء فمن يرى اشكالية يوضح موقعها ولو استطاع ان يضع بديلا ساكون سعيدة ...........لا تترددوا في النقد الموضوعي ........جزاكم الله كل خير
في حي من الأحياء الشعبية ...نقترب من نافذة لشقة صغيرة ...حيث البساطة في الحياة ...وأكثر ما يطلب القانعون قوت اليوم ...هكذا كانت هدى تعيش وفي حضنها رضيعها اليتيم الذي فقد والده في حادث سيارة قيدت ضد مجهول...وفي يوم من الأيام مرض الرضيع ونزلت به في وقت متأخر من الليل... متجهة إلى طبيب
جار لها في الحي ...لم تجد أي سيارة أجرة تقلها ...فأخذت تسير على قدميها حتى تعبت ودخلت إحدى دهاليز الحارة ...وألقت برأسها لترتاح على عمود للمبنى...لكنها لاحظت إضاءة سيارتين من الجهة الأخرى للشارع الموازي...أخذها الفضول فراقبت ما يحدث ...فوجئت هدى برجل ضخم يقول:أنت أيها المتحذلق كنت تعتقد
انك ستفلت بالمبلغ وحدك ...الريس يرسل لك هذا ...طاخ طاخ طاخ ...خرج من فم هدى صوت ضعيف ولكنها وضعت يدها على فمها...وأخذت تركض بسرعة فلاحظها القاتل وبدأ بملاحقتها ...إلا أنها طرقت باب الجيران بسرعة.....فتحت سلوى الباب وقالت لها :هدى حبيبتي ماذا حدث ؟؟هل هناك مشكلة...صمتت هدى وقالت لها بصوت مخنوق هل يمكننني النوم عندكم الليلة فقط ...وافقت سلوى ومرت الليلة بسلام...لكن هدى أبلغت بالتليفون عن الجريمة من هاتف جارتها المحمول...فأبلغتها الشرطة أن تأتي بنفسها لتدلي بالتفاصيل فوافقت ...وأحضرت سلوى لرضيعها الطبيب فطمأنها واخبرها ان تهتم بالرضاعة بشكل خاص...قلقت هدى على أهل صديقتها... واتفقت معها لو تأخرت أن تبلغ الشرطة ... وقررت النزول للشرطة تطلب الحماية ...أحبت أن تمر على منزلها لتأخذ بعض الأغراض...إلا أن القاتل لم يهدأ تابعها في الصباح وعرف منزلها ...وللأسف المعلومات تصل القاتل من خلال جواسيس خاصة في الأقسام ...صدرت له الأوامر..بإلقائها بعيدا حيث تموت مع رضيعها ...وأرسل إليها سيارة فخمة لتقلها حيث لا تعرف كيف تعود فمنهجه في الجرائم عدم قتل النساء بل تركهن يصارعن الموت...صدمت هدى من الطرق على الباب وكأنه سينزع من مكانه... وآثرت اخذ طفلها والرضيع والتحرك بهدوء.... ولكن دقات قلبها المتسارعة فضحتها حتى ضحك عليها ذلك الضخم ذو الأنفاس كريهة الرائحة وادخلها بعنف إلى سيارته وهي تحضن صغيرها.... وبعد أيام متتالية قاد فيها سيارته الغامضة وكان يتوقف أحيانا للطعام وقضاء الحاجة... حريصا على أن لا تغيب عن عينه حاولت فيها مرارا الهرب دون جدوى ...ولكنه أخيرا وصل الى غابة غريبة... لا يوجد فيها علامة أو دليل على وجود احد... خافت هدى ففلتت من يده حيث فأخذت تركض كالسهم من بين الأشجار... تلهث بأنفاس متقطعة وقد احتضنت بين يديها طفلها تسمع دقات قلبها وكأنها قطار
تأخر عن موعده.... وفجأة ظهر كهف توارت فيه بسرعة وأخذت تتلو آيات الله وتدعوه قائلة ((رب اكفني هم بما شئت وكيف شئت))... وأخذت ترضع طفلها في الكهف وتأكل ما تلقاه هناك من أعشاب وترشف الندى
تخاف ان يجف طعام روحها وقرة عينها الصغير... تمسك كفيه بحنان وتقول : لو استطعت أن أخفيك بين ضلوعي أو أشربتك آخر قطرة من دمي كي تحيا وتسعد لفعلت...فأنت عندي أغلى من روحي... مرت ثلاثة أيام وهي تناضل وتغامر في الكهف وتندندن لطفلها كي يغفو رغم حالها المريض البائس... وبعد أن اطمأنت أن الوضع آمن خرجت واهنة الجسد وصلت ركعتين ومدت يديها عالية للسماء كي يرزقها الله الغيث ((اللهم يا مغيث اغثني))... وإذ بالأمطار تنهمر فتنهض وتقبل جبين صغيرها ثم تتركه على سرير الورد الذي صنعته له تقفز فرحة ...وتقول :اللهم اجعلني ممن يحسنون شكرك استغثت بك فأغثتني لك الحمد كما تحب وترضى تجمعت المياه في أحواض كانت أعدتها وأخذت تشرب وتسقي صغيرها مرت أيام قليلة... وسمعت صوت ذئب يعوي
فاحتضنت الصغير وأخفته بين أوراق الشجر وأخذت تسن فرعا وتقول :إذا اقترب من قرة عيني سأدس الرمح في قلبه وربي سيدفع عني الأذى... مر الليل بسلام واستيقظت لصلاة الفجر وأخذت تصلي وتدعو حتى الشروق ... جاءت مع النسيم رائحة غريبة عرفتها بذكاء إنها رائحة الكبريت...تحركت بسرعة فوجدت أرضا بها مادة الكبريت... فكرت سريعا كيف تشعل نارا بصخرتين باستخدامه... حاولت مرار ونجحت ومرنت نفسها يوم كامل .... تذهب أكثر من مرة على تلة بالأغصان والأوراق تشعلها .... وفجأة ظهرت طائرة نفاثة في الأفق.....فرحت فرحا شديدا وأخذت تركض هنا وهناك وتلوح بمنديلها وبفضل الله لاحظوها وأنزلوا لها من يأخذها لتحلق معهم ولكنهم تعجبوا... كيف أنها ناضلت ولم تيأس؟؟... فقالت : من أجل عيون هذا الصغير أذهب روحي فداه رزقكم الله بالأطفال... فمعهم يولد شعور لا يعرفه الا من جرب وهي رحمة الله التي ألقاها في النفوس
في حي من الأحياء الشعبية ...نقترب من نافذة لشقة صغيرة ...حيث البساطة في الحياة ...وأكثر ما يطلب القانعون قوت اليوم ...هكذا كانت هدى تعيش وفي حضنها رضيعها اليتيم الذي فقد والده في حادث سيارة قيدت ضد مجهول...وفي يوم من الأيام مرض الرضيع ونزلت به في وقت متأخر من الليل... متجهة إلى طبيب
جار لها في الحي ...لم تجد أي سيارة أجرة تقلها ...فأخذت تسير على قدميها حتى تعبت ودخلت إحدى دهاليز الحارة ...وألقت برأسها لترتاح على عمود للمبنى...لكنها لاحظت إضاءة سيارتين من الجهة الأخرى للشارع الموازي...أخذها الفضول فراقبت ما يحدث ...فوجئت هدى برجل ضخم يقول:أنت أيها المتحذلق كنت تعتقد
انك ستفلت بالمبلغ وحدك ...الريس يرسل لك هذا ...طاخ طاخ طاخ ...خرج من فم هدى صوت ضعيف ولكنها وضعت يدها على فمها...وأخذت تركض بسرعة فلاحظها القاتل وبدأ بملاحقتها ...إلا أنها طرقت باب الجيران بسرعة.....فتحت سلوى الباب وقالت لها :هدى حبيبتي ماذا حدث ؟؟هل هناك مشكلة...صمتت هدى وقالت لها بصوت مخنوق هل يمكننني النوم عندكم الليلة فقط ...وافقت سلوى ومرت الليلة بسلام...لكن هدى أبلغت بالتليفون عن الجريمة من هاتف جارتها المحمول...فأبلغتها الشرطة أن تأتي بنفسها لتدلي بالتفاصيل فوافقت ...وأحضرت سلوى لرضيعها الطبيب فطمأنها واخبرها ان تهتم بالرضاعة بشكل خاص...قلقت هدى على أهل صديقتها... واتفقت معها لو تأخرت أن تبلغ الشرطة ... وقررت النزول للشرطة تطلب الحماية ...