Haaroot
02-21-2008, 01:54 PM
إنَّ الله كَتَبَ الحسنات والسَّـيِّئات
.
قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم :" إنَّ اللـهَ تجاوزَ عن أمتي الخَطَأَ والنِّسيانَ وما اسْـتُكْرِهُوا عليه " .. رَوَاهُ ابنُ حِـبَّانَ وابنُ ماجَهْ في (سننه) ..
وقال أيضًا :" إنَّ الله تجَاوَزَ عَنْ أُمَّتي ما حَدَّثتْ بهِ أَنفُسَها ما لم تَعْمَلْ أو تَتَكَلَّمْ " .. رَوَاهُ البخاريُّ في (صحيحه) ..
مَنْ هَمَّ بأنْ يَضْرِبَ مسلمًا بغيرِ حَقٍّ أو يَشْرَبَ خمرًا أو نحوِ ذلكَ من المعاصي ولم يَتَكَلَّمْ في ذلك ولا سعى بجسمهِ ولم يَعْزِمْ وإنما غلبهُ المَـيْلُ إلى فعلها من غيرِ أن يَعْـزِمَ وإنما هو يقولُ في نفسهِ أَفْعَلُ أم لا أَفْعَلُ ؟؟، أَفْعَلُ أم لا أَفْعَلُ ؟؟، وغَلب عليه جانبُ الفعل ، هذا ليس عليه إثم .. أمَّا إنْ عَزَمَ فإنَّ الله يؤاخذُه .. لو كان عَزَمَ على المعصيةِ لكُـتِـبَـتْ عليه معصيةً ، لكنْ أقلَّ من معصيةِ الفعل ..
وأمَّا في مَكَّةَ المُكَرَّمَةَ فبمُجَرَّدِ الهَمِّ بالمعصيةِ فإنها تُكْـتَـبُ عليه معصيةً ..
إذا هَمَّ الشخصُ بالمعصيةِ فلا يُكْـتَـبُ عليه شيءٌ إلَّا إذا هَمَّ بها في مَكَّةَ المُكَرَّمةِ . الهمُّ معناه صارَ في نفسهِ جانبُ " أَفْعَلُ " أَقْوَى من جانب " لا أَفْعَلُ " . وهذا ما لم يَعْمَلْ أو يَتَكَلَّمْ . لكنْ إنْ عَمِـلَ ، كأن مَشَى للزِّنا ، أو تَكَلَّمَ ، كأنْ قال أعطوني خمرًا ، وإنْ بَعْدُ لم يَزْنِ ، وإنْ بَعْدُ لم يشربِ الخمرَ ، فهذا عليه معصيةٌ غَيْرُ معصيةِ الزِّنا وغَيْرُ معصيةِ شُرْبِ الخَمْر ..
وكلُّ هذا إنما هو في المعاصي التي هي دون الكُفْرِ . وأمَّا الكفريَّاتُ ، كَسَبِّ الله ورميِ المصحفِ في القاذوراتِ ونحوِ ذلكَ ، فمتى ما هَمَّ بها الشخصُ فإنه يكْفُرُ ولو لم يَعْـزِمْ على الفعلِ ولم يجزِم ، ولو لم يَغْلِـبْهُ الميلُ إلى فعلِ الكُفْرِ .. إذا هَمَّ بفعلِ الكُفْرِ فإنه يَكْفُرُ في الحال ولو لم يَعْزِمْ على ذلك أو يجزِمْ ، ولو لم يَغْلِـبْ عليه جانبُ أَفْعَل . إذا تَرَدَّدَ في نفسهِ أَكْفُرُ أم لا أَكْفُرُ فقد كَفَرَ في الحال ..
رَوَى رسولُ الله ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، عن رَبِّهِ ، عَزَّ وجَلَّ ، أنه قال :" مَنْ هَمَّ بحَسَـنَةٍ فلم يَعْمَلْهَا كَتَــبْتُ له حَسَـنَةً ، فإنْ عَمِـلَهَا كَتَـبْـتُـهَا بعَشْرِ أمثالِـها إلى سَـبْعِ مِائة . وإنْ هَمَّ بسيِّئةٍ فلم يَعْمَلْهَا لم أَكْتُبْ عليه ، فإنْ عَمِـلَهَا كَتَـبْـتُـهَا عليه سَـيِّـئَةً واحدة " ..
رَوَاهُ ابنُ حِبَّانَ في (صحيحه) ..
