حرمة الله
02-11-2008, 11:43 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و الصلاة و السلام على الرحمة المهداة و النعمة المجزاة و سيد و لد آدم و على آله و صحبه أجمعين
و بعد
إخواني في الله
ما وقع معي هذا المساء
شيء من شدة تأثري بكيت حتى اختنقت دموعي في حلقي
و لم أعد قادرة على ردها فانفجرت باكية في غرفتي
القصة هي كالآتي
دخلت اليوم للمنتدى لأرى ما أتى به من جديد
فإذا بي أجد موضوع الأخ الفاضل و الأستاذ الكبير عامر القلب
قالت جاهلة "أريد أن أعيش حياتي"
قرأته و تمعنته جيدا
حتى النهاية
و حمدت الله تعالى على الهداية
و سألته الثبات و الدوام في الطاعة
و في صلاة العصر
دعوت الله تعالى من كل قلبي و بكل جوارحي
أن أكون سببا في هداية إنسان
لما في ذلك من الأجر و الثواب العظيمين
أصبح الموضوع مسيطرا علي
و بقي معي ذلك الشعور حتى أثناء العمل
و في المساء
خرجت من العمل
و دائما ألتقي بصديقة لي عند أحد المساجد
نصلي هناك إلى أن يأتي والدي لاصطحابنا إلى المنزل
باعتبارها من الجيران و درست معي في الكلية و الثانوية
المهم
بعد الصلاة
خرجنا من المسجد لإنتظار الوالد
فإذا بها تقول لي
لدي خبر لربما يزعجك
و أنا أعرف أن مثل هذه الأخبار لا تعجبك
أتدرون ما قالت إخواني؟؟؟
"سأنزع الحجاب"..لا أخفيكم سرا
لم أتمالك نفسي حينها
لكن في نفس الوقت
أردت أن أرد بعقلانية و بإقناع
لأنها ليست ملتزمة كليا
و أي ضغط
ربما يضاعف الأمور أكثر من اللازم
حاولت معرفة السبب
أتدرون ما قالت؟؟
قالت: "أريد أن أعيش حياتي"
و الله العظيم أقسم لكم إخواني أني لم أختلق هذه القصة
و وقعت لي اليوم 11/02/2008و الله العظيم
فسبحان الله
تذكرت الدعاء أثناء صلاة العصر
و الموضوع الذي قرأته في المنتدى
يا لها من صدفة غريبة
سبحان الله الذي استجاب لي دعائي في لحظات
لم أشعر بنفسي إلا و هي تحاول إقناعها
كيف حفظت تلك الأحاديث
و الآيات القرآنية
أحسست بنفسي و كأنني أصبحت داعية
من أين لي بذلك الحس المقنع
و هي كما أعرفها عنيدة
أقنعتها و لم أعد أذكر كيف
سبحان الله
"الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل و إسحاق.إن ربي لسميع الدعاء"
أحسست بقرب الله عز و جل مني
و أنه يسمع نجواي و دعائي
سبحان الله
قالت في نهاية كلامي
لقد كنت مقتنعة بنزعه بنسبة 99 بالمائة
و بعدما سمعت كلامك و اقتنعت به
لن أنزعه أبدا
فلم أتمالك نفسي
يا الللللللللللللللللللللله
يا سميع الدعاااااااااااااااااااااااااء
أكبر فرحة هي أن تكون سببا في فعل الخير لشخص تراه يهوي فتمسك بيده في آخر لحظة
شعور في قمة الروعة و السعادة
و عند افتراقنا
نصحتها بأن تتعوذ بالله من الشيطان الرجيم
و تستمع و تقرأ سورة البقرة جيدا
لأن الشيطان هو الذي وسوس لها و أراد أن يزين لها عملها
كما يحصل مع الكثير من المتبرجات هداهن الله و أصلح بالهن و ثبتنا و إياهن يا رب
و أعطيتها بعض الأذكار و الأدعية
و نصحتها أن تجتهد في العمل الصالح قبل الممات
لأنه مؤنسنا في القبر
فاقتنعت بكلامي
فافترقنا على أمل اللقاء غدا إن شاء الرحمان
لكنني لن أفارقها و سأضل معها كي لا تفتن من جديد
و الله معنا و مع الجميع إن شاء الله
إخواني هذا ما وقع معي هذا المساء
سبحان الله
أبهذه السرعة
يستجيب لنا رب العزة
اللهم لك الحمد يا رب
اللهم اجعلنا هداة للتائهين يا رب
و ثبتنا و إياهم على طاعتك إلى أن نلقاك
اسأل العلي العظيم أن تستفيدوا من هذه القصة التي عشتها اليوم
و أقسم أنها حقيقية
و الله العظيم
و أستغفر الله و أتوب إليه
