bismark arabia
03-23-2008, 12:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أختي ...
هذه كلماتٌ موجزة أخطها لكل أخت في أي بقعة من بقاع الأرض يكون تواجدها،لتكون لها بمثابة شمعة تُضيء بعض ظلمة الطريق الموحش والمفروش في ثناياه وعلى جنباته بمخالب وأنياب الذئاب والوحوش الآدمية ..!
اعلمي يا أختي .. أنَّك مخلوقةٌ لله تعالى، مُلزمَةٌ بعبادته وتوحيدِه .. ومعنيَّةٌ من قوله تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ الذاريات:56.
فأنت لم تُخلقي عبَثاً تعالى الخالق عن ذلك علواً كبيراً ولا لكي يعبث بك وبفكرك وأخلاقك العابثون .. وإنما خُلِقتِ لعبادةِ الله تعالى وحده .. فتفرديه بالعبادةِ بكل ما تعني كلمةُ العبادةِ من شموليةٍ ومعنى.
من مقتضى هذه العبوديَّة أن لا تقبلي حُكْمَاً في نفسِك وحياتِك .. وكل ما يخصّكِ إلا من الله تعالى وحده .. فإن رضيتِ حَكَماً غيرَ الله أو حُكْمَاً في نفسكِ من غيرِ الله .. فأنت أمَةٌ لهذا الغير .. ودخلت في عبادة وطاعة هذا الغير من دون الله.
يا أختي .. أرادك اللهُ أمَةً له .. وأرادوكِ أمةً لأعداءه .. ولشهواتِهم .. ونزواتهم .. ومآربهم .. وسياساتِهم .. فاحذري أن تكوني أمَةً لهم، وأنت تدرين أو لا تدرين!
يا أختي .. أرادك الله أن تكوني مع المؤمنين تأمرين بالمعروف وتنهين عن المنكر .. وأرادوك أن تكوني مع الكافرين والمنافقين .. تأمرين بالفسوقِ والمنكر .. وتنهين عن الطهر .. والعفَّةِ والمعروف .. فحذاري أن تكوني مع من يأمر بالمنكرِ وينهى عن المعروف!
يا أختي .. المرأة كانت ولا تزال وستظل .. محلَّ تجاذبٍ شديد بين أهل الحق من جهة وأهل الباطل من جهة أخرى .. لإدراك الطرفين بأهمية دور المرأة في إعمار الأرض أو خرابها وفسادها .. لذا كل فريق حريص على أن تكون المرأةُ في صفِّهِ وإلى طرفهِ وجانبه .. فاحرصي دائماً أن تكوني إلى جانب طرف الحق .. مهما كانت التكاليف، وكانت التبعات!
عندما ترضى المرأةُ أن تُسلِّمَ نفسَها وجسَدَها لأعداء الله و الأمّة .. ليفعلوا بها ما يشاءون .. ويسيروها كيفما يشاءون .. ويستخدمونها كيفما يشاءون .. فهم حينئذٍ يحققون لأنفسهم ونظامهم من المآرب والأغراض .. مالا يقدرون على تحقيقه من خلال جنودِهم وجيوشِهم الجرَّارة!
يا أختي .. أسمى اللهُ مكانَتَكِ .. فجعل منك سبباً هاماً في إعمارِ الأرض بالخير .. وتنشئة الأجيال تنشئة إيمانية واعية راشدة .. بينما الآخرون أرادوك معول هدم وتدميرٍ .. للقيم .. والأخلاق .. والبيوت، والأجيال سواء!
يا أختي .. أرادك اللهُ حرّةً عزيزةً كريمة مصونة .. وأرادوك مجرد جسدٍ مُبتذل سهل المنال والاستغلال .. يسهل نهشه والاعتداء عليه من قِبل الوحوشِ والذئاب الآدمية .. متى شاؤوا!
يا أختي.. التزام المرأة بحجابها .. هو أولاً طاعة وعبادة لخالقها لا فكاك لها من الإلتزام به .. ثم هو بعد ذلك فيه شرفُها .. وحِشمَتُها .. وعِزتها .. وسلامتها من الأذى .. وسلامة المجتمع من أن يتأذى بها .. وبالتالي تفريط المرأة بحجابها هو تفريط بتلك المعاني كلها.
ساءَ الذِّئابُ .. من المرأةِ المسلمةِ حجابها .. لأنه يُحيل بينهم وبين كثير من مآربهم الخبيثة الماكرة!