وقال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم :" إنَّ الله كَتَبَ الحَسَـنَاتِ والسَّــيِّـئَاتِ ثمَّ بَيَّنَ ذلكَ فمَنْ هَمَّ بحَسَـنَةٍ فلم يَعْمَلْهَا كَتَـبَـهَا الله عندَه حَسَـنَةً كاملةً . وإنْ هَمَّ بها فعَمِـلَهَا كَتَـبَهَا الله ، عَزَّ وجَلَّ ، عندَه عَشْرَ حَسَـنَاتٍ إلى سَـبْعِ مِائةِ ضِعْفٍ إلى أَضعافٍ كثيرة . وإنْ هَمَّ بسَـيِّـئَةٍ فلم يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا الله عندَه حَسَنَةً كاملةً ، وإنْ هَمَّ بها فعَمِـلَهَا كَتَـبَهَا الله سَـيِّـئَةً واحدَة " .. رَوَاه البخاريُّ ومسلم ..
قولُه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ :" مَنْ هَمَّ بحَسَـنَةٍ فلم يَعْمَلْهَا كَتَـبَـهَا الله عندَه حَسَـنَةً كاملةً " هذا فيما إذا جَزَمَ بحَيْثُ إنَّ الله تعالى عَلِـمَ أَنَّ قلـبَـه مُصَمِّمٌ عليها وحَريصٌ على فعلها . وأَمَّا إذا لم يكُنْ عندَه تصميمٌ على فعلِ الحَسَـنَةِ فلا يُثابُ على هَمِّه من غيرِ أَنْ يَعْـمَـلَ . ففي رِوايةٍ لهذا الحَديث :" مَنْ هَمَّ بحَسَنَةٍ عَلِـمَ الله أنه أَشْعَرَ بها قلـبَه وحَرَصَ عليها فلم يَعْمَلْهَا كَتَـبَـهَا الله عندَه حَسَـنَةً كاملةً " ..
ثمَّ يقولُ رسولُ الله ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، في حديث البخاريِّ ومسلم :" وإنْ هَمَّ بسيِّئةٍ فلم يَعْمَلْهَا كَتَـبَـهَا الله عندَه حَسَنَةً كاملةً " .. أيْ هذا إذا تَرَكَهَا خَوْفًا من الله . وأَمَّا إذا تَرَكَهَا بسبب خَوْفهِ من النَّاسِ واستحيائهِ منهم أَن يُعْرَفَ بتلكَ السَّـيِّـئَةِ فلا ثوابَ له ، لأنه لم يتركْها لوَجْهِ الله . فقد جاء في بعضِ رواياتِ هذا الحَديث :" إنَّ الله يقولُ تَرَكَ عبدي السَّـيِّـئَـةَ من جَرَّائي " ، أيْ من أجلي ..
.
قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم :" إنَّ اللـهَ تجاوزَ عن أمتي الخَطَأَ والنِّسيانَ وما اسْـتُكْرِهُوا عليه " .. رَوَاهُ ابنُ حِـبَّانَ وابنُ ماجَهْ في (سننه) ..
وقال أيضًا :" إنَّ الله تجَاوَزَ عَنْ أُمَّتي ما حَدَّثتْ بهِ أَنفُسَها ما لم تَعْمَلْ أو تَتَكَلَّمْ " .. رَوَاهُ البخاريُّ في (صحيحه) ..
مَنْ هَمَّ بأنْ يَضْرِبَ مسلمًا بغيرِ حَقٍّ أو يَشْرَبَ خمرًا أو نحوِ ذلكَ من المعاصي ولم يَتَكَلَّمْ في ذلك ولا سعى بجسمهِ ولم يَعْزِمْ وإنما غلبهُ المَـيْلُ إلى فعلها من غيرِ أن يَعْـزِمَ وإنما هو يقولُ في نفسهِ أَفْعَلُ أم لا أَفْعَلُ ؟؟، أَفْعَلُ أم لا أَفْعَلُ ؟؟، وغَلب عليه جانبُ الفعل ، هذا ليس عليه إثم .. أمَّا إنْ عَزَمَ فإنَّ الله يؤاخذُه .. لو كان عَزَمَ على المعصيةِ لكُـتِـبَـتْ عليه معصيةً ، لكنْ أقلَّ من معصيةِ الفعل ..
وأمَّا في مَكَّةَ المُكَرَّمَةَ فبمُجَرَّدِ الهَمِّ بالمعصيةِ فإنها تُكْـتَـبُ عليه معصيةً ..
إذا هَمَّ الشخصُ بالمعصيةِ فلا يُكْـتَـبُ عليه شيءٌ إلَّا إذا هَمَّ بها في مَكَّةَ المُكَرَّمةِ . الهمُّ معناه صارَ في نفسهِ جانبُ " أَفْعَلُ " أَقْوَى من جانب " لا أَفْعَلُ " . وهذا ما لم يَعْمَلْ أو يَتَكَلَّمْ . لكنْ إنْ عَمِـلَ ، كأن مَشَى للزِّنا ، أو تَكَلَّمَ ، كأنْ قال أعطوني خمرًا ، وإنْ بَعْدُ لم يَزْنِ ، وإنْ بَعْدُ لم يشربِ الخمرَ ، فهذا عليه معصيةٌ غَيْرُ معصيةِ الزِّنا وغَيْرُ معصيةِ شُرْبِ الخَمْر ..
