amy
03-16-2008, 01:00 AM
لعلى لا اجيد كتابة القصص ولكن فى الحقيقة وانا على هذا المنتدى واقرا ووجدت قصص الابطال
تذكرت ان فى حياتي ابطال اثروا بشكل كبير ليس على فقط ولكن على من حولهم
انها خالتى امال
ولمعلوماتكم ليست خالة بالنسب
ولكن دائما ما اكنت اناديها بهذا اللقب فليرحمها الله
هذه المراة الفاضلة اقتربت منها وانا فى المرحلة الثانوية حيث كانت تعطي دروس فى المسجد وكنت اساعدها وهى كانت كثيرة العطاء ولا تبخل على احد بشئ
كنت دائما اجلس وهى تعطى الدرس وتصف ملكوت الله سبحانه وتعالى
اتذكرها ونحن معا فى معرض الكتاب وكم هى كانت رقيقة
اتذكرها ونحن معاها ناخذ الدروس الدينية وتسالنا ما الذى تردينه ان تعملاه فى الجنة ؟
فاجيب : اريد ان اتعرف على كل الصالحين واعرف سيرة حياتهم
كانت هذه السيدة تتالم ولكنها تضغط على نفسها بكامل قوتها
وفى رمضان من كل عام تحرص على العبادة وليس ذلك فقط بل كانت تجمع بنات المنطقة ويذهبن معاها لصلاة التراويح
وفى اخر رمضان معها حيث كانت تقيم لنا مائدة افطار قالت : اشعر بان رمضان هذا غير كل رمضان ... احسست حينها بانها ستفارقنا
كنت ارى الرؤى حينها تسلم على وتقول انى مسافرة
وكل مرة ارها واشعر انى سافارقه
كانت هذه السيدة معطاء فى الدعوة وخدمة الناس
اتذكرهاوهى فى بيتنا نقوم بتحضير الحلويات لاحد بناتها من الدرس لفرحها
اتذكرها وهى تحضر دروسها الدعوية وتشارك الاخرين بارئها بكل ادب وخلق
اتذكرها وهى تربى ابنتها الصغيرة وتريدها انتصبح شانا فى المستقبل لدينها
وازفت ساعة الرحيل
وابتليت بمرض السرطان وتجرعت الامه من بدايتها الى نهايتها
وكانت صابرة محتسبة
لم تتذمر
ورضيت بما قسمه الله لها
وكانت اخواتها فى الله عونا لها فى هذه المحنة
كنت ادعو لها وفى يوم وفاتها وما اعجبه
دعيت لها بشدة ان يشفيها الله
وكنت مسافرة فى هذا الوقت
وفى دعائي كان فى نفس الوقت الصلاة عليها
وحكى الناس عن هذه الصالحة
ففى غسلها كانت دافئة
وعندما يوجهنها فى ناحية غير ناحية القبلة فان راسها تلف ناحية القبلة
كانت مبتسمة
وكل العجب ان قبل وفاتها كانت حجم وجهها صغير جدا
الا انهم فجئوا بان وجهها امتلأت وابيضت وابتسمت
فى هذا اليوم اجتمع المسجد كله وصلى عليها وكانت الساعة 11اى فى غير اوقات الصلاة
اجتمع المسجد من كبار وصغار كانت تعلمهم
اجتمع المسجد على اخره الذى يحوى عدد من المصلين اكثر من 3000 شخص
وذهب الناس ورائها فى جنازتها يدعون لها وروى ان احدهم من الشيوخ سار فى جنازتها وقال انها من الصالحين فقد راى هالة بيضاء على قبرها
كانت الجنازة هادئة مطمئنة
وفى العزاء لم يبك ولم يصرخ حتى من اهلها
بل اتى الناس جمعيا يذكرون فضائلها
وفوجئ الحاضرون بانها علمت واحدة القراءة والكتابة وقراءة القران
وكل من فى الجنازة يذكرون لها موقف نبيل
وفوجئ اهلها بما فعلته فى حياتها من دعوة وخدمة للناس وهم لا يدرون
رات لها احد اخواتها فى الله رؤيا تقول لها انا حية
وفى النهاية دعونا ننظر لمن حولنا قد يكون هناك اناس صالحون معنا ونحن لا ندرى
قد لا تكون بمعنى البطلة فى قصص الروايات
وقد لا يعرفها سوى المقربون
ولكنى اعتبرها بطلة اثرت فى منطقتها
واود ان اقول ان المسجد الذى كانت تعمل به
مازال يمتلئ ويمتلئ بالدعوة والارشاد
اللهم وفقنا لما فيه الخير واجعلنا هداة مهتدين
