MrJEDDAH
05-30-2006, 06:35 AM
هدية عيد ميلادي....
اليوم...هو تكرار آخر لمأسى ذكرى ولادتي..وبدء العد التنازلي لعمري...وفقدان سنة آخرى من حياتي...
كيف اسعد..وانا افقد اعز واغلى ما املك... عمري وانفاسي..؟؟
انظر حولي وآرى الدنيا عاتمة..سوداء مظلمة.. من ظلمات الشهوة المقحمة..
آرى المسلمين..يزدادوا ضعفاً ووهناً..والكفرة يزدادوا قوة وبئساً..
آرى اخواني يجوبون الشوارع والطرقات..لا..ليس بحثاً عن وسيلة لشراءالقوت او سد رمق بعض الجياع.. اوحتى لشراء العتاد والاسلحة للجهاد..
بل بحثاً عن الرزيلة والفساد.. بحثاً عن الخطيئة والخراب... بعيداً عن اعين الناس..
-----
أرى إحدى اخواتي... تبكي وتنتحب ..قهراً وغضباً..لأنها سمعت كلمات حزينة في البوم المطرب الجديد..يتحدث عن الهوى .. وعن عذاب لوعة الحبيب..وآلام الغدر والخيانة...
فتتذكر الحبيب...
نعم الحبيب..الذي قابلها في السوق اول مرة...وكلمها في الحديقة مرة..واحب غيرها عن طريق الهاتف..مرات و مرات..فتركها..
لينعم بزواج امرأة أخرى...يقول عنها شريفة محترمة.. !؟
-----
لاتزال امتنا بخير...جملة تغنى بها حكامنا..ولسوء الحظ ماهم بـحكام لنا..
بل مجرد مطارق..تطرق رؤوسنا..حينما يأمرهم غيرنا..
سقطت فلسطين من قبل وصمتنا.. وسقطت أفغانستان بعدها وصمتنا...وسقطت العراق..ولا نزال في صمتنا...
أأبكي ام انتحب ؟!
اعتقد لا بأس في ذالك.. فنحن شعب المليار..يحكمنا حفنة من اليهود لا يتعدوا عشرنا..
فمرحبا..بالخمار..وبعلكة نلوكها بالفم واللسان.. وغطرفة بين الرجال اشبه بالنسوان..
فنحن شعب المليار..شعب التخلف والانهيار..
-----
لا يزال مثقفونا يتخالفون في نون النسوة وتاء التأنيث بين حق المرأة في التصويت ام الصوات والنواح...وغيرنا انتهك عرض امتنا.. ونبينا ورسولنا ؟!
وكانت النتيجة.. قطيعة مقتمة..وكيف نقاطع ونحن لاننتج ؟!
فهيهات بالكرامة من قطيعة كانت أشبه بالخديعة بل كانت فضيحة...
-----
ولا يزال جهلاؤنا يتمسكون بمناصب امتنا..فهيهات هيهات على صرح مجيد .. اساسه الظلم العتيد ..
وتحتهم يعملون المرتزقة...بالوردوالريحان يضمون صدورنا..
وقد استلوا الخناجر من وراء ظهورنا؟!
------
هل تريدونني ان ابتهج..وقد امتلئت دواوين ذنوبي بكبرى خطاياي...؟!
ترك ضميري قلبي ورحل..حتى اصبح قلبي مجرد اطلال تبكي امامها الايام..
-----
ايحدثني احداً فيكم عن كبرى منجزاتي في حياتي ...؟
وظيفة...زواج..مال..بنين..جاه..منصب...وحتى سلطة..
كلهم زائلون..ويبقى عملي الصالح في القبر...مفـقود..
----
حزين انا..و انا على وسادتي..هذه الليلة..في ليلة ذكرى وفناء وضياع سنة آخرى من حياتي..
----
فأعذروني...ولكن رثائي لحالي...هي هدية عيد ميلادي...
اليوم...هو تكرار آخر لمأسى ذكرى ولادتي..وبدء العد التنازلي لعمري...وفقدان سنة آخرى من حياتي...
كيف اسعد..وانا افقد اعز واغلى ما املك... عمري وانفاسي..؟؟
انظر حولي وآرى الدنيا عاتمة..سوداء مظلمة.. من ظلمات الشهوة المقحمة..
آرى المسلمين..يزدادوا ضعفاً ووهناً..والكفرة يزدادوا قوة وبئساً..
آرى اخواني يجوبون الشوارع والطرقات..لا..ليس بحثاً عن وسيلة لشراءالقوت او سد رمق بعض الجياع.. اوحتى لشراء العتاد والاسلحة للجهاد..
بل بحثاً عن الرزيلة والفساد.. بحثاً عن الخطيئة والخراب... بعيداً عن اعين الناس..
-----
أرى إحدى اخواتي... تبكي وتنتحب ..قهراً وغضباً..لأنها سمعت كلمات حزينة في البوم المطرب الجديد..يتحدث عن الهوى .. وعن عذاب لوعة الحبيب..وآلام الغدر والخيانة...
فتتذكر الحبيب...
نعم الحبيب..الذي قابلها في السوق اول مرة...وكلمها في الحديقة مرة..واحب غيرها عن طريق الهاتف..مرات و مرات..فتركها..
لينعم بزواج امرأة أخرى...يقول عنها شريفة محترمة.. !؟
-----
لاتزال امتنا بخير...جملة تغنى بها حكامنا..ولسوء الحظ ماهم بـحكام لنا..
بل مجرد مطارق..تطرق رؤوسنا..حينما يأمرهم غيرنا..
سقطت فلسطين من قبل وصمتنا.. وسقطت أفغانستان بعدها وصمتنا...وسقطت العراق..ولا نزال في صمتنا...
أأبكي ام انتحب ؟!
اعتقد لا بأس في ذالك.. فنحن شعب المليار..يحكمنا حفنة من اليهود لا يتعدوا عشرنا..
فمرحبا..بالخمار..وبعلكة نلوكها بالفم واللسان.. وغطرفة بين الرجال اشبه بالنسوان..
فنحن شعب المليار..شعب التخلف والانهيار..
-----
لا يزال مثقفونا يتخالفون في نون النسوة وتاء التأنيث بين حق المرأة في التصويت ام الصوات والنواح...وغيرنا انتهك عرض امتنا.. ونبينا ورسولنا ؟!
وكانت النتيجة.. قطيعة مقتمة..وكيف نقاطع ونحن لاننتج ؟!
فهيهات بالكرامة من قطيعة كانت أشبه بالخديعة بل كانت فضيحة...
-----
ولا يزال جهلاؤنا يتمسكون بمناصب امتنا..فهيهات هيهات على صرح مجيد .. اساسه الظلم العتيد ..
وتحتهم يعملون المرتزقة...بالوردوالريحان يضمون صدورنا..
وقد استلوا الخناجر من وراء ظهورنا؟!
------
هل تريدونني ان ابتهج..وقد امتلئت دواوين ذنوبي بكبرى خطاياي...؟!
ترك ضميري قلبي ورحل..حتى اصبح قلبي مجرد اطلال تبكي امامها الايام..
-----
ايحدثني احداً فيكم عن كبرى منجزاتي في حياتي ...؟
وظيفة...زواج..مال..بنين..جاه..منصب...وحتى سلطة..
كلهم زائلون..ويبقى عملي الصالح في القبر...مفـقود..
----
حزين انا..و انا على وسادتي..هذه الليلة..في ليلة ذكرى وفناء وضياع سنة آخرى من حياتي..
----
فأعذروني...ولكن رثائي لحالي...هي هدية عيد ميلادي...