الراجية العتق من النار
05-17-2006, 06:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.. هذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى الطيب..وقد أردت المشاركة بهذا الموضوع بالذات لخطورة أمره..ولأهمية.. وللأسف .. فان هناك الكثير من هذه الفئات من شياطين الانس والعياذ بالله في هذا الزمن.. فيجب علينا الحذر الحذر منهم..والرجاء من الله ان يحفظ علينا وعليكم ديننا الاسلامي الحنيف وسنة نبينا الكريم..صلى الله عليه وسلم..
*قال فضيلة الشيخ محمد العثيمين رحمه الله:
لأهل البدع علانات منها:
1-أنهم يتصفون بغير الاسلام والسنة بما يحدثونه من البدع القولية والفعلية والعقيدية.
2- أنهم يتعصبون لآرائهم,فلا يرجعون الى الحق وان تبين لهم.
3-أنهم يكرهون أئمة الاسلام والدين.
*ومن طوائفهم:
1-الرافضية: وهم الذين يغلون في آل البيت ويكفرون من عداهم من الصحابة,أو يفسقونهم,وهم فرق شتى فمنهم الغلاة الذين ادعوا أن عليا اله ومنهم دون ذالك.
وأول ما ظهرت بدعتهم في خلافة علي بن أبي طالب حين قال له عبد الله بن سبأ:أنت الاله فأمر علي_رضي الله عنه_باحراقهم وهرب زعيمهم عبد الله بن سبأ الى المدائن.
*وسموا رافضة لأنهم رفضوا زيد بن علي بن الحسينبن علي بن أبي طالب حين سألوه عن أبي بكر وعمر _رضي الله عنهما_ فترحم عليهما فرفضوه وأبعدو عنه. وسموا أنفسهم شيعة لأنهم يزعمون أنهم يتشيعون لآل البيت.
2- الجهمية: نسبة الى الجهم بن صفوان,ومذهبهم في الصفات التعطيل, والنفي, وفي القدر القول بالجبر, وفي الايمان القول بالارجاء وهو أن الايمان مجرد الاقرار بالقلب وليس القول والعمل من الايمان ففاعل الكبيرة عندهم مؤمن كامل الايمان فهم معطلة, جبرية, مرجئة وهم فرق كثية.
3-الخوارج: وهم الذين خرجوا لقتال علي بن أبي طالب بسبب التحكيم. ومذهبهم التبرؤ من عثمان وعلي_رضي الله عنهما_, والخروج على الامام اذا خالف السنة وتكفير فاعل الكبيرة وتخليده في النار, وهم فرق عديدة.
4- القدرية: وهم الذين يقولون بنفي القدر عن أفعال العبد, وأن للعبد ارادة وقدرة مستقلين عن ارادة الله وقدرته, وأول من أظهر القول به معبد الجهني في أواخر عصر الصحابة تلقاه عن رجل مجوسي في البصرة.
*وهم فرقتان: غلاة, وغير غلاة, فالغلاة ينكرون علم الله وارادته وقدرته, وخلقه لأفعال العبد وهؤلاء انقرضوا أو كادوا, وغير الغلاة يؤمنون بأن الله تعالى عالم بأفعال العباد, ولكن ينكرون وقوعها بارادة الله, وقدرته, وخلقه, وهو الذي استقر عليه مذهبهم.
5-المرجئة: وهم الذين يقولون بارجاع العمل عن الايمان أي تأخيره عنه فليس العمل عندهم من الايمان والايمان مجرد الاقرار بالقلب فالفاسق عندهم مؤمن كامل الايمان وان فعل ما فعل من المعاصي أو ترك ماترك من الطاعات واذا حكمنا بكفر من ترك بعض شرائع الدين فذلك لعدم الاقرار بقلبه لا لترك العمل, وهذا مذهب الجهمية وهو مع مذهب الخوارج على طرفي نقيض.
6- المعتزلة: أتباع واصل بن عطاء الذي اعتزل مجلس الحسن البصري, وقرر أن الفاسق في منزلة بين منزلتين لا مؤمن ولا كافر, وهو مخلد في النار,ومذهبهم في الصفات التعطيل كالجهمية , وفي القدر قدرية ينكرون تعلق قضاء الله وقدره بأفعال العبد, وفي فاعل الكبيرةأنه مخلد في النار وخارج من الايمان في منزلة بين منزلتين الايمان والكفر,وهم عكس الجهمية في هذين الأصلين.
