PDA

View Full Version : العادات السبعة لأكثر الناس فعالية



محمد الشيخ
01-22-2008, 12:05 AM
هذا عنوان لكتاب تم بيع أكثر من 15 مليون نسخة منه حتى الأن وهو رقم واحد مبيعا في القرن العشرين في مجال العمل والإدارة. و ستيفن كوفي - مؤلف هذا الكتاب - خبير في مجال الأسرة والقيادة ومجال المنظمات. ولكن ما الذي يميز هذا الكتاب!. في الحقيقة في البداية فقد قرأت شرحا لأخ مشكور لهذا الكتاب مرفقا معه الأحاديث والأيات القرأنية التي تثبت أن كل ما في الكتاب من أسرار وحقائق عن هذه الحياة وفهمها هو موجود في ديننا منذ 14 قرنا بالاضافة إلى علمائنا الأفاضل على مر الزمان الذين أبدعو في تجديد هذا الدين وهم لا يزالون حتى الآن. ولكن ما نحن به من ضعف وتخلف فرض علينا أن نتعلق بنجاحات الآخرين بكل ما تحمل به من أفكار قد لا تناسب ديننا. وبعد ذلك نقع في دائرة الحيرة في أن نأخذ كل ما فيها أو نبدأ بغربلتها وأخذ ما نعتقد أنه يناسبنا. حسب إعتقادي أن ديننا هو الأساس والتفقه فيه هو أمر واجب شرعا ولكن هذا لا يمنع أن نطلع على ما توصلت إليه الشعوب من علم. ففي عصور النهضة الإسلامية فقد تم ترجمة الكتب الأعجمية إلى العربية والإستفادة منها ، وعلى العكس كذلك. فقد قامت الشعوب الأخرى بترجمة الكتب الإسلامية في وقت كنا نحن الرائدين.فنأخذ كل ما هو مفيد لديننا وأمتنا دون التقليد الأعمى لما نتلقاه من الثقافات الأخرى.لذلك إنتقيت هذا الكتاب لأصيغ ما ورد فيه بفكر ولغة عربية اسلامية.


قام كوفي بدراست أدب الناجحين خلال 200 سنة ماضية في الولايات المتحدة. الخمسين سنة الماضية كان أدب النجاح فيها سطحيا ويعالج الأمور بالشكل السريع المؤقت. بينما قبل ذلك ركز الادب فيها على سجايا جوهرية للإنسان الناجح مثل التواضع والإعتدال والكرامة والصبر والبساطة وغيرها.فبد الحرب العالمية الأولى تحولت سجايا النجاح هذه التي كانت ترسخ في أعماق الناجحين وتتكامل معهم في جميع مجالات حياتهم الى الصورة العامة والخارجية للشخص وإلى المهارات والأساليب التي لدى الشخص من مهارات إتصال والتفكير الإيجابي ومهارة المعالجةالسريع للأمور واستراتيجيات التأثير والنمو الشخصي.فبدلا من أن يقوم هذا الادب أو المنهج على إدراك تلك السجايا العميقة قام بتقسيمها.
لا أحد ينكر أن هذه المهارات الشخصية ضرورية في النجاح،ولكنها ثانوية وليست أساسية. الأساسية هو تلك السجايا العميقة في نفس الشخص.
على المدى القصير فإن هذه التقسيمات أو المهارات قد تجدي نفعا في الأنظمة الإجتماعية المصطنعة كالمدرسة أو أي منظومة. فإنك إذا تعلمت إدارة قوانين تلك الأنظمة التي صنعها الإنسان خلال تعلم المهارات اللازمة فإنك تستطيع التعايش والتظاهر بأنك مهتم بإهتمامات الأخرين، ولكن تلك التعاملات الثانوية لا تدوم في العلاقات الاجتماعية الطويلة. لأن العلاقات الإنسانية هي أنظمة طبيعية لها قوانينها الطبيعية كالمزرعة، فلأنك لا تستطيع أن تنسى أن تزرع في الشتاء ثم تقضي الصيف مرحا ثم تأتي في الخريف للحصول على لمحصول بعكس المدرسة. نعم يوجد هناك من لديهم قوة في السجايا العميقة ولكن لا يمتلكون مهارات الاتصال اللازمة ويؤثر ذلك في علاقاتهم ولكن ذلك كما قلنا يكون ثانويا، فرغم ذلك فإنك تثق بهاذا الشخص لأنك على ثقة بما في داخله بغض النظر عن طريقة تعامله.


أرجو أن يكون الموضوع قد أفادكم
وللحديث بقية إن شاء الله
ولا تبخلو علينا بمشاركتكم

الجكني
01-27-2008, 01:00 PM
اخي الكريم

شكرالك على تنويهنا لهذ الكتاب

لكن أردت فقط ان أعلق على...
............................
.........
ولكن ما نحن به من ضعف وتخلف فرض علينا أن نتعلق بنجاحات الآخرين بكل ما تحمل به من أفكار قد لا تناسب ديننا.
...........
.........


أخي الكريم ايشئ يتعارض مع ديننا فلا خير فيه

ولن يقود صاحبه الى أي نجاح،


تحياتي لك

وننظر منك الكثير

اخوك

الجكني

عاشقة مكة
01-28-2008, 01:32 PM
اخي الكريم محمد بارك الله بك .. فأن اطلعت على هذا الكتاب الرائع منذ زمن .. بارك الله بك