PDA

View Full Version : عزيزي الطالب ... كيف تسيطر على وقتك قبل الامتحانات



فؤاد عبدالله الحمد
05-22-2006, 10:48 AM
يستعد هذه الأيام طلاب المدارس والجامعات لفترة الامتحانات، وهذه الفترة من أكثر الفترات قلقاً لدي جميع أفراد الأسرة ، أما الطالب فيجد نفسه مطالبا بأن يسترجع جميع العلوم التي قام باستذكارها خلال الفترة السابقة وتجميعها وحفظها من اجل الإجابة عن الاسئلة التي تقدم له، وبالتالي يشعر بالتوتر.

ويعود توتر قبل الامتحان إلي الشعور بأن هناك الكثير من المهام التي لم تنجز خلال فترة الدراسة على الوجه الاكمل، بسبب اهمال او تقصير.
وإليك عزيزي الطالب بعض الخطوات العملية التي تساعدك على اجتياز هذه الفترة بنجاح :
1 - لا تظن انك تحمل العالم كله على كتفيك، فهو امتحان مثله مثل عشرات الامتحانات التي اجتزتها بسلام، فهذه المعلومات او المهارات المقدمة لك لا تزيد على كونها مجموعة من المعلومات المعدة بعناية فائقة لتناسب نضوجك الفكري والدراسي، ولا يمكن ان تكون صعبة بأي حال من الاحوال اذا كونت عنها صورة ذهنية صحيحة، واذكر ان السهولة او الصعوبة تعتمد بشكل رئيسي على تفكيرك تجاه هذه المعلومات، فإذا فكرت انها صعبة فسوف تجعلها صعبة، واذا فكرت انها سهلة فستصبح سهلة.

2 - استغل الوقت المتاح بافضل صورة ممكنة، اقض اغلب الوقت الباقي في الاستذكار والمراجعة والتذكر والتلخيص، ولا تنس ان تضع في جدولك فترات قصيرة للراحة والترفيه بين المواد المختلفة فهي تجدد النشاط والحيوية.

3 - اذا كانت هناك اجزاء لم تسمح لك الظروف بمذاكرتها خلال فترة الدراسة السابقة فلا تخف، فمازالت الفرصة قائمة خلال الأيام المتبقية.
فيمكنك قراءة هذه الاجزاء بعناية كقصة محببة الى قلبك،واحفظ النقاط المهمة، ولا مانع من الاستعانة بالملخصات الوافية، افعل ما بوسعك ولا تخف، ولا تنس بان تعطي وعدا بانك لن تقصر في اداء واجباتك في الفترات القادمة.

4 - كن امينا في مذاكرتك، وابتعد عن كل ما يضر بالصحة، كن نشيطا، اجتهد وتأكد ان الله سوف يعطيك اكثر مما تستحق.

5 - انس اي صعاب ماضية او اي فشل سابق، ولا تجعلها تفقدك راحتك وسلامك، بل عليك ان تترك الماضي وتهتم بالنجاح في الامتحان القادم والتغلب على الصعاب ايا كانت.

6 - لا تحاول الحصول على اسئلة مسربة من أي مصدر من اجل مساعدتك في الامتحان، فربما تكون هذه الاسئلة غير صحيحة فتلهيك عن مذاكرة باقي الاجزاء وان كانت صحيحة فان فشلا في الامتحان مع امانة في الحياة افضل كثيرا من نجاح يعتمد على الغش او الرشوة.

اخيراً لا يجب أن ننسي دور الأسرة في هذه الأيام العصيبة بالنسبة للطالب ، فالاسرة لها دور نفسي كبير ليتخلص الابناء من قلق ورهبة الامتحانات،
أولها ان يكون هناك حافز لبذل المجهود وليس بالضرورة ان يكون الحافز ماديا، فقد يكون على شكل نزهة أو حب زائد عند التفوق، ومحاولة تغيير السلوكيات بطريقة غير مباشرة كالتحدث مثلا أمام الابناء عن أمثلة لبعض اعلام المتفوقين، وكيف كانت نهايتهم في تولي المناصب والمكانة الاجتماعية.

والامر الثاني ان تقوم الاسرة بمساعدة ابنائها على الطريقة المثلى للمذاكرة وتهيئة الجو النفسي الهادئ لسرعة الاستيعاب والتحصيل، اما بشأن ما يعتري الطلاب من نسيان خلال فترة ما قبل الامتحان فيجب على الاهل ارشادهم دائما بالتعود على الاجابة عبر نماذج الامتحانات لجميع الموادِ وهذا الاسلوب هو الحل الامثل للتخلص من رهبة وقلق الامتحان، وبالتأكيد سوف يكون له مردود ايجابي.

