PDA

View Full Version : الأولاد وخروجهم



الغميصاء
02-05-2008, 08:47 AM
الدكتور طارق السويدان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعدت جداً بدخولي إلى منتداكم وأرجو من اله تعالى أن ييسر لي أن تطلع على مشكلتي وأن تتكرم بالرد على سؤالي
دكتور : لدي ولدين الأول عمرع 14 سنة والثاني عمره 12 سنه ومشكلتي أنا وزوجي بين الفترات يقوم هو بإثارة الأولاد بالخروج للشارع والاختلاط بأولاد الحي بحجة أن لديهم إطلاع ومعرفة بالعالم الخارجي وكثيراً ما نختلف بسبب هذا الموضوع ودائماً يقول لي أنت معقدة وليس لديك مهارات تربوية ويحثني أن أدخل دورات تربوية .
دكتور إن حال المدينة عندنا إلا من رحم الله كالتالي : شباب في الشوارع ليس لديهم أي وعي الآباء نائمون في المنازل عصراً والأولاد يلعبون الكرة في الشارع وحدث ولا حرج عن الكتابة على الجدران من الألفاظ التي يندى لها الجبين وتعليم بعضهم بعضاً تلك المهارات الشيطانية من سرقة الحلويات وغيرها من البقالات إلى المقاطع في الجوال وغير ذلك كثير .
أرجو منك دكتور جزاك الله خير أن ترسل لي حلاً هل أترك أولادي يخالطونهم فأنا أتركهم يذهبون للمدرسة وأنا أسأل الله أن يكفيهم شرهم ولعلمك حال المدارس هنا مزري من تدخين إلى مشاكل كثيرة جداً أم أن لديك حل أقنع فيه زوجي خاصةً أنه يحترم رأيك كثيراً ويتابع كل جديد لك واقسم لك أنني فكرت أن أذهب لدولة أخرى أجد فيها إهتمام ورعاية للشباب مثل الامارات
أسأل الله أن يعظم أجرك ويرفع قدرك في الدنيا والآخرة
أختكم : أم أويس

د. سميحة محمود غريب
02-11-2008, 03:29 PM
الدكتور طارق السويدان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعدت جداً بدخولي إلى منتداكم وأرجو من اله تعالى أن ييسر لي أن تطلع على مشكلتي وأن تتكرم بالرد على سؤالي
دكتور : لدي ولدين الأول عمرع 14 سنة والثاني عمره 12 سنه ومشكلتي أنا وزوجي بين الفترات يقوم هو بإثارة الأولاد بالخروج للشارع والاختلاط بأولاد الحي بحجة أن لديهم إطلاع ومعرفة بالعالم الخارجي وكثيراً ما نختلف بسبب هذا الموضوع ودائماً يقول لي أنت معقدة وليس لديك مهارات تربوية ويحثني أن أدخل دورات تربوية .
دكتور إن حال المدينة عندنا إلا من رحم الله كالتالي : شباب في الشوارع ليس لديهم أي وعي الآباء نائمون في المنازل عصراً والأولاد يلعبون الكرة في الشارع وحدث ولا حرج عن الكتابة على الجدران من الألفاظ التي يندى لها الجبين وتعليم بعضهم بعضاً تلك المهارات الشيطانية من سرقة الحلويات وغيرها من البقالات إلى المقاطع في الجوال وغير ذلك كثير .
أرجو منك دكتور جزاك الله خير أن ترسل لي حلاً هل أترك أولادي يخالطونهم فأنا أتركهم يذهبون للمدرسة وأنا أسأل الله أن يكفيهم شرهم ولعلمك حال المدارس هنا مزري من تدخين إلى مشاكل كثيرة جداً أم أن لديك حل أقنع فيه زوجي خاصةً أنه يحترم رأيك كثيراً ويتابع كل جديد لك واقسم لك أنني فكرت أن أذهب لدولة أخرى أجد فيها إهتمام ورعاية للشباب مثل الامارات
أسأل الله أن يعظم أجرك ويرفع قدرك في الدنيا والآخرة
أختكم : أم أويس
أختي الفاضلة أم أويس
بارك الله فيك وفي ولديك وحفظهما الله من كل سوء وجعلهما الله قرة عين لك في الدنيا والآخرة ..... اللهم آمين
تمتد مرحلة الطفولة عند الإنسان منذ الولادة إلي سن البلوغ وهى مرحلة عمريه ناعمة لطيفة , تلقائية , مؤسسه لما بعدها , لان البدايات إذا أشرقت فقد أشرقت النهايات .
وتعتبر مرحلة الطفولة طويلة زمنياً عند الإنسان مقارنة بسائر الكائنات الحية وذلك لأهمية التربية والتعليم في هذه الفترة .فبعض الناس يعتقدون أن رسالتهم في الحياة هي إنجاب الأطفال ,ومنتهى فهمهم في تربيتهم لأبنائهم هو أن يوفروا لهم الطعام والشراب والملبس والمسكن , و أحيانا يرهقون أنفسهم في سبيل تزويدهم بالكماليات والمرفهات، وغاية ما يصلون إليه في تربيتهم هو أن يجتهدوا في تعليمهم حتى يحصلوا على درجات عالية تؤهلهم لان يأخذوا أوضاعهم المادية والأدبية في المجتمع .وبذلك يكونون قد بلغوا الرسالة , وأدوا الأمانة 000 هذا مبلغ علم الكثير من المسلمين , وهى -لعمر الحق- أفكار ومعتقدات لا تنسجم مع مفهوم الإسلام في التربية ؛ فمطالب الطعام و الشراب مطالب يشترك فيها الحيوان مع الإنسان , وفهم الأسرة لرسالة التربية والتعليم بهذا الأسلوب الشائع وسيلة من وسائل الدمار والخراب , فالإسلام لا يعامل الإنسان ككتلة من لحم غايتها في الحياة هو " العلف " أو التزود من ماديات الحياة بقدر المستطاع ، و إنما يعامله جسدا وروحاً، فتربية الجسم تسير جنباً إلي جنب مع تربية الروح ، إذا جار أحدهما على الآخر حدث الخلل والاضطراب في النفس البشرية.
وانتي أختي الكريمة ولديك علي أعتاب فترة المراهقة بل هما قد دخلا هذه الفترة أو هذه المرحلة العمرية الخطيرة, فهذه المرحلة تحتاج إلي حسن الصحبة مع الابناء أقصد صحبة الأب أولا والمراقبة والمتابعة والملاحظة وهذه الاشياء تلقي علي عاتق الأب بدرجة كبيرة إذا كان الابناء من الذكور... فعلي الأب الدور الأساسي في احتواء الابناء والحديث معهم ومصاحبتهم وتوعيتهم بخطورة رفقاء السوء وتفقد أصدقاءهم والتعرف عليهم وجميل النصح لهم .
وكما تذكرين أختي الفاضلة الشارع يعج بالانماط المختلفة من الشباب منهم الصالح ومنهم الطالح, فاحذري من مخالطة أبنائك لرفقاء السوء فإن شرهم كبير , وأنصحك بتخير الأصدقاء الصالحين الذين يعينون علي الطاعة وأعتقد أنك ستجدينهم مع أشبال المساجد فالحقي أبنائك بمسجد قؤيب من دارك يحفظون فيه القرآن ويتعلمون شئون دينهم وتحيط بهم صحبة الخير تقربهم إلي الله وتخوفهم من غواية الشيطان وتعينهم علي فعل الطاعات وعمل الخير.
حفظ الله أولادك وأولاد المسلمين جميعا .... اللهم آمين