أحبت أن تمر على منزلها لتأخذ بعض الأغراض...إلا أن القاتل لم يهدأ تابعها في الصباح وعرف منزلها ...وللأسف المعلومات تصل القاتل من خلال جواسيس خاصة في الأقسام ...صدرت له الأوامر..بإلقائها بعيدا حيث تموت مع رضيعها ...وأرسل إليها سيارة فخمة لتقلها حيث لا تعرف كيف تعود فمنهجه في الجرائم عدم قتل النساء بل تركهن يصارعن الموت...صدمت هدى من الطرق على الباب وكأنه سينزع من مكانه... وآثرت اخذ طفلها والرضيع والتحرك بهدوء.... ولكن دقات قلبها المتسارعة فضحتها حتى ضحك عليها ذلك الضخم ذو الأنفاس كريهة الرائحة وادخلها بعنف إلى سيارته وهي تحضن صغيرها.... وبعد أيام متتالية قاد فيها سيارته الغامضة وكان يتوقف أحيانا للطعام وقضاء الحاجة... حريصا على أن لا تغيب عن عينه حاولت فيها مرارا الهرب دون جدوى ...ولكنه أخيرا وصل الى غابة غريبة... لا يوجد فيها علامة أو دليل على وجود احد... خافت هدى ففلتت من يده حيث فأخذت تركض كالسهم من بين الأشجار... تلهث بأنفاس متقطعة وقد احتضنت بين يديها طفلها تسمع دقات قلبها وكأنها قطار
تأخر عن موعده.... وفجأة ظهر كهف توارت فيه بسرعة وأخذت تتلو آيات الله وتدعوه قائلة ((رب اكفني هم بما شئت وكيف شئت))... وأخذت ترضع طفلها في الكهف وتأكل ما تلقاه هناك من أعشاب وترشف الندى
تخاف ان يجف طعام روحها وقرة عينها الصغير... تمسك كفيه بحنان وتقول : لو استطعت أن أخفيك بين ضلوعي أو أشربتك آخر قطرة من دمي كي تحيا وتسعد لفعلت...فأنت عندي أغلى من روحي... مرت ثلاثة أيام وهي تناضل وتغامر في الكهف وتندندن لطفلها كي يغفو رغم حالها المريض البائس... وبعد أن اطمأنت أن الوضع آمن خرجت واهنة الجسد وصلت ركعتين ومدت يديها عالية للسماء كي يرزقها الله الغيث ((اللهم يا مغيث اغثني))... وإذ بالأمطار تنهمر فتنهض وتقبل جبين صغيرها ثم تتركه على سرير الورد الذي صنعته له تقفز فرحة ...وتقول :اللهم اجعلني ممن يحسنون شكرك استغثت بك فأغثتني لك الحمد كما تحب وترضى تجمعت المياه في أحواض كانت أعدتها وأخذت تشرب وتسقي صغيرها مرت أيام قليلة... وسمعت صوت ذئب يعوي
فاحتضنت الصغير وأخفته بين أوراق الشجر وأخذت تسن فرعا وتقول :إذا اقترب من قرة عيني سأدس الرمح في قلبه وربي سيدفع عني الأذى... مر الليل بسلام واستيقظت لصلاة الفجر وأخذت تصلي وتدعو حتى الشروق ... جاءت مع النسيم رائحة غريبة عرفتها بذكاء إنها رائحة الكبريت...تحركت بسرعة فوجدت أرضا بها مادة الكبريت... فكرت سريعا كيف تشعل نارا بصخرتين باستخدامه... حاولت مرار ونجحت ومرنت نفسها يوم كامل .... تذهب أكثر من مرة على تلة بالأغصان والأوراق تشعلها .... وفجأة ظهرت طائرة نفاثة في الأفق.....فرحت فرحا شديدا وأخذت تركض هنا وهناك وتلوح بمنديلها وبفضل الله لاحظوها وأنزلوا لها من يأخذها لتحلق معهم ولكنهم تعجبوا... كيف أنها ناضلت ولم تيأس؟؟... فقالت : من أجل عيون هذا الصغير أذهب روحي فداه رزقكم الله بالأطفال... فمعهم يولد شعور لا يعرفه الا من جرب وهي رحمة الله التي ألقاها في النفوس