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
و الصلاة و السلام على الرحمة المهداة و النعمة المجزاة و سيد و لد آدم و على آله و صحبه أجمعين
و بعد
إخواني في الله
ما وقع معي هذا المساء
شيء من شدة تأثري بكيت حتى اختنقت دموعي في حلقي
و لم أعد قادرة على ردها فانفجرت باكية في غرفتي
القصة هي كالآتي
دخلت اليوم للمنتدى لأرى ما أتى به من جديد
فإذا بي أجد موضوع الأخ الفاضل و الأستاذ الكبير عامر القلب
قالت جاهلة "أريد أن أعيش حياتي"
قرأته و تمعنته جيدا
حتى النهاية
و حمدت الله تعالى على الهداية
و سألته الثبات و الدوام في الطاعة
و في صلاة العصر
دعوت الله تعالى من كل قلبي و بكل جوارحي
أن أكون سببا في هداية إنسان
لما في ذلك من الأجر و الثواب العظيمين
أصبح الموضوع مسيطرا علي
و بقي معي ذلك الشعور حتى أثناء العمل
و في المساء
خرجت من العمل
و دائما ألتقي بصديقة لي عند أحد المساجد
نصلي هناك إلى أن يأتي والدي لاصطحابنا إلى المنزل
باعتبارها من الجيران و درست معي في الكلية و الثانوية
المهم
بعد الصلاة
خرجنا من المسجد لإنتظار الوالد
فإذا بها تقول لي
لدي خبر لربما يزعجك
و أنا أعرف أن مثل هذه الأخبار لا تعجبك
أتدرون ما قالت إخواني؟؟؟
"سأنزع الحجاب"..لا أخفيكم سرا
لم أتمالك نفسي حينها
لكن في نفس الوقت
أردت أن أرد بعقلانية و بإقناع
لأنها ليست ملتزمة كليا
و أي ضغط
ربما يضاعف الأمور أكثر من اللازم
حاولت معرفة السبب
أتدرون ما قالت؟؟
قالت: "أريد أن أعيش حياتي"
و الله العظيم أقسم لكم إخواني أني لم أختلق هذه القصة
و وقعت لي اليوم 11/02/2008و الله العظيم
فسبحان الله
تذكرت الدعاء أثناء صلاة العصر
و الموضوع الذي قرأته في المنتدى
يا لها من صدفة غريبة
سبحان الله الذي استجاب لي دعائي في لحظات
لم أشعر بنفسي إلا و هي تحاول إقناعها
كيف حفظت تلك الأحاديث
و الآيات القرآنية
أحسست بنفسي و كأنني أصبحت داعية
من أين لي بذلك الحس المقنع
و هي كما أعرفها عنيدة
أقنعتها و لم أعد أذكر كيف
سبحان الله
"الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل و إسحاق.إن ربي لسميع الدعاء"
أحسست بقرب الله عز و جل مني
و أنه يسمع نجواي و دعائي
سبحان الله
قالت في نهاية كلامي
لقد كنت مقتنعة بنزعه بنسبة 99 بالمائة
و بعدما سمعت كلامك و اقتنعت به
لن أنزعه أبدا
فلم أتمالك نفسي
يا الللللللللللللللللللللله
يا سميع الدعاااااااااااااااااااااااااء
أكبر فرحة هي أن تكون سببا في فعل الخير لشخص تراه يهوي فتمسك بيده في آخر لحظة
شعور في قمة الروعة و السعادة
و عند افتراقنا
نصحتها بأن تتعوذ بالله من الشيطان الرجيم
و تستمع و تقرأ سورة البقرة جيدا
لأن الشيطان هو الذي وسوس لها و أراد أن يزين لها عملها
كما يحصل مع الكثير من المتبرجات هداهن الله و أصلح بالهن و ثبتنا و إياهن يا رب
و أعطيتها بعض الأذكار و الأدعية
و نصحتها أن تجتهد في العمل الصالح قبل الممات
لأنه مؤنسنا في القبر
فاقتنعت بكلامي
فافترقنا على أمل اللقاء غدا إن شاء الرحمان
لكنني لن أفارقها و سأضل معها كي لا تفتن من جديد
و الله معنا و مع الجميع إن شاء الله
إخواني هذا ما وقع معي هذا المساء
سبحان الله
أبهذه السرعة
يستجيب لنا رب العزة
اللهم لك الحمد يا رب
اللهم اجعلنا هداة للتائهين يا رب
و ثبتنا و إياهم على طاعتك إلى أن نلقاك
اسأل العلي العظيم أن تستفيدوا من هذه القصة التي عشتها اليوم
و أقسم أنها حقيقية
و الله العظيم
و أستغفر الله و أتوب إليه
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..