sameera
05-14-2006, 12:05 PM
الله ...
ما أعذب الكلمة ، الله ما أحسن الاسم ، و ما أجلّ المُسَمَّى .
كلمةٌ حلوة في النطق ، عذبة في السمع ، حبيبة إلى القلب ، قريبة من النفس ، ساكنة في الوجدان ، منقوشة في الفؤاد ،
محفورة في الضمير ، ممتزجة بالدماء .
باسمه نبدأ و عليه نتوكل و إليه نلجأ ، و بعظمته نشدو ، و بجلاله نشيد ، و بصفاته نترنم ، و على نبيه نصلي و نسلم ،
فهو الذي دعانا إلى الله ،
و عرّفنا بالله ، و دلّنا على الله ، و علّمنا كيف نثني على الله.
و هل أحدٌ أحق بالثناء منه سبحانه ؟
و هل خُلق الإنسان ، و أُعطي اللسان ، و عُلِّم البيان ، إلا ليثني على الله ، و يُمجّد الله ، و يُسبّح الله ، و يذكر الله ؟
من أحق بالثناء منه ؟ و من أولى بالمدح منه ؟ و من أجدر بالتمجيد منه ؟
{يسألُهُ مَن في السَمَوات والأرض كلَّ يومٍ هُوَ في شأن}.
إذا اضطرب البحر وهاج الموج وهبت الريح العاصف ، نادى أصحاب السفينة : يا الله.
إذا ضل الحادي في الصحراء ومال الركب عن الطريق وحارت القافلة في السير ، نادوا : يا الله.
إذا وقعت المصيبة وحلت النكبة وجثمت الكارثة ، نادى المصاب المنكوب : يا الله.
إذا أوصدت الأبواب أمام الطلاب ، وأسدلت الستور في وجوه السائلين ، صاحوا : يا الله.
إذا بارت الحيل وضاقت السبل وانتهت الامال وتقطعت الحبال ، نادوا : يا الله.
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت وضاقت عليك نفسك بما حملت ، فهتفت : يا الله.
ولقد ذَكَرْتُكَ وَالخُطُوبُ كَوَالِحٌ ......... سُودٌ وَوَجْهُ الدَّهْرِ أَغْبَرُ قَاتِمُ
فَهَتَفْتُ في الأسحَار بِاسمِكَ صَارِِِِخَاً........ فإذا مُحَيَّا كُل فَجرٍ بَاسِمُ
إليه يصعد الكلم الطيب ، والدعاء الخالص ، والهاتف الصادق ، والدمع البريء ، والتفجع الواله.
إليه تمد الأكف في الأسحار ، والأيادي في الحاجات ، والأعين في المُلِمَّات ، والأسئلة في الحوادث.
باسمه تشدو الألسن وتستغيث وتلهج وتنادي ، وبذكره تطمئن القلوب وتسكن الأرواح ، وتهدأ المشاعر وتبرد الأعصاب ،
ويثوب الرشد ، ويستقر اليقين ، { الله لطيف بعباده }
الله
أحسن الأسماء وأجمل الحروف ، وأصدق العبارات وأثمن الكلمات ، { هل تعلم له سميا }
الله
فإذا الغنى والبقاء ، والقوة والنصرة ، والعز والقدرة والحكمة ، { لمن الملك اليوم لله الواحد القهار}
الله
فإذا اللطف والعناية ، والغوث والمدد ، والود والإحسان ، { وَمَا بِكم مِن نِعمَةٍ فمن الله }
الله
الجلال والعظمة ، والهيبة والجبروت.
مهما رشفنا في جلالك أحرفاً ........ قدسيةً تشدو بها الأرواحُ
فَلأنتَ أعظمُ والمعاني كُلُّهَا .......... يا رب عند جلالكم تنداحُ
اللهم فاجعل مكان اللوعة سلوة ، وجزاء الحزن سروراً ، وعند الخوف أمناً.
اللهم أبرد لاعج القلب بثلج اليقين ، وأطفىء جمر الأرواح بماء الإيمان.
يا رب ، ألق على العيون الساهرة نعاسة أمَنَة منك ، وعلى النفوس المضطربة سكينة ، وأثبها فتحاً قريباً.
يا رب اهدِ حيارى البصائر إلى نورك ، وضلال المناهج إلى صراطك ، والزائغين عن السبيل إلى هداك.
اللهم أزل الوساوس بفجر صادق من النور ، وأزهق باطل الضمائر بفيلق من الحق ، ورد كيد الشيطان بمدد من جنود عونك مسومين.
اللهم أذهب عنا الحزن ، وأزل عنا الهَم ، واطرد من نفوسنا القلق.
نعوذ بك من الخوف إلا منك ، والركون إلا إليك ، والتوكل إلا عليك ، والسؤال إلا منك ، والاستعانة إلا بك ، أنت ولينا ، نعم المولى ونعم النصير.
