محمد صالح
05-14-2006, 01:36 PM
وكن مع الله كأن لا خلق
وكن مع الخلق كأن لا نفس
وازهد في الدنيا يحبك الله
وازهد فما في أيدي الناس يحبك الناس
ولا تحزن ، ولا تشجن
و لا تهتم من الإعراض منهم عنك
والاعتراض عليك في المقاصد الحسنة التي تقصد بها وجه الله الكريم ، مما يعود نفعه على الخاصة ، أو الكافة والعامة
فإنهم في الغالب يُعرضون عنك ، ويعترضون عليك
وذلك بواسطة الشيطان ينفرهم عما يعود صلاحه إليهم ، لأنه يكره تآلف المؤمنين وتناصرهم ، واجتماع كلمتهم .
وكن مع الخلق كأن لا نفس
وازهد في الدنيا يحبك الله
وازهد فما في أيدي الناس يحبك الناس
ولا تحزن ، ولا تشجن
و لا تهتم من الإعراض منهم عنك
والاعتراض عليك في المقاصد الحسنة التي تقصد بها وجه الله الكريم ، مما يعود نفعه على الخاصة ، أو الكافة والعامة
فإنهم في الغالب يُعرضون عنك ، ويعترضون عليك
وذلك بواسطة الشيطان ينفرهم عما يعود صلاحه إليهم ، لأنه يكره تآلف المؤمنين وتناصرهم ، واجتماع كلمتهم .