صانع النهضة
01-19-2008, 11:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.....
أخواني هذه رؤية رائعة ستعيد الأمل لقلوبنا لكن رجائي ان تقرأوا الموضوع كاملا ثم نرى آراءكم
::::.....::::::......::::::......::::::::
جميعنا يخفق قلبه شغفا وشوقا عندما يذكر اسم القدس ......القدس التي هي محور الصراع بين الحق والباطل.....القدس معيار صلاح أهل الأرض وإيمانهم......تحريرها مؤشر لعودة صلاح أهل الأرض...... واحتلالها نداء وتنبيه من خالق الكون بأن إيماننا وصل لدرجة انتهاك مقدساتنا...وهذه قاعدة ثابتة على مر التاريخ.
(ولمن يريد الاستزادة العودة لكتاب تاريخ فلسطين المصور للدكتور طارق السويدان)
ما يهمني من هذه المقدمة هو حقيقة واقعنا الذي نراه في اليأس المرتسم على وجوه شبابنا بل وكل أفراد المجتمع ....حتى سرى قول (ننتظر المهدي)!!!!!!!!!!!!ناشرا معه الكسل والخنوع والذل
ولم يعد إليّ الأمل إلا الدليل القرآني و تاريخ أسلافنا الذي ساقه د.طارق السويدان في نهاية كتابه تحت عنوان (خاتمة في رؤية مستقبل اليهود).....
وأحببت أن أذكرها وإن طالت ففيها عودة لروح الجهاد وأرى فيها عودة بإذن الله للمسجد الأقصى وللقدس إن شاء الله.....إن آمنا بها
حديث القرآن عن خاتمتهم
لقد حدد القرآن الكريم في كثير من الآيات مستقبل اليهود، وبين الله تعالى سنته فيهم إلى قيام الساعة،ومنها تشريدهم في الأرض في كل زمان،قال تعالى:"وقطعناهم في الأرض أمما"الأعراف168
الذل الدائم
وجعلهم دائما أذلاء مهانين حيث قال عز وجل"ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس
وباؤوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون"الأعراف112
العذاب الدائم
والله عز وجل تعهد في القرآن الكريم أن يعذبهم في كل العصور ويبعث عليهم من يتسلط عليهم ويذيقهم ألوان الذل والعذاب حيث قال عز من قائل"وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم"الأعراف167
العلو مرتين والهزيمة الأخيرة
وفي سورة الإسراء يقول الله عز وجل"وقضينا إلى بني اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا*فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا*ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا*إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا"الإسراء(4-7)
رأيي في تفسير الآيات
وقد قرأت كثيرا في كتب التفسير التي تبحث في معنى هذه الآيات ،ولكني لم أقع منها على ما يقنع المرء،وخصوصا أنها لا تنسجم مع التسلسل التاريخي لليهود،فمعظم المفسرين يعتبر أن علو بني اسرائيل في الأرض قد حصل مرة ولم يحصل المرة الأخرى، ويعتبر أن المرة الأولى هي علوهم في زمن الملك البابلي نبوخذ نصر.ولكن ذلك مخالف للسياق القرآني والسياق التاريخي،وفي إعتقادي الشخصي أن كلا المرتين من علو بني اسرائيل لم يحدثا حتى وقتنا الحالي،وذلك لعدة أسباب نبينها في التالي
ليس نبوخذ نصر
الملك البابلي نبوخذ نصر لم يكن من عباد الله، فقد كان كافرا، والله يقول في الآية"بعثنا عليكم عبادا لنا"ويقول بعدها مباشرة"ثم رددنا لكم الكرة عليهم" وهذا يدل بوضوح على أن الذين يغلبون اليهود في المرة الأولى هم أنفسهم سيدخلون عليهم المسجد مرة ثانيةونبوخذ نصر لم يدخل المسجد مرة ثانية،فلا يمكن تفسير المرة الأولى به.