وارزقنا الفردوس مع النبيين والصالحين والشهداء
والحمد لله رب العالمين
تذكرت ان فى حياتي ابطال اثروا بشكل كبير ليس على فقط ولكن على من حولهم
انها خالتى امال
ولمعلوماتكم ليست خالة بالنسب
ولكن دائما ما اكنت اناديها بهذا اللقب فليرحمها الله
هذه المراة الفاضلة اقتربت منها وانا فى المرحلة الثانوية حيث كانت تعطي دروس فى المسجد وكنت اساعدها وهى كانت كثيرة العطاء ولا تبخل على احد بشئ
كنت دائما اجلس وهى تعطى الدرس وتصف ملكوت الله سبحانه وتعالى
اتذكرها ونحن معا فى معرض الكتاب وكم هى كانت رقيقة
اتذكرها ونحن معاها ناخذ الدروس الدينية وتسالنا ما الذى تردينه ان تعملاه فى الجنة ؟
فاجيب : اريد ان اتعرف على كل الصالحين واعرف سيرة حياتهم
كانت هذه السيدة تتالم ولكنها تضغط على نفسها بكامل قوتها
وفى رمضان من كل عام تحرص على العبادة وليس ذلك فقط بل كانت تجمع بنات المنطقة ويذهبن معاها لصلاة التراويح
وفى اخر رمضان معها حيث كانت تقيم لنا مائدة افطار قالت : اشعر بان رمضان هذا غير كل رمضان ... احسست حينها بانها ستفارقنا
كنت ارى الرؤى حينها تسلم على وتقول انى مسافرة
وكل مرة ارها واشعر انى سافارقه
كانت هذه السيدة معطاء فى الدعوة وخدمة الناس
اتذكرهاوهى فى بيتنا نقوم بتحضير الحلويات لاحد بناتها من الدرس لفرحها
اتذكرها وهى تحضر دروسها الدعوية وتشارك الاخرين بارئها بكل ادب وخلق
اتذكرها وهى تربى ابنتها الصغيرة وتريدها انتصبح شانا فى المستقبل لدينها
وازفت ساعة الرحيل
وابتليت بمرض السرطان وتجرعت الامه من بدايتها الى نهايتها
وكانت صابرة محتسبة
لم تتذمر
ورضيت بما قسمه الله لها
وكانت اخواتها فى الله عونا لها فى هذه المحنة
كنت ادعو لها وفى يوم وفاتها وما اعجبه
دعيت لها بشدة ان يشفيها الله
وكنت مسافرة فى هذا الوقت
وفى دعائي كان فى نفس الوقت الصلاة عليها
وحكى الناس عن هذه الصالحة
ففى غسلها كانت دافئة
وعندما يوجهنها فى ناحية غير ناحية القبلة فان راسها تلف ناحية القبلة
كانت مبتسمة
وكل العجب ان قبل وفاتها كانت حجم وجهها صغير جدا
الا انهم فجئوا بان وجهها امتلأت وابيضت وابتسمت
فى هذا اليوم اجتمع المسجد كله وصلى عليها وكانت الساعة 11اى فى غير اوقات الصلاة
اجتمع المسجد من كبار وصغار كانت تعلمهم
اجتمع المسجد على اخره الذى يحوى عدد من المصلين اكثر من 3000 شخص
وذهب الناس ورائها فى جنازتها يدعون لها وروى ان احدهم من الشيوخ سار فى جنازتها وقال انها من الصالحين فقد راى هالة بيضاء على قبرها
كانت الجنازة هادئة مطمئنة
وفى العزاء لم يبك ولم يصرخ حتى من اهلها
بل اتى الناس جمعيا يذكرون فضائلها
وفوجئ الحاضرون بانها علمت واحدة القراءة والكتابة وقراءة القران
وكل من فى الجنازة يذكرون لها موقف نبيل
وفوجئ اهلها بما فعلته فى حياتها من دعوة وخدمة للناس وهم لا يدرون
رات لها احد اخواتها فى الله رؤيا تقول لها انا حية
وفى النهاية دعونا ننظر لمن حولنا قد يكون هناك اناس صالحون معنا ونحن لا ندرى
قد لا تكون بمعنى البطلة فى قصص الروايات
وقد لا يعرفها سوى المقربون
ولكنى اعتبرها بطلة اثرت فى منطقتها
واود ان اقول ان المسجد الذى كانت تعمل به
مازال يمتلئ ويمتلئ بالدعوة والارشاد
اللهم وفقنا لما فيه الخير واجعلنا هداة مهتدين
وارزقنا الفردوس مع النبيين والصالحين والشهداء
والحمد لله رب العالمين