ساء الذئابُ .. من المرأة المسلمة حجابها .. لأنه يُلزمهم باحترامها .. وعدم الاقتراب منها بسوء .. كما يفعلون مع غيرها ممن آثرت أن تسيرَ في دروبِ التبرِّج والتحلِّل والفسوق والعصيان!
ساء الذئاب .. من المرأة المسلمة حجابها .. لأنه يذكرهم بمعاني الطهر .. والعِفِّةِ .. والشرفِ .. والإيمان .. وبحقارة ما هم عليه من انحطاطٍ وسلوك بهيمي حيواني .. وهذا مما يؤذيهم ويُكدِّرُ عليهم طبائعهم الخبيثة .. وخلواتهم الماجنة الساقطة!
فالطهر يؤذي العُصاة الماجنين، كما قال تعالى عن قوم لوط: فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ النمل:56. فمنظرُ الطهرِ يؤذيهم ويعرِّفهم بحقيقة ما هم عليه من تفسخٍ وانحطاطِ ومرض وشذوذ!
ساء الذئاب .. من المرأة المسلمة حجابها .. لأنهم لا يَقدِرون على استغلالها في تدمير أخلاق العباد وبخاصة منهم الشباب .. كما لو كانت من دون حجاب!
لأجل ذلك كله .. نراهم يُحاربون الحجاب .. وينفقون الأموال الطائلة على الدعايات والوسائل التي تُحارب الحجاب .. وظاهرةِ الحجاب .. وهم بين الفينة والأخرى يُثيرون معركة الحجاب .. ويجددون معركة الحجاب .. عند أدنى أوْبَةٍ للفتيات إلى الحجاب .. وكأنهم في حرب مع جيوشٍ جرارة تتهدد سلطانهم وملكهم .. وطريقتهم السفلى في الحياة .. وما ذلك كله إلا لما يتركه الحجاب من أثرٍ بالغٍ على مخطتاتهم ومآربهم التدميرية الخبيثة!
أسألُ الله تعالى أن يحفظكِ .. وبنات المسلمين .. من كل سوء .. والسلام عليكنَّ ورحمة الله وبركاته
يا أختي ...
هذه كلماتٌ موجزة أخطها لكل أخت في أي بقعة من بقاع الأرض يكون تواجدها،لتكون لها بمثابة شمعة تُضيء بعض ظلمة الطريق الموحش والمفروش في ثناياه وعلى جنباته بمخالب وأنياب الذئاب والوحوش الآدمية ..!
اعلمي يا أختي .. أنَّك مخلوقةٌ لله تعالى، مُلزمَةٌ بعبادته وتوحيدِه .. ومعنيَّةٌ من قوله تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ الذاريات:56.
فأنت لم تُخلقي عبَثاً تعالى الخالق عن ذلك علواً كبيراً ولا لكي يعبث بك وبفكرك وأخلاقك العابثون .. وإنما خُلِقتِ لعبادةِ الله تعالى وحده .. فتفرديه بالعبادةِ بكل ما تعني كلمةُ العبادةِ من شموليةٍ ومعنى.
من مقتضى هذه العبوديَّة أن لا تقبلي حُكْمَاً في نفسِك وحياتِك .. وكل ما يخصّكِ إلا من الله تعالى وحده .. فإن رضيتِ حَكَماً غيرَ الله أو حُكْمَاً في نفسكِ من غيرِ الله .. فأنت أمَةٌ لهذا الغير .. ودخلت في عبادة وطاعة هذا الغير من دون الله.
يا أختي .. أرادك اللهُ أمَةً له .. وأرادوكِ أمةً لأعداءه .. ولشهواتِهم .. ونزواتهم .. ومآربهم .. وسياساتِهم .. فاحذري أن تكوني أمَةً لهم، وأنت تدرين أو لا تدرين!
يا أختي .. أرادك الله أن تكوني مع المؤمنين تأمرين بالمعروف وتنهين عن المنكر .. وأرادوك أن تكوني مع الكافرين والمنافقين .. تأمرين بالفسوقِ والمنكر .. وتنهين عن الطهر .. والعفَّةِ والمعروف .. فحذاري أن تكوني مع من يأمر بالمنكرِ وينهى عن المعروف!