وليس عمر بن الخطاب
فسر بعض الناس الدخول الأول بأنه دخول عمر بم الخطاب رضي الله عنه ،وهذا مخالف تماما للصواب،فإن الخليفة العادل عندما دخل القدس لم يكن فيها يهود، وإنما دخل رضي الله عنه على النصارى
هذا هو علوهم الأول
لكنني أرى _والله أعلم _أن المرة الأولى هي التي نعيشها اليوم،وهي العلو الأول،وسيأتي على دولة اليهود هذه عباد لله يخرجونهم من فلسطين،غير أن اليهود سيجتمعون وينصرهم العالم ويمدهم بالأموال وينصرهم اليهود المنتشرين في باقي العالم فيكونون أكثر نفيرا بالنصرة العالمية لهم فينتصرون علينا،يقول تعالى"ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا" وبعدها يأتي وعد الآخرة.أي المرة الثانية. والتي سنتغلب فيها نهائيا على اليهود ونخرجهم إلى غير رجعة من أرض المقدس،يقول تعالى"إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا"أي ما بناه اليهود سيدمر تدميرا.والله سبحانه أعلم.
استمرار اليهود بعد ذلك
ولن يقضى على اليهود نهائيا في الأرض ولكنهم سيشردون فيها مصداقا لقوله تعالى"عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا"وهذا تهديد ووعيد من الله إن عادوا لإفسادهم في الأرض فإن الله سيعود عليهم بالعذاب والتشريد.والله أعلم
خروجهم مع الدجال
وهناك أدلة كثيرة تدل على بقاء اليهود في الأرض منها حديث الدجال والذي ينص على أنه عندما يخرج الدجال يتبعه70ألف من يهود أصفهان
المعركة الفاصلة مع اليهود
جاء في أحاديث أخرى إشارة إلى معركة فاصلة تقوم مع اليهود منها الحديث المشهور الذي يرويه الشيخان:"لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقاتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر فيقول الحجر والشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود"
وفي إحدى روايات الحديث:"تقاتلون اليهود أنتم شرقي النهر وهم غربيه"فقال أحد الصحابة في حديث صحيح:أي نهر يارسول الله ،فقال:"نهر الأردن"،يقول الصحابي:والله ما كنت أعرف أن في الأرض نهرا يسمى الأردن.فإذاً المعركة الفاصلة ستكون بالحدود الحالية،هم غربي نهر الأردن ونحن شرقيه،وأرى أن هذه المعركة ستحدث بعد العلو الثاني لليهود.والعلم عند الله
خلاصة التفسير
وعلى ذلك فإني أرى أن هذا الذي نعيشه اليوم هو العلو الأول لبني اسرائيل ، ثم تقوم دولة المسلمين الملتزمين بطردهم من القدس،وليس بالضرورة كل فلسطين.فيأتيهم الدعم العالمي من بني اسرائيل في العالم،ومن الدول العظمى . فيكونون جيشا أقو من الجيش الإسلامي،ويعيدون احتلال القدس،ولكن المؤمنين يتجمعون مرة أخرى ويهزمونهم الهزيمة النهائية ،والتي تخرجهم من القدس وفلسطين،ويظل الأمر كذلك إلى خروج الدجال الذي يؤيده اليهود آنذاك فيسيطر على الأرض ومنها فلسطين.وتكون نهايته على يد المسيح عليه السلام في مدينة اللد في فلسطين قبيل قيام الساعة.والله أعلم
ويختم الدكتور طارق السويدان بأقوال مشهورة منها قول خطيب المسجد الأقصى:نقول وننادي كل مسلم بأن القدس والأقصى في خطر،اللهم قد بلغنا ...اللهم فاشهد"
::::.....::::::......::::::......::::::::
إخواني في الله / ما أشبه زماننا هذا بزمان الدعاة أمثال الإمام الغزالي صاحب كتاب إحياء علوم الدين الذي شكل المنهج الذي سار عليه عماد الدين زنكي ومن بعده ابنه الملك العادل نور الدين زنكي ومن بعده الملك الناصر صلاح الدين سلسلة بدأت جيل بعد جيل بعد جيل بحلم استرداد بيت المقدس حتى تحقق ذلك
فلماذا لا نكون أول جيل بدأ بتحقيق هذا الحلم من جديد ونكون نحن السابقين"والسابقون السابقون أولئك المقربون"
وها قد تعالت أصوات الدعاة أمثال د.طارق السويدان و أ.عمروخالد و د.محمد العوضي والكثير الكثير ليمهدوا لنا طريق العودة للقدس ويشكلوا لنا المنهج القرآني في العودة
"ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله"
وأرى أن أقل ما يمكننا فعله هو نشر هذه البشارة بين المسلمين عسى أن يخفف الله عنا يوم القيامة عندما يسألنا:
ماذا فعلتم لنصرة الأقصى ؟
أخواني هذه رؤية رائعة ستعيد الأمل لقلوبنا لكن رجائي ان تقرأوا الموضوع كاملا ثم نرى آراءكم
::::.....::::::......::::::......::::::::
جميعنا يخفق قلبه شغفا وشوقا عندما يذكر اسم القدس ......القدس التي هي محور الصراع بين الحق والباطل.....القدس معيار صلاح أهل الأرض وإيمانهم......تحريرها مؤشر لعودة صلاح أهل الأرض...... واحتلالها نداء وتنبيه من خالق الكون بأن إيماننا وصل لدرجة انتهاك مقدساتنا...وهذه قاعدة ثابتة على مر التاريخ.
(ولمن يريد الاستزادة العودة لكتاب تاريخ فلسطين المصور للدكتور طارق السويدان)
ما يهمني من هذه المقدمة هو حقيقة واقعنا الذي نراه في اليأس المرتسم على وجوه شبابنا بل وكل أفراد المجتمع ....حتى سرى قول (ننتظر المهدي)!!!!!!!!!!!!ناشرا معه الكسل والخنوع والذل
ولم يعد إليّ الأمل إلا الدليل القرآني و تاريخ أسلافنا الذي ساقه د.طارق السويدان في نهاية كتابه تحت عنوان (خاتمة في رؤية مستقبل اليهود).....
وأحببت أن أذكرها وإن طالت ففيها عودة لروح الجهاد وأرى فيها عودة بإذن الله للمسجد الأقصى وللقدس إن شاء الله.....إن آمنا بها
حديث القرآن عن خاتمتهم
لقد حدد القرآن الكريم في كثير من الآيات مستقبل اليهود، وبين الله تعالى سنته فيهم إلى قيام الساعة،ومنها تشريدهم في الأرض في كل زمان،قال تعالى:"وقطعناهم في الأرض أمما"الأعراف168
الذل الدائم
وجعلهم دائما أذلاء مهانين حيث قال عز وجل"ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس
وباؤوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون"الأعراف112
العذاب الدائم
والله عز وجل تعهد في القرآن الكريم أن يعذبهم في كل العصور ويبعث عليهم من يتسلط عليهم ويذيقهم ألوان الذل والعذاب حيث قال عز من قائل"وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم"الأعراف167
العلو مرتين والهزيمة الأخيرة
وفي سورة الإسراء يقول الله عز وجل"وقضينا إلى بني اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا*فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا*ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا*إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا"الإسراء(4-7)
رأيي في تفسير الآيات
وقد قرأت كثيرا في كتب التفسير التي تبحث في معنى هذه الآيات ،ولكني لم أقع منها على ما يقنع المرء،وخصوصا أنها لا تنسجم مع التسلسل التاريخي لليهود،فمعظم المفسرين يعتبر أن علو بني اسرائيل في الأرض قد حصل مرة ولم يحصل المرة الأخرى، ويعتبر أن المرة الأولى هي علوهم في زمن الملك البابلي نبوخذ نصر.ولكن ذلك مخالف للسياق القرآني والسياق التاريخي،وفي إعتقادي الشخصي أن كلا المرتين من علو بني اسرائيل لم يحدثا حتى وقتنا الحالي،وذلك لعدة أسباب نبينها في التالي
ليس نبوخذ نصر
الملك البابلي نبوخذ نصر لم يكن من عباد الله، فقد كان كافرا، والله يقول في الآية"بعثنا عليكم عبادا لنا"ويقول بعدها مباشرة"ثم رددنا لكم الكرة عليهم" وهذا يدل بوضوح على أن الذين يغلبون اليهود في المرة الأولى هم أنفسهم سيدخلون عليهم المسجد مرة ثانيةونبوخذ نصر لم يدخل المسجد مرة ثانية،فلا يمكن تفسير المرة الأولى به.