وكلُّ هذا إنما هو في المعاصي التي هي دون الكُفْرِ . وأمَّا الكفريَّاتُ ، كَسَبِّ الله ورميِ المصحفِ في القاذوراتِ ونحوِ ذلكَ ، فمتى ما هَمَّ بها الشخصُ فإنه يكْفُرُ ولو لم يَعْـزِمْ على الفعلِ ولم يجزِم ، ولو لم يَغْلِـبْهُ الميلُ إلى فعلِ الكُفْرِ .. إذا هَمَّ بفعلِ الكُفْرِ فإنه يَكْفُرُ في الحال ولو لم يَعْزِمْ على ذلك أو يجزِمْ ، ولو لم يَغْلِـبْ عليه جانبُ أَفْعَل . إذا تَرَدَّدَ في نفسهِ أَكْفُرُ أم لا أَكْفُرُ فقد كَفَرَ في الحال ..
رَوَى رسولُ الله ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، عن رَبِّهِ ، عَزَّ وجَلَّ ، أنه قال :" مَنْ هَمَّ بحَسَـنَةٍ فلم يَعْمَلْهَا كَتَــبْتُ له حَسَـنَةً ، فإنْ عَمِـلَهَا كَتَـبْـتُـهَا بعَشْرِ أمثالِـها إلى سَـبْعِ مِائة . وإنْ هَمَّ بسيِّئةٍ فلم يَعْمَلْهَا لم أَكْتُبْ عليه ، فإنْ عَمِـلَهَا كَتَـبْـتُـهَا عليه سَـيِّـئَةً واحدة " ..
رَوَاهُ ابنُ حِبَّانَ في (صحيحه) ..
وقال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم :" إنَّ الله كَتَبَ الحَسَـنَاتِ والسَّــيِّـئَاتِ ثمَّ بَيَّنَ ذلكَ فمَنْ هَمَّ بحَسَـنَةٍ فلم يَعْمَلْهَا كَتَـبَـهَا الله عندَه حَسَـنَةً كاملةً . وإنْ هَمَّ بها فعَمِـلَهَا كَتَـبَهَا الله ، عَزَّ وجَلَّ ، عندَه عَشْرَ حَسَـنَاتٍ إلى سَـبْعِ مِائةِ ضِعْفٍ إلى أَضعافٍ كثيرة . وإنْ هَمَّ بسَـيِّـئَةٍ فلم يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا الله عندَه حَسَنَةً كاملةً ، وإنْ هَمَّ بها فعَمِـلَهَا كَتَـبَهَا الله سَـيِّـئَةً واحدَة " .. رَوَاه البخاريُّ ومسلم ..
قولُه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ :" مَنْ هَمَّ بحَسَـنَةٍ فلم يَعْمَلْهَا كَتَـبَـهَا الله عندَه حَسَـنَةً كاملةً " هذا فيما إذا جَزَمَ بحَيْثُ إنَّ الله تعالى عَلِـمَ أَنَّ قلـبَـه مُصَمِّمٌ عليها وحَريصٌ على فعلها . وأَمَّا إذا لم يكُنْ عندَه تصميمٌ على فعلِ الحَسَـنَةِ فلا يُثابُ على هَمِّه من غيرِ أَنْ يَعْـمَـلَ . ففي رِوايةٍ لهذا الحَديث :" مَنْ هَمَّ بحَسَنَةٍ عَلِـمَ الله أنه أَشْعَرَ بها قلـبَه وحَرَصَ عليها فلم يَعْمَلْهَا كَتَـبَـهَا الله عندَه حَسَـنَةً كاملةً " ..
ثمَّ يقولُ رسولُ الله ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، في حديث البخاريِّ ومسلم :" وإنْ هَمَّ بسيِّئةٍ فلم يَعْمَلْهَا كَتَـبَـهَا الله عندَه حَسَنَةً كاملةً " .. أيْ هذا إذا تَرَكَهَا خَوْفًا من الله . وأَمَّا إذا تَرَكَهَا بسبب خَوْفهِ من النَّاسِ واستحيائهِ منهم أَن يُعْرَفَ بتلكَ السَّـيِّـئَةِ فلا ثوابَ له ، لأنه لم يتركْها لوَجْهِ الله . فقد جاء في بعضِ رواياتِ هذا الحَديث :" إنَّ الله يقولُ تَرَكَ عبدي السَّـيِّـئَـةَ من جَرَّائي " ، أيْ من أجلي ..