**مأخوذ من كتاب: البدع والمحدثات وما لا أصل له....
*قال فضيلة الشيخ محمد العثيمين رحمه الله:
لأهل البدع علانات منها:
1-أنهم يتصفون بغير الاسلام والسنة بما يحدثونه من البدع القولية والفعلية والعقيدية.
2- أنهم يتعصبون لآرائهم,فلا يرجعون الى الحق وان تبين لهم.
3-أنهم يكرهون أئمة الاسلام والدين.
*ومن طوائفهم:
1-الرافضية: وهم الذين يغلون في آل البيت ويكفرون من عداهم من الصحابة,أو يفسقونهم,وهم فرق شتى فمنهم الغلاة الذين ادعوا أن عليا اله ومنهم دون ذالك.
وأول ما ظهرت بدعتهم في خلافة علي بن أبي طالب حين قال له عبد الله بن سبأ:أنت الاله فأمر علي_رضي الله عنه_باحراقهم وهرب زعيمهم عبد الله بن سبأ الى المدائن.
*وسموا رافضة لأنهم رفضوا زيد بن علي بن الحسينبن علي بن أبي طالب حين سألوه عن أبي بكر وعمر _رضي الله عنهما_ فترحم عليهما فرفضوه وأبعدو عنه. وسموا أنفسهم شيعة لأنهم يزعمون أنهم يتشيعون لآل البيت.
2- الجهمية: نسبة الى الجهم بن صفوان,ومذهبهم في الصفات التعطيل, والنفي, وفي القدر القول بالجبر, وفي الايمان القول بالارجاء وهو أن الايمان مجرد الاقرار بالقلب وليس القول والعمل من الايمان ففاعل الكبيرة عندهم مؤمن كامل الايمان فهم معطلة, جبرية, مرجئة وهم فرق كثية.
3-الخوارج: وهم الذين خرجوا لقتال علي بن أبي طالب بسبب التحكيم. ومذهبهم التبرؤ من عثمان وعلي_رضي الله عنهما_, والخروج على الامام اذا خالف السنة وتكفير فاعل الكبيرة وتخليده في النار, وهم فرق عديدة.
4- القدرية: وهم الذين يقولون بنفي القدر عن أفعال العبد, وأن للعبد ارادة وقدرة مستقلين عن ارادة الله وقدرته, وأول من أظهر القول به معبد الجهني في أواخر عصر الصحابة تلقاه عن رجل مجوسي في البصرة.
*وهم فرقتان: غلاة, وغير غلاة, فالغلاة ينكرون علم الله وارادته وقدرته, وخلقه لأفعال العبد وهؤلاء انقرضوا أو كادوا, وغير الغلاة يؤمنون بأن الله تعالى عالم بأفعال العباد, ولكن ينكرون وقوعها بارادة الله, وقدرته, وخلقه, وهو الذي استقر عليه مذهبهم.
5-المرجئة: وهم الذين يقولون بارجاع العمل عن الايمان أي تأخيره عنه فليس العمل عندهم من الايمان والايمان مجرد الاقرار بالقلب فالفاسق عندهم مؤمن كامل الايمان وان فعل ما فعل من المعاصي أو ترك ماترك من الطاعات واذا حكمنا بكفر من ترك بعض شرائع الدين فذلك لعدم الاقرار بقلبه لا لترك العمل, وهذا مذهب الجهمية وهو مع مذهب الخوارج على طرفي نقيض.
6- المعتزلة: أتباع واصل بن عطاء الذي اعتزل مجلس الحسن البصري, وقرر أن الفاسق في منزلة بين منزلتين لا مؤمن ولا كافر, وهو مخلد في النار,ومذهبهم في الصفات التعطيل كالجهمية , وفي القدر قدرية ينكرون تعلق قضاء الله وقدره بأفعال العبد, وفي فاعل الكبيرةأنه مخلد في النار وخارج من الايمان في منزلة بين منزلتين الايمان والكفر,وهم عكس الجهمية في هذين الأصلين.
**مأخوذ من كتاب: البدع والمحدثات وما لا أصل له....