alyasamina
03-16-2008, 12:42 PM
http://www.parisnajd.com/backgd/data/media/7/1454.jpg (http://www.parisnajd.com/backgd)
السلام عليكم كتبت هذه القصة منذ مدة وكنت انوي اناستخدم اسلوب قصصي جديد على قلمي فهو ما زال يحبو في عالم الادب ورأيكم عندي مهم بارك الله فيكم
بين طراوة وسادتي وعبير في غرفتي ودفء منبعث من سريري ..سمعت أذان الفجر وسبقني أبي وأخي
بالأجر قررت أن أقفز وأن أنجز ومن كسلي أتخلص.. صليت بروح المشتاقة بروح لله تواقة وكان قلبي
يأخذني للقاء حلو وكياني يغمرني بسعادة عابدة تأنس بأكرم أنيس.. وسمعت صوت أمي ينساب بعطف
وحنان تعطيني كوب الشاي ..ودخلت الشرفة أرشفه ونعمت بنسيم الفجر مغمضة عيني أتلمس رائحة شارعنا
الشعبي.. أتفكر وأرفع من رأسي أتنسم شهيقا وزفيرا وأقول لنفسي متى متى يحين الوقت ؟؟..
وسمعت أمي تنادي يا عصمت قد حان الوقت ..قبلت جبينها وقلت لم يحن الوقت..فابتسمت واحتضنت
صدري بحنو وكأني أعود صغيرة.. فلهيب الشوق أرهقني وحنانك أمي خفف من ألمي احتجت لحضنك..
من قلب اتخم بالحب الصادق وامتلأ بأجمل إحساس ..والآن أقدر أن أمشي بكيان مرتاح..
والآن اذهب للكلية بروح عالية وشوق لمحاضرة الأستاذ.. فشحنت الروح بالحب و بالخير
ولقيت صديقة عمري ..تقول لي: أراك مضيئة الوجه مرتاحة البال ناسية الهم قولي لي على وصفة فقلبي
بلهيب الضيق قد أطبق روحي
فقلت :الرضى يا بسمة ..كم مرة ؟كم موقف؟ أراك لست راضية بنعيم الله
فلنلقى مرضى السرطان أو حتى طفل يتيم مسكين عريان لا تنسي الفضل يا نسمة
تمصمص بسمة
شفتيها وكأن كلاما ليس لها وتقول :يا عصمت أنت جارتي وسنين العمر أخذتنا لا اعرف لماذا جمعتنا
أقدار.. فأنت وأنا كالزيت والماء لكني أحبك فغريب أن يجمعنا خلاف.. أحب أن أرقبك وأنت ضعيفة
وأرى كيف يكون الفقر ملاصق لأصحاب المباديء والأخلاق أتاكد منك أني لطريق المال واثقة الخطوات وبيوم
ستريني صاحبة المليار الحرة استمتع بحياة حلوة
تحزن عصمت وتقول: يا بسمة أبعد سنين عمر قضيناها لم يتغير منك ذرة
مع أنك بلسان واضح وضحت الفرق.... أعلنت أني مرتاحة وأني مضيئة الوجه وهذه هي الوصفة... فكيف
عنها غفلت ؟أم أنك تغافلت فبحبك لله تكون الراحة وبرضاه يضيء الوجه وتغوص النفس تلتمس عطاياه
ما زلت أحبك يا نسمة وبقلبي أدعو أن تنسي طريق الشيطان الملعون ومن يتق الله يرزقه
من حيث لا يحتسب وتكون له بالدنيا عزة وسماحة نفس ورضاء
:فتبسم وجه بسمة وسألتها بخبث ودهاء
أو يرضى الله عن عبد ويبعد عنه الأحباب
قالت عصمت بإباء :إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه وحبيب القلب إن بعد
فاللقيا إن غابت بالدنيا فهناك لقاء الأحباب في غدير الجنة في أرض الله الغناء... وحبيب القلب إن
ضحى وذهب شجاعا وضاء ليجوب الأرض مرتحلا بحثا عن رزق... فهنيئا إن عاد سعيدا وهنيئا إن
نسي الأحباب فالله هو حبي الأول ولقاء المولى هو سعدي من أحب الله أحب الله لقياه
اعتذرالاستاذ اليوم وذهبت وبسمة بأمان.... ولقيت على باب البيت ما دق له القلب بعنف ما أسكت صوتي من
الفرحة ما أخرج من عيني الأشعار وترقرق دمعي منهمرا وجريت لأحضن عدنان فزوجي قد عاد
أخيرا من بعد غياب قد طال... فرأيت الحزن على وجه صديقة عمري بسمة وعرفت أني اليوم لا أحفل
إن تركتني أو ذهبت وضممت زوجي إلى صدري وصعدنا ليطوق يده بحنان يرفق بي ويعتذر قد سبب
خوفي وجعلني أحزن وتركني بلا عنوان بلا اطمئنان أو أمان
قال :اعذريني حبيبتي قد ذهبت مني
ذاكرتي لم أفق إلا من يوم... قد غابت كل الأيام وركبت سفينة أنقذني ربي المنان من موت محدق
أنقذني... ولكني لم اعرف اسمي وفي يوم حلمت وافقت أقول يا عصمت اشتاق إليك.... وقررت أن الحق
فورا لأراك أمامي وعلى ثقة أنك منتظرة بالشرفة
قالت: صدقني اسألها فمع الفجر كانت تمتلئ بالدمع
يغسلها فتأن معي كل فجر... أتساءل متى متى يحين الوقت؟؟ لألقاك بدفء يجمعنا حب قد دام ويدوم دوام
الآخرة فالجنة يا رب تكون مرتعنا نرفرف فيها بأمان...
