صافي القلوب
05-22-2006, 05:57 PM
ما حال أمتنا؟؟؟؟:confused: :confused:
دخل معلم الحضارة الإسلامية الفصل، وبعد أن ألقى التحية على طلابه،
قال: اليوم سيكون درسنا عن خصائص الحضارة الإسلامية، وسنتطرق – إن شاء الله – إلى الدرس الثاني عن إبداع المسلمين في العلوم.
وقف أحمد من كرسيه وعلامة الحيرة والحسرة ظاهرة على وجهه، فقال بنبرة حارقة: يا أستاذ لا نريد أن نأخذ هذا الدرس.....
المعلم: ولماذا يا أحمد ؟؟
أحمد: عندما نسمع عن الحضارة الإسلامية نزداد لوعة وحسرة على واقعنا... فماذا تفيد هذه الدروس ؟ منذ أن كنا صغارًا ندرسها........حتى الآن، و...... يا ليت واقع أمتنا يتحسن، بل يزداد سوءًا.
المعلم: لا تقل هذا الكلام يا أحمد، فربما هذه الدروس عن الحضارة الإسلامية تثير حماس وغيرة شبابنا، فيتحركوا نحو نصرة أمتنا.
أحمد: نحن لا نريد قولاً بلا فعل، نحن نريد درسا أو يوما كاملا تعلموننا فيه كيف نعيد مجد وحضارة أمتنا.. إن عيني لتدمع وقلبي ليحترق حين يقال عن المسلمين أنهم إرهابيون، أو الدول العربية من العالم الثالث، أجبني يا أستاذ لماذا هكذا حال أمتنا ؟؟.. من الذي أضاعها ؟؟..
المعلم: مسلمو الأمس هم الذين صنعوا حضارة أمتنا، ومسلمو اليوم هم الذين أضاعوها.
أحمد: كـ كـ كيف؟ كيف ؟!؟!؟
المعلم: عندما أضاعوا الإسلام والقرآن ضيعهم الله، فهم الآن منجرين نحو الغرب، كانوا بالأمس متبوعين، واليوم صاروا تابعين.
أحمد: ولكن يا أستاذ.. أنا عربي مسلم، وأنت عربي مسلم، ربما نكون نحن من ضيعنا إسلامنا، ماذا بيدنا أن نفعل، كيف لنا أن نعيد مجد أمتنا ؟.
المعلم: يد واحدة لا تصفق، لا يستطيع فرد واحد أن يعيد مجد أمته لابد أن يتحد العرب ويعيدوا مجد أمتهم،
إني تذكرت والذكرى مؤرقـــــــة مجدا تليـــــدا بأيدينا أضعناه
ويح العروبة كان الكون مسرحها فأصبحت تتوارى في زواياه
أحمد: لماذا اليأس عمّ محياك، إننا نستطيع إعادة مجد أمتنا، وسوف تستبدل كل القصائد التي ترثي حال العرب بقصائد تفخر بالعرب والمسلمين..............
وبعد أن رن الجرس معلنا انتهاء اليوم الدراسي، خرج أحمد وأسئلته لم تجد الجواب الشافي. فذهب مسرعا إلى المسجد متجها إلى شيخ المسجد ، وبعد أن حياه بتحية الإسلام ،
قال : يا شيخنا لي سؤال حيرني ، لماذا حال العرب هكذا ؟ كلهم يعرفون إنهم في سلك الخطر ، وعندما أسألهم سؤالا عن حالنا يقولون بحزن : هذا حال المسلمين ، كلهم هكذا إجابتهم من طفل أو شاب أو شيخ ، هم يعرفون أن أمتنا تعيش في هوان ، لماذا لا يسأل أحد نفسه من يكون السبب في ضياع الأمة ؟؟ ربما يكون نفسه هو السائل ، أجبني يا شيخ لماذا هذا التناقض؟؟
الشيخ : أنت أجبت عن سؤالك ، فكل الناس يرثون حال أمتهم ،وهم ولا يدرون أنهم هم الذين ضيعوا مجد أمتهم ، ودائما يستصغرون من قيمتهم وأنهم لا يستطيعوا إعادة مجد أمتهم ،والسبب الثاني أنهم يجرون مع اتجاه الريح ، فإذا أراد شخص الإصلاح ثم لم يجد إستجابة أو تشجيع ركدت همته ،ولم يواصل مسيرته .
أحمد : ولكن كيف يمكننا أن نعيد مجد أمتنا ،؟ وكيف يمكنني كطالب علم أن أساهم في نهضة أمتي ؟
الشيخ : إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم فبدأ بنفسك بإصلاحها ، وكن إيجابيا ، ثم أصلح ما حولك بمساعدة من تجدهم يوافقونك الرأي ، وشارك الناس الذين تجدهم يسعون إلى نهضة الأمة ، وانشر الأمل في نفوس المسلمين .
شكر أحمد شيخه ، وخرج من المسجد ولا يزال شيئا من الأسئلة باقية في عقله ، فما كان له إلا أن يتجه إلى منتدى د:طارق السويدان ، ليطرح أسئلته التي حيرته ، وينتظر الإجابة :
1.كيف حال أمتنا ؟
2.ما سبب ضياعها ؟
3.متى تنتصر أمتنا ؟
4.كيف لنا أن نساهم في نهضة أمتنا ؟
شاكرا كل من أراد أن يبدي رأيه وأفكاره........