منقول
ما أعذب الكلمة ، الله ما أحسن الاسم ، و ما أجلّ المُسَمَّى .
كلمةٌ حلوة في النطق ، عذبة في السمع ، حبيبة إلى القلب ، قريبة من النفس ، ساكنة في الوجدان ، منقوشة في الفؤاد ،
محفورة في الضمير ، ممتزجة بالدماء .
باسمه نبدأ و عليه نتوكل و إليه نلجأ ، و بعظمته نشدو ، و بجلاله نشيد ، و بصفاته نترنم ، و على نبيه نصلي و نسلم ،
فهو الذي دعانا إلى الله ،
و عرّفنا بالله ، و دلّنا على الله ، و علّمنا كيف نثني على الله.
و هل أحدٌ أحق بالثناء منه سبحانه ؟
و هل خُلق الإنسان ، و أُعطي اللسان ، و عُلِّم البيان ، إلا ليثني على الله ، و يُمجّد الله ، و يُسبّح الله ، و يذكر الله ؟
من أحق بالثناء منه ؟ و من أولى بالمدح منه ؟ و من أجدر بالتمجيد منه ؟
{يسألُهُ مَن في السَمَوات والأرض كلَّ يومٍ هُوَ في شأن}.
إذا اضطرب البحر وهاج الموج وهبت الريح العاصف ، نادى أصحاب السفينة : يا الله.
إذا ضل الحادي في الصحراء ومال الركب عن الطريق وحارت القافلة في السير ، نادوا : يا الله.
إذا وقعت المصيبة وحلت النكبة وجثمت الكارثة ، نادى المصاب المنكوب : يا الله.
إذا أوصدت الأبواب أمام الطلاب ، وأسدلت الستور في وجوه السائلين ، صاحوا : يا الله.
إذا بارت الحيل وضاقت السبل وانتهت الامال وتقطعت الحبال ، نادوا : يا الله.
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت وضاقت عليك نفسك بما حملت ، فهتفت : يا الله.
ولقد ذَكَرْتُكَ وَالخُطُوبُ كَوَالِحٌ ......... سُودٌ وَوَجْهُ الدَّهْرِ أَغْبَرُ قَاتِمُ
فَهَتَفْتُ في الأسحَار بِاسمِكَ صَارِِِِخَاً........ فإذا مُحَيَّا كُل فَجرٍ بَاسِمُ
إليه يصعد الكلم الطيب ، والدعاء الخالص ، والهاتف الصادق ، والدمع البريء ، والتفجع الواله.
إليه تمد الأكف في الأسحار ، والأيادي في الحاجات ، والأعين في المُلِمَّات ، والأسئلة في الحوادث.
باسمه تشدو الألسن وتستغيث وتلهج وتنادي ، وبذكره تطمئن القلوب وتسكن الأرواح ، وتهدأ المشاعر وتبرد الأعصاب ،
ويثوب الرشد ، ويستقر اليقين ، { الله لطيف بعباده }
الله
أحسن الأسماء وأجمل الحروف ، وأصدق العبارات وأثمن الكلمات ، { هل تعلم له سميا }
الله
فإذا الغنى والبقاء ، والقوة والنصرة ، والعز والقدرة والحكمة ، { لمن الملك اليوم لله الواحد القهار}
الله
فإذا اللطف والعناية ، والغوث والمدد ، والود والإحسان ، { وَمَا بِكم مِن نِعمَةٍ فمن الله }
الله
الجلال والعظمة ، والهيبة والجبروت.
مهما رشفنا في جلالك أحرفاً ........ قدسيةً تشدو بها الأرواحُ
فَلأنتَ أعظمُ والمعاني كُلُّهَا .......... يا رب عند جلالكم تنداحُ
اللهم فاجعل مكان اللوعة سلوة ، وجزاء الحزن سروراً ، وعند الخوف أمناً.
اللهم أبرد لاعج القلب بثلج اليقين ، وأطفىء جمر الأرواح بماء الإيمان.
يا رب ، ألق على العيون الساهرة نعاسة أمَنَة منك ، وعلى النفوس المضطربة سكينة ، وأثبها فتحاً قريباً.
يا رب اهدِ حيارى البصائر إلى نورك ، وضلال المناهج إلى صراطك ، والزائغين عن السبيل إلى هداك.
اللهم أزل الوساوس بفجر صادق من النور ، وأزهق باطل الضمائر بفيلق من الحق ، ورد كيد الشيطان بمدد من جنود عونك مسومين.
اللهم أذهب عنا الحزن ، وأزل عنا الهَم ، واطرد من نفوسنا القلق.
نعوذ بك من الخوف إلا منك ، والركون إلا إليك ، والتوكل إلا عليك ، والسؤال إلا منك ، والاستعانة إلا بك ، أنت ولينا ، نعم المولى ونعم النصير.
منقول