وتحاول عصمت أن تقرب من بسمة فتراها يوما
عائدة في وسط الليل بقميص لا يستر جسدا... تنصحها بحب لكن بسمة تكرهها وتقرر أن تنهرها وتبتعد
وفي يوم ماطر سمعت عصمت بسمة تتأوه طرقت بابها ولم تفتح اضطر عدنان أن يكسر باب البيت
قد وجدوا بسمة تحتضر وتنادي:يا عصمت يا عصمت صدقتي أخية بقولتك لا تسوى الدنيا أن نخسر
بسببها جنة رضوان... ادعيلي يا عصمت أن أشفى وأقوم لأعبد ربي وأقوم الليل وأصوم وسأعطي فقيرا
سيكون حجابي وضاء مثلك يا أحلى صديقة ادعي لي أن أشفى سأكون يا ربي أفضل من عصمت في
كل دقيقة أتنافس معها بسلام قالت :عصمت أسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك سبعا قامت
بسمة من حمى وكأن المرض الفتاك أضحى بردا أو غفوة قامت بسمة كحصان اشتاق لركض في سباق
فما رأيك هل حقا تصدق بسمة أم كان طلبا لشفاء ؟؟؟
السلام عليكم كتبت هذه القصة منذ مدة وكنت انوي اناستخدم اسلوب قصصي جديد على قلمي فهو ما زال يحبو في عالم الادب ورأيكم عندي مهم بارك الله فيكم
بين طراوة وسادتي وعبير في غرفتي ودفء منبعث من سريري ..سمعت أذان الفجر وسبقني أبي وأخي
بالأجر قررت أن أقفز وأن أنجز ومن كسلي أتخلص.. صليت بروح المشتاقة بروح لله تواقة وكان قلبي
يأخذني للقاء حلو وكياني يغمرني بسعادة عابدة تأنس بأكرم أنيس.. وسمعت صوت أمي ينساب بعطف
وحنان تعطيني كوب الشاي ..ودخلت الشرفة أرشفه ونعمت بنسيم الفجر مغمضة عيني أتلمس رائحة شارعنا
الشعبي.. أتفكر وأرفع من رأسي أتنسم شهيقا وزفيرا وأقول لنفسي متى متى يحين الوقت ؟؟..
وسمعت أمي تنادي يا عصمت قد حان الوقت ..قبلت جبينها وقلت لم يحن الوقت..فابتسمت واحتضنت
صدري بحنو وكأني أعود صغيرة.. فلهيب الشوق أرهقني وحنانك أمي خفف من ألمي احتجت لحضنك..
من قلب اتخم بالحب الصادق وامتلأ بأجمل إحساس ..والآن أقدر أن أمشي بكيان مرتاح..