يا أختي .. المرأة كانت ولا تزال وستظل .. محلَّ تجاذبٍ شديد بين أهل الحق من جهة وأهل الباطل من جهة أخرى .. لإدراك الطرفين بأهمية دور المرأة في إعمار الأرض أو خرابها وفسادها .. لذا كل فريق حريص على أن تكون المرأةُ في صفِّهِ وإلى طرفهِ وجانبه .. فاحرصي دائماً أن تكوني إلى جانب طرف الحق .. مهما كانت التكاليف، وكانت التبعات!
عندما ترضى المرأةُ أن تُسلِّمَ نفسَها وجسَدَها لأعداء الله و الأمّة .. ليفعلوا بها ما يشاءون .. ويسيروها كيفما يشاءون .. ويستخدمونها كيفما يشاءون .. فهم حينئذٍ يحققون لأنفسهم ونظامهم من المآرب والأغراض .. مالا يقدرون على تحقيقه من خلال جنودِهم وجيوشِهم الجرَّارة!
يا أختي .. أسمى اللهُ مكانَتَكِ .. فجعل منك سبباً هاماً في إعمارِ الأرض بالخير .. وتنشئة الأجيال تنشئة إيمانية واعية راشدة .. بينما الآخرون أرادوك معول هدم وتدميرٍ .. للقيم .. والأخلاق .. والبيوت، والأجيال سواء!
يا أختي .. أرادك اللهُ حرّةً عزيزةً كريمة مصونة .. وأرادوك مجرد جسدٍ مُبتذل سهل المنال والاستغلال .. يسهل نهشه والاعتداء عليه من قِبل الوحوشِ والذئاب الآدمية .. متى شاؤوا!
يا أختي.. التزام المرأة بحجابها .. هو أولاً طاعة وعبادة لخالقها لا فكاك لها من الإلتزام به .. ثم هو بعد ذلك فيه شرفُها .. وحِشمَتُها .. وعِزتها .. وسلامتها من الأذى .. وسلامة المجتمع من أن يتأذى بها .. وبالتالي تفريط المرأة بحجابها هو تفريط بتلك المعاني كلها.
ساءَ الذِّئابُ .. من المرأةِ المسلمةِ حجابها .. لأنه يُحيل بينهم وبين كثير من مآربهم الخبيثة الماكرة!
ساء الذئابُ .. من المرأة المسلمة حجابها .. لأنه يُلزمهم باحترامها .. وعدم الاقتراب منها بسوء .. كما يفعلون مع غيرها ممن آثرت أن تسيرَ في دروبِ التبرِّج والتحلِّل والفسوق والعصيان!
ساء الذئاب .. من المرأة المسلمة حجابها .. لأنه يذكرهم بمعاني الطهر .. والعِفِّةِ .. والشرفِ .. والإيمان .. وبحقارة ما هم عليه من انحطاطٍ وسلوك بهيمي حيواني .. وهذا مما يؤذيهم ويُكدِّرُ عليهم طبائعهم الخبيثة .. وخلواتهم الماجنة الساقطة!
فالطهر يؤذي العُصاة الماجنين، كما قال تعالى عن قوم لوط: فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ النمل:56. فمنظرُ الطهرِ يؤذيهم ويعرِّفهم بحقيقة ما هم عليه من تفسخٍ وانحطاطِ ومرض وشذوذ!
ساء الذئاب .. من المرأة المسلمة حجابها .. لأنهم لا يَقدِرون على استغلالها في تدمير أخلاق العباد وبخاصة منهم الشباب .. كما لو كانت من دون حجاب!
لأجل ذلك كله .. نراهم يُحاربون الحجاب .. وينفقون الأموال الطائلة على الدعايات والوسائل التي تُحارب الحجاب .. وظاهرةِ الحجاب .. وهم بين الفينة والأخرى يُثيرون معركة الحجاب .. ويجددون معركة الحجاب .. عند أدنى أوْبَةٍ للفتيات إلى الحجاب .. وكأنهم في حرب مع جيوشٍ جرارة تتهدد سلطانهم وملكهم .. وطريقتهم السفلى في الحياة .. وما ذلك كله إلا لما يتركه الحجاب من أثرٍ بالغٍ على مخطتاتهم ومآربهم التدميرية الخبيثة!
أسألُ الله تعالى أن يحفظكِ .. وبنات المسلمين .. من كل سوء .. والسلام عليكنَّ ورحمة الله وبركاته