ريم بدر الدين
05-21-2006, 02:11 AM
تضخم نقدي كبير، أحياء كاملة من الصفيح تعيش تحت خط الفقر ، بطالة كبيرة جدا منتشرة بين الشباب الذي تخرج لتوه من الجامعة غير أن شهاداته غير مطلوبة في سوق العمل المحلي أو العربي ،انفتاح في السوق المحلية أمام البضائع الوافدة من جميع أقطار الأرض و التي لا تنافسها صناعتنا الوليدة و هي لما تستكمل مقومات نجاحها بعد و انفتاح أكبر أمام الإعلام القادم من الفضاء و ثورة اتصالات مرعبة تجعلك من خلال حاسوب تجوب أقطار الدنيا شرقا و مغربا شمالا و جنوبا و حتى بعدا ثالثا متمثلا في الفضاء الخارجي الذي لم يسلم من أذى الإنسان و طموحه اللامتناهي.......
و مع وجود كل هذه المظاهر نجد أن البذخ و الترف اللذان يفوقان التصور قد عمت حياتنا....
قل لي من تصادق أقل لك من أنت...هذه حكمة قديمة خضعت للتحديث و العصرنة فأصبحت : قل لي أين أقمت حفل زفافك ؟ من أين تلبس ؟أين تضع زوجتك مولودها (أقصد في أي مشفى و ما مستواه)؟ أين يدرس ابنك (مدرسة رسمية أم مدرسة لغات ....الخ)؟ما هي الفترة التي تقضيها قبل أن تستبدل مفروشات منزلك؟أين تقضي عطلة الصيف؟ ما رصيدك في البنك ؟ .....الخ؟ عندما تجيبني أقل لك من أي الناس أنت فحفلات الزفاف الفاخرة التي تصرف فيها ملايين الجنيهات أو الليرات أو الدينارات أو الريالات أو حتى الدولارات تقيم مستواك الاجتماعي و مقدار ثرائك و مكانك بين علية القوم و عندما تعلمني أين تلد زوجتك أعرف من النصب الذي تتعرض له مدى حاجتك إلى إظهار ثرائك حتى لو كنت مخدوعا و قس على ذلك مثلا عندما يدرس ابنك في مدرسة أجنبية مع علمنا الكامل بمساوئها الكثيرة .....
هذا زمن نقيم الإنسان بما يملك من مال و ليس بما يملك من علم أو ثقافة أو دين أو هم نهضة يحمله المرء بين جوانحه و يبذل الغالي و الرخيص ليضع لبنة في بناءها من أجل رفعة دينه و شعبه ووطنه .
و مع وجود كل هذه المظاهر نجد أن البذخ و الترف اللذان يفوقان التصور قد عمت حياتنا....
قل لي من تصادق أقل لك من أنت...هذه حكمة قديمة خضعت للتحديث و العصرنة فأصبحت : قل لي أين أقمت حفل زفافك ؟ من أين تلبس ؟أين تضع زوجتك مولودها (أقصد في أي مشفى و ما مستواه)؟ أين يدرس ابنك (مدرسة رسمية أم مدرسة لغات ....الخ)؟ما هي الفترة التي تقضيها قبل أن تستبدل مفروشات منزلك؟أين تقضي عطلة الصيف؟ ما رصيدك في البنك ؟ .....الخ؟ عندما تجيبني أقل لك من أي الناس أنت فحفلات الزفاف الفاخرة التي تصرف فيها ملايين الجنيهات أو الليرات أو الدينارات أو الريالات أو حتى الدولارات تقيم مستواك الاجتماعي و مقدار ثرائك و مكانك بين علية القوم و عندما تعلمني أين تلد زوجتك أعرف من النصب الذي تتعرض له مدى حاجتك إلى إظهار ثرائك حتى لو كنت مخدوعا و قس على ذلك مثلا عندما يدرس ابنك في مدرسة أجنبية مع علمنا الكامل بمساوئها الكثيرة .....
هذا زمن نقيم الإنسان بما يملك من مال و ليس بما يملك من علم أو ثقافة أو دين أو هم نهضة يحمله المرء بين جوانحه و يبذل الغالي و الرخيص ليضع لبنة في بناءها من أجل رفعة دينه و شعبه ووطنه .