Nayoooo
05-23-2006, 10:47 AM
جميل جدآ موضوع يا أستاذ

وهذي مشكلة ايعاني منها كل طالب وبالأخص يوم الامتحان يصير عنده حالة طوارىء ( عصف ذهني )

وبعد بأضيف مشاركة على الموضوع

شكرآ لك

Nayoooo
05-23-2006, 10:55 AM
للقلق مظاهر، هذه المظاهر تشتعل نيرانها معبرة عن ذاتها بأبعاد فسيولوجية، من حيث اضطراب في الغدد واضطراب في التفكير واضطراب في الجهاز العصبي، كذلك قد يظهر على صحته، والشعور بالإرهاق والأرق، فلابد هنا من وضع خطة للمواجهة في حال حدوث ذلك.



التربويون وعلماء النفس ينصحون بالعديد من الوسائل للخروج من هذه الأزمة، وكلها تركز على استبعاد الموضوع المسبب للقلق والتوتر من دائرة التفكير، أي من دائرة الشعور، لذلك هناك خطان رئيسان في إدارة هذه الأزمة:

الأول: تتمثل في البعد المعرفي، أولاً عليه أن يحدد السبب الحقيقي للتوتر، إذا كان يخشى من عدم تحقيق أهدافه أو يتوهم أنه نسي ما تم حِفْظه واستيعابه فيلجأ إلى مسك ورقة وقلم، ثم يسرد الأفكار والعناوين الرئيسة للمحتوى الدراسي في كل مادة، وحينها يسترجع الخطوط العريضة، وليكن من خلال فهرسة الكتاب، هذا يعطيه ثقة أنه ليس ناسياً، وأن قدراته بخير، وهذا يمنحه الاطمئنان.
الثاني: هو بعد سلوكي، أي عملي أي عندما يتعرض للقلق والتوتر يلجأ إلى أخذ نفس عميق، وهو عبارة عن شهيق يأخذه بالتدريج وبعمق، وليكن مثلاً على عشر مراحل، ثم عندما يضيق الحجاب الحاجز، وتنتفخ الرئتان عليه كتم النفس، ثم يخرجه عن طريق الزفير بنفس الدرجة، ويؤكد الفسيولوجيون أن هناك خلايا مهددة بالموت بين الحجاب الحاجز البطني والصدري، وبمجرد دخول الأوكسجين لها ينعشها ويعيد لها الحياة -بإذن الله- مما يكسب البدن القوة، وطبعاً الاختبار بحاجة إلى بدن مرتاح وقوي.

وهناك طريقة أخرى ممكن أن يفعلها الطالب، وهو على مقعد الاختبار، وهو ما يسمونه بالاسترخاء، أي يقبض يده اليمنى ثم اليسرى ثم القدمين ثم العنق ثم الكتفين وبقية أعضاء الجسم لمدة خمس دقائق ثم يسترخي، ويبقى على هذا الحال إلى أن يذهب القلق، وهذا يصرف التفكير عن الموضوع الباعث للقلق.


هل من أطعمة معينة يفضل الإكثار منها في فترة الاختبارات؟

يكثر من شرب عصير الليمون، لأنه ينشط الدورة الدموية، وعندما يشعر الطالب بالإرهاق عليه أن يكثر من شرب الحليب، وان يتناول السكريات الطبيعية، مثل التفاح، وأن يبتعد عن الصناعية، مثل البقلاوة والكيك، والإمام برهان الدين الزرنوجي -رحمه الله- كان ينصح بتناول (21) زبيبة حمراء على الريق ، وهذا المقدار فيه من السكر ما يعطي الإنسان الطاقة المطلوبة. كذلك هناك نقطة خطيرة، القلق قد يكون متعلّماً،؛ فالأم التي تشعر بالقلق والانهيار أمام ابنها، وكذلك الأب ينقلان العدوى لأبنائهم حتى إن كانوا واثقين من أنفسهم؛ لأن قلق الآباء ينعكس سلباً على الأبناء، فليكن الآباء على درجة من الصلابة، وبعث القوة في أبنائهم.

هل يستحسن أن يمارس الطالب نوعاً من الرياضة؟

كلما شعر الطالب بالملل يواجهه بنشاط، ولكن يجب ألاّ يكون عنيفاً، وألاّ يكون مرهقاً، وألاّ يكون معطلاً للطاقة، هي عبارة عن تمرينات بسيطة: التنفس، المشي، تحريك اليدين والقدمين، الهدف من ذلك تجديد الحيوية.

نلاحظ كثيراً من الطلاب بعد الاختبارات يلتقون ويتناقشون في الأسئلة، فيكتشف بعض الطلاب أن لديهم أخطاء، مما يؤثر على نفسيته وقد ينعكس ذلك على المادة اللاحقة. كيف تنظر إلى هذه العادة؟
هذه عادة مستشرية، وقد تؤدي إلى نتائج عكسية، على الطالب أن يناقش زميله قبل الاختبار، وليس بعده مادام أخذ بالأسباب وقدم الاختبار، لذلك فليترك النتائج على الله، نحن بحاجة إلى فن إدارة الذات، أعرف ما هي مكوناتي، فأنا إنسان أتأثر، ولي مشاعر وأحاسيس، في الاختبار عليك أن تبتسم مهما كانت الظروف، وألاّ يكون عدم التوفيق في مادة معينة مؤثراً على بقية المواد.

أخوكم نبيل بوعلي