أدم
05-14-2006, 10:06 PM
..
بحث تلميذ لامد طويل عن معلم"زن" عظيم عله يعينه على اكتشاف اسرار هذا الكون ويرشده الى معنى حقيقى لحياته
ارتحل فى طول البلاد وعرضها
وانتهى به الترحال الى معلم يعيش حياة بسيطة فى كوخ على قمة جبل..
اقترب التلميذ من الكوخ.. فرحب به المعلم وادخله.. لم يكن فى الكوخ سوى القليل من المتاع.. لكنه كان نظيفا طاهرا.. اشار المعلم على التلميذ بالجلوس على حصيرة ملقاة على الارض.. فذهب لاعداد الشاى
كان على التلميذ ان ينتظر حتى يكون الشاى جاهزا..
غلىالماء ببطء فى حين كان قلق التلميذ فى تصاعد مستمر..
اخذ يتلهف ان تنتهى تلك الرسميات.. فيسال مسالته.. ويحظى بالاجابة عن المعنى الحقيقى للكون..
لم يكن فى حاجة الى الشاى بل كان يحترق شوقا للاجابة.. لقد ظن انه باستطاعة اى انسان ان يمنحه اياه..
كلما تضاعف قلقه.. تباطا غليان الشاى..وكان جليا ان التلميذ لم يكن يعوزه الصبر فحسب.. بل بدا ايضا انه
-هو ينتظر- لم يكن يشعر بالسكينة مع نفسه.. لقد حسب ان اية اجاب يقدمها له المعلم ستمنحه السكينة ..
واخيرا.. صار الشاى جاهزا.. اعطى المعلم التلميذ كوبا فارتعش التلميذ مستثارا..كان جسمه وعقله مضطربين.. فى حقيقةالامر لقد صارت الافكار تتزاحم فى عقله..واخذت الاسئلة التى يود ان يسالها المعلم بعد ان يجيبه على مسالته تتكاثر..
اخذ المعلم يصب الشاى حتى ملا الكوب .. لكنه ظل يصب الشاى فى الكوب فساح الشاى الحار الى يدى التلميذ المرتعشتين .. فصاح:
ما الذى تفعله؟
ورد المعلم:
ما الذى تفعله؟
انك اشبه بكوب الشاى هذا ممتلى بالاراء بالرغبات بالاسئلة بالتصورات
فكيف تقدر على استقبال اى شى منى مادام كوبك ممتلئا؟
كيف تتلقى اى تعليم.. عليك اولا ان تفرغ كوبك
ولكى نتلقى حقيقة الزن علينا اولا ان نكون مستعدين لافراغ كوبنا.. نتخلى عن تصوراتنا ونصير قادرين التذوق والاستمتاع بكوب صغير من الشاى
لا ينبغى لنا ان نجلس مرتعشين امام المعلم ظنا منا ان لديه اجابة ستجعل حياتنا فى غاية الكمال..وقليلا قليلا
سنتبين ان كوب الشاى هذا فيه كل شى
بحث تلميذ لامد طويل عن معلم"زن" عظيم عله يعينه على اكتشاف اسرار هذا الكون ويرشده الى معنى حقيقى لحياته
ارتحل فى طول البلاد وعرضها
وانتهى به الترحال الى معلم يعيش حياة بسيطة فى كوخ على قمة جبل..
اقترب التلميذ من الكوخ.. فرحب به المعلم وادخله.. لم يكن فى الكوخ سوى القليل من المتاع.. لكنه كان نظيفا طاهرا.. اشار المعلم على التلميذ بالجلوس على حصيرة ملقاة على الارض.. فذهب لاعداد الشاى
كان على التلميذ ان ينتظر حتى يكون الشاى جاهزا..
غلىالماء ببطء فى حين كان قلق التلميذ فى تصاعد مستمر..
اخذ يتلهف ان تنتهى تلك الرسميات.. فيسال مسالته.. ويحظى بالاجابة عن المعنى الحقيقى للكون..
لم يكن فى حاجة الى الشاى بل كان يحترق شوقا للاجابة.. لقد ظن انه باستطاعة اى انسان ان يمنحه اياه..
كلما تضاعف قلقه.. تباطا غليان الشاى..وكان جليا ان التلميذ لم يكن يعوزه الصبر فحسب.. بل بدا ايضا انه
-هو ينتظر- لم يكن يشعر بالسكينة مع نفسه.. لقد حسب ان اية اجاب يقدمها له المعلم ستمنحه السكينة ..
واخيرا.. صار الشاى جاهزا.. اعطى المعلم التلميذ كوبا فارتعش التلميذ مستثارا..كان جسمه وعقله مضطربين.. فى حقيقةالامر لقد صارت الافكار تتزاحم فى عقله..واخذت الاسئلة التى يود ان يسالها المعلم بعد ان يجيبه على مسالته تتكاثر..
اخذ المعلم يصب الشاى حتى ملا الكوب .. لكنه ظل يصب الشاى فى الكوب فساح الشاى الحار الى يدى التلميذ المرتعشتين .. فصاح:
ما الذى تفعله؟
ورد المعلم:
ما الذى تفعله؟
انك اشبه بكوب الشاى هذا ممتلى بالاراء بالرغبات بالاسئلة بالتصورات
فكيف تقدر على استقبال اى شى منى مادام كوبك ممتلئا؟
كيف تتلقى اى تعليم.. عليك اولا ان تفرغ كوبك
ولكى نتلقى حقيقة الزن علينا اولا ان نكون مستعدين لافراغ كوبنا.. نتخلى عن تصوراتنا ونصير قادرين التذوق والاستمتاع بكوب صغير من الشاى
لا ينبغى لنا ان نجلس مرتعشين امام المعلم ظنا منا ان لديه اجابة ستجعل حياتنا فى غاية الكمال..وقليلا قليلا
سنتبين ان كوب الشاى هذا فيه كل شى