PDA

View Full Version : مقهورة



dinar
02-12-2008, 07:16 PM
لا تجاملوني وبما تنصحونني
تزوجت زوجي بكل اقتناع وحب ولم اتعبه في مصاريفه علي لأن راتبي اكثر من راتبه وكنت بكل طيب خاطر مقتنعة انه لا فرق بيني وبينه في مصاريف البيت. ولكن في نفس الوقت اشترطت عليه انه أي مليم يدخل في يده يكون بطبيعة الحال على بيته واولاده وزوجته. واكتشفت صدفة وهداية من عند الله ان راتبه قد ازداد ولم يخبرني به غضبت كثيرا لهذا واعتبرتها ...... . واصل لمدة طويلة في الإنكار ثم اثبتت عليه الحق غضب هو بدوره واستسلم ثم بعد مدة رزقه الله بمصدر اخر لتحسين راتبه وطالبته طبعا به فثار واصدر اليمين بان لن اتمتع به مهما فعلت ... للعلم ان كل ما يخفيه عني ياخذه هدايا لأخته في ان راتب زوجها اعلى من راتب زوجي وتطالبه خفية هي بهذا عِنْدًا في زوجة اخيها فهم ينعتونني بالبخيلة (محاولات زوجي في اغداق الهدايا هي محاولة منه لإظهار كرمه وعلى حسابي فكان لسان حاله يقول لو ما قدرتو تتمتعوا بمالها فانا لها). زوجي لا يكتفي باخذ الهدايا لأخته بل ياخذ الهدايا كذلك لعائلة ثانية امّهم كانت تشتغل عند بيت زوجي وهم أطفال والحكاية تتكرر كثيرا معي فعلى حسابي وحساب اعصابي ومالي وراحتي يفرحهم ولا يهم ان كنت راضية ام لم اكن بل احس انه يستمتع باستغفالي او وكانه يحسدني على مالي ويتمناه لهم ....(ولا فائدة من ذكر كم من الهدايا والمجاملات المادية التي اقوم بها تجاههم وبطيب خاطر مني رغم المشاحنات والضغائن التي تحدث ضدي والله على ما اقول شهيد)
الرّازق هو الله طبعا وأحمده كثيرا على كل حال
وسؤالي هو
هل يرتكب زوجي اثـْــمـًـا بما يفعله تجاهي ؟هل انا فعلا بخيلة؟؟؟
(راتب زوجي يسد الايجار الشهري للبيت والكهرباء والماء واسبوع من المصاريف البسيطة الاساسية الاساسية اليومية)
:36_6_7[1]:

dinar
02-15-2008, 09:03 PM
واضح اني ظالمة وانتم استحيتم ان تواجهوني شكرا على تفاعلكم

د. سميحة محمود غريب
02-18-2008, 03:33 PM
لا تجاملوني وبما تنصحونني
تزوجت زوجي بكل اقتناع وحب ولم اتعبه في مصاريفه علي لأن راتبي اكثر من راتبه وكنت بكل طيب خاطر مقتنعة انه لا فرق بيني وبينه في مصاريف البيت. ولكن في نفس الوقت اشترطت عليه انه أي مليم يدخل في يده يكون بطبيعة الحال على بيته واولاده وزوجته. واكتشفت صدفة وهداية من عند الله ان راتبه قد ازداد ولم يخبرني به غضبت كثيرا لهذا واعتبرتها ...... . واصل لمدة طويلة في الإنكار ثم اثبتت عليه الحق غضب هو بدوره واستسلم ثم بعد مدة رزقه الله بمصدر اخر لتحسين راتبه وطالبته طبعا به فثار واصدر اليمين بان لن اتمتع به مهما فعلت ... للعلم ان كل ما يخفيه عني ياخذه هدايا لأخته في ان راتب زوجها اعلى من راتب زوجي وتطالبه خفية هي بهذا عِنْدًا في زوجة اخيها فهم ينعتونني بالبخيلة (محاولات زوجي في اغداق الهدايا هي محاولة منه لإظهار كرمه وعلى حسابي فكان لسان حاله يقول لو ما قدرتو تتمتعوا بمالها فانا لها). زوجي لا يكتفي باخذ الهدايا لأخته بل ياخذ الهدايا كذلك لعائلة ثانية امّهم كانت تشتغل عند بيت زوجي وهم أطفال والحكاية تتكرر كثيرا معي فعلى حسابي وحساب اعصابي ومالي وراحتي يفرحهم ولا يهم ان كنت راضية ام لم اكن بل احس انه يستمتع باستغفالي او وكانه يحسدني على مالي ويتمناه لهم ....(ولا فائدة من ذكر كم من الهدايا والمجاملات المادية التي اقوم بها تجاههم وبطيب خاطر مني رغم المشاحنات والضغائن التي تحدث ضدي والله على ما اقول شهيد)
الرّازق هو الله طبعا وأحمده كثيرا على كل حال
وسؤالي هو
هل يرتكب زوجي اثـْــمـًـا بما يفعله تجاهي ؟هل انا فعلا بخيلة؟؟؟
(راتب زوجي يسد الايجار الشهري للبيت والكهرباء والماء واسبوع من المصاريف البسيطة الاساسية الاساسية اليومية)
:36_6_7[1]:
ابنتي العزيزة
لستي بخيلة ولكن حدث في بداية حياتك الزوجية سوء توزيع للأدوار.... بمعني أن الشرع قد أوجب علي الزوج الإنفاق علي زوجته وأولاده ولأن الله حرص على أن يحاط الزواج بكل ما يصون هذه العلاقة من مودة ورحمة وسكينة نفس، لذلك لا يرضى سبحانه عن أي أمر يقلق هذه العلاقة، أو يجعلها معرضة للخطر، أو أن يحيا أحد طرفيها وهو يشعر بهضم حقه، والرسول العظيم صلي الله عليه وسلم آخر ما أوصى به وهو يودع الدنيا " استوصوا بالنساء خيراً فإنكم استحللتم فروجهن بكلمة الله " وعليه فإن أي عامل مادي بين الزوج والزوجة ينبغي أن يكون برضا الطرفين، والحديث الشريف " ما أُخذ بسيف الحياء فهو رد " , أو كما قال صلي الله عليه وسلم ، أي مردود، حرام , فأخذ الزوج من مال زوجته بأي طريقة لا تستشعر معها الزوجة الراحة ، هو مال حرام سيحاسب عليه ، ولازال من الرجال من يتصرف على أنه يملك زوجته ويملك ما تملك..
قد تساهم الزوجة في ميزانية الأسرة بدافع الحب والعطاء، ولكنه ليس التزامًاً قانونيًاً تفرضه الشريعة كما فرضته على الرجل، وهو منها تطوع ولكنه على الزوج واجب، وليس لزوج في الإسلام أن يجبر زوجته على شيء من ذلك، وإن كانت غنية وهو فقير ، وهذه حقائق إسلامية لم تستقر بعد في كثير من البيوت المسلمة ، إما للجهل بها أو التمرد عليها واستمراء الظلم على العدل .
ومن مفاخر الشريعة الإسلامية أنها كفلت للمرأة حريتها في مالها ، إذن نحن أمام مشكلة ليس لها حل إلا التسامح ، واحترام حقوق الغير، ونبذ الطمع من النفوس ،لأن الإسلام أعطى المرأة حريتها الكاملة فيما تملك من مالها، وليس للزوج أي حق في التصرف في هذا المال دون إذن الزوجة ، فالحل بالإضافة إلى ما سبق من التسامح والاحترام ونبذ الطمع، الاتفاق بين الزوجين مسبقاً على طريقة التصرف في مال الزوجة الذي تتكسبه أثناء الزواج من هذا العمل الذي تعمله، وهذا طبعاً يكون بطيب نفس الزوجة وبسماحتها . فلا بأس أن تشارك الزوجة بنصيب ما في تكاليف المعيشة ولا تجعل ذلك سببا في المشاكل، فالحياة الزوجية يجب أن يسودها جوّ من السماحة والحب ، والإسلام حرص علي الترابط والرضا بين الزوجين، ففي الحديث الشريف " أفضل النفقة نفقة الزوجة علي زوجها " .
إذن كيف يتفق المعنيان ؛حرمة أخذ مال الزوجة ، وأفضل ما تنفقه الزوجة ، بل خير الإنفاق علي عمومه الإنفاق علي الزوج من قبل الزوجة ، إن هذا من باب التراضي بين الزوجين ، ودفعهما إلى المزيد من الترابط .. أفضل النفقة نفقة الزوجة الغنية علي زوجها الفقير ، بشرط أن يكون ذلك عن طيب نفس منها ، ولا ننسي أن ذلك كان موقف السيدة خديجة رضى الله عنها من الرسول العظيم صلي الله عليه وسلم بعد بعثته ، وهو ما ذكره صلي الله عليه وسلم طوال حياته ّ وواستني بمالها ّ هذا الإنفاق يسعد الأسرة ، أما سلب مال الزوجة دون رغبتها فهو ما لا يرضاه الله عز وجل أبدا .
أما ابنتي العزيزة أن يكون راتبك للهدايا وغير ذلك فهذا هو الخطأ الذي جعلتي زوجك يألفه ويعتاد عليه , وأري أن تخصصي جزء من راتبك للانفاق علي الأسرة لاتتعديه بأي حال وتدخري ما تبقي للطواريء فلا عال من اقتصد. وفقك الله وسدد خطاك.