PDA

View Full Version : •·.·°¯`·.·• بـــــوح على الورق •·.·°¯`·.·•



المدينة
02-05-2008, 06:23 PM
كل انسان يعيش في هذه الحياةبحلوهاومرها ’’’ بأفراحها أحزانهاوهومها وفق مشيئةالله وارادته00



تمر بنا لحظاتسعيدةيكون كل شيء من حولنا مشرق 000 لحظات مفعمة بالسعادة
والفرح والسرور000 لحظات نشعر باننا سعداء لدرجةاننا نتصور لايوجد شخص اسعد منا000 لحظات تكشف لنا عن جمال
الدنيا وجوانبها المشرقة000







وفي المقابل: تمر بنا لحظات مقيتة للروح000 لحظات تدني القلب وتمزقه000لحظات
يظلم فيها كل شيء من حولنا000 لحظات يخفت فيها ضوء القمر ويبدو شعاع الشمس بلا وهج وخيوطها المضيئة بلا اشراق000
لحظات تحيط بنا الهموم من كل جانب الى ان تصبح صدورنا ضيقة000لحظات نختفي داخل انفسنا ونحتمي وراء
غلالة من الدموع000






وهنا يأتي السؤال!!

من هو الشخص الذي نرغب في التحدث اليه؟؟ ونبوح له في مايجول في خاطرنا!!!


حينما نكون سعداء وفرحين لانريد ان نتحدث الى احد ونقول له اننا سعداء000
لاننا ليس لدينا وقت للفضفضة والبوح لكي لاتنتهي لحظاتنا الجميلة والسعيدة000
هل هذه أنانية؟! أم استقلالية؟!
لااعلم !!

ولكن حينما تغّيم علينا سحابة من الهم والانهزام والانكسار والهموم التي هي كثيرة في حياتنا
فاننا نتجه بكل قوة الى اي شخص نريد التحدث اليه لكي يشاركنا في حمل همومنا ومشاكلنا000 لاننا نحن بمفردنا
لانستطيع حمله000
اذاً فالبوح والفضفضة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً مرتبطة بحبل دقيق محكم لاينقطع ذلك الحبل 000
فهنا ياتي البحث عن الشخص الذي يفترض به يشاركنا في حمل همومنا فمن سيكون هذا الشخص000!!!!

هل سيكون هذا الشخص قريب منا سواء كان بقرب العلاقة او قرب المشاعر والاحاسيس!!!!!!

هل سيكون اباً ام اماً او زوجاً او زوجة او اخ او خت او صديقاً000!!!!

البعض سيتجه الى الورقة والقلم لان الورق والقلم هما الوحيدان اللذان يحفظان اسرارنا ولايبوحان بها لاحد غيرنا
الابرغبتنا نحن’’’ ومن المستحيل ان ينقلب ضدنا او يتمرد علينا000
وهما الوحيدان اللذان لايطالبوننا بالسكوت او الكف عن البوح 000
فنبدأ بالبوح على الورق ونمسك طرف القلم ونبدأ بالكتابة وحينما نستغرق في الكتابة يصبح القلم مسترسل مع افكارنا ومشاعرنا ّّ ّ حتى ننتهي من الكتابة والبوح عما يجول فينا فبعد ذلك نصل الى درجة من الراحة بعد ان
ازاحت عن كاهلنا تلك الهموم000
فالبوح على الورق نتنفس من خلالها ونخفف عن مايحمله قلوبنا من هم وانكسار وانهزام0000




بقلم: المدينة