دخل معلم الحضارة الإسلامية الفصل، وبعد أن ألقى التحية على طلابه،
قال: اليوم سيكون درسنا عن خصائص الحضارة الإسلامية، وسنتطرق – إن شاء الله – إلى الدرس الثاني عن إبداع المسلمين في العلوم.
وقف أحمد من كرسيه وعلامة الحيرة والحسرة ظاهرة على وجهه، فقال بنبرة حارقة: يا أستاذ لا نريد أن نأخذ هذا الدرس.....
المعلم: ولماذا يا أحمد ؟؟
أحمد: عندما نسمع عن الحضارة الإسلامية نزداد لوعة وحسرة على واقعنا... فماذا تفيد هذه الدروس ؟ منذ أن كنا صغارًا ندرسها........حتى الآن، و...... يا ليت واقع أمتنا يتحسن، بل يزداد سوءًا.
المعلم: لا تقل هذا الكلام يا أحمد، فربما هذه الدروس عن الحضارة الإسلامية تثير حماس وغيرة شبابنا، فيتحركوا نحو نصرة أمتنا.
أحمد: نحن لا نريد قولاً بلا فعل، نحن نريد درسا أو يوما كاملا تعلموننا فيه كيف نعيد مجد وحضارة أمتنا.. إن عيني لتدمع وقلبي ليحترق حين يقال عن المسلمين أنهم إرهابيون، أو الدول العربية من العالم الثالث، أجبني يا أستاذ لماذا هكذا حال أمتنا ؟؟.. من الذي أضاعها ؟؟..
المعلم: مسلمو الأمس هم الذين صنعوا حضارة أمتنا، ومسلمو اليوم هم الذين أضاعوها.
أحمد: كـ كـ كيف؟ كيف ؟!؟!؟
المعلم: عندما أضاعوا الإسلام والقرآن ضيعهم الله، فهم الآن منجرين نحو الغرب، كانوا بالأمس متبوعين، واليوم صاروا تابعين.
أحمد: ولكن يا أستاذ.. أنا عربي مسلم، وأنت عربي مسلم، ربما نكون نحن من ضيعنا إسلامنا، ماذا بيدنا أن نفعل، كيف لنا أن نعيد مجد أمتنا ؟.
المعلم: يد واحدة لا تصفق، لا يستطيع فرد واحد أن يعيد مجد أمته لابد أن يتحد العرب ويعيدوا مجد أمتهم،
إني تذكرت والذكرى مؤرقـــــــة مجدا تليـــــدا بأيدينا أضعناه
ويح العروبة كان الكون مسرحها فأصبحت تتوارى في زواياه
أحمد: لماذا اليأس عمّ محياك، إننا نستطيع إعادة مجد أمتنا، وسوف تستبدل كل القصائد التي ترثي حال العرب بقصائد تفخر بالعرب والمسلمين..............
وبعد أن رن الجرس معلنا انتهاء اليوم الدراسي، خرج أحمد وأسئلته لم تجد الجواب الشافي. فذهب مسرعا إلى المسجد متجها إلى شيخ المسجد ، وبعد أن حياه بتحية الإسلام ،
قال : يا شيخنا لي سؤال حيرني ، لماذا حال العرب هكذا ؟ كلهم يعرفون إنهم في سلك الخطر ، وعندما أسألهم سؤالا عن حالنا يقولون بحزن : هذا حال المسلمين ، كلهم هكذا إجابتهم من طفل أو شاب أو شيخ ، هم يعرفون أن أمتنا تعيش في هوان ، لماذا لا يسأل أحد نفسه من يكون السبب في ضياع الأمة ؟؟ ربما يكون نفسه هو السائل ، أجبني يا شيخ لماذا هذا التناقض؟؟
الشيخ : أنت أجبت عن سؤالك ، فكل الناس يرثون حال أمتهم ،وهم ولا يدرون أنهم هم الذين ضيعوا مجد أمتهم ، ودائما يستصغرون من قيمتهم وأنهم لا يستطيعوا إعادة مجد أمتهم ،والسبب الثاني أنهم يجرون مع اتجاه الريح ، فإذا أراد شخص الإصلاح ثم لم يجد إستجابة أو تشجيع ركدت همته ،ولم يواصل مسيرته .
أحمد : ولكن كيف يمكننا أن نعيد مجد أمتنا ،؟ وكيف يمكنني كطالب علم أن أساهم في نهضة أمتي ؟
الشيخ : إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم فبدأ بنفسك بإصلاحها ، وكن إيجابيا ، ثم أصلح ما حولك بمساعدة من تجدهم يوافقونك الرأي ، وشارك الناس الذين تجدهم يسعون إلى نهضة الأمة ، وانشر الأمل في نفوس المسلمين .
شكر أحمد شيخه ، وخرج من المسجد ولا يزال شيئا من الأسئلة باقية في عقله ، فما كان له إلا أن يتجه إلى منتدى د:طارق السويدان ، ليطرح أسئلته التي حيرته ، وينتظر الإجابة :
1.كيف حال أمتنا ؟
2.ما سبب ضياعها ؟
3.متى تنتصر أمتنا ؟
4.كيف لنا أن نساهم في نهضة أمتنا ؟
شاكرا كل من أراد أن يبدي رأيه وأفكاره........