وليس عمر بن الخطاب
فسر بعض الناس الدخول الأول بأنه دخول عمر بم الخطاب رضي الله عنه ،وهذا مخالف تماما للصواب،فإن الخليفة العادل عندما دخل القدس لم يكن فيها يهود، وإنما دخل رضي الله عنه على النصارى
هذا هو علوهم الأول
لكنني أرى _والله أعلم _أن المرة الأولى هي التي نعيشها اليوم،وهي العلو الأول،وسيأتي على دولة اليهود هذه عباد لله يخرجونهم من فلسطين،غير أن اليهود سيجتمعون وينصرهم العالم ويمدهم بالأموال وينصرهم اليهود المنتشرين في باقي العالم فيكونون أكثر نفيرا بالنصرة العالمية لهم فينتصرون علينا،يقول تعالى"ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا" وبعدها يأتي وعد الآخرة.أي المرة الثانية. والتي سنتغلب فيها نهائيا على اليهود ونخرجهم إلى غير رجعة من أرض المقدس،يقول تعالى"إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا"أي ما بناه اليهود سيدمر تدميرا.والله سبحانه أعلم.
استمرار اليهود بعد ذلك
ولن يقضى على اليهود نهائيا في الأرض ولكنهم سيشردون فيها مصداقا لقوله تعالى"عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا"وهذا تهديد ووعيد من الله إن عادوا لإفسادهم في الأرض فإن الله سيعود عليهم بالعذاب والتشريد.والله أعلم
خروجهم مع الدجال
وهناك أدلة كثيرة تدل على بقاء اليهود في الأرض منها حديث الدجال والذي ينص على أنه عندما يخرج الدجال يتبعه70ألف من يهود أصفهان
المعركة الفاصلة مع اليهود
جاء في أحاديث أخرى إشارة إلى معركة فاصلة تقوم مع اليهود منها الحديث المشهور الذي يرويه الشيخان:"لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقاتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر فيقول الحجر والشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود"
وفي إحدى روايات الحديث:"تقاتلون اليهود أنتم شرقي النهر وهم غربيه"فقال أحد الصحابة في حديث صحيح:أي نهر يارسول الله ،فقال:"نهر الأردن"،يقول الصحابي:والله ما كنت أعرف أن في الأرض نهرا يسمى الأردن.فإذاً المعركة الفاصلة ستكون بالحدود الحالية،هم غربي نهر الأردن ونحن شرقيه،وأرى أن هذه المعركة ستحدث بعد العلو الثاني لليهود.والعلم عند الله
خلاصة التفسير
وعلى ذلك فإني أرى أن هذا الذي نعيشه اليوم هو العلو الأول لبني اسرائيل ، ثم تقوم دولة المسلمين الملتزمين بطردهم من القدس،وليس بالضرورة كل فلسطين.فيأتيهم الدعم العالمي من بني اسرائيل في العالم،ومن الدول العظمى . فيكونون جيشا أقو من الجيش الإسلامي،ويعيدون احتلال القدس،ولكن المؤمنين يتجمعون مرة أخرى ويهزمونهم الهزيمة النهائية ،والتي تخرجهم من القدس وفلسطين،ويظل الأمر كذلك إلى خروج الدجال الذي يؤيده اليهود آنذاك فيسيطر على الأرض ومنها فلسطين.وتكون نهايته على يد المسيح عليه السلام في مدينة اللد في فلسطين قبيل قيام الساعة.والله أعلم
ويختم الدكتور طارق السويدان بأقوال مشهورة منها قول خطيب المسجد الأقصى:نقول وننادي كل مسلم بأن القدس والأقصى في خطر،اللهم قد بلغنا ...اللهم فاشهد"
::::.....::::::......::::::......::::::::
إخواني في الله / ما أشبه زماننا هذا بزمان الدعاة أمثال الإمام الغزالي صاحب كتاب إحياء علوم الدين الذي شكل المنهج الذي سار عليه عماد الدين زنكي ومن بعده ابنه الملك العادل نور الدين زنكي ومن بعده الملك الناصر صلاح الدين سلسلة بدأت جيل بعد جيل بعد جيل بحلم استرداد بيت المقدس حتى تحقق ذلك
فلماذا لا نكون أول جيل بدأ بتحقيق هذا الحلم من جديد ونكون نحن السابقين"والسابقون السابقون أولئك المقربون"
وها قد تعالت أصوات الدعاة أمثال د.طارق السويدان و أ.عمروخالد و د.محمد العوضي والكثير الكثير ليمهدوا لنا طريق العودة للقدس ويشكلوا لنا المنهج القرآني في العودة
"ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله"
وأرى أن أقل ما يمكننا فعله هو نشر هذه البشارة بين المسلمين عسى أن يخفف الله عنا يوم القيامة عندما يسألنا:
ماذا فعلتم لنصرة الأقصى ؟