لمن أراد نصحي
02-13-2008, 11:06 PM
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفٍ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ؟ قَالَ: "رَجُلٌ لَهُ دِرْهَمَانِ فَأَخَذَ أَحَدَهُمَا فَتَصَدَّقَ بِهِ وَرَجُلٌ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ فَأَخَذَ مِنْ عُرْضِ مَالِهِ مِائَةَ أَلْفٍ فَتَصَدَّقَ بِهَا". أخرجه النسائي وابن حبان والحاكم، وحسنه الألباني (صحيح الجامع، رقم 3606). قال العلامة السندي في "شرح سنن النَّسائي": قَوْله (إِلَى عُرْضِ مَالِهِ) أَيْ جَانِبه، وَظَاهِر الْأَحَادِيث أَنَّ الْأَجْر عَلَى قَدْر حَال الْمُعْطِي لَا عَلَى قَدْر الْمَال الْمُعْطَى فَصَاحِب الدِّرْهَمَيْنِ حَيْثُ أَعْطَى نِصْف مَاله فِي حَالٍ لَا يُعْطِي فِيهَا إِلَّا الْأَقْوِيَاءُ يَكُونُ أَجْرُهُ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ بِخِلَافِ الْغَنِيّ فَإِنَّهُ مَا أَعْطَى نِصْفَ مَالِهِ وَلَا فِي حَالٍ لَا يُعْطَى فِيهَا عَادَةً وَيَحْتَمِل أَنْ يُقَالَ لَعَلَّ الْكَلَامَ فِيمَا إِذَا صَارَ إِعْطَاءُ الْفَقِيرِ الدِّرْهَمَ سَبَبًا لِإِعْطَاءِ ذَلِكَ الْغَنِيِّ تِلْكَ الدَّرَاهِمَ وَحِينَئِذٍ يَزِيدُ أَجْرُ الْفَقِيرِ فَإِنَّ لَهُ مِثْلَ أَجْرِ الْغَنِيِّ وَأَجْر زِيَادَة دِرْهَم وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
لوتأملنا في هذا الحديث العظيم جيداً لوجدنا أن الر سول صلى الله عليه وسلم بين لنا أهمية من ينفق وهو في حاجة
إلى تلك المال المتصدق به والآخر من ينفق آلالاف الدراهم وهو ليس في حاجته فهناك نوعان من الأصناف
الصنف الأول : هو الذي يعظم له الله الأجر يوم القيامة ويجزيه مما كان يتصور بسبب جاجته لتلك المال
الصنف الثاني : هو الذي لايكون له ذلك الأجر العظيم بسبب عدم جاجته لتلك المال
والخلاصة هو إخلاص الصدقة إبتغاء ماعند الله عز وجل ويسأل الله عند إخراج الصدقة أن يعظم له أجر ذلك الصدقة
نسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل إنه سميع قريب مجيب الدعاء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحياتي لكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
لوتأملنا في هذا الحديث العظيم جيداً لوجدنا أن الر سول صلى الله عليه وسلم بين لنا أهمية من ينفق وهو في حاجة
إلى تلك المال المتصدق به والآخر من ينفق آلالاف الدراهم وهو ليس في حاجته فهناك نوعان من الأصناف
الصنف الأول : هو الذي يعظم له الله الأجر يوم القيامة ويجزيه مما كان يتصور بسبب جاجته لتلك المال
الصنف الثاني : هو الذي لايكون له ذلك الأجر العظيم بسبب عدم جاجته لتلك المال
والخلاصة هو إخلاص الصدقة إبتغاء ماعند الله عز وجل ويسأل الله عند إخراج الصدقة أن يعظم له أجر ذلك الصدقة
نسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل إنه سميع قريب مجيب الدعاء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحياتي لكم