والآن اذهب للكلية بروح عالية وشوق لمحاضرة الأستاذ.. فشحنت الروح بالحب و بالخير
ولقيت صديقة عمري ..تقول لي: أراك مضيئة الوجه مرتاحة البال ناسية الهم قولي لي على وصفة فقلبي
بلهيب الضيق قد أطبق روحي
فقلت :الرضى يا بسمة ..كم مرة ؟كم موقف؟ أراك لست راضية بنعيم الله
فلنلقى مرضى السرطان أو حتى طفل يتيم مسكين عريان لا تنسي الفضل يا نسمة
تمصمص بسمة
شفتيها وكأن كلاما ليس لها وتقول :يا عصمت أنت جارتي وسنين العمر أخذتنا لا اعرف لماذا جمعتنا
أقدار.. فأنت وأنا كالزيت والماء لكني أحبك فغريب أن يجمعنا خلاف.. أحب أن أرقبك وأنت ضعيفة
وأرى كيف يكون الفقر ملاصق لأصحاب المباديء والأخلاق أتاكد منك أني لطريق المال واثقة الخطوات وبيوم
ستريني صاحبة المليار الحرة استمتع بحياة حلوة
تحزن عصمت وتقول: يا بسمة أبعد سنين عمر قضيناها لم يتغير منك ذرة
مع أنك بلسان واضح وضحت الفرق.... أعلنت أني مرتاحة وأني مضيئة الوجه وهذه هي الوصفة... فكيف
عنها غفلت ؟أم أنك تغافلت فبحبك لله تكون الراحة وبرضاه يضيء الوجه وتغوص النفس تلتمس عطاياه
ما زلت أحبك يا نسمة وبقلبي أدعو أن تنسي طريق الشيطان الملعون ومن يتق الله يرزقه
من حيث لا يحتسب وتكون له بالدنيا عزة وسماحة نفس ورضاء
:فتبسم وجه بسمة وسألتها بخبث ودهاء
أو يرضى الله عن عبد ويبعد عنه الأحباب
قالت عصمت بإباء :إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه وحبيب القلب إن بعد
فاللقيا إن غابت بالدنيا فهناك لقاء الأحباب في غدير الجنة في أرض الله الغناء... وحبيب القلب إن
ضحى وذهب شجاعا وضاء ليجوب الأرض مرتحلا بحثا عن رزق... فهنيئا إن عاد سعيدا وهنيئا إن
نسي الأحباب فالله هو حبي الأول ولقاء المولى هو سعدي من أحب الله أحب الله لقياه
اعتذرالاستاذ اليوم وذهبت وبسمة بأمان.... ولقيت على باب البيت ما دق له القلب بعنف ما أسكت صوتي من
الفرحة ما أخرج من عيني الأشعار وترقرق دمعي منهمرا وجريت لأحضن عدنان فزوجي قد عاد
أخيرا من بعد غياب قد طال... فرأيت الحزن على وجه صديقة عمري بسمة وعرفت أني اليوم لا أحفل
إن تركتني أو ذهبت وضممت زوجي إلى صدري وصعدنا ليطوق يده بحنان يرفق بي ويعتذر قد سبب
خوفي وجعلني أحزن وتركني بلا عنوان بلا اطمئنان أو أمان
قال :اعذريني حبيبتي قد ذهبت مني
ذاكرتي لم أفق إلا من يوم... قد غابت كل الأيام وركبت سفينة أنقذني ربي المنان من موت محدق
أنقذني... ولكني لم اعرف اسمي وفي يوم حلمت وافقت أقول يا عصمت اشتاق إليك.... وقررت أن الحق
فورا لأراك أمامي وعلى ثقة أنك منتظرة بالشرفة
قالت: صدقني اسألها فمع الفجر كانت تمتلئ بالدمع
يغسلها فتأن معي كل فجر... أتساءل متى متى يحين الوقت؟؟ لألقاك بدفء يجمعنا حب قد دام ويدوم دوام
الآخرة فالجنة يا رب تكون مرتعنا نرفرف فيها بأمان...
وتحاول عصمت أن تقرب من بسمة فتراها يوما
عائدة في وسط الليل بقميص لا يستر جسدا... تنصحها بحب لكن بسمة تكرهها وتقرر أن تنهرها وتبتعد
وفي يوم ماطر سمعت عصمت بسمة تتأوه طرقت بابها ولم تفتح اضطر عدنان أن يكسر باب البيت
قد وجدوا بسمة تحتضر وتنادي:يا عصمت يا عصمت صدقتي أخية بقولتك لا تسوى الدنيا أن نخسر
بسببها جنة رضوان... ادعيلي يا عصمت أن أشفى وأقوم لأعبد ربي وأقوم الليل وأصوم وسأعطي فقيرا
سيكون حجابي وضاء مثلك يا أحلى صديقة ادعي لي أن أشفى سأكون يا ربي أفضل من عصمت في
كل دقيقة أتنافس معها بسلام قالت :عصمت أسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك سبعا قامت
بسمة من حمى وكأن المرض الفتاك أضحى بردا أو غفوة قامت بسمة كحصان اشتاق لركض في سباق
فما رأيك هل حقا تصدق بسمة أم كان طلبا لشفاء ؟؟؟