طارق الفلسطيني
02-22-2008, 04:02 PM
:311:
:300:
الايمان بحق العودة لفلسطين التاريخية
يؤكد اللاجئون الفلسطينيون علي أنها لن تنمحي من ذاكرتهم رغم كل مظاهر التغير التي يحاول
الاسرائيليون بلورتها لان تفاصيل حياة اللاجئهي الرمز لوطن نهبوه وسرقوه وشردوا أبناءه
وهي التوابل اليومية لجرح النكبة المفتوح منذ 60 عاما ورغم كل ما يحدث لهم وفي ظل الالم
والوجع والمعاناة لا يفقد الفلسطينيون أملهم في العودة لوطنهم يحملون أوراق الطابو الخاصة
بمنازلهم و ممتلكاتهم يحتفظون بمفاتيح الديار وفي أعماقهم تترسخ ذكريات وطن
رغم ضياعه يتعلقون بتفاصيل حياتهم فيه ويتوارثون ايمانهمبحقهم في العودةاليه
اقتلاع الفلسطينيين من ارضهم يسلط الضوء علي معاناه اللاجئين الفلسطينيين
وعن اللجوء والتشرد والحياة في المخيمات في ظل احتلال يأبئ الا أن يذيقهم
عبر ممالاساته واعتداءاته مرارة التشرد تكرارا منذ عام 48 مر شعبنا الفلسطيني
بنكبات عديدة أقساها نكبة 48 وقد كافح هذا الشعب طويلا ضد المشاريع الاستيطانية
واليوم وفي ظل ممارسات اسرائيل تترسخ أكثر الصورة الذهنية عنها وعن عنصريتها
لم تكتف اسرائيل بتهجيرنا من ديارنا ولم تكتف بتشرسدنا واجبارنا علي العيش
في مخيمات بائسة معدمة وها هي تلاحقنا لتقتلعنا مجددأ من الاماكن التي لجأنا
اليها وحاولنا مواصلة حياتنا فيها رغم كل الجراح والالام
اللجوء والتشرد مأساة حية لا يمكن للاجئ ان ينساها هي يقظة تحا معنا في
كل نفس نتنفسه لانها لا تنفصل عن مجريات حياتنا وتفاصيلها
لا يمكن ان ينسي الجوء لا يمكن ان ينسي موطنه تملا السنوات وابن حيفا
لا ينسي انه من حيفا وابن يافا لا ينسي انه من يافا وابن المجدل لا ينسي انه من المجدل
وابن بئر السبع لا ينسي انه من بئر السبع وابن عكا لا ينسي انه من عكا لا ينسي ان له ارض
انتوعت منه وله الحق في العودة اليها تفاصيل حياة اللجي هي الوقود الذي يشعل دوما
رغبته بالعودة لموطنه الاصلي لان الايمان بالعودة يتشربه الفلسطينيون منذ نعومة أظفارهم
مع حليب امهاتهم ومن خلال ذكريات وحكايات أجدادهم ولان النكبة كانت ولا زالت
جرح الفلسطينيين المفتوح الذي لا يندمل ابداااااااااا
:303:
:300:
الايمان بحق العودة لفلسطين التاريخية
يؤكد اللاجئون الفلسطينيون علي أنها لن تنمحي من ذاكرتهم رغم كل مظاهر التغير التي يحاول
الاسرائيليون بلورتها لان تفاصيل حياة اللاجئهي الرمز لوطن نهبوه وسرقوه وشردوا أبناءه
وهي التوابل اليومية لجرح النكبة المفتوح منذ 60 عاما ورغم كل ما يحدث لهم وفي ظل الالم
والوجع والمعاناة لا يفقد الفلسطينيون أملهم في العودة لوطنهم يحملون أوراق الطابو الخاصة
بمنازلهم و ممتلكاتهم يحتفظون بمفاتيح الديار وفي أعماقهم تترسخ ذكريات وطن
رغم ضياعه يتعلقون بتفاصيل حياتهم فيه ويتوارثون ايمانهمبحقهم في العودةاليه
اقتلاع الفلسطينيين من ارضهم يسلط الضوء علي معاناه اللاجئين الفلسطينيين
وعن اللجوء والتشرد والحياة في المخيمات في ظل احتلال يأبئ الا أن يذيقهم
عبر ممالاساته واعتداءاته مرارة التشرد تكرارا منذ عام 48 مر شعبنا الفلسطيني
بنكبات عديدة أقساها نكبة 48 وقد كافح هذا الشعب طويلا ضد المشاريع الاستيطانية
واليوم وفي ظل ممارسات اسرائيل تترسخ أكثر الصورة الذهنية عنها وعن عنصريتها
لم تكتف اسرائيل بتهجيرنا من ديارنا ولم تكتف بتشرسدنا واجبارنا علي العيش
في مخيمات بائسة معدمة وها هي تلاحقنا لتقتلعنا مجددأ من الاماكن التي لجأنا
اليها وحاولنا مواصلة حياتنا فيها رغم كل الجراح والالام
اللجوء والتشرد مأساة حية لا يمكن للاجئ ان ينساها هي يقظة تحا معنا في
كل نفس نتنفسه لانها لا تنفصل عن مجريات حياتنا وتفاصيلها
لا يمكن ان ينسي الجوء لا يمكن ان ينسي موطنه تملا السنوات وابن حيفا
لا ينسي انه من حيفا وابن يافا لا ينسي انه من يافا وابن المجدل لا ينسي انه من المجدل
وابن بئر السبع لا ينسي انه من بئر السبع وابن عكا لا ينسي انه من عكا لا ينسي ان له ارض
انتوعت منه وله الحق في العودة اليها تفاصيل حياة اللجي هي الوقود الذي يشعل دوما
رغبته بالعودة لموطنه الاصلي لان الايمان بالعودة يتشربه الفلسطينيون منذ نعومة أظفارهم
مع حليب امهاتهم ومن خلال ذكريات وحكايات أجدادهم ولان النكبة كانت ولا زالت
جرح الفلسطينيين المفتوح الذي لا يندمل ابداااااااااا
:303: